شيخ اردني لا يجوز قتل الاسرائيليين يشغلوكم ويعطوكم نقود ويزودوكم بالكهرباء

شيخ اردني “علي حسان الحلبي”: لا يجوز قتل الاسرائيليين يشغلوكم ويعطوكم نقود ويزودوكم بالكهرباء
In a video-clip posted on the Internet, Jordanian cleric Ali Hassan Al-Halabi said, in response to a question, that it is not permissible to kill Jews in Palestine as “there are shari’a agreements that protect people’s rights and lives.” “Our brothers in Palestine tell us that the Jews do not attack anyone who does not attack them,” he said. The video, which was originally posted on the Internet on February 18, has been circulating on the social media against the backdrop of the recent stabbing attacks in Israel.

الناطق باسم الجيش الاسرائيلي يحتفل بالكشري التي اعدتها مجندة مصرية

الناطق باسم الجيش الاسرائيلي يحتفل بالكشري التي اعدتها مجندة مصرية

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد ارمني سوري يبدع بدبكة الدلعونة

شاب سوري أرمني “هاروت سولاكيان” يهز شبكات التواصل برقصة فريدة على صوت أغنية لعلاء زلزلي في يريفان يوم أمس
haroutsolakian

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

حفل خطبة رسمية بين “الشهيدين” الفلسطينيين رائد ودانيا

جرى في بلدة “سعير” الفلسطينية التابعة لمدينة الخليل، الإعلان عن “خطبة” رسمية بين “شهيدين” فلسطينيين قتلهما الجيش الاسرائيلي قبل أسبوع.> ساكت جرادات، تقدم من والد دانيا أرشيد، التي قتلها جنود إسرائيليون بذريعة محاولتها تنفيذ عملية طعن قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل، وأردوها بعمر 17 سنة, طلب منه “يدها” لابنه رائد، القتيل بعدها بيوم، عندما نفذ عملية طعن إسرائيليين قرب الخليل أيضا.

mariagemartiers

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | 1 Comment

الشاعره الرومانيه نينا كاشيان

ninakassian

د. ميسون البياتي

ولدت الشاعره الرومانيه ( نينا كاشيان ) وهو إسم شهره للشاعره التي تدعى ( رينيه _ أنّا كاشيان _ متسارو ) عام 1924 وتوفيت عام 2014 في رومانيا وهي شاعره ومترجمه وصحفيه وناقده سينمائيه

ترجمت الى اللغة الرومانيه أمال وليام شكسبير , برتولد بريخت , كريستيان مورجنسترن , ويانيس ريتسوس وبول سيلان . كما نشرت من تأليفها أكثر من خمسين مجموعة شعريه

ولدت نينا كاشيان في عائلة يهوديه رومانيه في مدينة غالاتي وكان والدها يعمل مترجماً . عاشت العائله بين عامي 1926 _ 1935 في مدينة براسوف بعدها إنتقلت الى بوخارست حيث انتسبت نينا الى المدرسة الثانويه , كما أخذت دروساً في الرسم والبيانو والتأليف الموسيقي خلال هذه الفتره مع العديد من الأساتذه المعروفين من أمثال ميهايل جورا و كونستانيان سلفيستري

عام 1944 إنتسبت الى كلية الآداب في جامعة بوخارست لكنها إنقطعت عن الدراسه بعد عام واحد . نشرت أول قصائدها ( إعتدت أن أكون شاعرة رمزيه ) في صحيفة ( ديلي رومانيا ليبرا ) عام 1945 , كما نشرت أول مجاميعها الشعريه ( حراشف ) عام 1947 فقامت صحيفة ( سكنتايا ) الشيوعيه الرومانيه التي تصدر على غرار صحيفة أسكرا الروسيه بتقييم نينا كاشيان على أنها ( شاعرة رمزيه ) عام 1948 ولخشية الشاعره من الإتهام بأنها تكتب ب ( ثقافة النخبه ) التي كانت غير مقبولة من البلشفيين لهذا لجأت الى النشر في صحيفة بروليتكولت ( الثقافه البروليتاريه ) وكانت تتعمد الكتابه بأسلوب الواقعيه الإشتراكيه واستمرت على هذا الحال مدة 8 سنوات

في بداية مرحلة عملها قامت نينا كاشيان وزوجها الأول ( فلاديمير كولين ) كانا من المساهمين في صحيفه تدعى اوريزونت أي : الأفق
سافرت نينا كاشيان الى الولايات المتحده الأمريكيه بدعوة لها كأستاذ زائر عام 1985 وخلال فترة تواجدها في الإيفاد تعرض صديق لها داخل رومانيا وهو مهندس مدني وشاعر الى الضرب حتى الموت على يد قوات الأمن داخل المعتقل لأنه كتب مذكراته التي تحتوي على العديد من أشعار نينا كاشيان التي تنتقد النظام الشيوعي في رومانيا كما تنتقد السلطة الحاكمه ونظامها الشمولي , بعد هذه الحادثه أصبحت نينا كاشيان من المرحب بهم في الولايات المتحدة الأمريكيه ومنحت حق اللجوء وعاشت في نيويورك وحصلت على الجنسية الأمريكيه

في الولايات المتحده أصدرت نينا كاشيان مجلة ( نيويوركر ) و المجله الشهريه ( أتلانتك ) وبعض الصحف الأخرى التي هي أقل شهرة من هذين الإصدارين
ماتت بالسكته القلبيه عام 2014 وكانت في التسعين من العمر

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

صلاةَ الفجرَ

abdelrahmansharafهذا الصباح هو صباحي أعبد الله بروحي ولا أصلي صلاة الفجر بل أقتني بقلبي ضميراً ألهياً لا ينقسم ولا يكون بأوجه مختلفةً بل يبقى جزئاً من ميلادي وعبادة الصباح ‘ويبقى كلام الأعماق فالله يحب أن نقرأ ذواتنا وأعماقنا، في عبادة الصباح
فأنشد ملء الذات وأرسم الكلمات وتنفجر المياه من باطني وأسمع الأغاني وصوت الطيور وأضم رائحة عطر الصباح . فيا أيها الكون العزيز كن أنت صباحي وأنشد بذاتي وأعماقي ؟
ويا أيها الذات الخالدة لا تلتوي في المعابد والنصوص القديمة بل أنت هيكل الله وجمال الوجود. أعَظي نفسك وتجددي بالسكون العميق ثم تحدثي باقي النهار بصبر وحكمة وفضيلة وكوني شريكة الأسنان في كل شيء وكونٓ قديسة وكونٓ ثورة على الحماقةِ والرذيلة والجنون وأوقدي نيران الحب وشعلة البقاء وأحرقي الحقد والكراهية بكهوف الجحيم السوداء . لتتجدد الحياة بك أيتها الذات وليصبح المستقبل جميلاً في كل صباح

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

لبنان إلى طاولة تقرير مصير سوريا

rbالنهار اللبنانية: روزانا بومنصف

ارتاحت بعض الاوساط اللبنانية لدعوة لبنان الى اجتماع فيينا الذي عقد الجمعة الماضي للبحث في الحرب الاهلية السورية ومحاولة ايجاد حل لها. احب البعض ادراج هذه الدعوة التي صادف انها جمعت الدول المجاورة لسوريا والتي تلقت تداعياتها في اطار ترضية معنوية لبلد يتلقى انعكاسات الحرب في سوريا ومن حقه ان يكون حاضرا الى طاولة المباحثات من اجل ان ينقل معاناته خصوصا حيال العدد الكبير من اللاجئين السوريين والمخاطرالمتعددة التي تتهدده نتيجة لذلك. ولعل المشاركة تشفي غليلا قديما لدى غالبية اللبنانيين ان يكون مجرد حضور لبنان الى الطاولة للبحث في مصيرسوريا في الوقت الذي تحكمت لأكثر من ثلاثة عقود بمصيره على كل الطاولات والمباحثات الجماعية والثنائية بغض النظر عن قدرته على التأثير ام لا. اذ ان الرئيس بشار الاسد لم يتحمل ان يلتقي المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دو ميستورا بعض القادة اللبنانيين في طريقه الى دمشق ومنها عبر بيروت واعترض على ذلك بقوة لدى الاخير بذريعة ان مواقف بعض هذه القوى سلبي منه ويمكن ان يؤثر على نحو غير ايجابي في تقويم المواقف لدى المبعوث الدولي. ومع ان وزير الخارجية جبران باسيل يعتبر من اصدقاء النظام ما قد يلغي اعتراضه وربما يأمل البعض ان يكون في مكان ما صوتا داعما للمحور الروسي الايراني العراقي في الدفاع عن النظام والمطالبة ببقائه أو تمديد فترة استمراره في المرحلة الانتقالية ليس لمصلحة سوريا فحسب بل لمصلحة الاقليات ودول الجوار في مقابل الاصوات الكثيرة الاخرى التي تطالب في المقابل بتقصير هذه المدة، فإن مجرد وجود لبنان قد يستفز الاسد الذي لا يمكن ان يتصور ان يكون لبنان الجار الاصغر الذي لا يعتبره دولة مستقلة عنه طرفا مشاركا في مصيره ومصير سوريا. وان يذهب “حزب الله” الى اعتبار ان مشاركة لبنان في اجتماع فيينا هو “نتيجة المقاومة” ولولاها لما كان دعي ليكون عضوا في هذه المفاوضات انما يصب في خانة تظهير الدور الذي يتعين على خارجية لبنان لعبه في هذه الحال وليس اي دور آخر إذ عله يكون منتظرا من لبنان رفض طلب السعودية مثلا انسحاب الميليشيات التابعة لإيران من سوريا وفي مقدمها “حزب الله”. كما اضيفت عبر موقف الحزب من اجتماع فيينا وظيفة تبريرية جديدة لانخراطه في الحرب السورية بعد حماية حدود لبنان من الارهاب والدفاع عن القرى الشيعية أو المقامات الشيعية الا وهي انه وراء دعوة لبنان للمشاركة في اجتماع فيينا ما يجعل الحزب يتخطى دوره في الحرب الى جعله عاملا مشاركا في السلام أيضاً.

ففي مقابل هذا الارتياح لمنح لبنان مقعدا على رغم الفراغ الداخلي في مؤسساته الدستورية وعجزه عن معالجة أزمة النفايات وليس أزمة رئاسة الجمهورية فقط، ولعل هذا الواقع يرضي بعناوينه العريضة غرور اللبنانيين بان البلد لا يزال له موقع ودور من حيث المبدأ، الا ان هذا لا يلغي في المقابل ان لبنان لا يستطيع ولن يتمكن من ان يلعب الدور الذي يفترض ان يكون استفاد منه في ظل انشغال سوريا بحربها الداخلية وكذلك انشغال العالم العربي. فلم ير اللبنانيون جلسة لمجلس الوزراء منذ زمن بعيد تبحث في مسألة تتعلق بسياسة لبنان الخارجية كما لم يروا جلسة للجان النيابية المختصة أو لمجلس النواب أو اجتماعا وزاريا ثنائيا أو ربما رباعيا أو اكثر بقليل يجمع على نحو علني رئيس الحكومة ووزير الخارجية للاتفاق على الموقف الذي يتعين على لبنان ان يعتمده في الاحتمالات التي سترد على طاولة المفاوضات أو في حال اتيح للبنان ان يعبر عن رأيه أو موقفه. في حين ان لا سياسة خارجية نتيجة الاختلافات لا بل الانقسام العمودي في الرأي في موضوع الحرب السورية وكذلك الموقف الرسمي منها نأياً بالنفس أو مشاركة في الحرب الى جانب النظام، فإن لبنان لم يعد يعيش زمن غسان تويني أو فؤاد بطرس أو سواهما من رجالات السياسة الخارجية الكبار الذين يمكن ان يبلوروا موقفا تعبيريا عن أزمة لبنان وعن دوره وقدرته على لعب دور وسيط ربما أو مساعد وفق المواقف أو الاقتراحات التي يمكن ان تستجد في فيينا أو على هامشها. لا بل ان الهمس تصاعد في الايام الاخيرة عن ان رئاسة الحكومة فوجئت بما أعلنه وزير الخارجية عن مشاركة لبنان في مفاوضات فيينا في مؤتمر صحافي قبل تبليغه اليها على طريقة ممارسة كل فريق سياسة خاصة به من دون التزام الحد الادنى من مبادئ العمل الحكومي، ولكن مصادر رئاسة الحكومة تحدثت عن معرفتها بالدعوة وانها تبلغت ذلك من باسيل وجرى تداول الخطوط العريضة لموقف لبنان قبل توجه الاخير الى فيينا.
أحب البعض الاعتقاد ان لبنان ليس فقط أزمة نفايات ومعضلة عجز عن التوافق على رئيس للجمهورية وتعطيل مجلس الوزراء وهو اكبر من ذلك، لكن المفارقة انه يثير انفصاما عميقا لدى السياسيين اصحاب الارتياح من كل الجوانب لجهة ان يدعى لبنان الى مفاوضات تقرر مصير سوريا المجاورة فيما هو ينتظر تقرير مصير رئاسته في مفاوضات مماثلة أو ربما أقل بقليل من كل الحشد الدولي في فيينا رافضا ان يتولى بنفسه تدبير شؤونه وتقريرها في حين يشارك الدول في النمسا الدعوة الى ترك الشعب السوري يقرر مصير رئيسه.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ليالي حمراء لبعض السوريين – تقرير فرونت لاين

fashiondamas

هناك وغير بعيد عنهم يموت أطفال الغوطة وتجوع نسائها وتقصف بيوتها بينما يحاول بعض الرماديين أن يعيشوا حياةً بهائمية غير آبهين بأهلهم في بقية المناطق السورية

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

خمسون عسكرياً أميركياً في سوريا!

rashedفي سوريا، يملك «داعش»، وشقيقاته من تنظيم «القاعدة»، جيشا يقدر بأكثر من ثلاثين ألفا، ويقول الإيرانيون إنهم يديرون مائة ألف مقاتل من جنسيات مختلفة. وللروس قوة من نحو ثلاثة آلاف، وأخيرا تشجعت الحكومة الأميركية، وقررت أن تبعث قوة من خمسين عسكريا فقط، لا نعرف ما الذي يستطيعون فعله، ولا معنى إرسالهم سياسيا. ويقرأ الجميع في معنى هذه القوة الصغيرة شيئا واحدا، أن واشنطن غير جادة في كل ما تقوله بشأن سوريا، سواء عن مواجهتها «داعش»، أو رفضها للتمدد الروسي، أو حرصها على انتقال السلطة في مشروع لإنهاء الحرب الأهلية. كان الأفضل ألا ترسل أحدا على أن ترسل خمسين عسكريا فقط! ومع أنه لم يتوقع أحد أن ترسل الولايات المتحدة أي قوة عسكرية إلى المنطقة، ولم يطلب منها أن تفعل ذلك، فقد كان المنتظر والأهم هو دعم المعارضة السورية الوطنية بالسلاح والمعلومات والدبلوماسية، حتى تفرض على المفاوضات الحل الوحيد الممكن، سوريا من دون بشار الأسد في السلطة، وإقامة سلطة انتقالية مختلطة من الحكومة الحالية والمعارضة. والروس، بخلاف الأميركيين، جاءوا إلى سوريا برسالة سياسية يدور بها وزير الخارجية، مدعومة بأسطول من مقاتلات الميغ والسوخوي، وهم يحصلون بفضله على نفوذ غير مسبوق. وربما لا يزال البعض في واشنطن يرى أنه ليس هناك ما يضطرهم إلى رفع مشاركتهم العسكرية في سوريا، مع أن سوريا صارت في حقيقة الأمر أخطر من أفغانستان في تهديدها أمن العالم، حيث تحولت إلى أكبر عش تبيض فيه المنظمات الإرهابية، وتفرخ مقاتلين مدربين على القتال، وتجهزهم للعودة إلى بلدانهم لبدء رحلة جديدة من العنف. وبدلا من إرسال هذه القوة الرمزية، التي تعطي رسالة خاطئة، الأهم أن تعزز الحكومة الأميركية قدرات المعارضة السورية القتالية في الوقت الحالي، حتى يكون الحل الوحيد هو سياسيا، بإنهاء سبب الأزمة، أي الأسد، وجعل مشروع حكم جماعي يمثل كل السوريين حقيقة. مثل هذا الطرح لا يمكن أن يجد مكانا له على طاولة التفاوض الحالية في فيينا، أو لاحقا، دون دعم عسكري. من دونه ستطول الحرب، وتطيل عمر الجماعات الإرهابية. أما الروس، أنفسهم، الذين جاءوا بقوة كبيرة لا بد أنهم يشعرون الآن أن قوتهم الجوية المتفوقة في سماء سوريا لن تفك الحصار عن نظام الأسد الذي هو محاصر في دمشق. فقواته وميليشيات حلفائه تقاتل من أجل استعادة محيط العاصمة، ريف الغوطة، وما خلفها. كما أن القصف اليومي الروسي لمحافظة حلب كل ما أنتجه حتى الآن تحويل عشرات الآلاف السكان
إلى لاجئين، سينتهون ضيوفا على الجماعات المتطرفة التي تستقبلهم على أطراف المدينة.

* نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مرجع ديني أم مستشار الأمين العام للأمم المتحدة؟

بعد الهجمة الإرهابية على مخيم ليبرتي التي راح ضحيتها (23) من اللاجئين الإيرانيين الأبرياء في العراق ضمن حالة فريدة libertysiegeفي تأريخ المفوضية العليا للاجئين، لم تحدث حتى في شريعة الغاب، كان الكثير منا ينتظر تعليق اهم شخصين يرتبطان بالحدث الإجرامي، اولهما رئيس الوزراء حيدر العبادي، والذي كما يبدو لا بجرأ عن الإفصاح عما يدور في خلده من افكار، مفضلا ان ينهج كسلفه جودي المالكي، منهج القرود الثلاثة ( لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم). فهذا الرجل الذي رضع من ثدي حزب الدعوة العميل حليبا فاسدا لا يرتجى أصلا منه نفعا، الذي يصرح بأن العراق وإيران روحا وجسد بعد كل الويلات والكوارث لا نقول له سوى (لا حول ولا قوة إلا بالله).
الشحص الثاني هو ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق (يان كوبيتش) بإعتباره المسؤول الدولي المباشر عن أوضاع اللاجئين الإيرانيين في العراق، والذي كنا ننتظر منه أضعف الإيمان أي التعبير عن قلقه من الحادث الإرهابي كالعادة! وينقل تعزية سيده في نيويورك لمشاريع الشهادة القادمة من اللاجئين بعبارته المألوفة “عميق أسفنا”. إختفى يان كوبيتش من المشهد السياسي تماما، مع انه من المفترض به ان يقوم على الفور بزيارة ميدانية لمخيم ليبرتي للوقوف على الإضرار الجسيمة التي خلفتها صواريخ الغدر، او على أقل تقدير تقديم العزاء لذوي الضحايا الأبرياء، واعلام الثعلب الدولي في نيويورك بتفاصيل الجريمة الإرهابية الأخيرة. لكنه مثل فص الملح ذاب ولا أثر له! لا حضور ولا تعليق ولا حس ولا نفس! أين المبعوث الدولي؟
في اليوم التالي من الهجوم الصاروخي على ليبرتي تفجرت الحقيقة فقد تبين ان المبعوث الدولي ارسل من قبل سيده مبعوثا الى النجف لزيارة السيستاني وتجديد مراسيم ولاء الطاعة من جهة، وتسلم اكرامية هذه الطاعة من جهة أخرى، وكما يقول المثل العراقي” تارك ابوه ويركض ورا مرة ابوه”. هدية المرجع الأعلى مغرية والهدية لا ترد، وهي عبارة عن (ضريح مصغر للعتبات المقدسة من الذهب والأحجار الكريمة) تقدر قيمته مليون دولار.
جاء توقيت الزيارة غريبا لأنه حدث في موسم عاشوراء وهو وقت غير مناسب لزيارة المرجع لإنشعاله بأمور الطائفة، وكذلك لأن العراق كله في حالة طوفان بسبب الفياضانات وتعرقل السير وقد اعلنت عطلة رسمية بسبب الطوفان، ولأن الهجوم الإرهابي على المخيم يستدعي وجوده في بغداد للوقوف على تفاصيل الحدث، ونقلها الى نيويورك، وهذا من صلب واجباته وليست منة منه. لا غرابة في موقف (يان كوبيتش) فهو مثل سلفه جاء ليغتني وهي فرصة ذهبية للثروة لا يعقل ان يبدد اكراميات السيد من اجل لاجئين ايرانيين لا نفع من ورائهم. كما ان هذه الزيارات مجدولة ومبرمجة واجبارية من قبل الأمين العام نفسه.
كان مسلسل زيارات مبعوثي الأمين العام للنجف واللقاء بالمرجع الشيعي الأعلى يثير الإستغراب! ما علاقة الأمم المتحدة بالسيستاني، فهو رجل دين كما يدعي! ان كان يمثل طيفا معين فإنه لا يمثل العراقيين كلهم، ولا الشيعة كلهم، بل ان مقلدي الخامنئي في العراق اكثر من مؤيدي السيستاني، وهناك من يقلد اليعقوبي، والمراجع الثلاثة الآخرين، وهناك من يقلد السيد الصرخي والخالصي وغيرهم. لذا كان من الأولى به ان يزو الخامنئي واليعقوبي وبقية المراجع الشيعية. كما إننا لم نسمع في يوم ما ان الأمم المتحدة تعاملت مع مرجع مسيحي او يهودي او بوذي او غيرهم في تأريخها. فلماذا السيستاني دون غيره؟
إنجلت غيمة الحيرة والإستفهام عن هذه الزيارات المثيرة عندما صرح السيد بومدرة الذي شغل منصب المستشار الخاص ليونامي والمكلف بملف اللاجئين الإيرانيين في مخيم أشرف لمدة عامين بأنه” لدينا توجيه من الأمين العام للأمم المتحدة لزيارة السيد السيستاني وأخد التوجيهات منه، ويمنع المبعوث الأممي من زيارة أي رمز من رموز أهل السنة. وان الإجتماعات التي يعقدها ممثل الأمين العام في العراق تكون بحضور (15) من السفراء فقط، ولا يجوز أن يحضرها أي سفير عربي”. وأزال الإلتباس بشأن موضوع آخر يكشف فيه عن سر سكوت المالكي وخلفه العبادي عن الإرهاب الذي يمارسة نظام الملالي وأقزامه العراقيين ضد اللاجئين الإيرانيين بقوله خلال جلسة مع الكونغرس الأمريكي” أؤكد أمامكم بأن يونامي لا تعمل اطلاقاً بشكل مستقل. خصوصا في المواضيع ذات الصلة بمخيم أشرف. فإتخاذ القرارات بشأن المخيم وسكانه، تتم في مكتب رئاسة الوزراء العراقي، وفي بعض الأحيان في السفارة الايرانية ببغداد”.
لو إستعرضنا المواضيع التي ناقشها ممثل الأمين العام مع المرجع الأعلى “بشكل معمق” حسب وصفه، لأنتابتنا الحيرة! إنها مواضيع يمكن قبولها لو إنه ناقشها مع رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية أو وزير الدفاع على أقل تقدير. فمن تلك المواضيع دعم القوات الأمنية، إجراء الإصلاحات الحكومية، محاربة الفساد، إعادة الأموال المسروقة، محاربة داعش، موضوع النازحين. جميعها مواضيع سياسية وعسكرية وأمنية لا تمت بصلة للمرجع الأعلى، لكن في تملق يرقى لإعنان السماء صرح (يان كوبيتش) “نحن شاكرون جدا النصح، وهذا مهم في الامم المتحدة والمجتمع الدولي”. طالما أن الأمم المتحدة تستفيد من نصائح المرجع الإعلى! إذن لما لا تعينه مستشارا للأمين العام للمتحدة وتنقله الى نيويورك لتعم الفائدة على الجميع؟
وبشأن اصلاحات الحكومة علق كوبيتش” يجب دعم جهود الاصلاح وطرح افكار من قبل السياسيين والبرلمانيين ومنظمات المجمتع الدولي لمساعدة الحكومة في عملية الاصلاح”، لكن اليس من الأجدى أن يناقش موضوع الإصلاح مع رئيس البرلمان بإعتبارة الجهة صاحبة العلاقة! لكن ربما للمبعوث الدولي عذره بعد أن سمع رئيس البرلمان يتوسل المراجع الشيعية بإصدار فتوى لإسكان النازحين والمهجرين في الجوامع بعد الطوفان الأخير، وفكر مع نفسه بأن رئيس البرلمان الذي يعجز عن فتح جوامع تعود لأوقاف الدولة لإسكان النازحين، ويتوسل المراجع لفتحها، مثله لا يستحق أي قيمة أو إعتبار.
المصيبة الأخرى تتمثل في إجتماع المبعوث الدولي بزعماء الميليشيات الإرهابية التي دمرت العراق وعبثت بأمنه، وهي نفسها التي تنفذ الأعمال الإرهابية ضد مخيم ليبرتي وقبله أشرف، كميليشيا حزب الله، وعصائب أهل الحق وغيرها ممن يشكل نواة الحشد الشعبي، والكارثة إن كوبيتش يشيد بهذه الميليشيات ودوها في أمن وإستقرار البلد، وهذه أيضا أول مرة نسمع فيها دعم الأمم المتحدة لميليشيات إرهابية!
فقد صرح المله (كوبيتش) بأن “الحشد الشعبي يلعب دورا مهما في مواجهة عصابات داعش الارهابية ويجب الاقرار بهذا الدور، والكثير من اعضاء الحشد استشهدوا خلال مواجهاتهم مع داعش، لذلك من الضروري دعم القوات الامنية والحشد في حربها ضد الارهاب”.
عجبا! إرهاب يحارب إرهاب! من يحل لنا هذا اللغز؟ أو إرهاب يحظى بإعجاب الأمم المتحدة، وإرهاب لا يحظى بإعجابها! لكن لا حيرة ولا دهشة! فالأمم المتحدة هي لسان الولايات المتحدة، قبله بأيام أشاد السفير الأمريكي في بغداد بالحشد الطائفي أيضا.
ذكر الثعلب الدولي” سبق لي ان ناقشت مع قيادات الحشد الشعبي ضرورة الحفاظ على القانون وحقوق الانسان خلال حربهم مع داعش واكدوا لي ذلك، وعلينا المحافظة على هذا الامر”. وما إن إنتهى اللقاء حتى قام الحشد الشعبي بتأكيد ذلك من خلال تفجير (جامع الفتاح) وهو من أكبر المساجد في قضاء بيجي، مع أهازيج وهتافات طائفية مقرفة، علاوة على سرقة البيوت الخالية من أهلها، وإعتقال المئات من الشباب بتهمة التعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية.
إن كان(يان كوبيتش) لا يعلم فتلك مصيبة، وان كان يعلم فتلك رشوة!
قال الشاعر:
إذا أنت جازيت المسيء بفعله … ففعلك من فعل المسيء قريبُ

علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (23) طلبة المعاهد والجامعات خزان الانتفاضة

mostafalidawiأبطال انتفاضة فلسطين المباركة وجنودها، والمضحون بأرواحهم من أجل القدس ومسراها، الذين تسطع أسماؤهم وتسمو أرواحهم كل يومٍ من الجنسين معاً، على مدى الوطن كله، ليسوا يائسين ولا محبطين يتحركون بلا أمل، وليسوا عاطلين وقاعدين عن العمل، وليسوا في الحياة هامشيين أو همل، كما أنهم لا يفتقرون إلى الرؤية والمعرفة، ولا إلى العلم والثقافة، ولا يشكون من انعدام الرؤية وضعف البصيرة، بل إنهم زهرة المجتمع الفلسطيني وقلبه النابض ومستقبله المشرق وغده الواعد، إنهم شباب الشعب النضر وجيله البِشِر، الذين يناط بهم الأمل، وتتطلع إليهم العيون، وتشرئب لهم الأعناق، إذ أن الأمل كبير في أن يكون الخلاص على أيدهم، والنجاة في مساعيهم، والنصر ببركة دمائهم وتضحياتهم.

يحق لنا أن نطلق على انتفاضة القدس الثانية أنها انتفاضة الطلاب، إذ تمور الجامعات والمعاهد الفلسطينية وتموج بشبابها وشاباتها كشرارات النضى، الذين يرصدون ويتابعون، ويدرسون ويخططون، ثم يقتحمون ويهاجمون، ولا يبالون بما ينتظرهم، ولا بالمصير المحتوم الذي يتربص بهم، فهم قد خرجوا لأجل القدس والمسرى، ونصرةً لفلسطين وأهلها، وثأراً وانتقاماً ممن اعتدى عليهم وبغى، وقتل واعتقل أهلهم وطغى، فلا يؤخرهم عن الدفاع عنها أحد، ولا يعطلهم عن الفعل والعمل الجاد شئ، إذ أن الرؤية عندهم واضحة، والغاية لديهم معروفة، رغم أنهم شبابٌ يافع، وأعمارهم غضة، وأيامهم في الحياة محدودة، إلا أن خبرتهم في الحياة ليست ضحلة، وأعوادهم على حداثة سنهم لم تكن يوماً أبداً طرية.

يكاد يكون أغلب الذين قاموا بعمليات الطعن والدهس، والشهداء الذين سقطوا في المواجهات، أو غيلةً وغدراً وثأراً وانتقاماً في الشوارع والطرقات، كلهم من الطلاب المتميزين المتفوقين، المنتظمين في الدراسة، والجادين في طلب العلم، من المنتسبين إلى مختلف الكليات والتخصصات العلمية، ومن أبناء العائلات العريقة والغنية، التي لا تشكو من فقرٍ ولا تعاني من فاقة، وممن كان ينتظرهم مستقبلٌ زاهرٌ وغدٌ مشرقٌ لو كانت بلادهم حرة، وإرادتهم مستقلة، ولا محتل يتحكم فيهم ويقرر في مصيرهم، ويضيق عليهم ويحرمهم من حقوقهم كشعبٍ يستحق الحياة في ظل دولةٍ مستقلةٍ وتحت راية علمٍ يرفرف.

وكما يتنافس الطلاب على التضحية والفداء، والعمل والعطاء، فإن الجامعات الفلسطينية تتنافس فيما بينها وتتبارى، أيهم يقدم طلاباً أكثر، وأيهم يكون اسمها أسمى وصوتها أعلى وعطاؤها أكبر وأعظم، ومقاوموها أشهر وأمهر، فكانت جامعة بيرزيت ذلك الصرح العلمي العالي، والمعهد الوطني الكبير الذي تخرج منه العديد من قيادات العمل الوطني الفلسطيني وكوادره الفاعلة، التي أفتخر أنني كنت يوماً أحد طلابها، وتشرفت بأن أكون حتى بداية انتفاضة الحجارة رئيساً للكتلة الإسلامية فيها، التي خاضت غمار العمل الوطني مبكراً، وقدمت أول شهيدين من طلابها، وهما جواد أبو سلمية وصائب ذهب، فكأنهما وهما الأوائل قد عبدا الطريق لمن بعدهما، وفتحا درب المقاومة للأجيال الطلابية اللاحقة، وأفسحا المجال لهم للتنافس والسباق، ومنها كان يحيى عياش، مهندس العمليات الاستشهادية، وصاحب الشهرة الأكبر بين رجالات المقاومة الفلسطينية.

لكن جامعة بيرزيت التي أحب والتي إليها يوماً انتسبت، لم تتوقف عند مهندسها الأشهر والشهيدين العلمين الأولين، بل توالى شهداؤها، وتخرج قياديوها، وتتابع طلابها، وقادوا في انتفاضة القدس الأولى والثانية الجموع وتقدموا الصفوف، وصنعوا الشعارات ووضعوا عناوين المرحلة، وألويات الشعب والقضية، ولحقت بها ومضت معها جامعة النجاح الوطنية، وهي التي لا تقل عن بيرزيت عراقةً وأصالةً، ووطنيةً وانتماءً، وسارت إلى جانبها في تنافسٍ رائعٍ، وعملٍ وطني عظيم، تكمل معها الطريق، وتفتح الجديد، وتشق دروباً كانت قبلهما عصية وصعبة، أو محصورةً في سواهم وممنوعةً عليهم، ولكنهما وهما الكبر في الضفة الغربية، كانا كفرسي رهان يتسابقان، وكتوأمين يتشابهان، يعطيان في تنافس، ويتقدمان في حب.

أما بقية الجامعات والمعاهد الفلسطينية الأخرى، الخليل وبيت لحم، والقدس المفتوحة ومعاهد البوليتكنيك والخضوري ورام الله، وكليات المجتمع العصرية وغيرهم، وهي التي تحتضن القطاع الأكبر من شباب الضفة الغربية وشاباتها، الذين ينتسبون إليها ويدرسون فيها، في الوقت الذي يمثلون فيه كل مدن الضفة الغربية وبلداتها، فما قصرت ولا هي تأخرت، وما كانت دون غيرها أو أقل من سواها مساهمةً ومشاركة، بل باتت وطلابها جميعاً يتسابقون ويتنافسون، ويعملون وينسقون، ويبتكرون ويبدعون، في صيرورةٍ لا تنتهي، وعملٍ لا ينقطع، وجهدٍ لا يكل، ونفوسٍ لا تمل، وأملٍ باقٍ في نفوسهم مهما تعمق الجرح وازداد الألم.

لا تقتصر المشاركة في انتفاضة القدس الثانية على طلاب الجامعات والمعاهد، وإن كانوا يشكلون السواد الأعظم فيها، بل إن طلبة المدارس الثانوية ومن هم دونها يتسابقون في المشاركة، ويسارعون لإثبات وجودهم وفرض دورهم، ورفع صوتهم عالياً لبيان حضورهم، وتأكيد فعاليتهم، ولعل حماستهم تفوق حماسة طلاب الجامعات، فهم لا يقلون عنهم وعياً وثقافة، ولا تنقصهم الشجاعة والبسالة، ولا الغيرة والحمية، ولا القوة والإقدام، ويرفضون أن يستثنيهم أحد، أو أن يعترض على مشاركتهم لحداثة سنهم أو لقلة خبرتهم، أو خوفاً عليهم ورأفةً بهم.

لا يستطيع أحدٌ أن يشوه سمعه الشهداء الطلاب، الذين نفذوا عمليات طعنٍ في القدس ومدن الضفة الغربية، ويتهمهم بأنهم كانوا يعانون في حياتهم، أو يشكون في دراستهم، أو أنهم كانوا منبوذين في مجتمعاتهم، أو غير مقبولين في بيوتهم وأسرهم، لهذا آثروا القيام بعمليات طعنٍ أو دهسٍ ينهوا بها حياتهم، ويتخلصوا من معاناتهم، وهذا محض كذب، وخرافة وسفاهةٌ يثيرها الإسرائيليون ويروجها إعلامهم.

بل إن هؤلاء الطلاب على العكس مما يشيع الإسرائيليون، وعلى النقيض من الصورة التي يحاولن أن يرسموها لهم، غذ تشهد سجلاتهم الدراسية على تفوقهم، ويروي جيرانهم ومعارفهم قصصاً كثيرة عن حيوتهم وروحهم الحلوة، وحبهم للحياة وإقبالهم عليها، ويتحدث أهلهم وذووهم المقربون عن طبيعتهم الجميلة، ومشاركتهم الدائمة، وإيثارهم الشديد، وغيرتهم على أهلهم، وملاطفتهم ومداعبتهم للصغار، وميلهم للمساعدة والتعاون، وعمل الخير والزيادة في الإحسان، بروحٍ وثابةٍ، وهمةٍ عاليةٍ، وقلبٍ طيبٍ لا يعرف غير الحب.

بيروت في 2/11/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment