الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (35) النفير الإسرائيلي العام

mostafalidawiالجيش في كل مكانٍ، والشرطة تجوب المناطق، والمستوطنون يحملون مسدساتهم، والمواطنون يقبلون على شراء الأسلحة الفردية، والسيارات العسكرية تنتقل من مكانٍ إلى آخر، والحواجز تنصب، والبوابات تغلق، وأصوات الطلقات النارية تشق الصمت وتطغى على ضوضاء النهار، وقنابل الغاز المسيلة للدموع تطلق بكثافة، حتى بدا غازها سحباً بيضاء، تغطي السماء، وتنتقل إلى كل مكان، ودماءٌ وسكاكينٌ وبنادقٌ ومسدساتٌ، وقتلى على الطرقات، وجرحى يئنون في الشوارع وينزفون، وسيارات إسعاف تطلق صافراتها وتشق طريقها، تحمل معها أو تسعى لنقل جرحى ومصابين، وأطواقٌ أمنية ومناطق مغلقة لا يسمح فيها لأحدٍ بالدخول أو الاقتراب، وآخرون يجرون ويهربون، ويمنةً ويسرةً وخلفهم يلتفتون، خائفون جزعون ومن مجهولٍ يفرون.

كأن الحكومة الإسرائيلية قد دخلت حرباً مفتوحة، وتخوض معركةً عسكرية حقيقية، على جبهاتٍ متعددة وفي ميادين مختلفة، فأعلنت حالة الاستعداد القصوى، والاستنفار الكامل في كل أجهزتها وقطاعاتها العسكرية، فاستدعت الاحتياط، وألغت الإجازات، فهي ترى أن الانتفاضة معركةٌ يلزمها الجيش بكامل قوامه وعتاده ورجاله وسلاحه، لتصدها وتضمن النصر الذي تريد عليها، فأعلنت لذلك النفير العام، لمواجهة الانتفاضة الفلسطينية الوليدة، والتصدي لفاعلياتها وأنشطتها، وقمعها وإحباطها، ومنع امتداد حالة الغضب الفلسطينية إلى أماكن جديدة، خاصة تلك التي على تماس مع البلدات الإسرائيلية، أو القريبة من المستوطنات، والتي تطل على الطرق والشوارع التي يعبر فيها ويطرقها إسرائيليون، خوفاً من تعرضهم لأي خطرٍ محتملٍ.

لهذا فقد دعت قيادة أركان جيش العدو إلى التعبئة العامة في صفوف جيشها ومستوطنيها، وأصدرت لجنودها وضباطها الأوامر والتعليمات الواضحة والصريحة، بضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة، والاستعداد التام، والجاهزية المطلقة لإطلاق النار على أي فلسطيني مشتبه فيه، سواء كان الفلسطيني رجلاً أو امرأة لا فرق، فكلهم هدفٌ مشروع، وكلهم “إرهابيون” يجب قتلهم، وقد صدق الإسرائيليون جميعاً هذه الدعوة وآمنوا بها، وحملوا أسلحتهم وطافوا بها يتجولون في أحياء القدس ومدن الضفة الغربية، لا ليحموا أنفسهم من أي خطرٍ يرونه داهماً، ولا للدفاع عن أنفسهم أمام أي “هجومٍ أو اعتداءٍ” فلسطينيٍ متوقع، بل خرجوا للبحث عن ضحيةٍ فلسطينيةٍ جديدةٍ، يتهمونها ويطلقون النار عليها، ثم يبحثون لها عن تهمةٍ وادعاءٍ يبررون ويجيزون بها جريمتهم.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد عقدت في الأيام الأولى للانتفاضة اجتماعاً مفتوحاً لمجلس الوزراء المصغر “الكابينت”، ضم إلى جانب رئيس الحكومة ووزراء الداخلية والأمن والدفاع، عدداً من الضباط وقادة الأجهزة الأمنية، والمكلفين بمهامٍ أمنية وشرطية في مدينة القدس، واستمعت منهم إلى تقارير مفصلة عن الأحداث الجارية وتوقعاتهم، وخلصت إلى جملةٍ من القرارات والتوصيات، أهمها اعتبار الكابينت في حالة انعقادٍ دائمٍ لمتابعة آخر التطورات ومواكبة الجديد منها، وإصدار التعليمات المناسبة لمجابهة حالة “الفوضى” التي تسود “البلاد”، كما أعطت تعليماتٍ واضحة بالسماح للمواطنين باستخدام السلاح الناري للدفاع عن أنفسهم أمام الأخطار الفلسطينية المتلاحقة، وعدم ملاحقتهم قضائياً.

ووفقاً لصحيفة هآرتس الإسرائيلية فإن قيادة أركان جيش الاحتلال قد قررت استدعاء أربعة كتائب احتياط للخدمة في الضفة الغربية، وتدرس إمكانية استدعاء لغاية سبعين كتيبة إضافية في حال استمرار الأحداث في الضفة واتساع رقعتها، وتعذر السيطرة عليها، في ظل رفض السلطة الفلسطينية التعاون معها والاستجابة إلى المطالب الإسرائيلية بضرورة تهدئة الأوضاع في عموم الأراضي الفلسطينية.

أما القناة العبرية الثانية فقد ذكرت أن وزير دفاع الكيان الإسرائيلي موشيه يعالون، قد قرر إثر اجتماعه مع قياداتٍ أمنيةٍ وعسكرية عليا، وضباطٍ يعملون في الميدان، إرسال مزيدٍ من القوات العسكرية إلى مناطق التوتر في الضفة الغربية، بالإضافة إلى تعزيز التواجد الأمني في مدينة الخليل ومحيطها، وذلك بعد الزيادة الملحوظة في عمليات الطعن والدهس التي وقعت فيها، أو تلك التي خرج منفذوها منها إلى مختلف المناطق في القدس والضفة الغربية.

أما الكابينت الإسرائيلي فقد أعطى الموافقة لقيادة الأركان للقيام بعملياتٍ عسكرية موضعية في الضفة الغربية لإجهاض أي عملٍ من شأنه أن يهدد أمن كيانهم وسلامة مستوطنيهم، بعد أن ذكرت تقارير أمنية إسرائيلية بأن الجناح العسكري لحركة حماس ينشط في أكثر من مكانٍ في الضفة الغربية، وأن هناك أيادي خارجية في غزة وتركيا تحاول خلق خلايا عسكرية صغيرة، لتفعيل الانتفاضة وإسناد جمهورها، الأمر الذي يستدعي تدخل قوة عسكرية صاعقة من الجيش، تداهم مقار القيادة، وتدمر الخلايا المشكلة قبل أن تباشر أعمالها على الأرض، وهناك فريق من الضباط العسكريين الكبار من يدفع بهذا الاتجاه، مبرراً ذلك أن جيشه قادر على أن يتحمل معركة عسكرية لعدة أيامٍ، ولكنه بالضرورة سيتعرض لاستنزافٍ كبير إذا طلب منه مواجهة انتفاضة قد تستمر لسنوات.

قد لا يقصد الإسرائيليون من خلال حالة العسكرة التامة، والاستنفار الكبير الذي أعلنوا عنه، أنهم يتعرضون لخطرٍ حقيقي يستهدفهم، ولكنهم من خلال استعراضات القوة التي يقومون بها، يريدون توجيه رسالتين واضحتين وصريحتين ومباشرتين، الأولى إلى الفلسطينيين وسلطتهم وفصائلهم، بأنكم لن تستطيعوا مواجهة هذا الجيش القوي المجهز والمستعد لمواجهتكم، وخوض أشد المعارك ضدكم، وفي النهاية فإن الجيش ستنتصر، والانتفاضة ستنتهي، وستلحق بكم خسائر كبيرة، وسيكون الشعب هو الخاسر الأكبر.

أما الرسالة الثانية المقصودة من حالة الاستنفار، فهي موجهة إلى المجتمع الدولي عامةً، وإلى دول أوروبا الغربية خاصةً، بأن كيانهم يعيش حالة حربٍ حقيقية، وأنه يواجه عدواً شرساً يستهدف أمنهم وسلامة مواطنيهم، الأمر الذي يوجب عليهم استخدام أقصى ما لديهم من قوة لإنهاء حالة الخطر التي يتعرضون لها، وكأنهم بهذا يطلبون الإذن من المجتمع الدولي باستخدام القوة المفرطة، ويسألونه أن يتفهم تصرفاتهم، وأن يقبل بسياستهم، لأنها السياسة الطبيعية لهم ولأي دولةٍ أخرى تتعرض للخطر.

بيروت في 16/11/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

خاشقجي يغضب لتدنيس سليماني مساجد حلب

khacheqjisolymaniغرد الإعلامي السعودي “جمال خاشقجي” عبر حسابه بتويتر غاضباً من ظهور قائد “فيلق القدس” التابع لقوات الحرس الثوري الإيراني” قاسم سليماني ” بجوار مدينة حلب السورية, قائلاً: “سليماني بين مقاتلي حركة النجباء (ميليشيا شيعية عراقية) في بلدة الحاضر في حلب (شاهد الصورة المرفقة)  .. لله لن يكون الزمان زمانكم ولا المكان مكانكم … إن لم نغضب لتدنيس هؤلاء حلب ومساجدها فمتى سنغضب؟”

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

آل الاسد من سلالة الامبراطور كاليغولا

رأس يعتقد لكاليغولا مع حفلة ماجنة من فيلم عن حياته

رأس يعتقد لكاليغولا مع حفلة ماجنة من فيلم عن حياته

نظرا” لعدم وجود اي دلائل تشير الى نسب حافظ الاسد حيث ينقطع نسبه عند جده الاول سليمان الاسد ( الوحش ) فأنا وفق مطالعتي التاريخية وجدت بناء على حيثيات علم الوراثه ومن خلال دراسة الطبائع المورثه او المكتسبة لعائله الاسد و الامبراطور كاليغولا ان هنالك عدة روابط وان هذه العائلة لابد وانها وراثيا ترتبط بالامبراطور الروماني كاليغولا(12م – 41م) واظن ان ال الاسد سيكونون سعداء لهذا الربط بغض النظر عن مدلولاته التاريخية المشينة فقط لمجرد ان الجد الاول للعائلة امبرطور وان كان مريضا او مجنونا مع ذلك خيراً من ان يبقى الاسد مجهول النسب
سبق لبعض المتملقين ان اعدوا و فبركوا لحافظ الاسد خريطه نسب له ( شجرة العائلة ) وصلت بنسبه الى اشراف مكه مرورا بعلي رضي الله عنه و صولا الى سيدنا ادم و لو كانوا صادقين لتوقفوا عند ابو لهب او ابي جهل
المهم لماذا الامبراطور كاليغولا ؟؟ السبب انني لم اجد في التاريخ الانساني طاغيه تفوق على كاليغولا المتوحش المجنون سوى الاسدين حافظ و بشار مما يعني ان العرق دساس و يثبت النسب بشكل قطعي
كاليغولا تربى بين العسكر كمان كان بشار و اخيه الاكبر باسل و كاليغولا تعني بالرومانية الحذاء وهذا يفسر تمجيد الاحذيه في عهد بشار الاسد وبالاخص الاحذية الخاصه بالجند
كان كاليغولا مريضا نفسيا يتلذذ بتعذيب شعبه فلقد افتعل بروما مجاعة حين اقفل صوامع الغلال و وقف سعيدا يرى اهل روما يتضورون ويموتون جوعا وهذا يفسر لما كان التعذيب في الاونه الاخيرة بالمعتقلات و السجون السوريه قائم على التجويع و تعذيب الاجساد بعد ان تتحول الى هياكل عظميه متحركه بفعل الجوع وهذا ما رصدتها الصور المسربه عن الاف الشهداء الذين قضوا في المعتقلات السوريه ناهيك عن حالة البؤس التي يعيشه اغلب المواطنين
سياسة كاليغولا في مجلس الشيوخ تشبه الى حد بعيد سياسة بشار ومن قبله ابيه بمجلس الشعب السوري فلقد دخل يوما كاليغولا مجلس الشيوخ ممتطيا جواده تانتوس الامر الذي استهجنه احد الاعضاء واعترض فما كان من كاليغولا الا ان طرد هذا العضو وعين حصانه عضو في مجلس الشيوخ مكانه و فرض على اعضاء مجلس الشيوخ ان يأكلوا كما يأكل حصانه قشا و تبن و صفق جميع الاعضاء له مؤيدين يهتفون بحياته و افوههم مملؤة بالتبن و القش
مجلس الشعب السوري لا يختلف عن مجلس الشيوخ الروماني بعهد كاليغولا كثيرا فقط الفارق ان حصان بشار يرفض ان ينضم الى مجلس الشعب لان جميع اعضائه من الحمير وتعتبر اهانه للحصان ان يجلس الى جانبهم
كاليغولا حفيد نيرون من طرف والدته و بشار ابن حافظ من طرف و الدته نيرون حرق روما حافظ حرق حماه
حافظ باع الجولان لاسرائيل بشار باع سوريا لايران و الروس
انتفض عضو مجلس الشيوخ براكوس الذي اعترض على دخول الحصان و الذي هزائه كاليغولا و طرده وقام يستنهض بقية اعضاء مجلس الشيوخ ليثأورا لكرامتهم فما كان منهم الا ان اجتمعوا على كاليغولا و مزقوه بسيوفهم و عندما سمع الشعب بمقتله خرجوا يحطمون تماثيل كاليغولا بالشوارع و الساحات
في سوريا قام الشعب بتحطيم تماثيل حافظ الاسد و بشار و صورهم ولكن من المستحيل ان نتوقع ثورة او انتفاضة من اعضاء مجلس الشعب لأنه لم يذكر التاريخ يوما ان الحمير قاموا بثورة كرامة

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

كتاب قراءة فى واقعنا الكنسى بمعرض الكاتدرائية

هل يمكن أن تنجح محاولة الكتابة والطرح فى غير الحقول التى إعتادها القارئ، والتى استراح إليها؟، فعلى الرغم من أن churchrealityالموضوعَ المطروح مرتبطٌ بالكنيسة والأقباط فإن سطوره لا تنتج ” كتاباً قبطياً ” بفعل إشتباك قضاياه بالواقع المصرى، ورغم أنه يتعرضُ لواقع الرهبنة والتعليم الكنسى إلا أنه ليس ” كتاباً كنسياً عن الرهبنة أو لاهوتياً “، وفيما هو يتناول قضايا العلاقة بين مكونات الكنيسة وترتيباتها الإدارية إلا أنه لا يُحسب ” كتاباً فى الترتيب الكنسى “، وقد تقترب السطورُ من وقائعَ تاريخية موثقة وبعضها عاشها الكاتبُ واشتبك معها بضراوة، لكن هذا الإقترابَ لا يجعلُ منه ” كتاباً فى تاريخ الكنيسة والأقباط “.

ظنى أن سطورى مجردُ اقترابٍ من حقبة تمتد إلى مايزيد عن قرن فى بعضها، وتشتبك مع نصفه الأخير، وتحاول أن تجيبَ على أسئلة تبحث عن إجابات، بعيداً عن الإنطباعية، وهى فى بعضها شهادة شخصية وفى مجملها محاولة لرسم خارطة طريقٍ للخروج من نفقٍ إمتدَ طويلاً.

وفى كل الأحوال هى محاولة لتدشين طريق القراءة النقدية فى أدبياتنا القبطية دون أن تنحرف إلى الشخصنة ودون أن تنتهى إلى عداوة ومصادمة، وهى فى ظنى مغامرة أخوضُها متسلحاً بقدرٍ وافر من حبٍ لتلك المحبوبة التى ترَّبى وجدانى بين أحضانها، وأدينُ لها بالكثير .. الكنيسة.

وقد تنتهى إلى خلق تيارٍ مستنير، أتمناه وأسعى إليه، يحققُ الإنتقالَ من الفرد إلى المؤسسة، وينقل المنهجَ الأبوى من دائرة التسلط إلى عمق السلطان الروحى بالمحبة الذى ينير مساحاتٍ معتمة فى الذهنية العامة، وفى ذهنية الخدام ـ علمانيين وإكليروس ـ ويعلن المسيحَ الحقيقى وحدَه ويجمعنا إليه، ويستطيع العبورَ فوق مساحاتِ النفور التاريخية المتراكمة، لقرون، عبرَ بناء جسور الوعى بجوهر عملِ المسيح المُصالِح، داخل الكنيسة وبينها وبين اخوتها، لتصبح، معهم، واحدة مقدسة جامعة رسولية.

وقد تكون سطورى صادمة لمن استقر عندهم الخلطُ بين الشخوص والكيان، كمُنتجٍ طبيعى لغياب البعد الآبائى فى العديد من مواقع التعليم التى يتبناها معلمون معاصرون إستهواهم النسقُ الغربىُ الذى يعتمد على التحليل الفلسفى التنظيرى دون الرجوع إلى التسليم الآبائى المرتبط بمفاهيم الكنيسة الأولى، فتبنوه شكلاً بعد تطعيمه بحِلياتٍ آبائية وحكايات تراثية وطيفٍ من قصص المعجزات. وتمثل العودة للتقليد الأرثوذكسى الضوءَ الكاشفَ لإختلالات هذه المصادر التى حققت قدراً من الشعبوية، ويشق على مريديهم القبولُ بالعودة للآباء.

بل قد يصدمُك أنهم يقيسون الآباءَ عليهم وليس العكس[1].

وفى هذه الأجواء شهدتْ الكنيسة محاولاتٍ للتنبيه إلى حاجتها إلى العودة لفكر الآباء لكنها كانت تواجه بمقاومة ورفض وتشويه يطيح بغالبية من قادوا هذه المحاولات، بداية برفاق الدرب، ومنهم على سبيل المثال الدكتور سليمان نسيم والدكتور وليم سليمان قلادة، ومنهم الدكتورُ مُراد وهبة فى إقصاءٍ مبكرٍ لتوجهاته التنويرية، ويلحقُهم الدكتورُ جورج حبيب بباوى، بل وتمتد إلى قامتين من الإكليروس؛ الأنبا غريغوريوس اسقف المعاهد اللاهوتية العليا والبحث العلمى، والعالم اللاهوتى الآبائى الأب القمص متى المسكين، وتتلقفهم ماكينة التشويه والتشكيك لتطوح بهم فى إستهداف هستيرى على مستويات متعددة.

ويبرز إسم الأنبا بيشوى مطران دمياط ليحتل موقعاً بارزاً فى المشهد فى هذه المرحلة، ويشغل موقعَ سكرتير المجمع المقدس والمجلس الإكليريكى لنحو ربع قرن (1985 ـ 2013) بعد خروج البابا شنودة من الإقامة الجبرية بدير وادى النطرون وحتى رحيل البابا.، بعد إقصاء الأنبا يؤانس أسقف الغربية، عن موقعه كسكرتيرٍ عامٍ للمجمع، لقبوله عضوية اللجنة الخماسية التى شُكلتْ لإدارة الكنيسة فترة اعتقال البابا.

ويسند إلى مطران دمياط مسئولية المجلس الإكليريكى المنوط به محاكمة الكهنة، ويعتبر اليد الحديدية للبابا، ويبقى محلَ جدل وتساؤل، خاصة وأنه إستَدعَى للمحاكمة أمامه العديدَ من الكهنة إنتهت فى أغلبها إلى الإيقاف عن الخدمة والقطع، ووصلتْ الى ذروتها عام 1994، فى محاكمات إستندت إلى التقدير الشخصى وغابت عنها القواعدُ والإجراءاتُ التى كان يجبُ أن تتوافر لها، كانت قراراتها بحسب القريبين من دائرتها تتخذ سلفاً، وتأتى جلساتُ التحقيق استيفاء للشكل.

كان أبرزُ ضحايا المحاكمات الكنسية، غيرِ القانونية، الأب القس إبراهيم عبد السيد، وقد إمتدت ملاحقته لما بعد نياحته ورحيله بصدور قرار بعدم الصلاة على جثمانه، ونشهد ملاحقة ومطاردة للجثمان من كنيسة إلى كنيسة لتنتهى به إلى الصلاة عليه بكنيسة المدافن بأرض الجولف بمصر الجديدة، التى تصلها أوامرُ الرئاسة الكنسية متأخرة بينما المشيعون يغادرون بعد إنتهاء الصلاة التى قام بها الراهبُ القمص أغاثون الأنبا بيشوى[2].

وقد تكونُ سطورى محفزة لإستنهاض حركة الترجمة والتعريب المؤسسى لتعليم الكنيسة الأولى خاصة مع تطور علوم الترجمة والتعريب، لنسترد مجدداً الوعىَ اللاهوتى بالعقائد والطقوس والترتيب الكنسى ونتصالح معها، لبناء الشخصية القبطية الأرثوذكسية باتجاه فهم واستيعاب الحياة فى المسيح، وتعود الكنيسة إلى دورها التنويرى الذى ينعكس بالضرورة على الحياة اليومية وتسهم فى دعم الإندماج المجتمعى فى دوائره المختلفة ومن ثم تتحقق عطية المسيح التى لنا بصيرورتنا خلاصاً ونوراً للعالم وملحاً للأرض.

هى سطورٌ تطرح أسئلة تشغل بالَ الكاتب وربما القارئ معه، ولا تدعى أنها تقدم أجوبة، أو تملكها، لكنها تبحث عنها وتفتح البابَ لمزيدٍ من أسئلة تحتجزها أجواءُ مسيطرة باتتْ تتربصُ بمن يحاولُ أن يسأل، ومكارثية معاصرة تفتش فى الضمائر وتشكك فى النوايا، وترسم توهماتِ مؤامرة تغذيها مناخات التعتيم والتجريف.

وتحمل السطور تساؤلاتها لتضعها أمام مراكز التفكير Think tanks بالكنيسة وقادة الرأى والفكر بها تسألهم إجابة، ترأب صدعاً مرشحاً للتفاقم شهدته الكنيسة يتنامى بإمتداد نصفِ قرن، كاد أن يطال القواعدَ والقضايا الإيمانية الأساسية، ولم يُحسمْ بشكلٍ أكاديمى تأسيساً على تقليد الكنيسة فى صحيحه، لكنه تُرك للمعارك الإعلامية الكنسية التى كانت فى بعضها تلاسُناً، ربما بسبب إختلالات التأسيس والبناء عبر محاولات التجديد الفكرى التى بدأت مع مطلع القرن العشرين.

هل نملك إمكانية إعادة طرح ودراسة وحسم قضايا تأليه الإنسان، ولاهوت الأسرار، والسلطان الروحى، والإفخارستيا، ومفاعيل النعمة، والعلاقة مع الثالوث، والمواهبية، وجدلية العلاقة بين الإكليروس والعلمانيين، وجدلية الرهبنة والخدمة، وتنقية التراث الحياتى والطقسى من اختراقات مفاهيم الطهارة بحسب الناموس، وغيرها من القضايا التى فجرتها المواجهات مع ثلاثة أقطاب كنسية؛ الأنبا غريغوريوس والأب متى المسكين والدكتور جورج حبيب بباوى، بعد أن أُغلق دونها البحثُ إنحيازاً لما قطع به قداسة البابا شنودة الثالث، وهى آراءٌ تم اعتمادُها بغير أن يتم تناولُها على مائدة البحث، أو داخل مراكز الدراسات المتخصصة بالمعاهد اللاهوتية فى ضوء أدبيات وأبحاث الكنيسة الأولى والأباء المؤسسين، ليتحول الرأىُ الشخصى إلى تعليمٍ كنسى مقطوع به، بالمخالفة لمنهج الكنيسة الذى أخذتْ به المجامع، مسكونية ومكانية، خاصة عندما يكون على الجانب الأخر فى هذه المواجهات قاماتٌ لها ثقلُها العلمى والأكاديمى والروحى، ومحلَ تقدير واعترافٍ المراكز البحثية اللاهوتية ذات الوزن العلمى.

هل نتخذ خطواتٍ على الأرض لتوثيق القوانين الكنسية فى مجموعات قانونية ملزمة وهو عمل أكاديمى فنى يضبط العلاقاتِ البينية بالكنيسة، ويقلِّص مساحاتِ الإنفراد بالقرار وفقَ الرؤى الذاتية، ويعيد الإنتقالَ من الفرد الى المؤسسة مجدداً، فى فهمٍ صحيحٍ للسلطة والأبوة والتدرج الوظيفى لتصبح كلُها أدواتٍ لحسابِ الجسدِ الواحد ونموه وحيويته؟.

وفى كل الأحوال تبقى سطورى محاولة جادة تسعى لبعث حراكٍ فكرى يؤسسُ لحوارٍ موضوعى قادرٍ على المناقشة دونَ تخوين أو تجريم أو تشكيك، وقادرٍ على قبول الإتفاق والإختلاف والجدل الموضوعى فى اتجاه البناء والتكامل، فى تنبيه للسلبياتِ التى قد يجدها فى السطور، ويصححُ القصور الذى قد يكتشفه فيها

[1] يذكر الأب متى المسكين فى كتابه “اثناسيوس الرسولى” فى مقارنة تكشف الفرق بين المدرستين أن القديس اثناسيوس أحب المسيح فعقله، بينما حاول آريوس أن يعقل المسيح دون أن يدرك سر الحب فلم يقبله إلهاً متجسداً. وهو ما كشفته مواجهات مجمع نيقية المسكونى 325 م. والتى انتهت الى إقرار الإيمان الذى صاغه القديس اثناسيوس وأقره المجمع فى قانون الإيمان الذى تسير عليه كل الكنائس اليوم.

[2] كنت شاهد عيان على هذه الأحداث، وأذكر أنه عندما قصدنا كنيسة العذراء بأرض الجولف، بمصر الجديدة، القاهرة، وجدناها موصدة ورفض عمال البوابة وحراسها فتحها، فقابلنا كاهنها ومعنا الدكتور سعد الدين ابراهيم عالم الإجتماع ومؤسس مركز إبن خلدون والذى رافقنا فى رحلة البحث عن كنيسة تقبل الصلاة على القس الراحل، من شبرا لمصر الجديدة، أخبرنا كاهن الكنيسة بأن لديه تعليمات واضحة وصارمة من الكاتدرائية بعدم الصلاة عليه، واتصل الدكتور سعد الدين بالبابا بأمريكا الذى شكره على اهتمامه لكنه أخبره بأن هذا القرار يدخل فى إطار الشئون الدينية الدقيقة التى لا يعرفها الدكتور، عرض د. سعد الصلاة عليه بمركز ابن خلدون وإقترح أحد الحضور الصلاة عليه فى كنيسة انجيلية، فانفرجت اسارير كاهن الكنيسة قائلاً هذا أفضل ماهو كان بروستانتى اصحابه أولى به (!!)، كان كاهنا صادماً، ومرتبكاً، ومعذوراً، فالمقصلة تخايله، خرجنا وأشرت على المجموعة التوجه للمدافن والصلاة بكنيستها على غير توقع الملاحقين، وقد كان.

Posted in فكر حر | Leave a comment

بالفيديو تشييع قاتل الاميركيين والاردنيين شهيد يتبع تعاليم الرسول

هيك علمنا الرسول قتل الاميركي الخسيس للدفاع عن الدين وتحرير المقدسات والجميع يتمنى ان يموت مثله شهيد شاهد الفيديو
Footage from the funeral of a Jordanian police officer who killed two Americans, two Jordanians, and a South African when he opened fire at them at an Amman training compound on November 9 shows him being hailed as a “martyr.” The crowds chanted anti-American and anti-Israel slogans as the burial took place. The footage was posted on the Internet on November 12, 2015.
daiishkhalifacaricateurcharlie

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

نظام الملالي يبدي فرحته بشكل سخيف من فاجعة باريس الارهابية ويسعى لاستغلال ذلك

jesuisparisعقب الكارثة الارهابية التي وقعت مساء الجمعة 13 نوفمبر /تشرين الثاني في باريس، بدأ نظام الملالي المعادي للاانسانية عراب الارهاب الدولي الذي لا يستطيع إخفاء فرحته من هذه الجريمة ضد الانسانية، بالسعي على شكل سخيف لاستغلال هذه المأساة لتبرير ابادة الشعب السوري واستمرار حكم الديكتاتور السوري حيث يشكلان العاملين الرئيسيين لتنامي وتوسع داعش.
لقد اعتبر «ابوطالبي» المستشار السياسي لروحاني والسفير السابق لنظام الملالي في فرنسا الجريمة الارهابية في باريس «أمرا غير قابل للتجنب» و«نتيجة الاجراءات العمياء والمستدامة للغرب لدعم الارهاب… وعدم التنبه بتحذيرات ايران طيلة السنوات الأخيرة».
الحرسي العميد «مسعود جزايري» مساعد هيئة الأركان للقوات المسلحة لنظام الملالي قال بهذا الصدد: «الفرنسيون دفعوا ثمن دعم حكومتهم لداعش والارهاب». انه وصف مقاومة الشعب السوري بالارهاب وقال: «منذ الشهور الأولى للأعمال الارهابية في سوريا وسائر الدول المجاورة اننا وجهنا تنبيهات مكررة للمجتمع الاوربي بأن الارهاب سيجر عليهم أيضا». وهدد هذا الحرسي اوربا باستمرار هذه الجرائم الارهابية وقال «الغربيون في حال مواصلة دعمهم للارهاب … يجب أن ينتظروا اعلان حالة الطوارئ في نقاط أخرى في القارة الاوربية» (وكالة أنباء قوات الحرس – فارس- 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015).
«تسنيم» وكالة أنباء قوة القدس الارهابية وصفت فاجعة باريس «بالارهاب المصنع» من قبل فرنسا واروبا وكتبت تقول: نبه خامنئي طيلة السنوات الماضية عدة مرات قادة الغرب بأن الدعم للارهاب في المنطقة سيجر في نهاية المطاف على أنفسكم… وفي مستقبل ليس ببعيد ستذوق الدول الداعمة للارهاب وبال هذه المجموعات المدعومة من قبلهم. وتوحي هذه الوكالة بنشرها كاريكاتيرا سخيفا تحت عنوان «الارهاب الذي هم أنفسهم صنعوه» بأن رأس خيط داعش بيد فرنسا ورئيسها.
الملا روحاني رئيس جمهورية نظام الملالي هو الآخر قد أكد وبشكل سافر قبل الهجوم الارهابي بيوم واحد وخلال مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي على دعمه للديكتاتور السوري الدموي بشار الأسد وشدد على ضرورة تقويته.
وأما «قدس اون لاين» التابع لقوات الحرس فقد وصف المعارضة السورية بالارهابيين وكتب يقول: «أمريكا والدول الاوربية وبذريعة مواجهة الرئيس الشرعي في سوريا يدعمون الارهابيين وأطلقوا أيديهم في ارتكاب جرائم ضد الانسانية وأن حصيلة هكذا تعاطي هي الهجمات الارهابية في باريس وبات الآن داعش كيانا مثل كلب يهجم على صاحبه مهددا دولا مثل ايطاليا وبريطانيا وأمريكا بهجمات مماثلة من قبله. واذا أرادت الدول الغربية أن لا يواجهوا هكذا كوارث انسانية فعليهم أن يستأصلوا شأفه الارهابيين دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى مثل سوريا وهذا يتطلب ترك مصير بشار الأسد … الى الشعب السوري وأن يقوموا باستئصال الارهاب [اقرأوا قوات المقاومة الجيش السوري الحر].

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

صراع بين اجهزة استخبارتيه في فرنسا واختراقات

jawadaswadهل نجح الروس بتعويم الاســـد؟؟؟
هنالك فرق كبير بين الدعم الايراني للنظام السوري و الدعم الروسي للنظام
ايران تدعم بالمال بالرجال بخبرات قتاليه عفى الزمن عليها و شرب بحشد مذهبي بينما روسيا تدعم سياسيا من خلال موقعها كدوله عظمى في نادي الفيتو ومن خلال القدرة العسكرية باسطولها الجوي و البحري و البري واخيرا من قدرتها الاستخبارتيه فلديها جهاز استخبارتي على مدى عقود استطاع ان يخترق كل الاجهزة الحكومية الاوروبيه والامريكية ومؤسساتها كما ان تلك الدول ايضا اخترقت بالمقابل الاجهزة الحكومية والمؤسسات الروسية ضمن مايسمى حروب اجهزة الاستخبارات وفق جولات يتبادلون فيها النصر و الهزيمة
فينا 1 كان مؤتمرا فاشلا للروس
ظهر الروس فيه يغردون منفردين امام التصلب السعودي و التركي ومن ثم الامريكي وكان لابد لروسيا من استحضار مشجعين لها فاستطاعت فرض كل من ايران و لبنان و مصر في فينا 2 و 3 حتى يصبح الصوت الروسي مسموعا
ولكن هذا ايضا غير كافي لذلك كان لابد من تهيئة المسرح الدولي بحيث تصبح الاولوية هي محاربه الارهاب المتمثل بداعش و النصرة على اي موضوع اخر وهنا يتجاوز المجتمع الدولي قصه تنحي بشار او ازالة نظام بشار
لم تستطع امريكا اقناع اوروبا بان حرب داعش و النصرة لهما الاولوية كما انها لم تستطع ان تشكل مجموعات عسكرية بريه سورية تحارب داعش و النصره فقط ولا تشتبك مع النظام و فشلت اكثر من محاوله
استفاد الروس من الفشل الامريكي و استطاعوا ان يقدموا ثلاث نماذج لعمليات ارهابية في المحيط الاقليمي و الدولي تحمل بصمات داعش بحيث يسقط بيد الجميع و يعلنون جميعا ان حرب داعش لها الاولويه على اي مواجهه اخرى ولا صوت يعلو او يتقدم على صوت او دعوة محاربه داعش اي داعش و الارهاب اولا بل ولربما اولا واخيرا وعلى الجميع ان ينسوا اي موضوع اخر في تلك المرحلة
حتى تمرر قرارا كبيرا مخالفا للمنطق و الشرعيه تحتاج الى ان تقدم قربانا كبيرا يسمح لك بتجاوز كل الاعراف تماما كما حدث في تفجيرات 11 ايلول 2001
حتى تضرب افغانستان و تحتل و تفكك العراق لابد ان يكون الثمن باهظا مؤلما حتى لمن خطط
ايلول الادوات والاذرع هي القاعدة ولكن العقل المدبر هو عدو القاعدة من نفذ اعتداءات 11 ايلول شبان يملكون الجرأة للتنفيذ ولكن هم بحاجه لم يخطط لهم و يفتح الابواب و يمهد لهم الطريق و يصور لهم ان هذا العمل هو اشبه بقنبله نوويه ستقضي على الغطرسه الامريكية
نجح الشبان الـ 19 بتنفيذ المهمة و نجح من خطط لها في احتلال افغانستان و العراق
في تفجيرات لبنان كان الهدف ان نجعل من حزب الله يبدو وكانه مستهدف من ارهاب داعش و النصره و انه ضحية ومن كان ضحيه للارهاب لايمكن اعتباره ارهابا فتم اخراج حزب الله من قائمة الجماعات الارهابيه المستهدفه دوليا في تلك المرحلة لكي يستخدم كعصا شرعية في المنطقه لمحاربه داعش و النصره ونغض الطرف عنه
ثم جاءت تفجيرات باريس لتحشد العالم و بالاخص اوروبا في وجه داعش و النصرة و تتناسى ارهاب النظام السوري و تحذف قضيه تنحي بشار من ايه اجندة لاجتماع اممي
لايمكن لخلايا داعشيه نائمة في اوروبا ان تنفذ تفجيرات باريس دون دعم استخبارتي والدليل التسريبات التي سبقت تلك التفجيرات من ان هنالك انباء عن هجمات ستحدث خصوصا قبيل مبارة كره القدم بين فرنسا و المانيا هذا التسريبات لايمكن ان يسمع بها لو لم يكن هنالك صراع بين اجهزة استخبارتيه في فرنسا و وجود اختراقات جزئيه استطاعت ان تصل الى ما وصلت اليه من انباء حول استهداف الفريق الالماني او المباره فتم نقل الفريق الى موقع جديد و تمت المباراة بحضور هولاند تحت شعار التعزيزات الامنية او الاحتياكات الامنية المشدده
ولكن كل هذا الحذر لم يكبح هذا المخطط
استطاعت تفجيرات باريس ان تهيء مناخا مريحا لروسيا في فينا 3 فلم يتطرق احد الى مصير الاسد وان المجتمع الدولي حازم اليوم بحل الازمة و محاربه الارهاب وان الاردن هي من ستقوم بتقييم تلك الكتائب و الجماعاتمن المعتدل فيها ومن الارهابي دون ان نعلم وفق اي مقياس
انتهى فينا 3 الى ما انتهى اليه ولكن تبقى هنالك مطابخ سياسية اخرى كانت تعقد اجتماعات لها في انطاليا يجب ان لا نتجاهل ما يمكن ان تكون قد توصلت اليه
المهم نحن نريد و المجتمعون في فينا يريدون ولكن الله فعال لما يريد

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد النظام يشمت بتفجيرات باريس العقرب لدغ صاحبه كما تنبأ الأسد

أتهم إعلام النظام السوري الرئيس الفرنسي بانه من صنع داعش الارهابية لذلك لدغته كما تنبأ حكيم الزمان بشار الاسد
On November 14, 2015, the Syrian Addounia TV channel responded to the Paris attacks by saying that President Al-Assad’s “prophecy” regarding ISIS had come true: “President Al-Assad foretold that no matter how safe a person feels next to a scorpion, the scorpion is bound to sting him.”
assadloveisisi

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

ماركسيون بلا ماركسية!!

nabilaudehالدولة حسب نظرة ماركس ليست أكثر من لجنة تعمل لصالح الطبقة السائدة. هكذا نظر للدولة البرجوازية في وقته ونفس النظرة كانت لدولة الكومونة ( كومونة باريس). الرؤية الماركسية للدولة لم تتغير ولم تطرح نظرية جديدة حول الدولة الاشتراكية.
اذا انتقلنا لثورة اكتوبر الشيوعية في روسيا، نجد ان الدولة السوفييتية الاشتراكية حافظت على نفس جهاز الدولة البرجوازية في تنظيمها وإدارتها للمجتمع والاقتصاد والسياسة. التبرير السوفييتي اللينيني وثم الستاليني كان ان الدولة في مرحلتها في ذلك الوقت كانت ضرورية من أجل حرب الطبقات في الداخل والخارج. لا اريد نقاش هذا الطرح التبريري لعدم تطوير جهاز دولة اشتراكي، والمعروف انه لم تتطور نظرية جديدة حول موضوع الدولة.
استمرت الدولة السوفييتية كدولة برجوازية في تركيبتها وتنظيمها وأسلوب إدارتها وهذا انعكس سلبا على الاقتصاد الاشتراكي والمجتمع الاشتراكي الذي قيل انه يبنى .. ولكنه موضوع آخر.
لا بد أولا ان أُسجل قناعتي من تجربتي الخاصة، بان معرفة جمهور المثقفين والشيوعيين من قادة وكوادر على حد سواء للنظرية الماركسية، هي معرفة هشة وسطحية. حتى اليوم لم يقل أي زعيم شيوعي، حتى من زعماء الدول الشيوعية السابقة بما فيهم زعماء الاتحاد السوفييتي وفلاسفته الماركسيين، ان ماركسية ماركس هي نتاج واقع سياسي وتاريخي واجتماعي واقتصادي له مميزاته الخاصة في فترته التاريخية المحددة، وان نسخه ومحاولة جعله نظرية صالحة للتطبيق في ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية متغيرة هو نوع من الفهم الديني للماركسية. ان التعامل مع رؤية ماركس كنظرية اجتماعية اقتصادية هي مبالغة مجنونة وخطأ فكري كلف الحركة الشيوعية ثمنا لا تعويض له. ماركس قرأ بشكل صحيح واقع الفترة التاريخية التي مارس فيها نشاطه الاجتماعي والسياسي والفكري. الحركة الشيوعية نقلت تحليله بصفتها نظرية مطلقة صالحة في كل زمان ومكان وحاولوا تطبيقها على واقع مختلف بتركيبته وتطوره واقتصاده ومجتمعه وفكره وجمهوره.
المضحك ان هذه الحال تتواصل حتى اليوم. قائد شيوعي قال مرة في ندوة حضرتها ما معناه الحرفي:” نحن حزب ماركسي لينيني نؤمن بالصراع الطبقي التناحري” عندما نوهت امامه باني لا اعرف ما هو الصراع الطبقي التناحري وأين يجده في عالم اليوم، أجابني بدون تردد وبدون تفكير ” بان الحزب لا ينزلق مثلما انزلق الرفيق نبيل عودة”. تمنيت للحزب انزلاقا مثل انزلاقي ، والتزمت الصمت من رؤيتي ان الحوار معه سيكون حوارا عقيما..شخص متمسك بصياغات أشبه بالصياغات الدينية. للأسف هذه حال حركة ثورية كان لها تاريخا وطنيا ودورا هاما في واقعنا السياسي والاجتماعي والثقافي، لم يكن تاريخ الحزب النضالي الا نضالا وطنيا بطابعه وليس ماركسا طبقيا. الماركسية والطبقية كانت غطاءا سهل نشاط الحزب وتجنيد قوى شيوعية يهودية، قبل ان يحدث الانشقاق الذي أعاد الكثير من الكوادر اليهودية الى الحلقة الصهيونية التي جاء منها أصلا.
ماركسية الحزب كان لها دورا لا علاقة له بنظريات ماركس ولا حتى بماركس نفسه من قريب او بعيد ، انما بفكر ثوري وتثقيفي لمقاومة القهر والدفاع عن حقوق الانسان وحقه بالمساواة وقد انجز الحزب الشيوعي الاسرائيلي مهمته التاريخية بشكل يستحق الاحترام للقيادات التاريخية للحزب.. كانت حركة شيوعية طرحت فكر العدالة الاجتماعية والديمقراطية والمساواة بما في ذلك المساواة للنساء. وقف الحزب وقادته الطلائعيين ضد الحكم العسكري والعنصرية التي ميزت جهاز الدولة في تعامله مع الأقلية العربية ، صان لغتنا واطلق ثقافتنا بمواجهة الحصار.. طرحه الثوري الهمنا شبابا ورأينا بالحركة الشيوعية بيتنا الطبيعي.
ومثل الحكايات الأسطورية الجميلة.. لكل حكاية نهاية.. كنت اتمنى ان لا تكون النهاية بهذا الشكل المذل. الحزب ربما لم يفقد تماما قوته السياسية، لكنه فقد ما هو أخطر، فقد مكانته الثقافية،فقد مكانته الاعلامية، فقد مكانته الفكرية، فقد مكانته كقوة حاسمة في قيادة الجماهير العربية، فقد قدراته التنظيمية وماكنته في قيادة السلطات المحلية العربية.
في الاتحاد السوفييتي نشأ نظام ستاليني ارتكب مجازر ضد مواطنية وطبق أحكاما لا يمكن ان يستوعبها العقل السليم. حتى قادة حزبيين من المساهمين بالثورة الاشتراكية لم ينجيهم تاريخهم من تهم الخيانة والإعدام. قام ستالين بحملة تطهير في نهاية الثلاثينيات اعدم خلالها شخصيات بارزة من قادة الحزب بتهمة انهم مؤيدين لفكر تروتسكي (تروتسكي من أهم وأبرز قادة ثورة أكتوبر ومن أبرز المثقفين الماركسيين) ومنهم : نيكولاي بوخارين واليكسي ريكوف و الالاف غيرهم وفي النهاية تمكن ستالين من اغتيال تروتسكي في المكسيك. الخلاف بينهما كان ان تروتسكي يؤمن بالثورة المستمرة بينما ستالين اكتفى بتطبيق الثورة في الاتحاد السوفييتي ورغم ذلك كان تروتسكي، حتى اثناء هربه الى المكسيك، يدعو ستالين الى تطوير الصناعة كضمانة لقوة الدولة السوفييتي.
كذلك قام ستالين بعملية تطهير واسعة في الجيش كادت ان تقضي على الجيش الأحمر مع بداية الحرب العالمية الثانية اذا افتقد الجيش لعناصر ضباط الصف، وقد حرر عددا كبيرا من الجنرالات والضباط المختلفي المراتب ليقاتلوا الألمان وكانوا حسب شهادات كثيرة من أفضل المقاتلين والقادة الميدانيين في الحرب.
من جهة أخرى ادار ستالين جهازا امنيا رهيبا تحت قيادة الرفيق جينريك ياغودا , رئيس شرطة ستالين السرية الذي كان يتلذذ بتعذيب واغتصاب وإعدام ضحاياه بنفسه في أقبية المؤسسة الرهيبة التي يديرها، الرفيق ياغودا أرسل ملايين الناس إلى معتقلات الجولاك الرهيبة في سيبيريا بأحكام تصل الى 20 و25 سنة، ليعلموا هناك بلا هوادة في شق طرقات وحفر قنوات وقد مات الملايين الذين عوملوا كعبيد بلا أي حقوق، كانت مجرد شكوى من أي مواطن ضد أي مواطن آخر تكفي لتصفيته. اقرأوا مثلا رواية مشهورة اسمها “ولد 44 ” التي تقدم مشاهد موثقة رهيبة عن جهاز الشرطة السرية للرفيق ياغودا. فيما بعد (اعتقد في فترة خروتشوف) جرد هذا الوحش من مناصبه العسكرية والمدنية وادين بتهمة الخيانة واعدم. لكن ضحاياه واقاربهم وعائلاتهم وابناء الشعب السوفييتي السابق ما زالوا يتألمون ويتذكرون كيفية تطبيق الاتحاد السوفييتي للعدالة الاجتماعية وحقوق المواطن والانسان. لذا ليس بالصدفة ذلك الانهيار السريع للنظام السوفييتي مع بالغ الأسف لنهاية هذه التجربة بهذا الشكل المهين.
صحيح ان ستالين ، وهذا يقال بحقه انه نقل الاتحاد السوفييتي من دولة زراعية ضعيفة التطور الى دولة صناعية قوية كانت وراء انتصار الاتحاد السوفييتي في الحرب العالمية الثانية. لكن ذلك ليس تبريرا للجرائم التي ارتكبت ضد المواطنين الأبرياء.
ما زال الشيوعيون يستعملون تعبير البروليتاريا في اشارتهم للطبقة العاملة، ولو كانوا يملكون ذرة من الفكر الواعي (حتى الماركسي) لتخلوا عن هذا الاصطلاح الذي كان سائدا في بداية تطور النظام الرأسمالي في دول اوروبا فقط ولم تنشأ البرولياريا في أي مكان آخر خارج اوروبا. كما قلت في بداية مقالي رؤية ماركس (او نظريته كما يحب ان يسميها الشيوعيين) هي نتاج واقع سياسي وتاريخي واجتماعي واقتصادي له مميزاته الخاصة في فترة ماركس التاريخية المحددة، أي ليست نظرية اطلاقا انما واقعا سياسيا اجتماعيا محدد بفترة تاريخية.
ان بداية استعمال تعبير “البروليتاريا” كانت في الأدب السياسي الانكليزي بهدف وصف فئة العمال المعدمين وتمييزها عن العمال الآخرين…اصطلاح البروليتاريا أصله روماني وكان يعني في زمن استعماله في الامبراطورية الرومانية الفئات الأكثر فقرا في المجتمع لدرجة انهم معفيين من الضرائب التي كانت تجبيها الدولة الرومانية من مواطنيها.
طبعا الشيوعيون ما زالوا متمسكين بهذا التعبير حتى لوصف موظفين يربحون مئات الاف الدولارات سنويا وربما شهريا.دون الفهم ان البروليتاريا هي ظاهرة تاريخية عابرة تلاشت من المجتمعات البشرية في أواخر القرن التاسع عشر مع النهضة الاقتصادية الرأسمالية.. ولم تتجاوز هذه الظاهرة حدود القارة الأوروبية.
واقع الحركة الشيوعية اليوم مريع . تاريخها لا يمكن الاستهتار به.. خاصة في بلادنا.. لكن التاريح ليس ضمانة وبراءة أمام ارتكاب الحماقات!!
nabiloudeh@gmail.com

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية | Leave a comment

فلوسكم تذهب للحرامية والمستفيدين .. اما الفقراء لا يأخذون من زكواتكم الا الفتات

theifimamالمال المُدّخر في البنوك والذي حال عليه الحول كاملا، يحل عليه الزكاة فمثلاً لو كنت تملك 100 الف ريال ولم تُحرّكها لسنة واحدة ، وُجبت عليك الزكاة ..
لذلك يجب ان تشغّلها او تشتري بها شيئاً.والاّ فإن الواجب عليك ان تقوم بتزكية مالك وذلك بحسبة 100 الف / 40 = 2500 ريال .
الزكاة يعني استقطاع من رصيدك رغماً عنك ( لإضفاء البركة عليه غصب عنك).. والاّ ستكسب ذنباً.

طبعاً عندما لا تُزكّي اموالك وتجاهر بذلك ، فأنت خالفت ركناً من أركان الإسلام وتُعتبر مرتدّاً عن الإسلام تُستتاب او تُقتل .
الزكاة وعدم تأديتها كانت سبباً لقتل وحرق عشرات الآلآف من ابناء القبائل العربيّة في عهد ابي بكر الصدّيق وسبي نساءهم .

الإسلام هو الدين الوحيد الذي يسرق مالك بإسم الزكاة ويسرقه بإسم الغنائم ..

*سيأت الآن من يقول الزكاة تُساهم في القضاء على الفقر ..اقول هذا كلام فاضي لا وجود له على الواقع .
اين تذهب مليارات الريالات في السعوديّة وهي قيمة الزكاة المأخوذة من السعوديين؟
أكثر من 28 مليار ريال ايرادات الزكاة في السعودية للعام الماضي… لو وزّعتها على الفقراء لقضت على فقرهم. اين هي؟ كل يوم تزداد حالات الفقر والمسلمون يضحكون على انفسهم قبل غيرهم ان الزكاة تقضي على الفقر.
اي فقر؟
فلوسكم تذهب للحرامية والمستفيدين .. اما الفقراء لا يأخذون من زكواتكم الا الفتات ..

Posted in الأدب والفن | Leave a comment