يحيى أبو زكريا الواعظ الأخلاقي في الفكر القومي… يتناول فلافل الممانعة مع طحينية #حسن_زميرة

yahiaabozakaraiaماهر شرف الدين

أرفض الدخول في الحياة الشخصية للخصوم، وأعتبر ذلك ضعفاً وتجاوزاً أخلاقياً معيباً… ولكن في حالة مرتزق وضيع على شاكلة يحيى أبو زكريا، أجد أن المبدأ الأخلاقي الذي يمنعني من مهاجمة خصم من خلال حياته الشخصية هو المبدأ ذاته الذي يدفعني إلى فضح مثل هذه القرّادات التي تعتاش على دماء الشعب السوري.
يحيى أبو زكريا الواعظ الأخلاقي في الفكر القومي… يتناول فلافل الممانعة مع طحينية #حسن_زميرة

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

كان ممكن يمر بزوري لو لم تستقبل دبي المال السوري القذر قامت بتنضيفو تلميعو وبولشتو كمان

haydarabahjatslyman

حيدرة بهدت سليمان يستشهد بين افخاذ القحبات

احلى خبر اليوم و من دون منافس هوّة الخبر اللي بيحكي عن قرار حكومة الامارات بطرد فريق كرة القدم الأولمبي السوري من أراضيها ، و إعطاءهم مهلة يوم واحد لمغادرة الامارات ..

كان ممكن يسعدني هالخبر بطرد فريق ما يزال يحمل العلم الأسدي على صدور لاعبيه لو كان جاية من دولة غير الامارات ، و لكن انّو يجي الطرد من هالدولة تحديداً و لدواعي اخلاقية كما يدّعون بعد كل ما حصل للشعب السوري على يد حماة هذا العلم ، فهاد الشي اللي ما نزل في زوري..

بدل طرد مساكين الفوتبول كان أجدى بكم طرد بشرى الاسد اخت القاتل و ارملة المجرم مع اولادها .. و كان أبدى طرد اولاد كمال الاسد مع عائلاتهم ، و تسليم شكيلات بهجت سليمان الى الشعب السوري ، و خلع رقبة صرامي بيت مخلوف و طردها من على أبواب المطارات .. و كان ممكن يمر هالخبر بزوري لو لم تستقبل دبي المال السوري القذر ، و قامت بتنضيفو و تلميعو و بولشتو كمان ..

بيني و بين الامارات علاقة عشر سنوات من الخبز و الملح ، و ماني من الناس اللي بيبصقوا بالصحن اللي اكلو منّو ، بس علمتني الثورة انّو لا مواربة فيما يتعلّق بحق السوريين ..
الامارات استضافت قتلة الشعب السوري ، و احتضنت الأموال المنهوبة من هالشعب المسكين …
هيدي هيَّة الحقيقة اللي كان لازم يوعاها شباب الفريق الأولمبي قبل وصولهم الى دبي..
فَلَو كان معهم حفنة من الدولارات لكان الموضوع مختلف..

بلاد العرب ما أوطاكي ..

انظروا كيف يقوم بهجت سليمان واولاده بعمليات استشهادية ضد المجاميع الارهابية

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

جعلونا الاكثر فقراً وجهلاً ومرضاً في العالم وهناك من يريد تقبيل احذيتهم؟ فيديو

جعلوا شعوبهم الاكثر فقراً وجهلاً ومرضاً وتخلفاً في العالم وهناك من يريد تقبيل احذية الزعماء العرب فكيف لو كانوا مثل اليابان او كوريا الجنوبية؟ بالفيديو قال اللاعب والمدرب السابق، أحمد المغيربي، إنه يعشق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسيعمل على تقبيل حذائه في المطار عندما يزور تونس لانه أنقذ “100 مليون مصري من كارثة قومية”, فردوا عليه على الفيسبوك انها إساءة للتونسيين الذين “ليسوا لاعقي أحذية”

sisijok1

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

بالفيديو منتصف الليل ميلاد يسوع كنيسة المهد بيت لحم رئيس فلسطين عباس

بالفيديو احتفال منتصف الليل بميلاد يسوع المسيح بكنيسة المهد بيت لحم بمشاركة رئيس فلسطين محمود عباس
Bethlehem: Midnight mass at Nativity Church
Nativity Church

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

إستفزازية الحجاب في الدول الغربية

ahlamakramقامت بعض الأميريكات من بعض الجامعات بالتعاطف وتأييد حق زميلاتهن المسلمات في لبس الحجاب, بوضع حجاب لساعات وللتصوير. في بادرة القصد منها التأكيد على المحافظة على الحريات الأميركية وعلى مساواة المواطنين الأميركيين بغض النظر عن الدين. وكرد عملي على التصريحات الإستفزازية للمرشح الأميركي دونالد ترامب في منع دخول المسلمين إلى أمريكا؟؟؟

وكالعادة فرح وهلل الكثير من المسلمين الذكور بهذه البادرة؟؟؟؟ ونسوا تماما بأن ظاهرة الحجاب تزايدت و’صعّدت بعد الثورة الإيرانية وبتمويل من الأموال النفطية التي تدفقت في إيران وفي السعودية.. وأن المرأة الأميركية البنغالية التي إخترعت فكرة اليوم العالمي للحجاب “نظمه خان” في عام 2013 كان متلازما مع تأسيسها لشركتها لصنع الحجاب، وعليه فهذا اليوم ليس إلا ترويجا لبضاعتها؟؟؟

في لندن وفي لقاء في البرلمان البريطاني بدعوة خاصة من البارونه من الأصول البنغولية ” بولا يودين ” لبحث وضع المسلمات وما يتعرضن له في الشارع البريطاني بعد احداث باريس. إجتمعت ما ’يقارب 35 أمرأة من أعمار مختلفة أغلبهن ولد في بريطانيا مؤمنات و’مقتنعات بحقهن في الحريات..يحملن فوق رؤوسهن آخر صيحات الموضة في التفنن في وضع الحجاب مرافقا للمساحيق ولآخر صيحات الموضة الفضفاضة والضيقة. وكأن على رؤوسهن الطير. ليبحثن سويا مواجهة تيار المعاداة للإسلام المعروف بالإسلامافوبيا.. والتي قد يؤججها تصريحات بعض النواب في البرلمان وقد تنعكس في التحريض عليهن في الشارع، وأن هناك موجه كبيرة من الكراهية لهن تزداد وتصاحب كل عملية إرهابية.. من ضمن الإقتراحات لمواجهتها كان إقتراح البحث في القنوات القانونية القضائية لمحاسبة النواب الذين يحرضون ضمنا أو علنا على الإسلامافوبيا.

أذكر جيدا انه وبعد إنهيار برجي التجارة العالمية في نيويوك، التي ’تعرف ب 11 سبتمبر قام عدد من المفكرين والباحثين الإسلاميين – فاطمة المرنيسي من المغرب – ليلى أحمد الباحثه في جامعة هارفارد – الدكتور زكي بدوي مؤسس الكلية الإسلامية في لندن من أصل مصري – وعبد الله الجودي من العراق – وجاويد غاميدي من الباكستان – خالد أبو الفضل من جامعة أخرى. كلهم أجمعوا وبوضوح بأن المرأة غير ’ملزمة ( ’مخيّره) في أمر تغطية الشعر؟؟ وعلية ومراعاة للظروف الحرجة التي تمر بها البلاد المضيفة تستطيع بل لزاما عليها أن لا تضع حجاب الرأس.حماية لها وإحتراما وتعاطفا مع مشاعر الآخرين!

ما ’يحيّرني في الأمر, التعارض الصارخ بين ما درسته عن الدين، الضرورات تبيح المحظورات، وأن الدين ’يسر وليس ’عسر، والثالث ما نتشدّق به دائما بأن الدين صالح لكل زمان ومكان؟؟؟ وبين الإصرار على التحدي والإستفزاز!

في ظل حالة الخوف التي تنتابنا جميعا أليس من الأجدر والأولى أن تحاول المرأة التي ’تصّر على أن الحجاب واجب ديني أن تحاول فهم التفسيرات الأخرى, وأن تحاول عدم زيادة الإستفزازات التي ’يمثلها حجابها؟

نعم، هن يواجهن هذا العداء وهذا الكره بعد أحداث إرهابية متكرره قام بها مسلمون معدومي الدين والضمير… ولكن ماذا فعلن لتهدئة هذه المشاعر, ألا نشترك جميعا في نتائج هذه الأعمال الإرهابية التي لا تفرق بين أبناؤنا. فالحجاب أمر لا يزال يخضع للبحث وتتعارض فيه الآراء، ولكنة ليس إلزامي ولا واجب ديني ولا ركنا سادسا من أركان الإسلام.. كما حاول متطرفي الإسلام جعله؟؟

أما مقاضاة كل من يصرّح بشيء ما ضد الدين، فلن تزيد الطين إلا بلة. لأن مثل هذه القضايا ستكلف دافع الضرائب الكثير من الأموال. تماما كما كلّفته محاكمة أبو قتادة سابقا (8 مليون جنية إسترليني ) والنتيجة ستكون سلبية للغاية. وأنا أعتقد بأن الأولى والأفضل أن ندخل في حوار مع هؤلاء البرلمانيين والتأكيد على حقنا في المعتقد في اماكن العبادة وليس في الشوارع كما فعل أبو حمزة المصري؟؟؟ وعلى إلتزامنا بقيم العدالة والمساواة التي أعطاها لنا المشرّع البريطاني. ونتخلى طواعية عن كل ما يستفز مشاعر الاخرين!!

تضامن هؤلاء الأميركيات ليس في محله، كان الأولى محاولة حث لابسات الحجاب على فتح حوار عقلاني حول الموضوع وحثهن على عدم زيادة الإستفزازات النفسية للمواطنين الآخرين!

نعم ترددت قليلا قبل أن أكتب مرة أخرى، بعد مقالتي السابقة في موضوع “” المحاكم الشرعية في بريطانيا “” وعدم عدالتها للمراة وأعود وأكرر بأن عدم العدالة والإنصاف هو ما تتسم به كل المحاكم الشرعية سواء هنا أم في أي دولة تستقي قوانينها من أي دين.

. مهاجمتي من قبل جوقة من المعلقين لن تثنيني من الدفاع عن الحريات ولن تثنيني عن الكتابة عن الثغرات التي أراها تتعارض مع روح كل الأديان بل وتتعارض مع القيم الإنسانية لأي دين وعليه فلن ادافع باي شكل عن أي من الأديان. وخاصة الإسلام الذي ولدت فيه فكوني إنسانة بشر يعلو على كوني إمرأة أو كوني مسلمة. لأني أعرف تماما الفرق الشاسع بين الدين والتدين. الدين هو ما نولد فيه من أبوين من عقيدة ما ولكن التدين يسمو ويعلو على الدين لأنه شكل من أشكال إحياء الضمير الإنساني في كل الأوقات ومع كل الأجناس ومع كل حاملي عقيدة مختلفة. التدين هو ما يسمو بالروح البشرية فوق كل الحدود والسدود لترقى إلى إنسانية تعترف بحق كل الشعوب في الحياة وفي الأمن ونحن ( المسلمون ) في امس الحاجة إليها لإحياء الضمير الجمعي في منطقتنا العربية.

آرائي تعكس تجربتي الإيجابية في الغرب, ورفضي للسلبيات التي روّجها فقهاء الظلام خلال الثلاثون سنة السابقة لأنها تتعارض مع صفات الله بحيث وصلنا إلى ما نحن فيه من ظلام قلبي وعقلي وكره وعداء للآخر.. ولما وصلت إليه المرأة من وضع تنعدم فيه الرحمة والإنسانية ويقف عائقا كبيرا أمام التنمية الإنسانية التي تحتاجها المجتمعات العربية. العدالة وإحترام كرامتها الإنسانية هو ما أؤمن بأنه الطريق الوحيد لأنسنة المجتمعات العربية ولفصل الدين عن الدولة وإعادة الإحترام لخالق واحد لم ’يميّز بيننا إطلاقا.. لا للون ولا لجنس ولا لعقيدة..

لننسى كلمة ولكن المبرره لكل ما هو سلبي ينعكس علينا وعلى حياتنا، لنعمل على مد الجسور الإنسانية للتعايش بدل سياسة الجدران والحقد الذي تقوم ببنائها داعش وأخواتها. هذا هو طريق الإنتصار الوحيد عليها.

المصدر ايلاف

Posted in فكر حر | Leave a comment

مرحى للديمقراطية الأسدية

بثينة شعبان والمهاترات السياسية ونكران الشمس

بثينة شعبان والمهاترات السياسية ونكران الشمس

مشاري الذايدي

بفرح مراهق تواترت ألسنة النظام الأسدي للثناء على دور روسيا في سوريا، وقوة الدعم والإسناد السياسية التي يقدمها بوتين للنظام الأسدي بالأمم المتحدة، و«إغواء» أوروبا وأميركا باختزال الكارثة السورية في عنوان مكافحة الإرهاب.

من هذه الألسنة المهذارة مستشارة الأسد بثينة شعبان، التي صرحت لقناة «الميادين» اللبنانية – الإيرانية: «الاستدارة التي بدأت قبل نحو عام في طريقها لاستكمال دورتها». وتكمل حلقة الاستهتار في الخطاب الأسدي بهذه العظة الليبرالية «الإسكندنافية»، لكن من قصر بشار في قاسيون، مهاجمة الهيئة العليا للتفاوض المنبثقة من مؤتمر المعارضة السورية بالرياض: «إن دعم الغرب مخجل لهيئة تتخذ من السعودية مقرًا لها، وتريد الديمقراطية في سوريا بمساعدة دولة لا يوجد فيها برلمان ولا انتخابات».

هزلت! هل عشنا لزمن يحاضرنا فيه علي مملوك وماهر الأسد وبثينة شعبان عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.. وضد من؟! السعودية، ولإقناع من؟! الغرب. إذا كانت الانتخابات ستوجد لنا نظامًا كنظام بشار فلا حياها الله. هذا الحليف الروسي لنظام بشار، الذي تغني له بثينة، صفحته سيئة بسوريا. مدير برنامج «منظمة العفو الدولية» بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيليب لوثر، أعلن أن لدى المنظمة أدلة دامغة على أن القوات الروسية هاجمت مدنيين سوريين بالأسواق والمستشفيات والمساجد وأماكن سكنهم، مع أدلة على استخدام قنابل عنقودية.

ديمقراطية حسب تعريف الأسد – بوتين، تخبرنا عنها «الفايننشال تايمز» البريطانية بتقرير كتبه جاي شازان عن مشاعر المسلمين الروس بعد انحياز بوتين للأسد عسكريًا وسياسيًا، مما ذكره التقرير، نقلاً عن المُبرمج الشيشاني أحمد الذي يعيش في موسكو: «ديكتاتورية الأسد هي توأم ديكتاتورية روسيا. وبوتين لا يسعه إلا أن يدعمه». وشهادات أخرى لمسلمين روس غاضبة من هذه السياسات المعادية لأغلبية المسلمين «السنة». روسيا تغامر بهذا الانحياز الصارخ لنظام خاسر، مهما دفعوا له ودافعوا عنه، تغامر ضد شعبها المسلم الروسي، غير المتدين حتى، قبل أي طرف آخر، روسيا تقف ضد المستقبل، حتى ولو كانت المعارضة ضعيفة اليوم، والغرب تائها، لأن بشار ونظامه جثة تمشي على قدمين، هل ثمة أبشع من ذلك وأخطر؟

السعودية لم تقف هذا الموقف، من أجل تحقيق نموذج ديمقراطي سوري، بمعايير غربية، كما يكذب أبواق نظام الأسد، بل لطلب مباشر: لا تقتل شعبك، خاصة بالطرق الهمجية من غاز وبراميل متفجرة وشبيحة، وميليشيات أجنبية؟

هذا وإن نظام الأسد هو بيئة إنعاش الإرهاب، لا غيره، كما جاء بخطاب الملك سلمان بن عبد العزيز الأخير في مجلس الشورى.

*نقلاً عن صحيفة “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

محمد شطح

nadimqouteishيومان يفصلان عن الذكرى السنوية الثانية لجريمة اغتيالك في 27 ديسمبر (كانون الأول) 2013. عامان كاملان كل شيء فيهما أقل. ذكاء الفكرة السياسية أقل. سرعة التقاط الجديد والمتغير أقل. حنكة تقديم وجهة النظر والدفاع عنها وتحصينها بمنظومة دفاعية متكاملة، أقل. طعم الحداثة في المشهد السياسي اللبناني أقل. والدفء والود والصداقة أقل. كل شيء في غيابك أقل، إلا بقعة الوجع، تكبر وتتوسع في عتمة القلب.
كثيرون صدمهم أن تشملك لائحة القتل. لكن حساباتهم لم تتطابق مع حسابات «بنك الأهداف» المعد بحرفة عالية وحقد أعلى. حسبوا أن هدوءك وتهذيبك واعتدالك وانفتاحك حصن حصين. رُقية تحمي من عين القاتل.

حتى في بلد تعمل مصانع القتل فيه بانتظام ومثابرة، منذ خريف عام 2004، بدت مصيبة اغتيالك للكثيرين فاقعة في عبثيتها وتطاولها، والظلم الواقع عليك أوضح من أن تخطئه عين.

بين الاغتيالات جميعًا، يكاد يكون اغتيالك الوحيد غير المتوقع. حين سقط سمير قصير وجبران تويني وصولاً إلى اللواء وسام الحسن، شعرنا أن كلاً منهم يرتقي درجة في المهمة التي أوكلها إلى نفسه. إن «الشهادة» تتمة منطقية لفعل المواجهة الذي قرروه، في بلاد تكافئ النجاح بالقتل والموهبة بالسيارات المفخخة.

على الأرض تساوى الأثر التعبوي لفعل وسام مع الأثر التعبوي لكلمات جبران وسمير، وبقيت أنت في فصيلة فريدة.

لا أقول هذا الكلام تقليلاً من شجاعتك التي أعرفها عن قرب، أو انتقاصًا من راديكالية موقفك السياسي تجاه مشروع الهيمنة المذهبي الإيراني، وميليشيا حزب الله وأخواته من منظمات الإرهاب وعصابات الجريمة باسم الله. لكن شجاعتك وراديكاليتك الأكيدتين ظلتا باردتين وبلا عصب تعبوي. رهان قاطع على عقلنة السياسة في حقول العواطف الخصبة، وضعك في مرمى من يهابون العقلاء.

لن أواسيك كثيرًا. يؤلمني يا صديقي، أنه في سنة غيابك الثانية سيتذكرك الناس ضحية عارية للعنف وثقافة الاغتيال، وينسى جلهم أهمية وعمق الرؤية السياسية التي حملت. فداحة الجريمة لم تبقِ على صدرك إلا وسام «الشهادة»، وهذا ظلم يضاف إلى ظلم.
لذا اسمح لي أن أختصر نقاشات طويلة بما أراه يوجز مشروعك لإنقاذ لبنان.

فأولاً، لا مناص من تحييد لبنان عن صراعات المنطقة، لا سيما في سوريا التي دخلها حزب الله بوهم حماية بشار الأسد وها هو كل يوم يشيع قتيلاً أو مجموعة قتلى من دون أي أفق جدي لتحقيق هدفه. وهو كما نحن يتابع كيف وضع مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة السورية، عبر القرار 2254، خريطة طريق لخروج الأسد خلال ثمانية عشر شهرًا.

والتحييد، كما كنت تقول، لا يعني فقط أن يعلن لبنان حياده، بل أن تلتزم الدول المعنية والفاعلة في لبنان حياده، وأن تقلع عن استخدام أرضه أو بعض أهله في مشاريعها، وأن يُعلن هذا الالتزام في مؤتمر دولي أو عبر اتفاق دولي إقليمي على غرار الاتفاق الذي منح لبنان عقد التحييد الممتد بين عامي 1959 و1969.

ثانيًا، العودة إلى خريطة الطريق الدولية لأمن لبنان عبر تفعيل بنود القرار الدولي 1701، لا سيما ما يتصل منها بتأمين الحدود الشمالية والشرقية للبنان والتزام اتفاقية الهدنة مع إسرائيل على الحدود الجنوبية.

ثالثًا، فتح ورشة حقيقية في الداخل اللبناني تعبر بنا من مرحلة الدستور الانتقالي التي افتتحها اتفاق الطائف، إلى دستور تام وناجز يرتكز إلى حجري أساس:

أ – إنشاء مجلس للشيوخ ينتخب وفق القيد الطائفي يضمن تطمين الطوائف اللبنانية ويحرر في الوقت نفسه النظام السياسي والإدارة من عبء الارتهان لنظام المافيا المذهبية.

ب – التوجه نحو تطبيق اللامركزية الإدارية بما يعيد المبادرة إلى المواطن الفرد والأولوية للكفاءة والابتكار، ويحرر المجتمع من نظام الزبائنية المرتبط بنظام المافيا المذهبية.

كنت يا محمد من قلة رأت مرسى الأمان وناضلت بشجاعة للوصول إليه. وأنا لا أكتب اليوم إلا إنصافًا لك. للعقل الذي يتكلم كأنه الآن هنا، راهنًا طازجًا، وكأن الموت مجرد ذريعة نبرر بها غيابك عن لقاء أو نقاش.

لم تخطئ الرهان حين قلت ذات مرة إن قتل أحد ما لا يقتل الفكرة التي يناضل من أجلها، وإن هذا الفارق الجوهري بيننا وبينهم. هم يستهدفون الشخص ونحن مصرون على هزيمة فكرتهم. لذلك سننتصر!

لا أخفيك أنني أضعف أحيانًا، وأقول إن وجودك هنا أفضل من انتصار فكرتك، وإن حياتك أغلى من أي انتصار يكون ثمنه «استشهادك». فتلك الفجوة كبيرة يا محمد، والثقب الأسود يزداد عمقًا وعتمًا. لكن لا بأس من مجاراتك فيما ذهبت إليه.

نعم، لم يقتلوا الفكرة التي كانت من سنتين ربما سببًا لاغتيالك، وباتت اليوم هي حلهم الوحيد بعد أن جربوا كل شيء وارتكبوا كل شيء وغامروا بكل شيء.

لا يزال مشروعك الثلاثي الذي هندسته بعناية فائقة هو الحل الوحيد المتاح لمن يريدون حلولاً.

في الختام، يحرقني الشوق إليك. عزائي أنك ستلتقي سمير حتمًا، وسيكون بينكما ما أطمئن به عليكما وأحسدكما عليه في آن.

*نقلاً عن صحيفة “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مالكوم إكس يشرح الفرق بين زنجي البيت وزنجي الحقل!

مالكوم إكس يشرح الفرق بين زنجي البيت وزنجي الحقل!obezyan

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

خطاب العٌريفي هو أحد أوجه القران؟

العريفي يسربح في  لندن وكأنه ملكها هنري الثامن وزوجاته؟

العريفي يسربح في لندن وكأنه ملكها هنري الثامن وزوجاته؟

كتب الداعية العريفي على صفحته بأنهُ لا يجوز معايدة الكفار في عيدهم وقبول الهدايا منهم. لأن دللك اعترافا بعقيدتهم
لا شك بأن هذا الخطاب الأسلامي ليس غريب علينا فهو مبني على العديد من الآيات والنصوص القرآنية التي تلغي الاخر وتكفره ومازالت متوارثة ومتواجدة في أصوات الكثير من الدعاة للإسلام واتباعهم ومتأصلة في المجتمع.
هذا الخطاب والنهج هو أحد أسباب شقاء هذه الأمة وتراجعها للوراء وانعدامها الفكري وموضوعيتها ليس في الوقت الحالي فقط وانما منذ عهد السلف الصالح إلى وقتنا الحاضر.
فعندما تجد جزء من هذه العقيدة والشريعة تكرس للانغلاق وتفكر بانها أفضل أمة أخرجت للناس بعقيدتها فسيكون أحد صفات توهمها للكمال هو تخلفها عبر الأجيال وتراجعها للوراء وابتعادها عن مسيرة التطور الحضاري والإنساني مع الأمم الأخرى.
وهذا ما جنيناه بأمتنا العربية الإسلامية؟ عبر تاريخ بفكرها السماوي
التعبئة ضد العقل والعقلانية والانغلاق على الأخر. لا بد لنا بعد فشلنا الذريع الذي حققناه بمختلف المستويات الدينية والفكرية والعلمية والاقتصادية بان نعترف بأننا عاجزين في انتاج جيل جديد وحياة أفضل تٌبنى على القران ومصادره وعلى عقيدتنا الإسلامية الإلهية التي هي بنفسها متناقضة وتكرس لهذا الخطاب والانغلاق على الأخر والعدمية للعقل وللأبداع والحياة.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

أسقف بريطاني يشكك في المحرقة اليهودية ولا يهتم بمعاداة السامية

أسقف بريطاني يشكك في المحرقة اليهودية ولا يهتم بمعاداة السامية
gas

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment