قرآن الأسد وتوراة أوباما

basharjaafariصبحي حديدي: القدس العربي

لعلّ بشار الجعفري، مندوب النظام السوري وممثله في مباحثات جنيف الأخيرة، هو الاختزال الأصدق لهذه الجولة؛ قبل أن تبدأ، وبعد أن فشلت، سواء بسواء. لقد أعلن ـ ساحباً البساط من تحت أقدام الرعاة الثلاثة، واشنطن وموسكو والأمم المتحدة ـ أنّ «الفاتحة» في «القرآن تبعنا»، أي قرآن سيّده بشار الأسد، هي هذه: «لن يكون هناك تفاوض، نحن هنا لإجراء محادثات غير مباشرة على شكل حوار سوري ـ سوري، دون شروط مسبقة، ودون تدخل خارجي». ورغم أن «محادثات» من أيّ نوع لم تجرِ، في نهاية المطاف، ما خلا تلك التي عقدها المندوب الأممي ستافان دي ميستورا؛ فإنّ كامل الضجيج والعجيج الذي اكتنف ما سُمّي جنيف 3، انتهى إلى «الفاتحة» إياها.
وليس الأمر أنّ النظام الذي يمثّله الجعفري على قدر من البأس يمكّنه من سحب البساط هكذا، مخاطراً بانقلاب أقدام الرعاة عليه؛ بل الحال أبسط بكثير، وأشدّ وضوحاً من أن تخفي حقائقه تجاسر الجعفري على «الفاتحة» و»القرآن» و»صدق الله العظيم». ذلك لأنّ الأخير ـ بعد تسميته ممثلاً للنظام، ثمّ استبداله بوزير الخارجية وليد المعلّم، ثمّ إعادته ثانية إلى الواجهة ـ جاء محمّلاً بوصية واحدة من مولاه الأسد: هذا لعب في الوقت الضائع، فالعبْ ولاعبْ! ومن جانبه، لم تكن فراسة الأسد وعبقريته وحُسْن قراءته للمشهد السياسي، هي العناصر التي أتاحت له بلوغ هذه النتيجة، بل كانت موسكو قد باحت له بالسرّ، وأنّ التفاهمات الأمريكية ـ الروسية لا تريد من جنيف 3 هذا، أكثر من هذا: اللعب في الوقت الضائع.
ذلك لأنّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد باشر في حزم الحقائب التي سترافقه عند مغادرة البيت الأبيض، وهو لتوّه «بطة عرجاء» كما يقول التعبير الأمريكي الشهير في توصيف رئيس يختتم ولايته الثانية. وما دام قد صرف سبع سنوات تحت لواء عقيدته الشهيرة ـ التي قالت بإغلاق حروب أمريكا الخارجية، والامتناع عن فتح أية معركة في أية حرب جديدة ـ فإنه لن يخرق القاعدة الذهبية الآن، إذْ يودّع. وعلى نحو ملموس أكثر، إذا كان قد رأى المغنم كلّ المغنم في توريط خصمَين ستراتيجيين، إيران وروسيا، في حرب استنزاف مفتوحة على ساحة الصراع في سوريا؛ ورأى الحماقة كلّ الحماقة في كسر هذه المعادلة، ما دامت مخاطر المغانم الأمريكية المجانية قابلة لـ»احتواء» محسوب؛ فما الذي سيدفعه، اليوم، إلى مجافاة ما يلتزم به منذ انطلاق الانتفاضة السورية، في آذار (مارس) 2011؟
وفي مقابل هذه الـ»توراة» الأوبامية، لكي يتابع المرء غمزة الجعفري من القرآن؛ ثمة حاجة روسية ماسة إلى كسب الوقت، أو ملاقاة واشنطن عند نقطة اللعب في الوقت الضائع، لتحقيق سلسلة «انتصارات» عسكرية على الأرض، تنجزها الميليشيات الإيرانية بدعم من الطائرات الحربية الروسية، التي تمارس قصفاً كثيفاً شاملاً، وعشوائياً أعمى، في آن معاً. هذا مآل في وسع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن يتفاخر به على الملأ، كحصيلة روسية صرفة، دونما إشارة إلى أي دور يُنسب إلى ما تبقى من جيش النظام. وله، أيضاً، أن يلبّي رغبة زميله الأمريكي، جون كيري، في الضغط على، وتليين عريكة، معارضة سورية قررت ـ أخيراً! ـ الذهاب إلى محفل مفاوضات دولي، حاملة مطالب مشروعة لا تروق للرعاة الثلاثة معاً.
ولكنّ ما أخطأت، وتخطيء، فيه قاعدة أوباما ـ حول حدود الانفجار التي بلغها الملف السوري أصلاً، فكيف بـ»احتواء» مخاطره ـ تقتفي أثره أخطاء تكتيكات موسكو، التي غرقت بالفعل في المستنقع؛، وتبحث لتوها عن مخارج الأمر الذي يجعل تخرصات الجعفري تحصيل حاصل، ومحض أصداء جوفاء.

صبحي حديدي

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

رجعوا لنا فلوسنا!

turkildekhilتركي الدخيل

توشك تحويلات الأجانب من السعودية أن تصل إلى ١٦٠ مليار ريال، سنويا، والرقم في تزايد من عام إلى عام.
حتى نكون منطقيين، فمن الطبيعي أن يحول عشرات الجنسيات أموالا لأهلهم وذويهم في بلدانهم بشكل دوري، وهذا من أبسط حقوقهم الإنسانية، وخصوصا بالنسبة لبلد مفتوح اقتصاديا. لكن غير المعقول أن تكون البلد مقفلة لاستيعاب هذه الأموال في منافذ طبيعية ضمن الترفيه البريء.
ما الذي يجعل دولا شقيقة كالكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، وعمان، قابلة لمشاريع ترفيهية، يمكن أن يصرف الأجانب فيها المال الذي يحصلون عليه من كدهم وعرق جبينهم في البلد التي حصلوا على المال منها، بدلا من تحويل هذا المبلغ الذي يوشك أن يكون ميزانية دولة بأكملها؟!

ليس من حقنا أن نلوم الناس على تحويل أموالهم، ونحن ليس لدينا مشاريع يمكن أن تستوعب هذه الأموال، يمكن للأجانب أن يصرفوا أموالهم فيها.

قابلت عشرات من سائقي التكاسي والعمال والموظفين الذين عملوا في السعودية، ثم انتقلوا للعمل في الخليج، وكنت إذا سألتهم: ما رأيكم في السعودية، تحسروا على زمن كانوا يجمعون فيها المال. وكنت أقول في نفسي: «هذا بلى أبوك يا عقاب»! ليت في السعودية ما يجعلكم تصرفون كما تفعلون في دول الخليج الأخرى!

إنها أسئلة بريئة، إذا لم نجب عليها، فليس من حقنا أن نستنكر أن يحول الأجانب، لا ١٦٠ مليار ريال سنويا، بل ٦١٠ مليارات أيضا.

نقلا عن عكاظ

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

بالفيديو مسؤول روسي يتباهى بسيخوي 35 بسماء سوريا

 غرد نائب رئيس الوزراء الروسي ” دميتري روغوزين” متباهيا باخر طراز من طائرة “سوخوي 35” الروسية كأقوي مقاتلة في العالم, وذلك عبر حسابه بموقع “تويتر” قائلاً: “نحذر بصدق عدم العبث مع هذا الطائر في سماء سوريا.” الصورة لبوتين يصارع بطلة جودو روسية

putinfightrussianteam

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

بالفيديو كيلومترات من السجاد الاحمر لموكب السيسي وشعبه يتضور جوعاً

وصل الاستهتار بمشاعر فقراء مصر الذين لا يجدون ما يسد رمقهم ياكلون من المزابل ويعيشون في المقابر, ليأمر فرعون مصر الدجال “الجنرال محمد السيسي ” بفرش السجاد الأحمر بطول عدة كيلومترات في عدد من شوارع مشروع 6 أكتوبر, والتي لم يسبقه احد اليها وحتى في اغنى دول العالم المتحضر التي تعيش شعوبها برفاهية اسطورية مقارنة بشعوبنا, وقد علق احد المصريين على الفيسبوك قائلاً: “يا ترى السجاد الأحمر اللي اتفرش على الأرض ده تمن المتر منه بكام؟ أو تمن كام كيلو كهربا؟ خلوا الناس تعرف!”

NEWPHAROAH

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو فضيحة لأردوغان في الاكوادور عنف ضد ثلاث فتيات

تسببت طريقة التعامل العنيف للحرس الخاص من الأمن التركي مع ثلاث ناشطات بمقتبل العمر اعترضوا على زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى فضيحة لجولته في أمريكا الجنوبية, ويظهر الفيديو ثلاث فتيات  قاطعوا بصورة مفاجئة كلمة أردوغان, مما دفع بحرسه للتدخل بعنف لإخراجهن من القاعة, …. هههه شو محسب حالك بتركيا؟

erdoghan2

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

نور الشريف – رفع صورة بشار الاسد تسيء لي

نور الشريف – رفع صورة بشار الاسد تسيء لي
nourelsherif

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

بالفيديو حسون حقيقة عاشوراء قوة المذهب الشيعي مقابل السني

بالفيديو حسون قول حقيقة عاشوراء يقوي المذهب الشيعي
hassonteen

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

السلم العالمي في مقابل الأمن القومي السعودي

khacheqji-jamalالحياة اللندنية: جمال خاشقجي

انتصار السعودية وحلفائها في اليمن سيفضي إلى عودة السياسيين هناك إلى طاولة الحوار، بما في ذلك الحوثيين – إن رغبوا – لبناء يمن تشاركي لا يحكمه ديكتاتور أو فصيل سياسي واحد أو طائفي، بينما سيفضي انتصار روسي إيراني في سورية إلى إعادة حكم قمعي طائفي مجرب ثلاثين عاماً، وكان سبباً في الثورة الحاصلة، ما يعني تكريس حال التمرد والانقسام والمواجهة بين أطراف خارجية عدة، إما مباشرة وإما في شكل غير مباشر، ما سيهدد بالتأكيد الأمن العالمي، ذلك أن النزاع خرج من دائرته الإقليمية بالتدخل الروسي.

إنها حال لا تقل عن أزمة الصواريخ الكوبية، أو الشرق الأوسط 1958، تهدد بإشعال المنطقة عقداً آخر أو أكثر، وهي المنطقة التي يفترض أنها مهمة لاقتصاد العالم حتى ولو كان هناك فائض نفطي، وكذلك لموقعها الاستراتيجي، فلماذا لا ترى الإدارة الأميركية أن إفشال مفاوضات جنيف من الروس واستمرار حربهم الشرسة في سورية مهدد للسلم العالمي؟

لا يعقل أن السيد جون كيري ساذج لكي يعتقد أنه قادر على إقناع المعارضة السورية بالقبول بشراكة مع نظام بشار الأسد كي يستطيعا معاً محاربة الإرهاب! ولكنه تقريباً قال شيئاً كهذا لرئيس الهيئة العليا السيد رياض حجاب، عندما التقاه قبل أسبوع!

ما الذي أصاب الأميركيين؟ لماذا لا يستمعون إلى وزير الخارجية السعودي السيد عادل الجبير عندما يقول «سندعم المعارضة عسكرياً في حال فشل المفاوضات»، وفي الوقت نفسه يصر الروس والإيرانيون على فرض أمرهم الواقع بالقوة على كل الجبهات مع المعارضة – باستثناء «داعش» – ثم يصل رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو إلى الرياض ويدلي بتصريحات مماثلة عن دعمهم للمعارضة السورية، وقد اصطحب معه في سابقة للحكومة التركية رئيس أركان الجيش خلوصي أوكار، ما أثار تساؤلات في الإعلام التركي، وفيما إذا كان ذلك بداية لشراكة أنقرة في التحالف الإسلامي الذي أعلنته الرياض الشهر الماضي! يجري كل هذا والجميع يعلم أن البلدين يرفضان انتصاراً روسياً إيرانياً في سورية، وأنهما سيقتربان أكثر في «تحالف سني» تفرضه عليهما الحال الطائفية التي خلقتها إيران، ما سيوسع دائرة الصراع إلى أبعد من سورية. حان الوقت لأن يقتنع الأميركيون بأن السعوديين والأتراك جادون وأنهم
Not Bluffing
واضطررت إلى كتابتها بالإنكليزية إذ لم أجد مرادفاً للجملة التي يكثر الأميركيون من استخدامها مع خصومهم لشرح جديتهم.

تدخل تركي في شمال سورية، أو إرسال الرياض صواريخ أرض جو للثوار سيراه الأميركيون تهديداً للسلم العالمي، ولكن كان عليهم أن يروا التدخل الروسي ومن قبله الإيراني في سورية كذلك، والأفضل ألاّ نصل إليها جميعاً، ولكن هذا يتطلب موقفاً أميركياً حازماً وسريعاً يوقف العبث الروسي في جنيف، وكذلك في ريف اللاذقية وحلب ودرعا، وحيث ما حملت طائراتهم ورجالهم من خراب ودمار.

ما الذي عليهم أن يفعلوه لوقف «تنمّر» الرئيس الروسي بوتين؟ لا أعرف، ولكن أي شيء يفعلونه الآن أفضل من أن تجري الانتخابات الرئاسية في بلادهم والعالم في أتون أزمة خطرة تهدد «السلم العالمي».

بالنسبة إلى السعودية، فإن ما يجري يعادل «لحظة 1939» لدى البريطانيين والفرنسيين. شاهدوا ما فعله هتلر في بولندا، فلم يجدوا على رغم خطورة قرارهم غير إعلان الحرب. لو اقترح عليهم أحد أن حصّنوا حدودكم، واقبلوا بهتلر يلتهم أوروبا من حولكم، لكانوا كمن أقفل باب بيته وجلس ينتظر طرقات الوحش على بابه. كان قراراً صعباً، كلف بريطانيا أمنها وهي بعيدة في جزيرتها، وفرنسا حريتها وعاصمتها، ولكن بعد حرب دامية وصبر وعزم انتصرتا ومعهما الولايات المتحدة، وقد جرّت على رغم أنفها إلى حرب عالمية طاحنة.

مثلما لم تنتظر الرياض في آذار (مارس) الماضي واشنطن أن تتحرك لوقف انقلاب الحوثيين والمخلوع صالح، ففي الغالب ستتخذ الموقف نفسه (وليس الحرب والتدخل نفسهما) في سورية، والأفضل لها ألاّ تستمع إلى كل من يعظها حول وجوب الحفاظ على «السلم العالمي»، فهذه مسؤولية الولايات المتحدة والدول العظمى. مسؤولية السعودية أمام شعبها هي حماية أمنها القومي، فانتصار الروس والإيرانيين في سورية ستكون له انعكاسات سلبية عليها محلياً، ومن حسن حظها أن هناك دولة كبرى إقليمية تشاركها الهمّ والقلق نفسهما هي تركيا، فانتصارهم هناك يعني وجوداً دائماً لهم جنوب حدودها، والسماح للأكراد بالتمدد بدولة ما أو منطقة نفوذ.

لماذا لا ترى الإدارة الأميركية كل هذا؟ هل هي السياسة الانسحابية التي سيفخر بها أوباما عندما يكتب مذكراته ويشرح كيف جنب بلاده وُحول حروب الشرق الأوسط الطائفية؟ يجب ألاّ نستغرق كثيراً في تحليل ذلك إلا بالقدر الذي يخدمنا في توظيف الولايات المتحدة وعضلاتها في مشروعنا لحماية أمننا القومي، مثلما فعلنا في اليمن. أخذنا زمام المبادرة، وتحملنا المخاطر، فتعاونت معنا واشنطن، بصدق أو على مضض، ولكن علينا ألاّ نأخذ تعاونها في حكم المسلم، والأفضل أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن، فثمة خصوم يكمنون في منعطف قادم ينتظرون ثغرة ما يقلبون فيها الطاولة علينا، فاليمن وسورية معركة واحدة، لنا ولهم.

يجب ألاّ نيأس، فثمة حجج قوية لدينا. إن ما يحصل في سورية يهدد السلم العالمي. لقد وصلت آثاره بعيداً حتى فيينا، فحزب «الحرية» النمسوي المتطرف حقق انتصاراً غير مسبوق في مجلس تلك العاصمة الليبيرالية. هذا نموذج يجب أن يراه العالم، إضافة إلى انتصارات اليمين المتطرف في بولندا وهنغاريا، حيث أصبح نموذج بوتين مثالاً يحتذى للحكم. ليس هذا المستقبل الذي يفترض أن يخشاه الأميركيون في أوروبا، بل حتى في الأردن، لم تعد مسألة اللاجئين إنسانية، بدأت تصبح سياسة، تقلق ملك البلاد وحكومته. الملك عبدالله استخدم مصطلح «الغليان» وهو يشير إلى حال بلاده وهي تتعامل مع طوفان اللاجئين. حكومته تقول إن فرص مليون سوري في العودة إلى بلادهم تتضاءل كلما امتد الصراع، يتوقعون أن بعضهم سيستقر في الأردن ذي الاقتصاد الضعيف بشكل دائم، والبقية لن تغادر إلا بعد 17 عاماً. هدم حي في درعا أو ريف دمشق يعني أن لا مكان يعود إليه اللاجئ السوري حتى لو توقفت الحرب غداً، بغض النظر عمن ينتصر فيها.

يجب أن نوظف هذه التفاصيل المؤلمة في جدلنا مع الإدارة الأميركية، لتكون جزءاً من حرب المملكة، تواكب نشاطها السياسي والعسكري في المنطقة. الولايات المتحدة مهمة، وهي القادرة على مواجهة الروس. فلنضغط عليهم، ولنزج بمسألة تهديد السلم العالمي، التي وصلت حتى الانتخابات الأميركية الرئاسية بالجدل حول اللاجئين السوريين ومكان المسلمين في المجتمع الأميركي، ونذكرهم بأن الأزمة السورية لم تعد في سورية فقط. لقد تعدت آثارها الأردن ولبنان، ووصلت إلى أوروبا الشرقية وغيرت المزاج السياسي فيها، وإلى باكستان، وأصبحت موضوعاً قد يقسم مجتمعها طائفياً. إنها ليست قضية السعودية وحدها، إنها أمننا القومي المتداخل مع سلمهم العالمي.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

يتحدّث عن الفشل الاخلاقي من عيلة معيار للخيانة وقلة الأخلاق والشرف

abnharamكل ما مات حدا من عيلة حافظ الاسد ، بتذكّر كلام بشار الاسد في احد اجتماعاتو مع مجلس الوزراء في صيف ٢٠١١ ، عندما تحدّث عن الفشل الاخلاقي اللي صاب الشعب السوري ..

تحدث عن الفشل الاخلاقي و هو ابن حافظ اكبر مجرمي العصر ، و ابن أنيسة الشاردة مع عشيقها في ليلة قرداحية حمراء (نزكي لكم قراءة من حق الشعب السوري تحليل ال(دي إن إيه) لبشار اللأسد)، و اخ لمعتوه مات مخمور على طريق المطار ، و اخ لأبله فطس نتيجة جرعة مخدرات زائدة ، و اخ لبنت شردت مع مرافقها بعد ان كاد بطنها يفضحها ، و اخ لسادي يتمتّع بتعذيب الآخرين ..

و ما رح احكي عن عمّو رفعت اكبر تاجر مخدرات في العالم ، و لا عن عمّو التاني جميل اكبر تاجر سلاح في القرن العشرين ، و لا عن أبناء عمومو المقبور المعتوه فواز و قصصو التي لا تنتهي ، و لا عن منذر قاتل ابنته و زوجته ، و لا عن فلك الساديّة ، و ما رح أنسى سارق سوريا الاول رامي مخلوف و أبوه..

و العينتين إلو عينتين يتحدّث عن الفشل الاخلاقي ، و هو القادم من عيلة تعتبر معيار لقلة الأخلاق ، و مقياس للخيانة و لقلة الشرف..

نزكي لكم قراءة  من حق الشعب السوري تحليل ال(دي إن إيه) لبشار اللأسد

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

نكت زياد الصوفي ع موت أنيسة والدة المجرم بشار الأسد

انيسة مخلوف زوجة عميل الكي جي بي الذي حكم سوريا حافظ الاسد ووالدة الحالي بشار

انيسة مخلوف زوجة عميل الكي جي بي الذي حكم سوريا حافظ الاسد ووالدة الحالي بشار

بعد يوم طويل قضاه حافظ على طاولات السكر ، عاد الى بيته و في باله نيّة مبيّتة لقضاء ليلة حمراء مع بعلته أنيسة ..

و عند دخوله الى غرفة الجلوس ، شاهد أنيسة عم تنشر بالمنشار أرجل طاولة الطعام ..

فصاح بها :
– ولَك شو ما تعملي يا مرة؟؟؟؟

فأجابته بهدوء : عم قص رجلين الطاولي طاطوطا..

فنظر في عينيها بنظرة شهوة و قال لها :
– قلتيلي طاطوطا !!!! الله يلعن بو زمّورك ما احلاه..

و قهلا ..
………….
هذا و اثناء قيام حافظ الاسد بلف سيكاره بعد الغدا ، سمع صوت أنيسة تناديه من الإسطبل :

– الحقني يا بو باسيل الحقني ، فلت الكر و ما يكسِّر الزرعات..

فركض حافظ الى كر مربوط في الزريبة و قام بضربه امام عيون بعلته..
فصرخت أنيسة :
– ولَك يا جحش ، ما تضرب الكر المربوط و تارك الكر الفالت؟؟؟؟؟
فأجابها حافظ بكل ثقة علوية :
– شو قليلي هالكر يعني اذا فلت !!!!!

وقهلا …
………
بعد الغدا ، و اثناء قيام السيدة أنيسة بجلي الجليات ، سمعت صوت زوجها حافظ يناديها من غرفة الجلوس :

– ولَك أنيسي ، ولَك أنيسي.. جيبيلنا قالب سوركي تنتحلّى..

فهرعت السيدة الاولى الى غرفة الجلوس غاضبةً و نهرت زوجها بعنف :

– بدّك سوركي تتحلّى يا بو باسل !!! أيه شو كايل خرا ؟؟؟

وقهلا..
…………..
في أحد زيارات المقبور حافظ الاسد الى موسكو مع حربائته السيدة الأولى في احد الأيام ، قامت القيادة السّوفياتية بدعوة ضيوف الكرملين الى حفلة باليه راقصة في احد مسارح العاصمة ..
ثواني بعد بدء الحفل ، و من شدة الفودكا ، غفي حافظ على كتف بعلته كل فترة المسرحية.. و بدء شخيرو يوصل الى ما بعد بعد موسكو …

و عند الانتهاء و اثناء خروج الضيوف من قاعة الحفلة ، سأل أحد الصحفيين السيدة الاولى عن رأيها بحفلة الباليه الراقصة فكان جوابها :

الحفلي يا عان بيّك كانت روعة ، و الراقوصات عيني ربّن ما أحلاهن و ما أذوقن، ولَك شافو سيادة الرئيس نايم، صارو يرقصوا عيني ربّن على روس صوابيعهن منشان ما يفيقوه..

و قهلا..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment