كيف استطاع أب يعيش الوحدة ان يجمع ابنائه بعيد الميلاد فيديو 30 مليون مشاهدة

يتلقى الأولاد الخبر المحزن عن وفاة والدهم واحداً بعد الأخر, بعد ان راسلوه للتو معتذرين عن حضور عشاء ليلة الميلاد الاسري التقليدي وان عليه ان يكون وحيداً, لانشغالهم انانيين بأمورهم الخاصة, فيسرعون للمنزل والدموع تنهمر من عيونهم لحضور جنازته, ويفاجئهم بخروجه من المطبخ وبيديه طبق عشاء ليلة عيد الميلاد التقليدي قائلاً  “إنّها الطريقة الوحيدة كي نحتفل سوية”..هذا كان إعلان ترويجي لمتجر ألماني ” إديكا ” حظي بأكثر من 30 مليون مشاهدة بعد مرور 6 أيام على نشره

christmasfatherfamily

Posted in English, الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

مؤتمر الرياض والبحث عن بديل للأسد

rashedهذه أول محاولة جادة لرسم مستقبل سوريا، وهو أول مؤتمر للمعارضة السورية يعقد برغبة رسمية دولية، منبثقا عن مؤتمر فيينا الأخير ورعاته، بمن فيهم الروس. في الرياض يجتمع ممثلون لمختلف الألوان، مدنيون وعسكريون، سنة وعلويون ودروز ومسيحيون، وبالطبع يغيب عنه أهم اللاعبين، مثل «داعش» و«جبهة النصرة».

والمطلوب من المجتمعين الاتفاق، حتى يتم البدء في تشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر، تدير البلاد لمدة عام ونصف، تفتح بعدها صناديق الاقتراع. مؤتمر الرياض الخطوة الأولى لإقناع المعارضة بالسير في مشروع الحل السلمي، الذي يفترض أن ينهي سلطة بشار الأسد، ويحشد الدعم الدولي لتنظيف البلاد عسكريًا من ميليشيات إيران و«داعش» وبقية التنظيمات الإرهابية. ومع أن غاية المؤتمر تبدو خرافية، والمهمة تعجيزية، إلا أن على المعارضة أن تفكر بعقلها.

وليس كل المشاركين في «الرياض» اليوم هم من المنتمين للمعارضة الحقيقية للنظام، بل نرى على القائمة شخصيات تسمي نفسها «معارضة مستقلة»، ونحن نعرف أن بعضها محسوب على إيران ونظام بشار الأسد. وقد توحي «المرونة» في قائمة المدعوين، بضم محسوبين على إيران، بأنها من مقتضيات التوافق الذي اشترطه مؤتمر فيينا الأخير، وطلب من السعودية تنظيم مؤتمر المعارضة. وأتوقع أن يلعب فريق إيران هذا دور حصان طروادة في لقاء الرياض، لإفشال التوافق المأمول، بإطالة الجدل وتخريب المؤتمر.

وقد لاحظنا أن إيران حرصت في مؤتمر فيينا على ألا تقول: «لا» لفكرة حكومة بديلة للأسد، التي لا تعني إبعاده، بل تقليص صلاحياته، في نظام مشابه لنظام العراق، حيث إن لرئيس الجمهورية صلاحيات محدودة جدًا، ولرئيس الوزراء والبرلمان سلطات أكبر. وهنا التحدي أكبر أمام قوى المعارضة الحقيقية، ليس فقط في التوصل إلى تفاهم بينها، بل أيضًا عدم الانزلاق في لعبة التخريب التي يحملها ممثلو إيران، المتنكرين في زي المعارضة.

أما لماذا على المعارضة، وفي مقدمتها «الائتلاف الوطني»، الانخراط في مشروع التغيير الجزئي، فهو، للسبب نفسه الذي تلعبه إيران، تخريب المشروع الإيراني الروسي، القائل بأن المعارضة أعجز من أن تتفق على أن تكون بديلاً للأسد. لو نجحت المعارضة في الترفع عن خلافاتها، وتوصلت إلى حلول عملية لتشكيل الحكومة، فإننا سنصل إلى ساعة التنفيذ، وستتم محاصرة الطرح الإيراني، ومن المتوقع أن تخرج روسيا من تحالفها الحالي. ولا يوجد شيء تخسره المعارضة لو اتفقت وتعاونت من أجل التسريع بتنفيذ مقررات فيينا، أما إن تناحرت وفشلت فإنها ستخسر، لأن الدول الكبرى ستقرر بالنيابة عنها غدًا.

* نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

صنم حافظ الاسد يتربّع على عرش النفايات اللبناني

libanongarbageهواية واحدة تجمع بشار الاسد مع سليمان فرنجية رئيس لبنان القادم ، الا و هي هواية التصوير الفوتوغرافي ..
ما تَرَكُوا موقع اثري او سياحي في سوريا او لبنان ما قاموا بتصويروا و تسجيل لحظة زيارتهم ..
ألبومات تحوي آلاف الصور ..
من بعلبك لبصرى .. من جعيتا للفرنلق ..
من قلعة صيدا الى قلعة الحصن..
من لبنان الفن ، الى سوريا الأبجدية .

آلاف ، لابل ميّات الآلاف من الصور التي تصلح لأن تكون دليل المواقع السياحية في كلا البلدين..

و لكن و اثناء محاولتهم البحث عن أرزة لبنانية كرمز من رموز البلد لتصويرها و إضافتها الى ألبوماتهم ، فلم يجدوا الا كومات النفايات ، بعد ان حوّلوا سويسرا الشرق الى أكبر مكب للزبالة .. و عند محاولة بحثهم عن رمز لسوريا لإضافته بالجزء المتعلق بسوريا الحضارة و التاريخ ، فلم يجدوا الا اصنام حافظ الاسد…

و ما بين مكب الزبالة اللبنانية ، و اصنام حافظ الاسد ، وقع الاسد و فرنجية في حيرة اختيار صورة لغلاف الألبوم ..فما كان من خبراء الفوتوشوب الا العمل على دمج الصورتين معاً ..
صنم حافظ الاسد يتربّع على عرش النفايات اللبناني..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

هيا نرقص التانجو مع داعش!

bidanceسامي البحيري

دانييل رأي صحفي دانماركي وقع في قبضة تنظيم داعش وظل أسيرا لمدة ١٣ شهر وتم الإفراج عنه بعد ان قامت أسرته بدفع فدية كبيرة، واحتجاز الرهائن الأجانب وطلب فدية هي احدى مصادر تمويل تنظيم داعش. وقد نشرت قناة سي ان ان على موقعها باللغة العربية الحديث الذي أجراه دانييل مع تليفزيون دانمركي ،

http://arabic.cnn.com/middleeast/2015/10/16/isis-jihadi-john-hostage-tango

وبين دانييل راي ويبلغ من العمر 26 عاما في مقابلة مع تلفزيون
DR
الدنماركي: “سحبني الجهادي جون باتجاهه وأجبرني على رقص التانغو، وكان رأسي منخفضا ونظري باتجاه الأرض خوفا من التعرض للضرب، وقادني بجولة حول السجن، وفجأة تغير ودفعني إلى الأرض.”

وانا اصدق رواية دانييل الصحفي الدانماركي بان السفّاح جون قد طلبه لرقصة التانجو، وكما يبدو للجميع فان السفّاح جون هو شخص مريض نفسيا، واسمه الحقيقي هو محمد اموازي:

ولد محمد إموازي في الكويت عام 1988 وقدم إلى المملكة المتحدة مع والديه الكويتيين (من البدون) في عام 1994 عندما كان في سن السادسة، ويعتقد أنه تلقى تعليمه في أكاديمية “كوينتين كيناستون كوميونيتي”، في سانت جونز وود، شمالي العاصمة البريطانية لندن، ثم تخرج لاحقا من جامعة وستمنستر مختصا بعلم الحاسبات حوالي عام 2009.

وفي سبتمبر 2009 ، عاد إموازي الى الكويت للأقامة مع عائلة والده، وللبحث عن حياة جديدة في الشرق الاوسط، كما اشار اشخاص التقوه في هذه الفترة.

وقد حصل إموازي على عمل جيد في مجال الكومبيوتر وكان يخطط للزواج والاستقرار هناك، بحسب عاصم قريشي من منظمة “كيج”.

عاد خلال هذه الفترة مرتين الى بريطانيا، لكنه زعم في النهاية أنه منع من العودة إلى الكويت في عام 2010 عندما احتجز في واستجوب لمدة ست ساعات في مطار هيثرو، وزعم أنه تعرض لإهانة من ضابط خلال ذلك.

وترى منظمة كيج أن هذه التجربة غيرت مسار حياته بعد أن كان يخطط للزواج في الكويت وانه عاد الى لندن كي ينهي اجراءات خطته للزواج.

وتدعي المنظمة أنه اصبح يائسا ومتلهفا لمغادرة بريطانيا في عام 2013 ، وغير اسمه إلى محمد العيان، وحاول مرة أخرى السفر الى الكويت، لكنه اوقف ثانية.

وقام والده بالابلاغ عن فقدانه في أغسطس/آب، وقيل أن الشرطة أبلغت عائلته بعد أربعة أشهر أنه كان في سوريا، على الرغم من عائلته كانت تعتقد أنه يعمل في مجال الإغاثة في تركيا.

لا يعرف بالضبط متى دخل الى منطقة الحرب في سوريا، لكن تقارير أشارت أوليا إلى أنه ذهب إلى إدلب 2013 للمساعدة في حراسة رهائن غربيين.

وفي أغسطس/آب 2014، ظهر في مقطع الفيديو الذي يظهر قتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي، كما ظهر خلال الأشهر اللاحقة في مقاطع فيديو مماثلة تظهر قتل ستيف سوتلوف، وديفيد هينز وألان هينينغ. ولم يكن واضحا في جميع هذه الفيديوهات إن كان الرجل الملثم أم شخص آخر يقف خلف الكاميرا هو الذي يقتل الضحايا.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2014، ظهرت ملامح الشخص المسلح نفسها في مقطع فيديو لقتل رهينة آخر – ويظهر هذه المرة يقتل ضابطا في الجيش السوري. وظهر أيضا وهو يقف على رأس مقطوعة لعامل الإغاثة الأمريكي بيتر عبد الرحمن كاسيغ.

وظهر بعد شهرين في فيديو آخر يقتل فيه الرهينة الياباني كينجي غوتو.

وفي ١٢ نوفمبر ٢٠١٥ ذكرت مصادر مخابراتية أمريكية بانه متاكدة بنسبة ٩٩٪ بان الجهادي جون قد قتل بعد غارة على مدينة الرقة السورية عاصمة دولة داعش.

…

ولكي نعرف كيف تحول هذا الإرهابي من شخص قضى معظم حياته في إنجلترا وتعلم هناك وتخرج من جامعة ويستمنسر في علوم الكومبيوتر الى ارهابي من الطراز الاول يستمتع بقطع رؤوس ضحاياه؟ يجب ان نقوم باستنفار كل علماء النفس في العالم لمحاولة الإجابة على هذا السؤال والذي ربما يمكننا من حل لغز الإرهابيين وخاصة من نشا وترعرع في احضان الحضارة والثقافة الغربية.

…

اما حرصه على رقصة التانجو مع احدى ضحاياه فهذا يستحق ان نستشير فيفي عبده ودينا !

والحقيقة ان كل العالم يرقص مع داعش منذ ما يقرب من عامين التانجو والفالس وفي الأغلب يرقص عشرة بلدي، والعالم كله رأى نمو داعش بالعراق ولم يتحرك للقضاء على التنظيم في مهده، بل على العكس استطاع هذا التنظيم بالتمدد والبقاء وذلك بالحصول على التمويل من بعض بلدان الخليج ومن تركيا وقطر بهدف محاربة الشيعة في العراق لوقف المد الإيراني الشيعي في المنطقة.

ورأى العالم على شاشات التليفزيون ارتالا من سيارات التيويوتا ذات الدفع الرفاعي تتنزه وتتمخطر بين الرقة والموصل والاقمار الصناعية الامريكية تراقب دبة النملة في العالم كله ورغم ذلك لم نشاهد اي محاولة للقضاء على تلك الأرتال من سيارات التيويوتا هل كان هذا خوفا على سمعة سيارات التيويوتا مثلا؟!

والعالم كله رأى تسليم او استسلام الجيش العراقي لمدينة الموصل ثاني اكبر المدن العراقية ولم يتحرك؟ والعالم كله شهد ويشهد استيلاء تنظيم داعش على قواعد للجيشين العراقي والسوري وعلى وأسلحة أمريكية وروسية في العراق وسوريا ولم يتحرك ولكنه يرقص حول الموضوع

والعالم كله شهد ويشهد استيلاء تنظيم داعش على مواقع نفطية في سوريا والعراق ولم يتحرك، والعالم كله شهد ويشهد بيع تنظيم داعش للبترول في السوق السوداء في تركيا وسوريا ولم يتحرك ومازال يرقص عشرة بلدي حول الموضوع.

والعالم كله يشهد انتشار تنظيم داعش في ليبيا ويهدد مصر وتونس ولا يتحرك. بس كانوا يتشطرون على القذافي الغلبان نسبيا وقذفوه بالطائرات من كل أنحاء أوروبا وحتى قطر.

وجيوش العالم كله خايفة من مواجهة داعش على الارض وتكتفي بالزغزغة من الجو وكل خبراء العالم العسكريون على قهوة على بابا يؤكدون باستحالة هزيمة داعش من الجو فقط وهي مسالة لا تحتاج الى اي ذكاء او خبرة عسكرية ، وانا اعتبر بان العالم قد أعلن هزيمته امام داعش قبل بداية المواجهة على الارض، لان الهزيمة احيانا تبدأ قبل بدء الحرب عندما تخشى من مواجهة عدوك، وخاصة عند مواجهة عدو مثل داعش لديه عقيدة قتالية ترحب بالموت دون الحياة وتسعى اليه، والسؤال حاليا هو: من سوف يضع قوات على الارض لمواجهة داعش؟

الوضع الطبيعي ان القوات العراقية تتولى محاربة داعش على الاراضي العراقية والقوات السورية تتولى محاربة داعش على الاراضي السورية كما يحدث الان ونشاهد تولي القوات المصرية محاربة داعش في سيناء على الاراضي المصرية. فهل مازال الجيش العراقي مفككا ومنقسم داخليا سنة وشيعة مثل باقي البلاد؟ والجيش السوري مهتم بالحفاظ على البقية الباقية من سوريا ويحارب عشرات التنظيمات ابتداء من الجيش الحر وانتهاء بجبهة النصرة ومرورا بتحالف اللي يحب النبي يزق.

لقد أعلنت امريكا هذا الأسبوع انها أسقطت من الجو على تنظيم داعش اكثر من عشرين الف قنبلة؟؟ لدرجة ان ماكينة صناعة الأسلحة الامريكية تعجز عن ملاحقة وتزويد سلاح الجو الامريكي بالمزيد من القنابل والصواريخ بنفس معدل الاستهلاك! هل احد يصدق هذا؟ وأين نتيجة ال ٢٠ الف قنبلة ، يعني لو كل قنبلة قتلت فرخة واحدة لكان لدينا ٢٠ الف فرخة شهيدة بمقياس داعش، وهذه قنابل امريكا فقط، فإذا أضفنا اليها قنابل باقي دول التحالف وقنابل الجيش العراقي والسوري وقنابل قوات البشمركة الكردية وقوات الحشد الشعبي الشيعية وقوات الأسد المرعب؟؟ كل هذا لم يؤثر في تنظيم داعش بل على العكس يزداد قوة ويجذب المزيد من المؤيدين من المسلمين المهاويس من كل أنحاء العالم، هل أصبحت داعش دولة عظمى مثل دولة ألمانيا النازية؟ واضح ان الناس لا تتعلم من التاريخ، لقد رقص العالم التانجو والفالس مع هتلر عندما التهم النمسا وبولندا، ولم يتحرك حقيقة الا عندما دخلت قوات هتلر باريس وهددت لندن، فهل ننتظر حتى تدخل قوات داعش بغداد ودمشق؟

طيب ما هو الحل؟

اعتقد ان الحل هو استضافة فيفي عبده ودينا وشاكيرا لاستكمال الرقص مع قادة تنظيم داعش!

المصدر ايلاف

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

بالفيديو .. فرنسي باكيا لشيخ مصري لماذا أمركم إلهكم ان تقتلوا زوجتي

بالفيديو .. فرنسي باكيا لشيخ مصري ” لماذا أمركم إلهكم ان تقتلوا زوجتي ”
sheikhmizo

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

لا تدع الكم الهائل من الظلم يُحبطك

babnoelهل أحد منكم يعرف كم شهر بقي لينتهي ديسمبر؟
انتهت حفلة البارحة، وأنا اليوم على أبواب معارك أخرى…
دفع ضريبة الممتلكات مستحقة قبل العاشر من الشهر!
الإلتزام بعشر دعوات لحضور حفلات عيد الميلاد وثلاث ندوات وأربع مقابلات!
الأولاد وعوائلهم يتوقعون وليمة ليلة عيد الميلاد وظهر اليوم التالي، لأن أمهم مصنع للطبخ!
لم أنصب بعد شجرة الميلاد وبنجي وآدم يتساءلان أين هي، والتاتا لا تقدر شغفهما…
أما هدايا الميلاد فمعركة من نوع آخر شرس للغاية…
عليّ أن أواجه زحمة الأسواق وأقدّر حجم المحفظة وأراعي أذواق الأصدقاء والأقرباء!
……
رغم إرهاقي النفسي والجسدي أتمنى لو ننصب كل يوم عيدا للفرح…
أتمنى لو باستطاعتي أن أضع كل محتاج ضمن من هم على قائمة الهدايا…
أتمنى لو باستطاعتي أن أضمد جرح كل مجروح….
أتمنى لو أعانق كل مقهور…
أتمنى لو أستبدل فرحي بأحزان السوريين…
أتمنى لو أستطيع أن أضع حدا لظلم كل مظلوم…
أتمنى وياليتني أستطيع أن احقق ما أتمنى….
…..
لكنني في الطريق لإرسال عربون دعم وسند لأناس يستحقونها…
وأنا أفكر بآخرين لا أستطيع أن أصل إليهم…
تدعمني وتخفف من إحساسي بالإحباط قصة الشاب الذي وقف على شاطئ البحر يلتقط الأسماك الصغيرة التي
قذفتها الأمواج على الرمال، فيعيدها إلى البحر كي لا تموت محترقة بأشعة الشمس….
وإذ برجل يقترب منه ويربت على كتفه: يا بني لا تضيع وقتك، هناك ملايين الأسماك الصغيرة التي تموت كل يوم..
فالتقط الشاب سمكة أخرى غير آبه بكلام الرجل، وهو يقول: على الأقل سأنقذ تلك السمكة!
….
لو قال لك أحدهم: هناك ملايين الجائعين والمظلومين لشعرت بالإحباط لأنك لا تستطيع أن تنقذهم، ولكن لو قال لك: هناك جائع في حيك
لقلت على الفور بامكاني أن أساعده!
لا تدع الكم الهائل من الظلم يُحبطك…
إعطاء القليل خير من الحرمان، ولو أعطى كل منا قليله لما نام أحد جائعا…
….
كل عام وأنتم بخير!

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

لوحة سيارة: حور 72

horiatممدوح المهيني: العربية .نت

العنوان في الأعلى هو ما كتبه عناصر من القاعدة في السعودية على لوحة سيارتهم قبل أن يفجروها في مبنى الأمن العام في عام ٢٠٠٤. هذا ما كشفه فيلم العربية الوثائقي “كيف واجهت السعودية القاعدة؟” الذي بث مؤخرا على ثلاثة أجزاء.

في مشاهد هيستيرية قبل العملية يظهر منفذها المبتهج وهو يأكل وجبة دسمة قبل انتحاره بساعات، ومشهد آخر وهو يلصق لوحة “حور72” على وجهه ويصعد بانتشاء على مقدمة السيارة المفخخة والمصممة لقتل أكبر عدد من الناس.

الأجزاء الثلاثة مليئة بهذه المشاهد الصادمة التي تلتقط ملامح الإرهابيين الميتة ونظراتهم الفارغة والضحكات الهيستيرية البلهاء، وبذات الوقت النزعة الشريرة العميقة لارتكاب أكثر الأعمال إجرامية وفظاعة حتى لو كانت بزرع قنبلة داخل الجسد كما قام الانتحاري الذي حاول اغتيال الأمير محمد بن نايف.

أحد رجال الأمن شرح بجملة بليغة السبب الحقيقي للإرهاب حينما قال بعد إحدى المواجهات “إنه من السهل أن تقتل إرهابيا و لكن من الصعب أن تقتل فكره”.

نعم الفكر المتطرف نفسه هو الذي يقود الإرهابيين لارتكاب الأعمال الوحشية. ذات الفكرة العدائية التي سكنت رأس المقرن والعوفي هي نفسها التي استقرت في عقول مهاجمي باريس وانتقلت كجرثومة لعقل تشفين مالك التي تركت طفلها الرضيع لتقتل أبرياء في حفلة عمل.

كل هذا يفند التبريرات والأعذار التي يسوقها البعض كسبب للإرهاب. فالإرهابيون ليسوا مجانين كما يزعمون لأن الجنون مرض عقلي لا يفضي للعنف بشكل جماعي. نعم قد يقوم مجنون بأعمال إجرامية ولكن لن تجد عصابة مؤلفة من المختلين عقليا.

الإرهابيون ليسوا معتلين نفسيا لأن المصحات مليئة بالمرضى الذين لم يتحولوا لقتلة. هم أيضا ليسوا مجرمين كالمختلسين أو المرتشين لأن هؤلاء لا يبررون لجرائمهم دينيا وإيديولوجيا. لا ينطلقون من مبدأ أو فكرة مقدسة بل مجرد ميول إجرامي هم قبل غيرهم يعترفون بانحرافه. لهذا السبب لا تملك عصابات السرقة خطابا فكريا ولا يمكن أن تستقطب إلا من لديهم نوازع إجرامية.

هناك من يقول إن الأحقاد هي التي تؤدي إلى الغضب ومن ثم التطرف وبعد ذلك الإرهاب. لا توجد أمة لم تتعرض للظلم والهنود (كمثال فقط) لديهم أسباب تاريخية مبررة للحقد على الإنجليز بسبب استعمارهم لعقود وبالتالي تسيير فرق انتحارية ولكنهم اختاروا طريق العلم كبديل. البعض يجد العذر في ما يسمى بـ”أزمة الهوية” ولكن هل يعاني الإرهابيون في السعودية من أزمة هوية وهم يقيمون في الرياض والدمام. هل الشاب الذي قتل ابن عمه قبل أشهر فعل ذلك لأن هويته مهددة؟ هناك من يقول إنهم مجرد أغبياء ومستوى ذكائهم منخفض، ولكن ماذا نقول عن الأشخاص الذين تركوا الطب والهندسة واختاروا الانضمام لداعش.

الإرهابيون ليسوا عملاء مندسين كما يعلن المؤمنون بنظرية المؤامرة. كيف لجهاز استخباراتي أن يجند الآلاف من مختلف الأعمار والجنسيات بدون أن يكتشف أحد هذا السر الخطير. أما من يقول إن التطرف رد فعل على نقص الديموقراطية فليدلنا على جملة واحدة لبن لادن والبغدادي- وأتباعهم- تمجد الحريات السياسية وتشتكي من غياب الانتخابات و صناديق الاقتراع.

كل هذه التبريرات مجرد هروب متعمد وطفولي من الحقيقة المزعجة. إنها فكرة متطرفة شريرة يموت المؤمنون بها وتبقى هي حية.

القضاء على الإرهاب لن يحدث إلا بمعالجتها بشكل مباشر واستبدالها بأفكار التسامح الديني والاعتدال الفكري والأخوة الإنسانية.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

من اجل تمرير صفقة فرنجية رئيس لبنان البطريرك الراعي يزور طرطوس بحجة رعوية

من اجل تمرير صفقة فرنجية رئيس لبنان البطريرك الراعي يزور طرطوس بحجة رعويةraii

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

مؤتمر الرياض وإنجاحه!

wisamsaraفايز سارة

فيما تستعد الرياض لعقد مؤتمر المعارضة السورية بعد أيام، تسود في الواقع تقديرات مختلفة حول احتمالات مؤتمر الرياض. بعض هذه الاحتمالات يقوم على معطيات ووقائع، سواء في تقدير إمكانيات نجاح المؤتمر، أو من عدمها، وبعض الاحتمالات الأخرى، يقوم على الرغبات والآمال في الاتجاهين. وبالنتيجة النهائية، يتوزع المهتمون والمتابعون لمؤتمر الرياض بين آملين وراغبين في نجاحه، وآخرين يرغبون ويأملون في غير ذلك بغض النظر عما يستندون إليه.

وبطبيعة الحال، فإن أغلب المنتمين للمعارضة ومؤيدي الثورة وأنصار الشعب السوري، يسعون نحو إنجاح المؤتمر، والقليل منهم يرى إمكانية الفشل، لكن أغلب خصوم ثورة السوريين من نظام الأسد وحلفائه الإيرانيين والروس، يريدون ويرغبون في فشل المؤتمر، من أجل إعادة تأهيل نظام مستبد، خلفه نحو خمس سنوات من مسيرة قتل وتدمير وتهجير لملايين السوريين، تركت تداعيات خطيرة على المحيطين الإقليمي والدولي.
وسط تلك الحالة، يبدو السؤال الجدي والطبيعي المتعلق بنجاح أو فشل المؤتمر مطروحًا، ليس فقط على المعارضة، وهي المعنية أساسًا بالإجابة عنه، وإنما هو مطروح على عموم السوريين، كما هو مطروح على المعنيين بالقضية السورية، ولا سيما أصدقاء الشعب السوري، لأن نجاح المؤتمر إنما يعني وضع لبنة أخرى، قد تكون الأهم في مسار حل القضية السورية، حيث من المفترض الوصول إلى ثلاث نتائج مرجوة، أولاها تشكيل منصة تجمع المعارضة السورية بتلاوينها التنظيمية والسياسية والمدنية والعسكرية، بما فيها من تحالفات وتنظيمات وشخصيات، في مرة هي الأولى، والثانية إصدار وثيقة واحدة ومكثفة حول توجهات المعارضة ومسارها في التعامل مع القضية السورية، ولا سيما في موضوع الحل السياسي، والثالثة، تشكيل وفد تفاوضي له مرجعية واحدة، ليمثل المعارضة في المفاوضات المنتظرة، عندما يحين وقت المفاوضات، وهذه أمور حاسمة لا غنى عنها، وهذا لا يعني تضييع الفرصة الراهنة، إنما يعني جعل القضية السورية تدخل في متاهة تصعيد الحرب، واستمرارها لفترة أطول، سوف يخسر فيها السوريون مزيدا من الدماء، وتزداد معاناتهم، ويصيب مزيد من الدمار بلادهم، حتى يحين الوقت مجددًا لفرصة حل سياسي، قد لا تكون أفضل من الفرصة الراهنة.

وسط تلك الوقائع يبدو، أن نجاح مؤتمر الرياض ضرورة، ولعله السبب الذي جعل الرياض تتبنى عقد المؤتمر، وهي المعروفة بالتحفظ في سياساتها والتدقيق في خطواتها، وكلاهما عامل مساعد يشد أزر المعارضة السورية وعموم السوريين لإنجاح المؤتمر، والذي لا شك أنه يحتاج إلى بيئة دولية وإقليمية مساعدة، تتجاوز فكرة الدعوة للمؤتمر وعقده، ولعل الأهم في ذلك الضغط على حلفاء نظام الأسد المشاركين في فيينا، إذا كانت مشاركتهم جادة للقيام بخطوات وإجراءات من جانبهم ومن جانب حليفهم بشار الأسد، لتشجيع توجه المعارضة نحو الحل السياسي، منها وقف الحملات على المؤتمر ومهاجمته، والطلب من الروس لوقف غاراتهم على المدنيين السوريين وعلى التشكيلات المعتدلة في المعارضة المسلحة، والطلب من النظام رفع الحصار عن المناطق المحاصرة، ولا سيما في غوطة دمشق، وإفساح المجال لمرور المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء إليها، ومطالبته بإطلاق النساء والأطفال والمرضى من المعتقلات.

ورغم أنه من غير المنتظر استجابة حلفاء النظام، والنظام ذاته، لضغوطات ومطالب المجتمع الدولي على نحو ما هي عادتهم المقرونة بتجريم المعارضة، واتهامها بـ«الإرهاب» وغيره، فإن القيام بذلك يبدو ضروريًا وبصورة علنية لطمأنة السوريين، وتأكيد وقوف المجتمع الدولي معهم.
إن الجهد الأكبر في إنجاح مؤتمر الرياض ملقى على عاتق السوريين أنفسهم، لأنهم أصحاب القضية، وهذا يتطلب رغم آلامهم ومعاناتهم، دعم مساعي معارضتهم في مؤتمرها، الذي يكاد يكون جامعًا.

والأهم في الدور السوري، مطلوب من المعارضة، وينصب في ثلاث نقاط، أولاها تبريد الصراعات وتهدئة الخلافات الداخلية، وإشاعة أجواء إيجابية للتعاون والتفاهم حول القضايا المطروحة في المؤتمر، والثانية التوصل إلى توافقات واضحة ومختصرة، تشمل جعل الرياض منصة لإجماع المعارضة في المرحلة المقبلة، وإقرار وثيقة سياسية حول مهمات المرحلة وآليات تحقيقها والحل السياسي، ثم تشكيل وفد للتفاوض بمرجعية مشتركة حول حل مرتقب للقضية السورية على أساس جنيف1 وتوابعه، والنقطة الثالثة توفير إرادة سياسية، واتخاذ خطوات عملية للسير بنتائج مؤتمر الرياض ومخرجاته للتطبيق المؤكد والحازم في المرحلة المقبلة.

* نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مؤتمر توحيد المعارضة حول بقاء الأسد!

Abdulrazakeidلم نفهم معنى هذه الهدية المجانية التي تقدمها السعودية في مؤتمر (توحيد المعارضة)…. الذي لن يكون توحيدا سوى حول بقاء الأسد!!

حاولنا كمثقفين وطنيين سوريين أن نتجنب أي سوء تفاهم بيننا وبين النظامين الصديقين الأهم للثورة السورية، عربيا وإسلاميا، وهما نظام المملكة السعودية عربيا، والنظام التركي ( العدالة والتنمية ) إسلاميا بوصفهما النظامين الأكثر مصداقية في دعم الثورة السورية، إن لم يكن من منظور ديموقراطي شعبي يؤيد الثورات الشعبية الديموقراطية للربيع العربي ، فعلى الأقل من منظور اقليمي تشكل الأسدية تهديدا لأمنهما القومي كقاعدة طائفية للاستعمار والتوسع والهيمنة الإيرانية …

منذ خمسة شهور ونحن نتلقى اتصالات من أصدقاء سوريين معارضين محسوبين ( وشائجيا ) على السعودية، لمناقشة مشاركتنا في المؤتمر المدعو له للمعارضة السورية في الرياض رغم أني لا أحسب نفسي على المعارضة بل على الثورة السورية، وكان رسولهم (السوري الوشائجي) يعتبر أن حضور المؤتمر هو مكافأة سياسية وقيمة لمن يحضره، دون أي اهتمام برأيك في تقويم مثل هذا المؤتمر الذي ينظر له كقيمة في ذاته …فكنا نتحفظ في ابداء الرأي ( سلبا أو إيجابا )، بانتظار الجهة الرسمية السعودية التي يفترض أنها ستدعو، والتي يفترض عندها أن نبدي أمامها رأينا سلبا أم إيجابا بهكذا مؤتمر ..وهذا لم يحدث حتى الآن ولا أظنه سيحدث .!!.

اتصلت بي وكالة الاذاعة السعودية في الرياض لتسجيل حديث حول هذا الموضوع (قبل بثه ) إعلاميا على إذاعة الرياض ..فلم أرد ان أفضي برأيي كاملا بشكل علني على الاعلام الرسمي …لكني وضعت عنوانا واحدا لأي حل سياسي ، بأنه لا قيمة لأي مؤتمر ولا لبنوده وتفاصيله إذا لم يبدأ، بما بعد الأسد …وغير ذلك فكله هراء ….سيما بعد أن عرفنا الكثيرين من الأسماء المشاركة التي لا تحمل أية قيمة اعتبارية لذاتها أو شعبها لكي تضع هذا الشرط، فهي لا تمثل شعبها بل ولا تمثل ذاتها ، بل تمثل من اختارها من القوى الدولية التي تجمع اليوم على توحيد موقف المعارضة مع النظام لقتال داعش وتعويم الأسد …!!!

وقد وضحت في حواري مع إذاعة الرياض بأنه لا يمكن أبل ولا ينبغي المشاركة في أي لقاء حواري دولي أو اقليمي إذا كان لا ينطلق من هذه البديهية، وهي بديهية أننا لا يمكن أن نسمح لأنفسنا وطنيا وأخلاقيا أن نتحاور حول أية تسوية أو أي حل سياسي في ظل الاعتراف بشرعية الحاكم (الأسدي) الذي قتل مئات الألاف من الشعب السوري ، حيث يبلغ الملايين قتلا وسحلا وتهجيرا، واي قبول لذلك هو خيانة ليس بالمعنى الأخلاقي لدم وارواح الشعب، بل وخيانة موصفة لسوريا كشعب وكيان ووطن ، وكنا نريد أن نبلغ في هذا الحوار هذا الموقف للطرف السعودي مباشرة لتحذيره …لكن السعوديين لم يفعلوا باجراء هذا التواصل مباشرة، وظلوا يعتمدون على ( ممثليهم الوشائجيين …اي الأقرباء السوريين قبليا !!! ) الذين نكن لهم كل محبة واحترام مع ذلك…..

كل الوضع الدولي أمميا (ديمستورا ) ومن ثم (أمريكيا وفرنسيا وألمانيا …….) يسير باتجاه المصالحة وقبول الأسدية وضمها وادراجها فيما يسمونه بالمعركة ضد ارهاب داعش ، بل ويدعوننا إلى تصديق كذبة النظام الأسدي ووليه الإيراني بأن ذبح الشعب السوري ودمار سوريا كان نتاج معركة الأسدية الإيرانية مع داعش ، حيث يريدون توحيدنا للقتال تحت الراية الأسدية في مواجهة داعش الاختراع البعثي الأسدي العراقي –الإيراني –الروسي – أمريكي للقتال إلى جانب الأسدية والولايتية الإيرانية لحماية النظام الأسدي الطائفي الذي لا يزال مرغوبا دوليا كنظام أقلوي معادي لشعبه، وفق منظومة فلسفة الاستعمار الكولونيالي القديم (سايكس بيكو ) الذي تؤسس عليه أمريكا فلسفة (الفوضى الخلاقة ) لتدميره ،أي تدمير ستاتيكو ( سايكس بيكو ) ، وإقامة نظام أقلوي (طائفي شيعي إيراني) يستخدم كفتيل في اشعال حروب طائفية مستمرة لاستكمال حرب الألف الثانية (من ثارات الحسين ) مع العالم (الملياري السني )، حيث يبقى الجميع ولمئات السنين بحاجة للسلاح الأمريكي للاقتتال بين السنة والشيعة …عبر تجديد دائم لـ (ابن العلقمي ) الشيعي الأقلوي الذي يعتبر أن تحرره من مظلوميته الطائفية الشيعية ستبقى على مدار الزمن السرمدي مع أهل (السنة ) النواصب … الذين لم يخلقهم الله إلا لظلم الشيعة وفق التشجيع الأمريكي لإيران …!!!

والسؤال الأخير للأخوة السعوديين …ما هي مصلحة المملكة في اضفاء المشروعية على الكذبة الدولية، في أن الحرب الأسدية الطائفية ضد الشعب السوري ، هي حرب بين سلطة ومعارضة يجب توحيدها على قبول المرحلة الانتقالية بقيادة (ابن العلقمي الأسدي) بوصفه جزءا من الحل، وليس هو نواة الشر (الطائفية العسكرية والأمنية) العميلة لإيران وروسيا في استكمال مشروع الهيمنة على العالم العربي والاسلامي الأكثري (السني) بغطاء أمريكي قد يكون مؤقتا أو مديدا …فعلم ذلك عند شركات الاحتكارات العسكرية الأمريكية العملاقة وحدها التي تأمر الجميع بما فيها رئيسها الأمريكي الملون الذي يستخدم لونه لالتهام الجميع ديموقراطيا (البيض والسود معا ) كي تسوق الجميع إلى حرب الجميع، سيما بعد اطلاق هذا الكلب الروسي المسعور (بوتين) لكي يحارب عند الأمريكان باسم أوهامه الشيزوفرينية عن ممكنات تحويل (قزميته السياسية والاقتصادية ) إلى عملقة عسكرية وبرعاية أمريكية وفق حنون بارانويا تعملقه …

الأخوة في السعودية …المارد السوري خرج من القمقم ولن يعود إلى قيوده وسلاسله ، فكل هذه التضحيات العظيمة والجليلة جلالة الشهادة والحرية والكرامة ، لن يوقفها ( خصيان ) معروضون بسوق النخاسة للبيع لا يخجلون من عار بيع أنفسهم لمن يدفع أكثر أسديا أو إيرانيا أو روسيا …ولن يكون جسد سوريا الوطن والتاريخ والكيان مادة للمساومة في أيدي هؤلاء الخصيان والعيارين الذين لا يترددون أن يكون في صفوفهم المعارضة علوج (كرد أتراك كالبي كيكي ) يحتلون أرضا سورية بالتعاون مع النظام الأسدي، وغيرهم من عناصر المخابرات الروسية والإيرانية بل والأسدية بوصفهم معارضين مدعويين لضيافتكم، لكي يكونوا طرفا وهميا في مسرحية ( حوار النظام الأسدي مع نفسه على خشبة المرايا المتجاورة والمتعاكسة بوصفهم كومبارس لا يملكون حتى تمثيل نفوسهم الجوف …
كفى إن الشعب السوري قد دفع دماء كافية ثمنا لحريته وكرامته … وقد برهن أنه لا حدود لقدراته على التضحيات في سبيل حريته …

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment