المعجزات 1 – 3

كل الكائنات لها معجزات . وليس الانسان وحسب .amiraabozahra

فأنبياء البشر , لكل واحد معجزة , تقنع أتباعه … دون غيرهم ..

وتوجد حيوانات لها معجزات لا يقدر عليها الانسان .. بعض الحيوانات لا تشرب الماء اطلاقاً – لو فعلها الانسان لمات – كالكنغر , ونوع من فئران صحراء الصحاري الشمالية الغربية للولايات المتحدة الامريكية

وهناك حيوانات تصوم عن الأكل لمدة شهور ! وهذا ما لا يقدر عليه الانسان .

أما المعجزات التي لا يختلف عليها أحد . فهي معجزات الحواة

فالحواة يقدمون ألعاباً سحرية معجزة – بلا حصر – كأن يقطع رأس شخص , ثم يعيدها لمكانها . بلا مشكلة . أو يأتي بلوحة , مرسوم عليها صورة لامرأة . ثم يمد يده للصورة المرسومة , فتنهض المرأة انسانة حقيقية خارجة من اللوحة .. و و و أشياء كثيرة بلا حصر .. معجزات نراها أمامنا , لا مجرد حكاوي قيلت في كتب دارت عليها مئات وآلاف السنين .

لكن اللذيذ في معجزات الحواة . انهم لا يقولون للناس انها معجزات . ولا يقولون ان ما فعلوه حقيقي . ولا يقولون ان ما فعلوه بالهام من السماء , ولا يزعمون انهم رسل أوأنبياء اختارهم رب السماء واصطفاهم أبدا ..

..!

والناس يشاهدون ويستغربون , ويصفقون لهم , ويقدموا تبرعاتهم . أو يدفعوا ثمن تذاكر – بطاقات – للمشاهدة . ولكنهم يستمتعون وحسب . دون شك ولا تشكيك ولا ايمان بالحواة ولا كفر بهم ( ولا ازدراء حواة ) . ولا يسألونهم كيف فعلوا ألعابهم العجيبة ! . ولا يتهمون الحواة بالكذب أوالخداع

أبداً أبداً

والحواة , لا يُكذب بعضهم البعض , ولا حاوي يتهم آخر بتحريف الألعاب السحرية عن مواضعها .. ولهم نقابة تجمعهم . نقابة لا تبث حقداً او ضغينة بين أبناء المجتمع . ولا تتحرش بالنقابات الأخري ولا تحاول استقطابها لترك مهامها والعمل بالسحر ., ولا تغري النقابات ولا تهددها ولا تتوعدها . لدفعها للانضمام اليها , بل نقابة الحواة تعيش بين باقي النقابات ووسط كل المجتمع في دعة وأمان وسلام …

معجزات الحواة . تجعل الجمهور معجباً بهم , ويحبهم , وهم يحبون الجمهور – وكل طرف مسرور من الطرف الآخر .

– الرجا عند اعادة النشر الاشارة الي
http://salah48freedom.blogspot.ca/?view=flipcard

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

حسن نصر الله من نخبة المقاتلين الى نخبة المتبقين

nasrallahwcحسن نصر الله من نخبة المقاتلين الى نخبة المتبقين
فقط هو الله الذي يحي و يميت و الذي يمنح الحياة او الشهادة و الرزق الرغيد و الضنك الشديد فقط الله ولا احد سواه
ولكن ان يخرج الينا حسن نصر الله ليبشر بتقديم ثلاثة ارباع المواطنيين قربانا لنصر مزعوم يعيشه الربع الاخير فهو اقرب للالهة حينها من البشر
فلم يسبق ان افنى الله بعد سفينة نوح ثلاثة ارباع العالم لينعم ربع بانتصارات الباطل
لكن حسن نصر الله الله قادرا طالما يقود قطيع من المغيبين سفراء الحسين و زينب الى جنة من الوهم في قعر جهنم
لم يعد الاعتدال ينفع في هذه الحمئة المجنونه المسعورة التي يقودها حسن نصر الله فهو لا يستطيع ان يجند كل الطوائف كما يفعل بشار بحكم كونه حاكما مستبدا حشد السنة والعلويين و المسيحيين و الدروز ليكون درعا بشريا لكرسية بينما حسن نصر الله لا سلطان له الا على شيعته حتى حلفائه لايمكن ان يخوضوا معه في معركة هم يعلمون انه خاسرا فيها وهم الرابحون
التيار العوني سعيدا بانكسارات حزب الله في سوريا و سعيد بتقلص شعبية حسن نصر الله و انحسار مده الشعبي الامر الذي يجعله ندا له في تحالفه معه لا تابعا يملي عليه حزب الله مواقفا سياسية قد لا تروق له
و حركة امل ايضا سعيدة بانكسارات و هزائم حزب الله في سوريا فالذاكرة لحركة امل مازالت متقدة و يذكرون كيف حاربهم حزب الله و كيف كان خروجه الى العلن على حساب تغييب الامام موسى الصدر
الجميع في لبنان و خارج لبنان سعيد بتخفاقات حسن نصر الله و يتمنون ان يأفل نجمه سريعا فلقد اصبح عبأ كبير على لبنان واهله
لقد صدق حسن نصر الله عندما ربط وجوده بوجود بشار الاسد فسقوط بشار يعني سقوط المشروع الايراني ومن ثم سقوط حزب الله
ولكنه يبدو انه مدرك ولكن لا يرغب بان يصدق بان سقوط الاسد اصبح وشيكا و خروج حزب الله من المعادلة السياسية اللبنانية بات اقرب من اي وقت اخر

Posted in فكر حر | Leave a comment

بالفيديوعكاشة يتنكر بملابس يهودية لزيارة الأقصى تحت الأرض وصلاح الدين لم يحرره

قال الإعلامي المصري توفيق عكاشة قي حواره مع الإعلامية حياة الدرديري، في برنامج “مصر اليوم” على فضائية “الفراعين”:” إنه تنكر بملابس يهودية ليتمكن من دخول المسجد الأقصى, الذي هو عبارة عن مغارة في بطن الجبل، وأن التعديلات التي جرت عليه في عهد الأمويين نتج عن نقله, وأن أغلب المهندسين الذين كانوا في الدولة الاموية حول السلطان هم من اليهود وادعوا الاسلام, وعندما أراد أنور السادات أن يصلي في المسجد الأقصى، جعلوه يصلي عند “القبة السوداء” وهي في الحقيقة عبارة عن جامع الوليد بن عبد الملك بن مروان.

obezyan

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

الطمع وثقافة القطيع

ahlamakramكنت لا أبالي حين أسمع تعليقات خالي الذي كان مؤيدا لشعارات القومية والوطنية لأني كنت أصب كل جهدي على تحرير ذاتي وتعليمي الجامعي..

ولكني ’دهشت حين سمعته مرة يمتدح الثورة الإسلامية.. وانها قد تكون الطريق الوحيد للوحدة العربية.. لم أبالي آنذاك بكل هذه الأمور السياسية لأن الحياة كانت تسير بشكل طبيعي.. ولم تكن هناك أي من مظاهر الغلو في الدين ولا التديّن.. كنا نصوم رمضان ونحتفل بالأعياد ونقوم بكل ما هو مطلوب منا من العبادات.. بدون تباهي. أو تعالي عن الآخرين الموجودين في مجتمعنا…

ولكني لم أعد أحتمل تصديق ما أراه من تحول سريع للمجتمعات العربية لأسلمة وتدين يرتبط فقط بزي المرأة.. وياخذ من قيم الدين القشور.. بينما يستمر الفساد.. والنميمة.. والقذاره في شوارع كل عواصمنا.. وتتسارع مباهاة الفتيات بالحجاب والزي الإسلامي.. بينما يصرخ التبرّج منهن.. والأنوثة الغير محتشمه حتى في حجابها تصرخ بأنني أنا موجوده..

والآن أقرأ خبر طمع أحد التجار الفلسطينيين لجني أرباح سريعة من خلال بيع خواتم عليها شعار تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). في طرد بريدي غير قانوني وصل عن طريق تركيا ولم يذكر هذه الخواتم في قائمة محتويات الطرد.. واكتشفته السلطات الإسرائيلية في مطار تل أبيب.

’ترى.. هل الهدف فقط هو الربح السريع.. أم الترويج لدعم داعش على أمل أن تتقدم لتحرير الفلسطيني من عبء الإحتلال…

ثم ’ترى كم من المعتوهات قد تشتري مثل هذا الخاتم للتزين والتباهي بأنه لدعم الإسلام.. وليس لدعم ما تفعله داعش بإسم الإسلام.. وكيف ستستطيع أي من المشتريات تفسير الفرق لأي من جنود الإحتلال حين إستجوابها.. بعدها تخرج بطله لأنها نفدت من السجن.. والإحتلال هو السبب.

الإحتلال الإسرائيلي الجاثم على قلوب الفلسطنيين لن تحررهم منه داعش.. بل ستزيد الطين بله.. وستقع في تبرير السلطات الإسرائيلية تشديد قبضتها خوفا من ظهور داعش وقد تعفي عن الفتاة ولكنها لن تعفو عن الرجل الذي يلبس هذه الخواتم.. لأنه سيكون في نظرهم مشروع إرهابي.. ويساندهم الرأي العام العالمي الذي يرى إرهاب داعش.. وسيرفض لجوئهم.. ألخ.. ألخ

وهي لا تعدو كلها عن كونها ثقافة قطيع!

المصدر ايلاف

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

تمدد «داعش» السوري وانحساره

فايز سارة: الشرق الاوسطwisamsara
ثمة تطورات متناقضة تتعلق بـ«داعش» في سوريا، وتندرج هذه التطورات في سياقين مختلفين؛ أولهما تمدد وجود ونفوذ التنظيم في المناطق الشرقية وصولاً إلى تدمر وسط البلاد، والثاني انحسار وجوده ونفوذه في جنوب البلاد من درعا والقنيطرة إلى دمشق وريفها، وصولاً إلى القلمون.
ومما لا شك فيه أن تناقض امتداد «داعش» وانحساره، يثير أسئلة كثيرة، تتعلق بالتنظيم من جهة، وبالظروف المحيطة به، سواء في مستواها السوري أو بالمستوى الإقليمي والدولي، وكلها عوامل لها تأثيرات مباشرة وغير مباشرة في ظاهرة متناقضة، تحيط بقوة عسكرية وآيديولوجية ووظيفية مهمة.
والتوقف عند «داعش» نفسه، لا بد من ملاحظة أن التنظيم استطاع توفير قوة تنظيمية – بشرية، إضافة إلى قوتين تسليحية ومالية كبيرتين، مما جعله قوة مهمة في سوريا، أهلته للانتشار والتمدد في أنحاء مختلفة، ولا سيما في المناطق الشرقية الموصولة بالعمق الاستراتيجي للتنظيم في العراق، حيث يشكل هناك قوة كبيرة، تخوض حربًا واسعة ضد قوات الحكومة المركزية في العراق، كما ضد حكومة الإقليم في كردستان، إضافة إلى تماسات صراعية مع أوساط سنية، وخصوصًا مع عشائر غرب العراق، وكان في نتائج الحرب استيلاء «داعش» على الرمادي، بعد أن كان، في وقت سابق، استولى على الموصل، أكبر مدن العراق في الشمال الغربي.
وكما في الحالة العراقية، ارتبط تمدد التنظيم في سوريا بشعارات متطرفة، جذبت إليه أوساطا من متطرفين، وبممارسات دموية، خضعت له فئات من الخائفين، وشكلت المجموعتان لحمة حول نواة التنظيم من المتطرفين القادمين من الخارج.
ورغم أهمية الوضع الداخلي للتنظيم وقوته الظاهرة، فلا يمكن رؤية تمدده معزولاً عن روابط سرية وعلنية مباشرة وغير مباشرة مع نظامي الحكم في العراق وسوريا اللذين تجمعهما إليه روابط التطرف والإرهاب الهادف إلى السيطرة، التي هي مهمة وظيفية مشتركة لهم جميعًا، وعبرت الروابط عن نفسها في تواطؤ النظامين مع التنظيم وتقوية قدراته التنظيمية وإمكاناته، بإطلاق سراح قيادات وكوادر له من سجون سورية، وتهريب آخرين من السجون العراقية، وتمرير بعضهم عبر حدود البلدين، وتسهيل استيلائهم على مناطق استراتيجية وأموال وأسلحة، وكله معزز بمعلومات أشارت إلى روابط «داعش» القائمة مع أجهزة أمنية للنظامين السوري والعراقي، دون استبعاد ما تردد عن علاقات استخبارية تربط «داعش» مع أجهزة إيرانية.
وإذا كانت العوامل الإقليمية أسهمت في تمدد التنظيم وانتشاره، فإن سياسة التحالف الدولي في الحرب عليه عبر العمليات الجوية، لم تقضِ عليه حتى الآن، وقد حشدت إلى جانبه غاضبين وخائفين باحثين عن حماية من أي نوع، حتى لو كانت من جماعة متطرفة مثل «داعش».
ورغم العوامل المساعدة، فإن تمدد التنظيم وانتشاره في المناطق الشرقية والشمالية وصولا إلى وسط سوريا، لم يكن سهلاً خاصة لجهة رفض سكان تلك المناطق وتشكيلات مسلحة معارضة فيها لوجود التنظيم في فكره وممارساته، وهذا ما ظهر جليًا في دير الزور في مواجهات عشائر شعيطات مع التنظيم الذي قتل نحو ألف منهم للسيطرة على المنطقة، وما زال التنظيم يواجه مقاومة قوية في مناطق واسعة من الحسكة، تشكل وحدات الحماية الكردية قلبها القوي، كما أن تشكيلات الجيش الحر ووحدات الحماية الكردية، دفعت في العام الماضي ميليشيات «داعش» للخروج من مناطق عديدة في ريف حلب وإدلب، ومن رأس العين – كوباني، وكلها عمليات أكدت رفض السكان والتشكيلات المسلحة وجود «داعش» وتمدده في هذه المناطق.
ومن المؤكد أن رفض السكان والتشكيلات المسلحة المعارضة، لعب دورًا في تحجيم التنظيم والقضاء عليه، بما في ذلك بعض خلاياه النائمة في مناطق وسط وجنوب سوريا، حيث تمت تصفية ميليشيات التنظيم في الأشهر الأخيرة في الغوطة الشرقية بصورة تقريبية، وبصورة كلية في برزة والقابون شمال دمشق، وفي القنيطرة وبعض أنحاء درعا، وقد جرت صدامات، أصابت التنظيم بخسارات كبيرة في القلمون، في الأسابيع الأخيرة.
غير أن رفض السكان لوجود «داعش» في الوسط والجنوب، لم يكن السبب الوحيد في تصفيته والحد من وجوده. بل إن عزله عن التواصل مع عمقه العراقي، وغياب دور للنظام وأجهزته العسكرية والأمنية في مؤازرة «داعش» ودعمه مباشرة أو في الباطن، كانا بين الأسباب، التي حجمت التنظيم ومنعت تمدده في هذه المناطق.
خلاصة القول إنه لولا الدعم المباشر وغير المباشر الذي تلقاه التنظيم من أجهزة استخبارية متعددة تتقاطع أهدافها في إشاعة الفوضى والقتل والدمار مع أهدافه، ولولا تواطؤ مباشر وغير مباشر يقوم به نظام الأسد في تمكين «داعش» من الإمساك بمناطق، كان آخرها تدمر وما تحتويه ومحيطها من أسلحة وعتاد، ولولا الهجمات الجوية للتحالف الدولي، التي كان أغلبها بلا فائدة حقيقية، ما كان للتنظيم أن يتمدد، وينتشر على نحو ما صار إليه، خصوصا في ضوء المقاومة المسلحة والشعبية له، التي تجلت واضحة في معظم المناطق التي دخلها أو خرج منها.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أعجب ما في القضية المالكي يرفض الطائفية!

علي الكاش: مفكر وكاتب عراقيassadmalki

كان للحادث الإجرامي الذي طال مسجد علي في محافظة القطيف في المملكة العربية السعودية وقعا محزنا في نفوس الجميع، سيما العراقيين الذي عانوا ما عانوا من تفجيرات المساجد والحسينيات خلال السنوات الماضية ودفعوا فاتورة باهظة من الدماء البريئة بسبب التحريض الطائفي المعلن أو غير المعلن. والحقيقة إن إستهداف بيوت الله أو الحسينيات تعد من أسوأ الأعمال الإجرامية لأن من يأتي لهذ الأماكن هم أناس يبغون قضاء فريضة دينية، أبرياء لا علاقة لهم بسياسة الحكومات او ظلم الحكام، وجلهم لا ناقة لهم ولا جمل فيما يحدث من فساد سياسي وأخلاقي حكومي.
الكثير منا إعتقد باديء ذي بدأ بأن الحادث الإجرامي لا علاقة له بتنظيم القاعدة أو داعش، لأن المستفيد الأكثر من وراء هذه العملية هو نظام الملالي الحاكم في إيران، سيما إن المملكة في حالة حرب مع ميليشيات الحوثي التابعة للملالي، ومثل هذا التفجير الإرهابي سيعقبه تفجير تحريضي ربما يفوقه قوة وتدميرا. أعلان تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن الفعل الإرهابي، يعيدنا الى صفحة ماضية عندما أعلن تنظيم القاعدة إنه يقف وراء تفجير العتبات المقدسة في سامراء، وتبين بعدها إن الحرس الثوري الإيراني هو الذي قام بالعمل الإرهابي وليس تنظيم القاعدة كما أعلن حينها وأعدم النظام العراقي عدد من عناصر التنظيم حينذاك. المهم إن التحقيقات القادمة ستكشف الكثير من التفاصيل، لكن السؤال المهم هو: من له مصلحة في بزعزعة الإستقرار والأمن الداخلي في السعودية؟
بغض النظر عن الجهة التي قامت بقتل الإبرياء فإن الفعل إرهابي بحت، ومن قام به إرهابي بكل ما في الكلمة من معنى خسيس، كما إن الذين فجروا مساجد أهل السنة في العراق من الميليشيات الشيعية هم أيضا عناصر إرهابية وفق نفس الصيغة. ليس من العدالة والمنطق مثلا أن نصف من فجر مسجد الشيعة في القطيف إرهابي، ومن فجر مسجد مصعب إبن عمير في محافظة ديالى غير إرهابي. في حين إن عدد قتلى مسجد مصعب (73) شخصا أي ضعف قتلى مسجد القطيف. مع فارق أن الإرهابيين الذين قاموا بمجزرة مسجد إبن صعيب أحرارا وحماهم القانون، في حين الإرهابي الذي فجر مسجد القطيف مات مع القتلى الأبرياء. لا احد يرضى بالإرهاب الا الإرهابي نفسه سواء كان عضوا في ميليشيا وتنظيم إرهابي أو يحمل نفسا طائفيا، لأنه سيكون على إستعداد ورضا لأن يكون إرهابيا. الإرهاب كما قلنا وقال غيرنا ليس له جنسية ولادين ولا قومية ولا وطن، إنه كالسرطان يصاب به الناس في جميع أنحاء المعمورة، يمزق الجسد الواحد، ويدمر كل خلايا المحبة والتآخي والمواطنة والتسامح.
لا شك إن الخطابات التحريضة لها دور كبير في تنمية الإرهاب ونشره سواء كانت صادرة من رجال دين أو سياسة، وتأثيرها يكون مدمرا سيما بين الجهلة والسذج وناقصي الدين والوعي، ولأن مجتمعاتنا متخلفة وتنتشر الأمية بين المواطنين بنسب مخيفة، وينخر السوس في سقوف العوام العقيلة مما يسهل توطيد نزعة الإرهاب عندهم. لذا كل من ساهم في صياغة ونشر الخطاب التحريضي يجب أن يعرف أن ما يحدث من أعمال إرهابية هي ثمار ما زرعه في عقول العامة. السياسي الذي يسلم عناصر الميليشيا أسلحة ليقتل الإبرياء لا يختلف عن رجل الدين الذي يسلح من يقلده ثقافة الإرهاب، لأن النتيجة واحدة، والثمن واحد، إنها دماء الأبرياء.
الحكومة السعودية أدانت العمل الإرهابي، ومن المؤكد جديتها خلال التحقيقات الجارية، وستكشف خيوط العمل الإرهابي وتنشره في وسائل الإعلام. كما جرت العادة في تفجيرات إرهابية سابقة كشفت عنها، على العكس مما يحدث في العراق، فلم تكشف الحكومة عن أي عناصر إرهابية قامت بتفجيرات مساجد أهل السنة لحد الآن، رغم إنه لا يخفى على الجميع من قام بها. تفجير مسجد عمر بن صعيب على سبيل المثال وما رافقه من فتح النار على المصلين جرى أمام أنظار نقطة سيطرة للشرطة قرب المسجد، ورغم ان الميليشيا الإرهابية طاردت الجرحى في المستشفيات وقتلتهم، لكن بعض الناجين تعرفوا على الإرهابيين وكشفوا أسمائهم، فسارعت الحكومة إلى تهريبهم إلى جارة السوء إيران الملالي، وأسدل الستار على الحادث شأنه شأن بقية التفجيرات.
الغريب في الأمر هو أن تصدر إدانة وإستنكار للعمل الإرهابي من أشد الناس طائفية هو وحزبه العميل وعناصر حزبه! فقد دعا جودي المالكي، نائب الرئيس العراقي، السلطات السعودية” إلى إيقاف التحريض الطائفي الصادر عن المنابر السعودية”! وأضاف في بيانله بأن ” أصحاب الفكر التكفيري الإرهابي ارتكبوا جريمة نكراء أخرى تضاف إلى سجلهم الأسود ضد المصلين الأبرياء في بلدة القديح بمحافظة القطيف السعودية وذهب ضحيتها العشرات بين شهيد وجريح”. مطالبا المملكة بـ “ايقاف آلة التحريض الطائفي والمذهبي”. بالطبع لو كان هذا البيان صادر من غير المالكي، لكان معقولا ومقبولا، لكن ان يصدر من أسوأ طائفي شهده العراق في عصوره، فهي الطامة الكبرى!
كي لا يجني البعض علينا، سنستذكر بعض تصريحات المالكي الطائفية أولا، وما قاله عنه أحبابه وأصحابه ثانيا، ونهمل تصريحات أعدائه لأن ذلك الأمر طبيعي ولا يخدم مقالنا.
قال المالكي في نيويورك” إني أفتخر بأني أولا شيعي، وثانيا، مسلم، وثالثا عراقي”. أي إعطى الأسبقية للمذهب على الدين والوطن، بالتأكيد لا إعتراض على أي إنسان أن يضع سلم إسبقياته كفيما شاء، أما أن يصدر هذا الكلام عن رئيس حكومة يدعي بأنه يمثل العراقيين جميعا، فهنا يقع الإشكال. في خطابه للرافضين سياسته الطائفية وتهمشيه لهم، هدد أهل السنة بأن يُنهيهم إذا لم يًنهوا إعتصاماتهم السلمية. ثم تجرأ فصرح بأنه بينه وبين اهل السنة بحر من دماء. كما صرح في مؤتمر صحافي بمدينة كربلاء مطلع العام الحالي قاصدا في كلامه أهل السنة” ان الذين قتلوا الحسين لم ينتهوا بعد فهم موجودون الان والحسين مازال يستهدف من هؤلاء الطغاة، وإن انصار يزيد وانصار الحسين وعلى طول الخط يصطدمون حاليا في مواجهة شرسة عنيدة وهذا يعطي رؤية بأن الجريمة التي ارتكبت بحق الحسين لم تنته وانما لازالت فصولها هي التي نعيشها اليوم من قبل الارهابيين والطائفيين والحاقدين على الاسلام وعلى أهل البيت”. ثم طالب بأن تكون” مدينة كربلاء قبلة العالم الإسلامي لأن فيها قبر الحسين”. وهو تكرار لمقولة الخميني” ستكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة”. وعن دوره في دعم الميليشيات الإرهابية بإعترافه هو، كشف وزير المالية هوشيار زيباري عن” انقاق الحكومة اكثر من مليار دولار على المليشيات التي تقاتل مع الجيش الحكومي”، أي ميليشيا الحشد الطائفي، عصائب أهل الحق، حزب الله.
كما كشف موقع ويكيليكس وثيقة تقول إن” المالكي يرفض تشكيل الأقاليم في المحافظات ذات الغالبية العربية السنية لانها تنجي أبناء تلك المحافظات من الثأر الذي أوكل المالكي بأخذه منهم لصالح إيران، وان المالكي رد على عدد من أعضاء حزب الدعوة الذين يشجعون فصل العرب السنة في اطار أقاليم بقوله ” أنا أحكم العراق كله من أبعد نقطة في جنوبه إلى أبعد نقطة في شماله، بما في ذلك اقليم كردستان، فإذا قامت الأقاليم لن يبقى عندي ما أحكمه سوى الجنوب الشيعي المتخلف، وهي المنطقة التي لا أجد صعوبة في حكمها أصلا، فأهل الجنوب أميون يكتفون بأن أقيم لهم كل سنة مراسم أربعينية الحسين، وهم بالمقابل يدينون لي بالولاء المطلق، المهم عندي هو كسر شوكة الكرد والعرب السنة فقد آن الأوان لوضع حد لهم إلى الأبد”. ومن تصريحات أبواق المالكي، ذكرت النائبة حنان الفتلاوي ” في حالة ذبح الشيعي دفاعآ عن الانبار لماذا يقولون لا يوجد توازن؟ واستطردت بأنها تريد توازن بالشهداء” فعندما يقتل 7 اشخاص من الشيعة ان يقتل قبالتهم 7 اشخاص من السنة ليتحقق التوازن”.
المالكي صنيعة أمريكية إيرانية وهذا الأمر لا يحتاج إلى مناقشة بإعتراف صنائعه أنفسهم. فماذا يقولون عنه؟
قال أوباما غداة إعلانه إرسال 300 مستشار من القوات الخاصة الى العراق” إن التضحيات الأميركية أعطت العراق فرصة لإقامة نظام ديمقراطي مستقر، غير أنها ضاعت”. وتسائلت صحيفة النيويورك الأمريكية ” أن المالكي مصاب بالهلع وان عليه ان لايلوم سوى نفسه بسبب اخطائه الجسيمه، اذا كرس قوة السلطات بيد طائفة بعينها وتجاوز بكل الوسائل على مكونات الشعب العراقي.
كما قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس” لقد صار المالكي اكثر طائفية مما كنا نتوقع”. وأضاف في مذكراته ” أبدى المالكي عداءا حاداً لأهل السنة، ووفر مدخلاً لأسوأ ما حصل لاحقا، ولما نعيشه اليوم من انتعاش جديد لتنظيم القاعدة”. واكد الامريكي باريمار غوست ) مدير موقع غريت ساوثمبنتون بوست ” ان تفكير رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي ينحدر إلى مستوى تفكير الزواحف التي تأكل ضحاياها وهي حية”.
من جهة أخرى نقل موقع (بهار نيوز الإيراني) عن رحيم صفوي قوله خلال كلمة له أمام عدد من طلاب جامعة مدينة همدان الواقعة شمال غرب ايران أن “الخامنئي قال للمالكي إن مصلحة الشيعة والعراق تتطلب منك سحب ترشيحك من رئاسة الحكومة لولاية ثالثة، ووصف المستشار العسكري للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، المالكي بأنه “رجل مطيع لولي الفقيه”.
كما أوضح مستشار وزارة الخارجية الإيرانية، محمد علي سبحاني في تصريح يوم 25/11/2014 لموقع (نامة نيوز الألكتروني الإيراني) بأنه” لولا سياسة حكومة المالكي الإقصائية ضد المجموعات السنية في البلاد، لما وَجَدَ تنظيم الدولة حاضنة شعبية له بين أهل السُنّة”، مستذكراً سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة كبيرة، كالموصل ومناطق واسعة في فترة قصيرة، وأرجع سبب ذلك للمظالم التي تعرض لها أهل السُنّة وتحولهم إلى دعم الدولة الاسلامية، التي وعدتهم بـالانتقام”.
وفي مفاجأة أكبر (نشر موقع تابناك التابع للحرس الثوري الإيراني) خبرا تحت عنوان: لا أحد يريد المالكي في العراق! أورد الموقع الذي يعد من أهم المواقع شبه الرسمية في ايران خبر مفصل عن السباق الإنتخابي البرلماني الأخير في العراق ، متقصيا آراء المرجعية الدينية العليا والكتل السياسية الأخرى حول قائمة دولة القانون وشخص المالكي. وجاء في مقدمة الخبر” أنه يمكن وبجرأة وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالشخصية الأقل حظا في التحالفات المستقبلية”.
علاوة على موقف المرجعية الشيعية التي زكته وباركته ودعمته خلال الدورتين السابقتين، من ثم إتهمته بعد ذلك بإغرق العراق بالفساد.
هذه هي حقيقة المالكي، فهو عندما يحذر السعودية من الخطاب الطائفي، أشبه بعاهرة تحاضر في الشرف والعفة.

علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment

فيديو 7 ملايين ايراني مدمنون علي المخدرات

العربيه 7 ملايين ايراني مدمنون علي المخدرات
iranchildbox

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الخروج عن المألوف

runningman

كان يسير الهوينى ,في شارع ضيقٍ وطويل هو يسير,ومن خلفه تسير الحشود الغفيرة ,حشود من الناس تسير خلفه وأكثر منهم سارت ولا زالت تسير أمامه , منهم من مات دون أي ذكر ومنهم من سقط صريع القتل والدمار ومنهم من يقاوم , تمتد عيونه اليهم طويلا ليرى البعيد فتخونه العيون ويعجز مداها عن رؤية من هم بعيدين ,الصورة تشوشها تلك الأعداد الغفيرة وتمنع عنه وضوح الرؤية ,رجالاً ونساءً وشيوخا وأطفال ,من كافة الأعمار والأطياف والأجناس , يتوسطهم هو ,يسير خلف من هم أمامه وعيونه محدقة بهم ,ويتبعه من هم خلفه وعيونهم محدقة به ,لا أحد منهم يجرؤ على النظر أبعد من ما تسمح لهم تلك العيون , غير قادرين على الالتفات لا يميناً ولا يساراً, جميع العيون مصوّبة لما هو قريب منها ,لا فرق لديهم سواء كانوا في بداية الطريق أم في نهايته , فالجميع هنا سواسية ,سواسية برؤيتهم العاجزة ليس إلا ,أما العدل فلا وجود له بينهم ,فهم أطياف وأجناس وقوميات وديانات وتكتلات عديدة , أجيال مستنسخة بذات القالب نفسه تعددت وجوههم وما ظهر منها يخفي حقيقتهم ولا يفرق أحدهما عن الآخر سوى في ما لا يستحق الذكر ,وما لا يستحق الذكر هي تلك الفوارق والتعدادات ,رؤيتهم لا يتعدى مجالها بضعة أمتار ,تعودت عيونهم على الظلام وبضعٌ من الأمتار ليس إلا , لا تنظر إلا لرؤوس أنوفهم وأبعد منها بقليل ,مكبلين بقوة خفية تقودهم, لا إلى الأمام بل إلى الخلف هي تقودهم , قيادة بالاسم فقط ومجردة من الحكمة , وسلاسل من القيود تمنع عنهم حرية الحركة والفكر والفعل , تحوطهم من كل حدبٍ وصوب ,تقول لهم بأنهم أحسن من جميع الخلق , تتسلط على رقابهم وعقولهم لتسكنهم فكرة إنهم مراقبون على طول الخط فتشلهم عن الحركة والتفكير ……..قيود … قيود …وقيود
يحاول جاهداً أن يمد النظر إلى بداية الطريق ليرى من ذا الذي يسيّرهم ,ليفاجئ بشيء أغرب من الخيال , لا أحد هناك يترأس القيادة بل قال لهم الأولون ,قالوا وقلنا بأنه موجود ومن ثم تناقلوا وقالوا ذلك ما قاله الأولون , لتجمع تلك الحشود على انه موجودٌ ..موجود , واهمين بأنه سيفتح لهم هذا الطريق ويقدم لهم العون حينما يحتاجون .
يتمعن بالوجوه ,هذا قد فارقه وجهه واكتسب وجوهٌ عديدة هي للآخرين , وهذا قد نسى اسمه ومن يكون وضاع وسط هذه ألوجوه , وآخر لا يدري سبباً لوجوده سوى إن عليه أن يسير وسط هذه الحشود , وذاك قد فارق الحياة وهذا حزين ومكتئب كونه معدوم الحال , وهكذا على نفس هذا المنوال والحزن صار من الحياة وشيئاً أبدياً .
ينظر اليهم بريبة ويرى الجميع بقالب واحد ,دون التفات منهم ولا تفكير , يقلد مسيرهم فليس له سوى الطاعة والتقليد ,يتمهل قليلاً ليتأمل ما يحدث ,أيادي خفية تدفعه ليكمل المسير ,قدمه متعبة ولكنه مجبرٌ هو على نفس ألطريق ,عليه الطاعة والتقليد كونهما سمتان من سمات الخيّرين وعليه أن يكون من الخيّرين , فبالطاعة وبالتقليد هم يتفاخرون , يسير مجبراً طائعاً على نفس خط المسير , بانتظار ما هو مكتوب عليه وعلى الجميع ,فكره مشغول بما يحدث ولكن لا وقت لديه للتفكير, فالتفكير شر توسوس به الشياطين وعليه أن يوصد باب عقله أمام هؤلاء الشياطين , لكن رغبته بالوقوف , بالتأمل , بالتفكير تعاوده كل حين ,ايادي كثيرة تدفعه منظورةٌ كانت أم خفية ,تحثه على أن يسلك نفس الطريق , فمن ذا الذي سيعينه على إدراك ما يحدث والمصير ؟, الجميع يلهث بمسيره ,طائعاً ,ذليلاً, منقادً , وبين حين وحين يمر عليه ضياء خفيف ,لا يجرؤ أحدهم على فتح عيونه خوفاً من ألم هذا ألضياء , تنبذ العيون الضياء وتنجذب دوماً نحو الظلام ,لكن رغم الألم ورغم الضلالة وعلى حين غرة فتح عيونه بقوة وتجرّع كل الآلام , فمن غير المعقول أن يبقى منقاداً لقطيع تلك الأغنام , تجلت أمامه الأشياء على حقيقتها , واضحة ومضيئة , حلوة رغم مرارتها , ومرّة رغم حلاوتها , حلوة ومرّة في آن واحد , حلوة عندما تستفيق العقول من غفوتها وينجلي عنها الظلام , ومرّة وصعبة الاحتمال عندما تسكن العقول الأوهام , فالحقيقة مرّة لا تحتملها تلك العقول , والأمرّ منها تلك الغيبوبة التي سكنت هؤلاء .
فتح عيونه ولكن الحقيقة صفعته بضيائها ,كصفعة واقع اليم أراد له أن يعود لصوابه
ويا للألم الذي شعر به حينذاك
فصدمة اكتشاف الجديد والغير مألوف له من اقوى الصدمات
وكن قهر غيابه عن الحقيقة لا يعادله قهر
فهل سيعذر هؤلاء كونهم ابتعدوا عنها ؟
أم بالجبن سينعتهم لكونهم خافوا الحقيقة ؟
وبلومهم سيكتفي وسيبرر ضعفهم ؟
هل يعذر آذانهم كونها أبت الاستماع لصرخات المعذبين والموجوعين ؟
حيث تستغيث بهم وتسألهم العون ولا من مجيب
هل يعذر عيونهم التي تعودت الظلام ومن ثم عميت عن الحقيقة ؟
لعلهم اختاروا هذا الطريق كونه ساكن بشكله امامهم , تصوروه الطريق المستقيم والوحيد الذي يكمن به خلاصهم , طريقهم هذا مريح لعقولهم حيث توقفت وتبلدت , لعلهم اختاروه لكونهم لن يجدوا البديل ,كونهم لا يملكون سواه ,طريقهم الذي به خدروا تلك العقول لتبتعد وترتاح عن حقيقة الحقيقة ,وتسكن وترقد رقدتها الأخيرة , ليكونوا في دوامة لا طائل لها ,تكبر وتتسع كلما غاصوا بها , تتسع الدوامة كلما كثرت اعدادهم , فتكبر بهم كمارد جبار زاده يكون هؤلاء , يسمن بهم ويكبر,آمنوا به دون أن يختاروه بإرادتهم الحرّة بل هم توارثوه , وتركوا عقولهم له مستسلمة , فما اهمية هذا الطريق لو كثر فيه القتل والدمار ؟
لو كثر فيه الأنين ؟
وأن طالت بهم السنين وعاشوا آلاف منها , فما أهمية هذا الطريق ؟؟

بالوعي نستعين ,فدمتم بوعيكم سالمين

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

فجاجة طائفية شيعية وقحة علنا على شاشة العربية !

Abdulrazakeidفجاجة ( طائفية شيعية ) وقحة علنا على شاشة العربية !!!!
في برنامج حواري قديم على قناة العربية يستضيف كتابا: أدباء وفنانين ومفكرين، يديره شخص من عائلة بيضون الشيعية، الذي يفترض أنه (مدني-علماني) بما يتناسب مع خط قناة العربية (غير الطائفية )، كان يستضيف اليوم الكاتب والمفكر اللبناني الصديق الدكتور ( رضوان السيد ) المستشار السابق لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ..

فقد أنهى برنامجه بتعليق عجيب في (قحته الطائفية)، إذعقب على واقعة سردية للدكتور رضوان يتحدث فيها عن أن شيخ قريتهم هو الذي وجهه إلى الدراسة الدنية في الأزهر، ربما لأنه كان يخشى على عدم زوال الأقلية الاسلامية السنية في قريته، ومن ثم (تمسحها ) بسبب وجود الأغلبية المطلقة المسيحية في المنطقة التي تجاور قريته ذات الأقلية الاسلامية …

فما كان من السيد المحاور (البيضوني) إلا وأن يعلق –مخففا دمه – على موقف الشيخ الناصح، بأنه بنصيحة الشاب (رضوان ) هذه، كان (مغلط …أي مخطيء )، وذلك بتعليق ساخر ( ثقيل الدم وغليظ وتقليدي رغم وهمه التحرري)….

ربما يكون هذا التعليق مقبولا أو مفهوما في (حانة أو خمارة أو محششة )، يتبادل فيها السكارى والمحششون تعليقاتهم الساخرة بما فيها التي تمس المقدسات الدينية، وخاصة في بلد مثل لبنان، مؤلف من بيوت من زجاجية طائفية …وليس على قناة تلفزيزنية يسمعها عشرات الملايين الذين يسخر من دينهم، عبر تهكم سطحي غبي وسخيف من قبل مذيع (شيعي بل وحتى لو كان سنيا ) نحو نصيحة (الشيخ المسلم) للشاب المسلم أن يتمسك بهويته الاسلامية ولا ينتقل للمسيحية ..
.
.ومن ثم يقال عن هذه النيصحة بسخرية وضحكة فاقعة بأنها (غلط ) .. نظن أن هذا التعليق فيه مجون وسطحية فارغة ليس فيها من ابداع التهكم والسخرية والتحرر الثقافي سوى سوقية الخمارات والحانات … التي لا تتناسب مع قناة واسعة الانتشار والصيت والشعبية، كقناة العربية ….

لو أن هذا التعليق أتي مداعبة في إطار الاعجاب المبكر للدكتور الشيخ رضوان بعبد الرحمن بدوي الفيلسوف الوجودي المصري المعروف …لكانت دعابة مقبولة في سياقها الثقافي عن علاقة حب غريبة بين التلميذ الشيخ (رضوان ) بأستاذه الوجودي الشهير (بدوي) ….!!!

لكن لأخوتنا اللبنانيين أسرارا غريبة لا يعلمها إلا الله أو اللبنانيون وحدهم فقط …ومثالها الأبرز وجود حزب الله (اللبناني لكنه “الإيراني” وليس العربي، في آن واحد !!! )

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

العملية الارهابية في القطيف رسالة ايرانية للسعودية عبر داعش

saudisuisidmosqueطلال عبدالله الخوري 23\5\2015 مفكر دوت اورج

نقلت وكالة  الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا ” عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية “مرضية افخم” قولها: ” نندد بالهجوم الإرهابي ضد المصلين في مسجد الإمام علي في محافظة القطيف شرق السعودية, ونشدد على ضرورة الكشف عن من يقف وراء الهجوم الإرهابي ومعاقبتهم وضرورة اتخاذ خطوات هامة بما فيها مكافحة المجموعات الإرهابية والمتشددة ووقف المغامرات الأجنبية في المنطقة.”. 

نحن نقرأ بين سطور التصريح الايراني الرسمي التالي:

أولاً: جميع اجهزة المخابرات بالعالم تعرف بأن من قام بهذه العملية هي احد فروع داعش التي تسيطر عليها المخابرات الايرانية تمويلاً وتدريباً وتسليحاً,.. صحيح ان داعش هي عراقية سنية ولكن لها علاقات ومصالح مع كل من نظامي الاسد والولي الفقيه في ايران, وهذا معروف, وقد نجحت المخابرات الايرانية بمساعدة داعش من تكليف احد عناصرها في السعودية بتنفيذ المهمة لكي ترسل رسالة الى السعودية, وحتما استطاعت المخابرات الايرانية عن طريق عملائها في منطقة الطائف الشيعية بتسهيل تنفيذ المهمة, لكي تصيد عصفورين بحجر واحد: الاول: زعزعة الاستقرار في السعودية التي تشن حرب على الحوثيين الموالين لايران, ثانيا تأجيج المشاعر الدينية الطائفية لكي تستخدمها في المستقبل بتنفيذ اعمال اكثر تخدم مشاريعها الاقليمية.

ثانيا: تعتبر ايران بان الحرب السعودية على الحوثيين هي حرب اميركية بالنيابة على ايران, من اجل انتزاع ورقة الحوثيين باليمن من يدها على طاولة المفاوضات بشأن امتلاكها للسلاح النووي, وهي بهذه العملية تهدد السعودية بعقر دارها من اجل ايقاف هذه الحرب, لتتمكن ايران من استخدامها بملفها النووي ومن اجل الاعتراف الاميركي لها بانها قوة اقليمية ولها مصالحها في المنطقة ويجب ان يحسب لها حساب.

رأينا بما يحدث: هنا اصبح لدينا طريق مسدود… فمن جهة ايران تستغل الاقليات الدينية, التي عوملت كمواطنون درجة ثانية بالبلدان ذات الغالبية السنية, لكي تستخدمهم في تنفيذ مخطاطاتها الاقليمية وتصدير نسختها من الثورة الاسلامية.. ومن جهة ثانية ان الدول ذات الغالبية السنية لا تريد ان تعامل اقلياتها معاملة انسانية تحفظ لهم حقوقهم الادمية مما يسهل على ايران استغلالهم, وهذا ما فعلته في لبنان وسوريا واليمن والعراق والبحرين؟؟ 

وفي الختام نقول:انه يجب على الدول ذات الغالبية السنية ومن ضمنها سورية ان تفهم بان الحل لكل مشاكها يكمن بالعدل والمساواة واحترام حقوق الانسان والاقليات كما هو منصوص عليها في المعاهدات الدولية ووثائق الامم المتحدة, وهذه هي الطريقة الوحيدة لسحب بساط الاقليات التي تستعلها ايران, فعندما يحصل الشيعي على حقوقه العادلة لن تستطع ايران قط تجنيده واستغلاله, لان جميع الحلول الاخرى قد جربتها الكثير من الدول وفشلت… فإلى متى ستستمرون بإعادة وتكرار الحلول الفاشلة مع ان الحلول الناجحة اسهل وبمتناول اليد, والحروب لا تحل اي مشكلة , ولن يكون هناك اي منتصر باي حرب فجميع الحروب خاسرة للجميع.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment