الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (7)

mostafalidawiانتفاضة المدية والخنجر والسكين

لكل انتفاضةٍ ما يميزها وما يمنحها هويتها الخاصة وطابعها المميز، ولكلٍ منها سلاحها وأدواتها، ومفرداتها وأساليبها، وأهدافها وغاياتها، كما لها أبطالها ورجالها، ورموزها وقادتها، ولو أنها تقاطعت في بعض الأحيان في الشكل والأسلوب، وفي الأداة والوسيلة، نظراً لقلة الخيارات، وانحصار الأدوات ومحدوديتها نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة، والمتابعة والملاحقة الدقيقة، التي كانت تحول دون التنوع والتبديل، والابتكار والاختراع، فضلاً عن عمليات الاعتقال الواسعة جداً، والقمع الشديد المتواصل بقصد وقف الانتفاضة وإنهاء فعالياتها، إلا أن الفلسطينيين في انتفاضاتهم السابقة والجديدة الثالثة، لا يعدمون وسيلةً، ولا يعلنون اليأس والاستسلام، بل كانوا دائماً يبتكرون الجديد، ويتواءمون مع الواقع، ويختلقون وسائل تتناسب والظروف، وتصمد في وجه التحديات، وتعجز سلطات الاحتلال عن محاربتها والتصدي لها.

فإن كان الحجر هو سلاح الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي سميت باسمه واشتهرت به، وعرفت في العالم كله بانتفاضة أطفال الحجارة، وفيها كان الحجر هو الرمز والشارة، وهو الصورة والحقيقة، وإن كان قد تطور بعد ذلك قليلاً، ودخل المقلاع “الشُدِّيدة” في المعركة، وأحسن الشبان الفلسطينيون استخدامه وتصويبه، فكانوا يصيبون به بدقة، وكان مداه أبعد من الحجر الملقى باليد.

هدم الفلسطينيون بيوتهم ليتخذوا من حجارتها سلاحاً، يقذفون بها الجنود وآلياتهم، ويعيقون حركة سياراتهم ودورياتهم، ويشجون بها وجوههم، ويرضخون رؤوسهم، ويدمون أجسادهم، وبعض الحجارة أصابت عيونهم وأعمتها، وكانت تؤذي وتجرح، وتعطب وتعيق.

كان الحجر متوفراً بكثرة، فلا يشكو الفلسطينيون من قلته، ولا يخافون من منع استيراده، والحيلولة دون وصوله إلى أيديهم، فهو سلاحهم الوطني، المصنوع من تراب الوطن وطينه، وإن كانت سلطات الاحتلال في بداية الانتفاضة الأولى قد عمدت إلى جمع الحجارة ودفنها، وكانت تجبر الفلسطينيين على جمعها من الشوارع والأزقة ودفنها في جوف الأرض، ظناً منهم أنهم بذلك يجردون الفلسطينيين من سلاحهم، وينزعون من أيديهم عامل القوة وعنصر التفوق.

أما الانتفاضة الثانية فقد تميزت بعملياتها الاستشهادية، والمتفجرات المتنقلة بين القدس والعفولة، وتل أبيب والخضيرة، وأسدود وعسقلان وكل المدن والبلدات الفلسطينية، التي فجر فيها الاستشهاديون الفلسطينيون الحافلات ومحطاتها، وتجمعات الجنود والمقاهي، والسيارات الصغيرة والشاحنات الكبيرة، وفيها سقط المئات من الإسرائيليين قتلى، وسكن الرعب في قلوبهم جراء سلسلة التفجيرات المتنقلة، وامتنعوا عن ركوب الحافلات والجلوس في المقاهي والتجمع أمام المحطات أو الأماكن العامة، مخافة أن يقوم فلسطيني بتفجير نفسه بينهم، وتوزيع الموت عليهم، وقد تسببت العمليات الاستشهادية إلى جانب الذعر الذي بثته في الأوساط الإسرائيلية، إلى سقوط أعدادٍ كبيرة من القتلى في صفوفهم، الذين كانوا يسقطون فرادى وبالجملة أحياناً.

أما الانتفاضة الثالثة التي نعيش فصولها هذه الأيام، ونقلب صفحاتها كل ساعة، ونترقب جديدها ونتابع تطوراتها، فإنه يغلب على سلاح الفلسطينيين فيها السكين والمدية والخنجر، إذ لا شئ يملكونه اليوم إلى جانب الحجر غير السلاح الأبيض القديم، فقد تعرضت المقاومة في الضفة الغربية إلى حصارٍ خانقٍ وملاحقةٍ قاسية من المخابرات الإسرائيلية ومن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فلم يعد بين أيدي الفلسطينيين أسلحةً ناريةً يقاومون بها، وقد لا يريدون استخدامها في هذه الانتفاضة، أو في هذا الوقت بالتحديد.

إن كان الفلسطينيون لا يريدون استخدام الأسلحة النارية في الانتفاضة الجديدة، فإنهم جميعاً يملكون في مطابخهم سكاكين حادة، وعندهم خناجر ومعاول ومِدَى حادة، وغير ذلك مما حد نصله ودق طرفه، فيه يقاومون ويقاتلون، وبه يواجهون ويصدون، ورغم أن القتال بهذه الأسلحة البيضاء يلزمه إرادة وشجاعة كبيرة، لأن القتال به يلزمه مواجهة مع العدو وجهاً لوجه، أو طعنه من مسافة صفر، ومع ذلك فإنهم يقدمون على المواجهة والتحدي، بل ويتنافسون في أن يكونوا أوائل وسباقين، ولو كلفهم ذلك حياتهم، وهو غالباً ما يحدث، إذ يقوم الإسرائيليون في مكان الحادثة بإطلاق النار على المهاجم ويقتلونه، ولو كان مصاباً فإنهم يجهزون عليه، رغم أنه أحياناً لا يشكل خطراً عليهم، ولا يتسبب في أذى، إلا أنهم يصرون على قتله، بل على إعدامه ميدانياً، أو يتركونه إن لم يقتلوه فوراً ينزف حتى الموت، أو يمتنعون عن تقديم المساعدة الطبية له، ويتأخرون في نقله إلى المستشفى، أو ينقلونه بطريقةٍ سيئة تعجل في مقتله.

تحاول وسائل الإعلام الإسرائيلية تصوير الفلسطينيين بأنهم إرهابيين، وتصفهم بأنهم داعش، يقتلون بوحشية، ويطعنون بهمجية، ويبطشون بالضحية، ولا يفرقون في عملياتهم بين مستوطنٍ وعسكري، وطالبٍ ورجل دين، وأنهم يتباهون بالسكاكين والأدوات الحادة التي يحملونها، ويفاخرون بعملياتهم، ويحضون الشباب على القيام بمثلها، والتنافس فيها، ويرفعون صور منفذيها، ويحتفلون بالشهداء منهم.

ينسى الإسرائيليون أنهم والسلطة الفلسطينية ما أبقوا في أيدي الفلسطينيين سلاحاً يقاتلون به، في الوقت الذي يستفزونهم ويعتدون عليهم، ويدنسون مسجدهم، ويحاولون اقتسام أقصاهم أو السيطرة على بعض الزوايا فيه، كما أنهم يعتدون قتلاً وضرباً وإساءة للرجال والنساء على السواء، ويقتلون الفلسطينيين على الشبهة والهيئة والشكل واللسان وما يحمل، ثم يستغربون مقاومة الفلسطينيين ويستنكرون غضبتهم، ويرفضون انتفاضتهم، ويعترضون على أسلحتهم، ويرفضون ابتكاراتهم، ويشكون من نجاحهم وتفوقهم، وكأنهم يريدونهم نعاجاً يستسلمون للذبح، ونوقاً تستنيخ بذلٍ، وما علموا أن الفلسطيني حرٌ ولو كان سجيناً، وثائرٌ ولو كان طفلاً صغيراً، ومقاومٌ ولو لم يكن يملك في يده غير سكينٍ تجرح، وشوكةٍ توخزُ، وعصاً تضرب وتؤلم.

بيروت في 16/10/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

ما لا تعرفونــــه عن آل الاســـد 2 نادر قلعي

naderqaliinwife

نادر قلعي وزوجته

الحلقــــــة الثــــانية ” نادر قلعي” مواليد دمشق سنة 1961

راسب سنتين في ثانوية الثقفي وخريج المعهد المتوسط التجاري في دمشق عام 1985 يلقب بالمهندس حقيقة لانعرف متى حصل على شهادة الهندسة ومن اي جامعة تخرج ولكن معلوماتنا تفيد اتبع عدة دراسات في بريطانيا وحصل على عدة شهادات دراسية ومهنية وعضويات في جمعيات اعمال دولية وادارة شركات والده وعمل في استيراد وتجارة السيارات والعقارات.

عمله الحالي:
أعمال حرة تجارية, كومسيون, سياحية, تسويق, عضو مجلس ادارة في جمهورية سيرياتيل.

إذا أحب أحد التجار والمواطنين بالتحدث مع السيد قلعي شخصياً حتى يأخذ دورة تدريبية اطلاعية مكثفة “كيف تزيد من أموالك – كيف تضيف ملايين على المليون الاول؟”.. عليك بالذهاب إلى النادي الرياضي المائي في اللاذقية او عليك السباحة الى ميناء الصيد الذي يمتلكه في اللاذقية.

السيد قلعي مولود من أسرة دمشقية ميسورة الحال..
والده كان يعمل في تجارة العقارات واستيراد السيارات التي تحمل “لوحات مجلس الشعب ولوحات مشوهين الحرب” طبعا تعرّض والد نادر الى خسارات مادية وكساد في الأعمال التجارية في سنة 1984.

والدته من عائلة دمشقية:

في بداياته تعرّف على باسل الأسد في نادي الفروسية حيث كان عمره 13 سنة وكان باسل الأسد يزور منزل آل قلعي لصداقته مع نادر..! وطبعاً وكانت الزيارات متبادلة وبعدها غادر الى بريطانيا ودرس هنالك في معاهد عدة وفي هذه الأثناء بدء العمل التجاري الأول بترويج و بيع لوحات فنية وبعض القطع الأثرية في بريطانيا وكندا طبعا كله بعلم باسل الأسد.

ودعونا نتذكر حادثة مهمة حين “اكتشفت إحدى العوائل الدمشقية البسيطين في منطقة باب شرقي مجموعة من الآثار بداخل المنزل حيث تم مصادرة هذا المنزل من قبل عناصر المخابرات الجوية المفرزين للقصر الجمهوري منزل الرئيس وبعدها تم تهريب هذه الآثار إلى كندا حيث كان يقيم هشام قلعي شقيق نادر قلعي في كندا وكان يعمل بائع سندويش بعد ان تدهورت الأحوال المادية لوالده وتم بيع هذه القطع الأثرية في كندا واكتشفت الجمارك الكندية ببيع قطع أثرية سورية في كندا ونشرت في الصحف الكندية” انتقل شقيق نادر الى باريس واستقر بها وافتتح بها مطعم “الرفييرا”..!

ومع ازدياد نفوذ باسل الأسد إزداد نفوذ نادر بين الضباط السورين من الأجهزة الأمنية وأبرم صفقات تجارية بينهم وكان بعض المسؤولين يتقربون من نادر على أمل التوسط والرضا عليهم. طبعاً كان لنادر لقب يردده المقربين منه ومن يعرف حقيقته من زير للنساء و…!!

توفي باسل الأسد وشاهده الكثيرون وهو يندب ويبكي حيث تحدث له احد المقربين منه “الحزن بالقلب وليس بالنواح واللطم يا نادر” بدون وعي كان جواب نادر قلعي: “اتركني بسّ حتى يشوفني بشار”.

وضعف نفوذ نادرقلعي بعد وفاة صديقه باسل وبدأ بمشوار التعلق بالمسؤولين وهو، إذا صحّ الوصف، كان يعتبر من (جهابذة) لعق أحذية المسؤولين في سوريا، قبل أن يتبناه رامي مخلوف.

قبل تبني رامي مخلوف لنادر قلعي تقرب من حافظ مخلوف (الأخ الأصغر لرامي) كونه كان صديقه ايضا.ً وكان حافظ ملازماً لباسل حتى اثناء وقوع حادثة وفاة باسل الأسد كان بجانبه فرافقه في مشوار علاجه من أثر الحادث الذي نتج عنه وفاة باسل الأسد.

تقرب بطل قصتنا من آل مخلوف جيداً حيث استطاع ان يستفيد من قروض ممنوحة بمبالغ طائلة ومدة زمنية طويلة لتسديد القروض من المصرف العقاري السوري الذي يرأسه “محمد مخلوف”.

ونشط في مجال البترول وبمجال شركات التنقيب النفطي بمساعدة محمد مخلوف ورامي افتتح مكتب تجاري في مجال التنقيب وكان له اسهم مع شركة شل للتنقيب على النفط طبعا كان هذا لصالح محمد مخلوف .

هذه الظروف ساعدت نادر قلعي بترويج اسمه لدى عائلة الأسد مجدداً حيث بداء اسمه يسطع في بريطانيا وسويسرا وذلك عبر شركات التنقيب وعبر بيع البترول خارج منظمة الأوبك حيث كان يأخذ عمولة 50 سنت على برميل النفط عبر عقود بنكية سويسرية مع شركات التنقيب الأوربية والأميركية طبعا كلها لصالح أل مخلوف وأل الأسد .

كلف بمهمة سحب الأموال المودعة لباسل الأسد بالبنوك السويسرية وكان المفوض الرسمي لحل العوائق القانونية التي وضعتها المصارف السويسرية بعد وفاة باسل الأسد حيث تم تزويج باسل الأسد بعد وفاته باحدى أقارب نادر قلعي لتستطيع نقل الأموال التي قدرت وقتها بحوالي 3-4 مليار دولار الى بشار الأسد وحل هذا الخلاف بالتنازل عن نسبة من المبالغ المودعة لصالح البنوك السويسرية (حيث تم التنازل عن حوالي 50 مليون دولار).

بعد هذه الأعمال التي قدمها إلى عائلة الحاكم أحب ان يعمل بمفرده “استكشاف الآثار” وبتهريبها وبيعها في الخارج لم يتمكن نادر قلعي بمفاتحة هذه المواضيع التجارية القذرة مع بشار الأسد للأسباب التالية:

1- انشغال بشار الأسد مع والده المرحوم حافظ الأسد حتى يتم تهئية نفسه خلفاً لوالده

2- كره العقيد الدكتور المهندس محمد سليمان لنادر قلعي كون العقيد محمد سليمان لا يكن لنادر قلعي سوى الحقد يعود إلى زمن بعيد اثناء وجود العقيد محمد في روسيا لتحضير اطروحة الدكتورا في الهندسة العسكرية حيث اجرى باسل الأسد زيارة رسمية مع وفد عسكري لشراء اسلحة خاصة بالحرس الجمهوري وكان الوفد برئاسة اللواء ” عبد الكريم بدور ” مديرأدارة التسليح العسكري ” المعروف عن اللواء عبد الكريم تربطه علاقة قوية بالعقيد محمد كون العقيد محمد هو من زكى اللواء عبد الكريم عند المرحوم باسل الأسد بضرورة تسليمه مدير أدارة التسليح وبضرورة منحه منزلاً يليق بخدماته من سرق وسمسرة لصفقات الأسلحة تم منح فيلا بقرى الأسد باسم القائد العام للجيش والقوات المسلحة عن طريق باسل طبعا إلى” اللواء المذكور” طبعاً صفقة الأسلحة لم تتم بوجود نادر قلعي حيث اكتشف نادر بوجود فرق أسعار بين روسيا وأكرانيا وجنوب أفريقيا فأبلغ بها باسل الأسد فتوقفت الصفقة وتوقفت معها سمسرت ونسبة العقيد محمد سليمان .

3- سيطرة ماهرالأسد على التنقيب على الأثار وتهريبها وبيعها وكون نادر لاتربطه علاقة جيدة مع ماهر وأسندت هذه الأعمال إلى رئيف قوتلي

بعد وفاة حافظ الأسد وظهور اسم رامي مخلوف رجل الأعمال الخاص لبشار الأسد بداء البحث عن شخصية موثوقة تساعد رامي مخلوف وخاصة بعد عملية النصب الكبرى التي قام بها الأستاذ رامي “شركة سيرياتيل” على الشركة “اوراسكوم المصرية” لصاحبها نجيب ساويروس طبعاً بمباركة بشار الاسد وتم تنفيذ هذه النصبة عبر القضاء السوري للأسف وبعد مناشدة صاحب الشركة المصرية للأتصالات الخليوية لبشار الأسد صاحب فكرة التحديث و تطوير الأستثمارات في سوريا الخاصة .

وتم مصادرة أموال الشركة المصرية ووضع حارسين قضائين على الشركة الأول إيهاب مخلوف والثاني نادر قلعي.

السيد ساويروس شكك بنزاهة القضاء السوري لأنه عين شقيق رامي السيد ايهاب وصديق رامي الحارسين القضائيين? !!

– اسباب تلك الانتقادات مفهومة خصوصاً ان القضاء السوري هو الذي القى الحجز على اموال شركة (اوراسكوم) لمنع تهريبها ما اثار حفيظة السيد ساويروس ودفعه الى توجيه تلك الانتقادات.

فهل القضاء السوري عادل ونزيه ؟؟!!

وهل هو ضمانة رئيسية للمستثمرين؟؟!!

إن الوثائق المتوافرة لدينا تؤكد ذلك وأنه اذا عرضت امام اي قضاء آخر فلن يكون حكمه مختلفاً سوى بأن تصادر أموال شركة سيرياتيل ويوضع رامي مخلوف وراء القضبان لأن الممارسات التي اتبعتها (اوراسكوم) لا تنسجم ابداً من اخلاقيات وسلامة العمل ولأيحق لهذه الشركة أن ترفع دعوة قضائية ضد شخص يمس عائلة الحاكم النزيه بشار الأسد.

ففي واقع الأمر فإن شركة سيرياتيل هي عبارة عن شركة من شركات بشار الأسد وأن رامي ونادر ليسا إلا سمساريين وعاملين بسيطين بهذه الشركة..!!

في بداية 2005 غادر رامي مخلوف ونادر قلعي إلى الصين لعقد صفقة مع شركة هاواوي للاتصالات الخليويه لشراء أجهزة تقوية ومقاسم خليوية لشركة سيرياتيل فطلب عمولة من الشركة الصينية عمولة 20 بالمئة باسم رامي مخلوف واجتمعت ادارة الشركة مع رامي مباشرة وسألت كيف تطلب لنفسك عمولة وأنت صاحب الشركة ؟؟؟؟ !!!!

فتبين أن رامي مخلوف هو الصورة الخارجية للمالك الأساسي بشار الأسد وماهر الأسد و رامي مخلوف وسمساره نادر قلعي هم من يسرقون عمولة من الشركات التي يتعامل معها فتصوروا يرعاكم الله..!

إن رامي مخلوف المعروف بحنكته التجارية أراد شخصية مطابقة لشخصية نادر قلعي (انتهازية ووصولية ولا يهمّها الشرف والأخلاق) ليكون واجهة في صفقاته العديدة مثل صفقة مدرسة الشويفات الخاصة حيث يروّج القائمون على المدرسة أنها ملك لنادر قلعي بينما هي فعليا ملكا لرامي مخلوف.

لكن مهما تعددت الأسباب فإن إنصاف الرجال مثل نادر قلعي “لأنه نادر بين الذكور السوريين لم يحسبوا يوماً حساب أولادهم حيث سيحملون وصمة عار آبائهم إلى ما شاء الله”.

ولهذا نقول له “لا تتبختر بين الناس وأنت نافشاً ريشك مثل الطاووس”. فالناس كلها تعرف من أين أتيت وكيف أصبحت على ما أنت عليه. فدمشق وعائلات دمشق تتبرأ منك, والرجال السوريون الشرفاء الحقيقيون يتبرؤون منك.

وإذا كان هنالك أشخاصاً رفعوك لتتربع على عرش المال، فإن تاريخ دمشق سيعيدك إلى مزابلها وسيأتي يوماً ستضطر فيه إلى مغادرة وطنك لتصبح مجرد مشرد ثري بلا هوية، في بلد غريب تستطيع أن تمارس فيه طباعك على الملأ دون خجل.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الجذور الآرامية للقرآن القديم – سنابات لؤي الشريف

الجذور الآرامية للقرآن القديم – سنابات لؤي الشريف
loaysharif

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

تحليل من تيم ليستر يقدم: التفاصيل الكاملة للتدخل العسكري الروسي في سوريا.. وموقف السعودية وأمريكا وإيران.. هل تتصاعد المواجهة؟

anatrishinko2تحليل للكاتب الصحفي تيم ليستر لـ سي ان ان

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية سي ان ان — بدأت روسيا بتصعيد هجماتها بعد أسبوعين من بدء ضرباتها الجوية في سوريا، والتي تُنسقها مع القوات البرية للنظام السوري في محاولة للاستيلاء على الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون. ووفقا لكثير من المراقبين للصراع السوري، فإن الشهر المقبل سيكون حاسما على الصعيدين السياسي والعسكري.

من بين الأشياء التي يجب ترقُبها:

• أداء الطائرات المقاتلة الروسية ومدى دقة ضرباتها

• هل ستوسع روسيا عملياتها، عن طريق استخدام المزيد من صواريخ “كروز” التي تُطلق من خارج الحدود السورية، على سبيل المثال؟

• هل ستستفيد القوات البرية السورية المدعومة من قبل الميليشيا الإيرانية وحزب الله من تلك الضربات لاستعادة الأراضي؟

• كيف سترد السعودية وتركيا على الضربات الجوية الروسية التي تستهدف الفصائل المدعومة منهما؟

• هل سيصبح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موقف قوة في المنطقة، إذا لم يكن قادرا على الانتصار، عندما يحضر قمة
“G 20”
المقبلة، في تركيا، في منتصف شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل؟

الهجمات حتى الآن:

يبدو أن الروس يركزون على ثلاثة مناطق:

• محافظة إدلب الشمالية، بجوار المعقل الساحلي للنظام حول اللاذقية حيث يبرز فيها نفوذ حركة “جبهة النصرة” التابعة لتنظيم “القاعدة”.

• جنوب شرق اللاذقية في سهل الغاب ومناطق أخرى في محافظة حماة، لمنع المتمردين من الضغط على الساحل بشكل أكبر.

• المناطق حول حلب، أكبر مدن سوريا، حيث يتواجد داعش ومجموعات متنوعة من الجماعات المتمردة والقوات الحكومية، حيث يبدو كاستعداد لهجوم كبير من النظام.

وهناك حوالي 30 طائرة مقاتلة روسية في القاعدة الجوية حميميم قرب اللاذقية، أبرزها طائرات
“Su-24M Fencer” و”Su-25 Frogfoot”.
صُممت طائرة
“Fencer”
منذ 40 عاما ولكن تم تحديث أجهزتها الإلكترونية الخاصة بالطيران وأنظمة الملاحة، وهناك ما يقرب من 12 طائرة من هذا الطراز متمركزة في حميميم.

كما صُممت
“Fencer”
لتؤدي ضربات جوية فائقة السرعة على ارتفاعات منخفضة للغاية، ولكن في سوريا تبدو أنها تُستخدم على ارتفاعات أعلى لتفادي صواريخ المتمردين المحمولة والتي تعمل على الأهداف الأرضية والجوية وتُعرف أيضا بـ”نظم الدفاع الجوي المحمولة” أو
“MANPADs”.

ويمكن لتلك الطائرات الروسية تنفيذ ما يصل إلى 80 طلعة جوية في اليوم كحد أقصى، ولكن هناك بعض الشكوك بين المحللين الغربيين عن دقة إصابتها لأهدافها. إذ يقول بيتر فيلستيد، رئيس تحرير مجلة “دفاع جاين” الأسبوعية: “كانت الحملة الجوية فعالة، ولكن بالطريقة الروسية المعتادة التي تشبه استخدام المطرقة الثقيلة.”

وأخبر فيلستيد شبكة “سي ان ان” أن “مقاطع الفيديو التي أصدرتها وزارة الدفاع الروسية لا تُظهر أي دليل على دقة الاستهداف، وإنما تُقدم مشاهدا كما لو كان الروس قد ضربوا حقولا مفتوحة.”

وكما قال ديفيد سينسيوتي، الذي يدير موقع “ذا إيفياشونيست” المتخصص في الطيران العسكري: “استفادت طائرات
Su-24 و25
الروسية من القنابل التحطيم غير الموجهة.. وشوهدت
Su-24
أيضا تُسقط قنابل
’RBK 500‘
العنقودية.”

وتلك “ليست أسلحة دقيقة”، وفقا لمدير مخابرات سلاح الجو الأمريكي، الفريق روبرت أوتو. وأضاف لصحفيين في العاصمة الأمريكية واشنطن الأسبوع الماضي: “بالنسبة لي، يُمثل ذلك ما تتوقعه من القنابل الغبية، التي تُسقطها الطائرات على ارتفاعات متوسطة، وهي ليست مثيرة للإعجاب.”

أما الطائرات الأكثر تطورا في سوريا مثل
“Su-34”
فهي مجهزة بصواريخ موجهة بالأقمار الصناعية، ورغم ذلك يقول سينسيوتي: “القوات الجوية الروسية تفتقر إلى اتساع نطاق الأسلحة الدقيقة وأنظمة الاستهداف التي تتمتع بها نظيراتها الغربية.”

في حين يصر الروس أن استهدافهم دقيق لاستخدامهم الاستطلاع الجوي بواسطة الطائرات بدون طيار وصور الأقمار الصناعية. وقال الفريق أول أندري كارتابولوف: “هناك حالة من الذعر والهجر بين المتمردين ولذلك سوف نستمر بضرباتنا، وسنزيد من كثافتها.”

توسيع الحملة

كان أحد مفاجآت الحملة الروسية حتى الآن هو إطلاق نوع جديد من صواريخ “كروز” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول من قبل سفن حربية في بحر قزوين، من على بعد حوالي 1500 كيلومتر. وهناك جدل حول أدائها، إذ قالت وزارة الدفاع الروسية إنها “ضربت جميع أهدافها التابعة لداعش بنجاح”، في حين قال مسؤولون أمريكيون لمراسلة “سي ان ان “، باربرا ستار، إن 15 في المائة أو ما يعادل أربعة من أصل 26 من هذه الصواريخ سقطت في إيران.

وأيا كان مصيرهم، قال بيتر فيلستيد في مجلته إن المقصود من استخدام مثل هذه الصواريخ هو استعراض القوة العسكرية الروسية، وإن موسكو “قدمت عرضا حيا للعالم والجمهور الروسي لتُظهر أن روسيا لديها القدرة وأن بإمكانها مضاهاة الأمريكيين في استعراض العضلات باستخدام صواريخ كروز.”

ولم يُكرر استخدام مثل هذه الصواريخ حتى الآن، ووفقا لبعض المحللين، يعود السبب في ذلك لاستخدام الروس معظم صواريخهم من طراز “كاليبر” في دفعة واحدة. ولكن بافل باييف من معهد “بروكينغز” الأمريكي للأبحاث يتنبأ بـ”تغيرات مدهشة على وشك الحدوث.”

ويقول باييف إن اختيارات روسيا لحشد حملتها في سوريا تشمل إطلاق صواريخ “كروز” التي تُطلق من الجو من قاذفات بعيدة عن سوريا، وإطلاق نفس الصواريخ من الغواصات في البحر الأبيض المتوسط. وهناك أيضا تنبؤات بأن روسيا قد ترسل حاملة الطائرات الوحيدة لديها، الملقبة بـ”أدميرال كوزنيتسوف”، إلى البحر المتوسط.

كما أضاف الروس طائرات هليكوبتر هجومية من طراز
“Mi-24P”
إلى أسطولها، إذ تُظهر أشرطة الفيديو الأخيرة من القتال في منطقة سهل الغاب المهمة، طائرات طراز
Mi-24
تهاجم مواقع يسيطر عليها المتمردون، وتقوم تلك الطائرات بذلك من ارتفاعات منخفضة للغاية.

ويقول خبراء في مؤسسة البحوث والتحاليل
“IHS”
وفي مجلة “جاين”، الذين يدرسون المعدات العسكرية، إن طائرات
Mi-24S
هي روسية بالتأكيد حسب اعتقادهم بسبب معدات الجيش الروسي، مثل الصواريخ المضادة للدبابات.

سلسلة التوريد

وحتى الآن، كما يقول ديفيد سينسيوتي، استطاع الروس دعم بعثتها المتوسعة في سوريا من خلال مجموعة متنوعة من طائرات الشحن. إذ قال لـسي ان ان: “كانت هذه هي أول مرة استخدم فيها الروس أسطولهم القديم من طائرات الشحن لنشر قواتهم في الخارج”.

ولكن باييف يعتقد أن الحفاظ على وصيانة مختلف الطائرات والمروحيات سيكون “كابوسا، لأن جميع المستلزمات يجب أن يتم شحنها عن طريق العديد من وسائل النقل البحرية من نوفوروسيسك وسيفاستوبول.. وقدرة طائرات النقل على دعم هذه الإمدادات محدودة.” كما تحتوي المنشأة البحرية الروسية في طرطوس على رصيف واحد فقط.

ويقول بعض المحللين إن مشكلة واحدة قد تواجه الروس هي إعادة تحميل ذخائر القنابل والصواريخ التي تستخدمها طائراتهم بمعدل سريع.

وأصر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، أن هذه الحملة ليست التزاما غير محدود، إذ قال: “هذا الدعم سيكون محدود الوقت، في حين يُجري الجيش السوري عمليات متقدمة.”

وإذا أخفق النظام في تحقيق الاستقرار في المنطقة المحيطة بدمشق وإحراز تقدم ملحوظ في تأمين الممرات إلى حماة والساحل، هل سيرسل الروس قوات برية؟

إن ذلك يبدو غير محتمل، لأنه سيصعب تنفيذ السلسلة اللوجستية، وقد أوضحت موسكو أنها لن تضيف قوات برية لبعثاتها، إذ من شأن ذلك أن يمثل تباطؤ المهمة لأجل غير مسمى. وبالتالي فإن الروس يريدون نتائج سريعة.

التصعيد الروسي

يقول محللون إن هناك دلائل تشير إلى أن الروس يُعدّون المدرج الثاني في حميميم، والذي يُستخدم حاليا لصف الطائرات. وتشير صور الأقمار الصناعية إلى بناء منصات مواقف أسمنتية من شأنها أن تسمح باستخدام كلا المدرجين، ومن شأن ذلك أن يكون مفيدا إذا خُطط لمعدل أعلى من الطلعات الجوية، أو إذا أضافت موسكو إلى طائراتها المقاتلة التي يزيد عددها عن الـ30 طائرة في اللاذقية.

كما قامت الطائرات الروسية بـ 88 طلعة جوية في فترة 24 ساعة في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفقا لوزارة الدفاع في موسكو، مما هو عدد أكبر بكثير من المعتاد. ويرى بافل باييف أن الروس سيزيدون من كثافة حملتهم. إذ يقول إن الجماعات المتمردة في بعض المناطق ليست معتادة على الهجمات الجوية، ولكن “مدى فاعلية المفاجأة التكتيكية قصير بحكم تعريفها، ومن أجل المواصلة في إحداث فرق، ولكي يُصبح للحملة تأثير حقيقي، تحتاج روسيا إلى تصعيد حملتها.”

ويرجع محللون ذلك إلى سببين، أولهما أن الغارات الجوية المكثفة ستسمح للقوات البرية السورية، التي تدعمها العناصر الشيعية الإيرانية والعراقية، باسترداد السيطرة على الأراضي من المتمردين. كما أن عملية تنسيق الهجمات الروسية تُدار من خلال غرفة العمليات المشتركة في بغداد التي أصبحت تعرف باسم “4 + 1″ والتي تشمل سوريا وروسيا وإيران والعراق و”حزب الله.”

وإحدى العلامات الواضحة للتقدم الذي تحرزه روسيا يمكن أن يظهر في المناطق المحيطة بحلب، حيث تتحدث تقارير متعددة عن زيادة القوات هناك بشكل ملحوظ. كما ذكرت وكالة أنباء “فارس الإيرانية” شبه الرسمية، الأربعاء أنباء عن “استعداد الجيش السوري وحزب الله اللبناني والقوات الجوية الروسية لعملية واسعة النطاق من خلال غرفة قيادة مشتركة”، لاستعادة السيطرة على المدينة في الأيام المقبلة. وقد شهدت تلك المنطقة مقتل اثنين من كبار القادة الايرانيين.

أما السبب الثاني لإلحاح الروس هو أن الشهر المقبل ستجتمع قمة
“G 20”
في تركيا، وكان بوتين قد أعلن حضوره. وهدف الروس، وفقا للعديد من المحللين الذين تحدثوا إلى “سي ان ان”، هو القدرة على إثبات جدوى حملتهم، مما يؤدي إلى ترسيخ دورهم في رسم أي تسوية سياسية مقبلة في سوريا. فالبعثة السورية تعمل لصالح موسكو فقط إذا أعادت لها مكانها على طاولة المفاوضات.

رد فعل الخليج

ذلك “الدور الحاسم” كان من المرجح على جدول الأعمال عندما التقى بوتين مع ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، في منتجع “سوتشي” على البحر الأسود في نهاية الأسبوع الماضي.

وعقب المحادثات، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن روسيا والمملكة العربية السعودية “تفهمان بشكل أفضل كيفية التحرك نحو حل سياسي” في سوريا. وأضاف: “قبل كل شيء (إن ذلك الحل هو) عدم السماح للخلافة الإرهابية بالاستيلاء على البلاد.”

لكن في الوقت نفسه، يعادي السعوديون تحالف “4+1” الذي يضم قوى شيعية مع روسيا. فقد رعت السعودية الجماعات المتمردة التي تستهدفها الآن الغارات الجوية الروسية. وقال محمد بن سلمان بعد اجتماع “سوتشي” إن السعودية سوف تدعم الحل فقط إذا أدى إلى رحيل الرئيس السوري، بشار الأسد.

وفي غضون ذلك، عززت السعودية قوات حلفائها عن طريق إمدادهم بالمئات من دبابات “تاو” أمريكية الصنع المضادة للصواريخ، والتي أضعفت تقدم النظام السوري. وأغضب التدخل الروسي تركيا أيضا وخصوصا اقتحام مجالها الجوي. كما أن لديها حلفاء بين الجماعات المتمردة، وخاصة “أحرار الشام”، وهي جماعة إسلامية ذات أهمية متزايدة.

وهناك إمكانية أو احتمال بأن حرب الاستنزاف على الأراضي السورية سوف تتصاعد، ولكن من دون أي حل. فحتى الآن، وفقا للتقارير الواردة من سوريا، اكتسبت قوات النظام السوري بعض الأراضي بين حمص وحماة، ولكنها اقتصرت إلى حد كبير على المناطق الريفية. ويضمن ذلك لنظام الحكم بعض التقدم بهدف استعادة أراضي كافية لضمان ممرات من دمشق إلى الساحل.

كشف احتيال روسيا

ويختلف باييف وزميله في معهد بروكينغز، جيرمي شابيرو، حول ما إذا كان يجب على الولايات المتحدة أن تترك بوتين ليكتشف مدى صعوبة أن يكون له تأثير على أرض المعركة السورية.

ويقول شابيرو إن على البيت الأبيض أن يصغي إلى كلمات نابليون، الذي حذر في مقولة شهيرة: “عندما يرتكب عدوك خطأ، لا تقاطعه.”

هذه هي الأيام الأولى في الحملة الروسية، ولا تزال هناك بعد فرصة لتفجيرات انتحارية على إحدى المرافق الروسية، أو قد تتمكن جماعة متمردة عن طريق الصدفة باستهداف مواقع روسية بصاروخ “كاتيوشا.” ويعتقد خبراء مجلة “جاين” أن من المرجح إسقاط طائرة هليكوبتر روسية على الأقل، نظرا لأنها تحلق بارتفاعات قريبة من الأشجار.

وفي الوقت الحالي، يبدو أن جميع الأطراف يؤمنون بقدرتهم على تحقيق تأثير حاسم في سوريا عن طريق قواتهم المسلحة. ولكن فقط في حال الوصول إلى اقتناع جماعي بأن كمية الأسلحة الهائلة المنتشرة في البلاد لن تغير موازين القوى، سيظهر الطريق إلى حل سياسي.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد فنانة ترسم لوحة لبوتين بثديها هل تريدنا ان نعمل بالدعارة؟

الفنانة الروسية المبدعة والمتمكنة ” إيرينا رومونفسكايا” ترسل رسالة لبوتين عبر رسمها لوحة له ولكن بإستخدام تقنية خاصة لم يسبقها احد اليها من قبل وهي بأستخدام ثديها بدل من فرشاة التلوين, لترسلها له كهدية بعيد ميلاده ال63 (هو من مواليد 1952) لتلفت انتباه العالم الى الفقر المدقع الذي يعيشه فنانو روسيا, فهل يريد منها بوتين ان تعمل بثديها لتعيش (اي عاهرة)؟ ولدينا المثل العربي القائل:” تجوع الحرة ولا تأكل بثديها…  وهذه التقنية الرمزية بالرسم تدل على تمكنها بالفن فليس من السهل ان تضع التلوين على الصدر ثم تقوم بطبعه بالمكان المحدد على اللوحة حتى تكتمل, شاهد الفيديو

Irina Romanovskaya, an artist from St. Petersburg, used her breasts to paint pictures of Russian President Vladimir Putin on Saturday, saying she hopes to attract the attention of politicians to the role of artists in society.
breastdrawing

Posted in English, الأدب والفن, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

في اللاذقية عناصر حزب الله لسليماني لبيك يا علي ليس كأهل الكوفة

اللاذقية صرخات “لبيك يا علي” في أول فيديو يظهر فيه الجنرال قاسم سليماني، قائد الحرس الثوري الإيراني، مع عناصر من “حزب الله” اللبناني “حضرة القائد، عميل خامنئي حفظه الله.. يا مولانا، لو قلت في يوم من الأيام هل من ناصر ينصرني، لن نقول لك كما قالت الكوفة لعلي عليه السلام، بل نقول لك لبيك يا علي” الاعداد لمعركة ضخمة  بدعم جوي روسي مع قوات المعارضة التي تسلمت في أكثر من 50 طناً من الأسلحة الأميركية

ranbosolymani

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA- نصرالله..كربلاء ومنى- 15/10/2015

DNA- نصرالله..كربلاء ومنى- 15/10/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

لا نحتاج لظرف سياسي كيّ يُعبّر المحمديون عن كراهيّتهم لغير المسلم

salafiبغض النظر عن روسياً وتدخّلها في سورياً وبعيدا عن كل تحليل سياسي .. لكن روسيا ايقظت الوجدان المحمدي الكريه وجعلت المشائخ والدعاة يُمارسون هوايَة الكراهيّة العلنيّة لكل غير مسلم سيما ما وصفوهم بعبادة الصليب وغلاة الكنيسة والغزو الصليبي لبلاد الشام.
نحن لا نحتاج لظرف سياسي كيّ يُعبّر المحمديون عن كراهيّتهم لغير المسلم والمبنيّة على اسس دينيّة نصيّة تنزيليّة لا يأتيها الباطل بحسب ايمانهم الكاذب، بالعكس فإنّ المشائخ ينتظرون هذه الفرصة ليُمارسوا هوايتهم المفضّلة ليستطعموا عظيم ايمانهم المبنيّ على هذا الكره والحقد ، فالإسلام ونصوصه واتباعه المؤمنين بهذه النصوص لا يستطيعون ان يعيشون بدون حربٍ او كرهٍ للآخر وليس شرطاً ان تكون الكراهية بالمجاهرة والصراخ بل ايمان قلبي قويم. فالتدخل الروسي ايقظ الإيمان الخامل منذ فترة والذي تمايل حول ايران والعلويين والشيعة الى العدوّ الرئيسي هم المسيحيين او النصارى بحسب التسمية الإسلاميّة .
فمن يقرأ علماء المسلمين قبل الف سنة يجد نفس الخطاب المتواجد الآن، لا تغيير ولا تبديل!
الحرب الصليبية،الكفار، عباد الصليب،احفاد القردة والخنازير،الأنجاس،الفجرة الكفرة ، العلوج..الخ ..
من الصعب ان يعيش مسلم صالح دون ان يلعن كافر او يؤمن انّه عدوّ. القرآن حافل بكل معاني الكراهيّة على شاكلة (ان الله لا يحب الكافرين) ،( الله عدوّ الكافرين) والآيات الأخرى التي تزرع الريبة والشك والوهم تجاه أهل الكتاب من يهود ونصارى بينما اشقّاءهم في بلاد الشام لجأوا في ديار اهل الكتاب والإلحاد!

ولا ننسى ان البيان الذي وقّع عليه مجموعة من الهمج او ما يُدعوَن علماء المسلمين على رأسهم ناصر العمر، تحريض سافر يشابه تماماً تحريضهم بأوّل الثورة السوريّة فتحمّس الشباب بعد تشجيعهم ودخلوا حرب لا ناقة لهم ولا جمل ..ولمّا انقلب الجهاديين على الدولة واصبحوا عاقين لها صار الجهاد في سوريا حرام وبغي وخروج عن وليّ الأمر وطاعته ، وبدأوا فصول حربٍ جديدةٍ على الإرهاب .

امّا الدولة فتراقب هذا البيان وتداعياته من بعيد ولم تصدر وزارة الداخلية اي بيان مناقض رغم ان بيان علماء المحمديّة لم يُوجّه للجيش الحر او المعارضين المعتدلين بحسب وصف مؤيّديهم بل شمل كل الفصائل الإسلاميّة بمعنى انّ داعش والنصرة يجب ان يقفان مع اعداءهم من الجيش الحر وامثالهم .. قلنا ان الدولة لم تحذّر من هذا البيان وذلك تحسّباً الى اي ظرف سياسي لا يخدم سياسة المملكة وحينها سيتم استغلال هذا البيان لجهاد الروس عبّاد الصليب وترسل المملكة الالاف من الشباب للجهاد هناك بتحريض من هؤلاء المشائخ (المنبطحين) تحت المكيفات ويأكلون اشهى المأكولات ويُلاعبون اطفالهم واحفادهم وابنائهم يدرسون بأوروبا الكافرة (تناقض عجيب!) بينما يرسلون ابناء الآخرين لساحات القتل والعنف لتبكيهم امّهاتهم ويبكيهم احبّائهم.

Posted in فكر حر | Leave a comment

اتصال مع والدة علي النمر المحكوم عليه بالإعدام

تناشد أوباما التدخل لإنقاذه حكم عليه بالإعدام لمشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة عندما كان قاصرا
nemersaudi

Posted in فكر حر | 1 Comment

أهيب بجهات النشر أن تحارب سرقة المقالات

mostafalidawiبين الحين والحين الآخر أكتشف أن مقالاً لي مسروقٌ بكامله، رغم أنه منشورٌ باسمي على العديد من المواقع الإخبارية وغيرها، وأجد أن كاتباً ما يقوم بنسخ المقال كما هو، مع إضافة سطر، أقل أو أكثر في المقدمة أو في أي مكانٍ آخر، ثم ينشر المقال وينسبه إلى نفسه، وأحياناً يقوم بالرد على القراء الذين يشيدون به وبمقالته، التي يعرف أنها ليست له، وأنها جهد غيره، وإبداع آخرٍ سواه.
غالباً يتصل بي بعض القراء ليخبروني عن وجود نصٍ كاملٍ لي مسروق ومنسوب إلى آخر، وقد حدث هذا أكثر من مرة، ولعلهم يدافعون ويردون على الكاتب وعلى الجهة الناشرة، ويحاولون إعادة الحق إلى صاحبه.
قبل أيام قام كاتبٌ اسمه “محمد المهدي” بسرقة مقال لي بعنوان “لكي لا تكون مأساة الحج سياسة ” وأعاد نشره باسمه بعد تغيير العنوان إلى “فاجعة منى … لمن تقرع الطبول”، ولم يكلف نفسه عناء تغيير المفردات واستبدال العبارات، بل أخذها كما هي، ونسخها وألصقها في مقالة وثبت اسمه تحتها وأعاد نشرها.
إنني في الوقت الذي أستغرب فيه مبدأ سرقة المقالات، والسطو على الإنتاج الأدبي والفني، فأنني أهيب بجهات النشر وإدارة المواقع والصحف والمجلات، أن تتوخى الدقة، وأن تحارب هذه الظاهرة وألا تساعد في انتشارها، وأن يقوموا بتوجيه تحذير إلى الذين يستغلون منابرها وينشرون فيها مقالاتٍ ليست لهم، ظانين أنهم بهذا يخدعون القراء وإدارة المؤسسات الإعلامية والفكرية.

Posted in فكر حر | Leave a comment