Suhel Alsalman
هذي هي دولة الإرهاب الأسدي من 40 سنة لمن لا زال لا يصدق بأن الشعب السوري محكوم بقبضة الحديد والتعذيب والإرهاب وال 66 فرع أمن وسخ … يلعن كل سوري اشتغل بهيك مقرات كلب إبن ستين صرماية
Suhel Alsalman
هذي هي دولة الإرهاب الأسدي من 40 سنة لمن لا زال لا يصدق بأن الشعب السوري محكوم بقبضة الحديد والتعذيب والإرهاب وال 66 فرع أمن وسخ … يلعن كل سوري اشتغل بهيك مقرات كلب إبن ستين صرماية
لا يحتاج أحد لذكاء شديد لمعرفة ان الأمور في الباطن تختلف تماما عن الامور في الظاهر بالمنطقة، وأن تمدد تنظيم داعش اللقيط الذي لا يتبناه أحد في العلن، ويدعي في المقابل الجميع محاربته وخلقه لامبراطورية لا تغيب عنها الشمس تحت شعارات المحاربة تلك التي لا يمكن ان تكون وليدة المصادفة، فالتنظيم والجهلة من منضويه لايصنعون الأسلحة والذخيرة والمركبات والدبابات التي يلمع حديدها وطلاؤها الجديد تحت اشعة الشمس، كما لا يستطيع احد فهم سر تسليم جيشي المالكي والاسد أراضي العراق وسورية الشاسعة وأسلحة جيشيهما الحديثة دون حرب لقوى التنظيم، كما لم يفهم احد كذلك كيف انتقل ذباحو التنظيم ومخرجو ومصورو جرائمه ومعداتهم الضخمة خلال ايام قليلة من بادية الشام، حيث أحرقوا الطيار الاردني معاذ الكساسبة، لشواطئ ليبيا، حيث نحروا وصوروا الاقباط المصريين، فواضح ان ذلك الانتقال لا يمكن أن يتم إلا في طائرات ضخمة تقلع وتهبط من مطارات معروفة وبعلم سلطات الأجواء التي تمر بها تلك الطائرات وإلا أنذرت وأسقطت!
***
لقد أتت المبادرة السعودية – الاماراتية لتظهر ذكاء وقدرة مطبخ القرار العربي، فالمبادرة لم تدعُ لغزو دمشق، بل حددت مهامها ومهام القوات الدولية التي هي جزء منها في القضاء على «داعش»، فما الذي يغضب النظام السوري وحلفاءه من ذلك الامر وهم الذين يدّعون مع كل إشراقة صباح أن كل جرائمهم بحق الشعب السوري وتدميرهم لمدنه وقتلهم لمئات الآلاف من ابنائه وتهجيرهم للملايين تتم تحت راية قميص محاربة داعش؟! ان تلك المبادرة تمحص وتفحص مدى مصداقية محاربة تنظيم داعش، وتكشف ان قوة التنظيم الحقيقية هي أوهن من خيط العنكبوت!
> > >
لقد اشترطت المملكة ومعها الإمارات تحرك قوى المجتمع الدولي البرية والجوية والبحرية، كي تنضما إليها، وأن تكون تلك القوات بقيادة دولية، وهو أمر حدث مثله في يوغسلافيا السابقة التي كانت تحكم من قبل الطاغية سلوبدان ميلوسيفيتش، وكذلك إبان حكم الطاغية صدام حسين وجرائمه ضد شعبه، وقد أعلن المجتمع الدولي حينها أن النظام الجديد لم يعد يسمح للطغاة بإبادة شعوبهم أو شعوب الدول الاخرى، واذا لم يكن ما يحدث في سورية من إرهاب وإرعاب وقتل وتدمير وتهجير للملايين من قبل النظام و«داعش» بالتبادل هي جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الانسانية، فماذا تسمى إذن؟!
***
آخر محطة:
(1) المبادرة الذكية الناضحة سينتج عنها عقلا ومنطقا إما العمل الجاد لتحرير دولي تشارك فيه السعودية والإمارات وغيرهما لتحرير مناطق الشمال والشرق والجنوب السوري المحتل من قبل تنظيم داعش ومرتزقته الاجانب، ومن ثم عودة 90% او اكثر من المهجرين السوريين في الاردن ولبنان وتركيا وأوروبا.. الخ إلى ديارهم ضمن حماية دولية وجيوش برية انتظارا للحل السياسي النهائي.
(2) أو تثبت المبادرة أنه لا أحد تحت الشمس رغم كل الادعاءات جاد في محاربة «داعش»، وانه ما أنشئ الا ليبقى ويقوى ويتمدد ليدمر بلدان المنطقة ويتسبب في تفتيتها وتقسيمها.
(3) هل سمع أحد قط بأمر جيد فعله «داعش» لصالح الاسلام او العروبة او الانسانية او لصالح شعوب المنطقة ودولها حتى نتأمل الخير من بقاء «داعش» او نتحسر على اختفائه؟!
*نقلاً عن “الأنباء” الكويتية
كأنه لا يكفي الشعب الفلسطيني ما يواجهه في ظل انتفاضته المباركة، من جيش الاحتلال الإسرائيلي وقادته وجنوده، ومخابراته وسجونه ومعتقلاته، وقطعان المستوطنين والمتطرفين، الذين لا يتوانون لحظةً عن قتل الفلسطينيين، ولا يتأخرون عن الاعتداء عليهم وتعمد قتلهم، فهم يتسابقون في القتل، ويتبارون في أشكال الاعتداء ووسائل القهر والإساءة، ويدعون أنهم يدافعون عن أنفسهم، ويردون الخطر عن مواطنيهم، ويصدون الشبان الذين يخططون لطعنهم أو دهسهم، ويبادرونهم بإطلاق النار عليهم ليحبطوا مخططاتهم، ويفشلوا محاولاتهم، وإلا فإن حوادث القتل ستكثر، وستتضاعف أعداد ضحاياهم.
التحق بعصابة القتلة وتنظيم الإرهاب المنظم جماعات اليهود المتدينين، وحاخاماتهم المتشددين، ورجال دينهم العنصريين، الذين انظموا جميعاً إلى عمليات القتل والإبادة، والإعدام والتصفية، وبدأوا في التحريض العلني والتشجيع السافر على قتل الفلسطينيين، لوأد انتفاضتهم، وقتل شبابهم، وكسر شوكتهم، وإضعاف إرادتهم، وردهم عن غايتهم التي انطلقوا من أجلها واستعدوا لها، وأبدوا إصراراً شديداً على المضي في سبيلها، ولو كلفهم ذلك حياتهم وأرواحهم، وحريتهم وبيوتهم وممتلكاتهم، وقد تسلح رجال دينهم بنصوصٍ وتعليماتٍ، وتوجيهاتٍ وإرشاداتٍ، مدعين أنها توصيات الرب وتعاليم التوراة.
وقد التحق بالحاخامات اليهود الذين يعيشون في فلسطين ويغتصبون أرضها، رجالُ دينٍ يهودٍ آخرون، يعيشون في الولايات المتحدة، ولكنهم لا يقلون عن رجال الدين المغتصبين تطرفاً وعنصرية، بل إنهم يزودون رجال الدين الإسرائيليين بنصوصٍ واجتهاداتٍ كثيرة، توراتية وتلمودية وأخرى من نسج خيالهم ووحي جنونهم، تحذر من خطورة ترك الفلسطينيين يخططون وينفذون، وتنبههم إلى ضرورة مواجهتهم قبل أن يتفاقم خطرهم، ويزداد عددهم، ويصبحوا هم الأكثرية في أرضٍ قد كتبها الله لليهود، وجعلها لهم أرضاً مقدسة، ولبنيهم من بعدهم أرضاً موعودة، فلا ينبغي أن يشاركهم فيها أحد، سكناً أو حكماً، وعبادةً أو ملكاً.
وقد أيدهم في دعواتهم العنصرية الرامية إلى قتل الفلسطينيين واستخدام العنف المفرط ضدهم، بعض التيارات المسيحية اليمينية، التي توالي اليهود، وتؤمن بروايتهم، وتنتظر معركتهم، وتقاتل من أجلهم، وتحشد اليهود وأبناء دينهم ليكونوا ضمن جنود معركة هرمجدون ، التي يعتقدون أنها لصالحهم، وأنها المعركة التي بشروا بها قديماً، ووعدوا في آخر الزمان بالنصر فيها، ويرون أن دولة اليهود يجب أن تسود، وهذا لا يكون بغير القوة والشدة، والإمعان في القتل والإثخان في العدو.
جيش الاحتلال الإسرائيلي يدرك قوة هذه التعاليم، ويلمس نتائجها العميقة ومفاعيلها الكبيرة، ويدرك أثر نصائح وتوجيهات رجال الدين، الذين يتدخلون بحماسٍ، ويدافعون بغيرةٍ وغضبٍ، ويؤصلون الصراع بعقيدةٍ وتاريخ، كما يعرف تأثير الحاخامات على الجنود والعاملين لأجل مستقبل وأمن وسلامة الكيان، لهذا فهو يصغي إليهم ويستمع إلى نصحهم، ويبرر بفتواهم جرائمه، ويعترف بأن النتائج المرجوة من تدخلهم كبيرة ومرضية، وتؤدي إلى وحدة الشعب والتفافه حول جيشه وحكومة كيانه، فضلاً عن أنهم يبعثون الحمية في صفوف الجنود، ويضفون على تضحياتهم قداسة، وعلى خدمتهم صفة العبادة.
لهذا ألزمت قيادة أركان جيش العدوان الإسرائيلي الجنود جميعاً بحضور مواعظ الحاخامات ورجال الدين اليهود، الذين ينتدبون لوعظ الجنود وتعليمهم أمور دينهم في ظل حالة العسكرتاريا التي يعيشونها، سواء في ظل الانتفاضة الفلسطينية التي حولت الأرض الفلسطينية كلها إلى ميدان حرب وساحة قتال، أو في معسكرات التدريب وثكنات الجيش المنتشرة في كل مكان، وأكدت قيادة أركان جيش العدو على وجوب حضور الضباط مع جنودهم، وعدم تغيب أيٍ منهم عن البرامج الدينية ومحاضرات الحاخامات المنتدبين.
يدعو رجال الدين اليهود الجنود في جيش كيانهم إلى قتل الأطفال والنساء والشيوخ، وعدم التورع عن قتل المرضى والمصابين والمسنين، وألا يصدقوا أنهم مدنيين عزل، أو مواطنين أبرياء، فجميعهم في دينهم يستحقون القتل، وهم الأغيار وفق موروثاتهم الدينية، ولهذا فإنهم يحرضونهم على عدم رحمة أحدٍ، إذ لا أحد منهم يستحق الرحمة أو الرأفة، بل إن منهم من يعتقد بجرم من يعفو عن الفلسطينيين، كما يجيزون العقاب الجماعي للشعب، والقتل الشامل للجمهور، بحجة أنهم جميعاً أعداء، ومع الأعداء لا مكان للعدالة إلا في المساواة في القتل، وفي تعميم العقاب وشموله، وبشرى لأمٍ يهودية جاءها ولدها ودم مسلمٍ على سيفه، وهنيئاً لشابٍ عاد إلى بيته مزهواً بمن قتل، وعارٌ على جنديٍ أغمد سيفه رحمةً، ولم يجرده في وجه عدوه ضعفاً، ولم يروِ نصله ضعفاً بدماءٍ يعيش عليها عمره، ويتوق شعبه للمزيد منها.
وردت هذه التوجيهات الدينية وغيرها في المذكرات الإرشادية التي توزعها حاخمية جيش الاحتلال على جنودهم، بالإضافة إلى المحاضرات التي تشتمل على تعاليم دينية ونصائح مختلفة، تقوم كلها على قتل الفلسطينيين، وعدم الإحساس بالشبع من القتل، ولو بلغ عدد قتلى العدو مليوناً، ولعل القادة والضباط ومسؤولو الفرق والألوية والكتائب، هم أكثر من الجنود إيماناً والتزاماً بهذه التعليمات، ولهذا فإنهم يحرصون على الاستماع إلى توجيهات الحاخامات، بالقدر الذي يحرصون فيه على تنفيذ تعليماتهم، وإصدار الأوامر إلى من يلونهم من الجنود لاتباعهم وتنفيذ أوامرهم بالقتل.
مخطئٌ من يظن أن اليهود يحفظون عهداً، أو يحملون وداً، أو يحبون خيراً، أو أنهم يسعون لصالح الإنسانية ويراعون حقوق البشر، وأنهم يدعون إلى الأمن والسلام، فهم يعادون الخير ويتحالفون مع الشر، ولو كانوا رجال دينٍ يدعون أنهم يحملون رسالةً سماويةً، جاءت بتعاليم لرفعة الإنسان، والحفاظ على حياته وممتلكاته، وصون وجوده ورعاية حقوقه، بل هم قتلةٌ بطباعهم، ومجرمون في تاريخهم، وعنصريون في تعاملهم، قتلوا الأنبياء، وذبحوا الأطفال، وادعوا أن البشر خلقوا ليكونوا لهم عبيداً يخدمونهم، أو حميراً يركبونهم.
بيروت في 16/2/2016
تصريحات المجرم الأسد خلال لقائه مجلس نقابة المحامين المركزية والمجالس الفرعية في المحافظات: “أصبحت الأمور اليوم واضحة بعد مرور خمس سنوات.. ولو أردنا أن نلخّصها.. في البداية كان هناك محاولات للتحريض، لكي تأخذ شكل الثورة الشعبية.. كان ذلك قبل بدء الأحداث بحوالي شهرين إلى ثلاثة أشهر عبر الانترنت والإعلام المختلف.. هذه المحاولات فشلت.. وعندها بدأوا بعملية دفع الأموال للكثير من الأشخاص، عبر قطر تحديداً، وعندما كنا نقوم بالبحث عن هؤلاء الأشخاص ونسأل لماذا تغيّبوا عن أعمالهم؟ كان البعض منهم يعطينا جواباً بسيطاً وهو أن ما نتقاضاه لقاء نصف ساعة تظاهر يعادل ما نتقاضاه في أسبوع في العمل الذي نقوم به.. فبدأت عملية دفع المال وكانت مهمّة السلاح في ذلك الوقت هي إثارة الدولة من أجل سقوط المزيد من الدماء بهدف أن يكون هناك حالة شعبية عامة ضد الدولة، وبالتالي تسقط الدولة بفعل شعبي … الحرب التي نتعرض لها ليس فقط خلال خمس سنوات وإنما على الأقل خلال العقود الثلاثة الماضية، هي حرب مصطلحات، بدأت بشكل واسع مع ظهور الأقمار الاصطناعية، أو المستقبِلات الفضائية، أو الأقنية الفضائية، وتوسّعت مع دخول الانترنت إلى كل منزل وأصبحت هذه الحرب قادرة إلى الوصول بالمصطلحات المشوّهة إلى كل مواطن. هذا الجانب هو الجانب الذي فشلنا فيه كعرب، أثبتنا جهلنا المطلق بموضوع المصطلحات، وكانت تُلقى لنا كالطعم للسمكة ويصطادوننا عبرها. إذا كان هناك نجاحات في سورية خلال العقود الماضية، فكانت بسبب فهمنا على المستوى السياسي لهذه المصطلحات، ولكن بنفس الوقت كنا مقصّرين في سورية على مستوى توعية المواطنين لنفس هذه المصطلحات … يحقّ لأي شخص أن يعارض الحكومة وسياساتها ويطالب بتبديل الحكومة أو تغيير سياساتها ولكن لا أحد يستطيع أن يبدّل الدولة.. الدولة هي حاجة للجميع، ولمن لا تعجبه الدولة هناك مخرج واحد هو الذهاب إلى دستور جديد وتغيير النظام السياسي.. هذا موضوع آخر.. ولكن لا أستطيع أن أكون ضد الدولة.. عندما يكون شخص ما ضد الدولة فهو ضد الوطن عملياً، لذلك لم يكن هناك إمكانية للتفريق بين من هو معارض ومن هو خائن لأننا لا نفرّق بين مفهوم الدولة ومفهوم الحكومة.”
شي بيحط العقل بالكف
بفهم انه النظام يرفض دخول قوات سعودية و تركية الى سورية تحت اي ذريعة …النظام يتلمس مؤخرته…. معه كل الحق
بفهم ان روسيا ترفض هذا التدخل لانه سيعطل مشروعها بالقضاء على المقاومة المسلحة للثورة
وكمان ايران ترفض وتعارض بشدة هالتدخل لانه يقلب الموازين ويطيح بالحليف بشار
وايضا العراق ذراع ايران وحظيرة مرتزقتها من الشيعة
ولا شك حزب الله سيمتعض ويصاب بتلبك
كل هذا مفهوم بس يلي مو مفهوم ان هنالك قوى محسوبة على الثورة و على الاسلاميين و ايضا احزاب ليبرالية علمانية مع الثورة ولكن جميعهم يعارضون التدخل السعودي التركي بل بلغت الوقاحة ان معارضتهم لهذا التدخل فاق اعتراضهم على التدخل الروسي
ماهو سر الاعتراض ؟؟؟ هل هذا التدخل في مصلحة بشار ؟؟؟ بالطبع له بل على العكس انه ضد مصلحة بشار ….ممتاز يفترض في هذه الحالة ان يكون في مصلحة الثورة فما هو سبب الحيونه عند بعض اطياف الثورة
فعلا شي بيحط العقل بالكف
تُدين الولايات المتحدة الضربات الجوية التي نُفذت اليوم في #حلب وما حولها ضد أهداف مدنية بريئة، من ضمنها مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود ومستشفى النساء والأطفال في مدينة #اعزاز.
إن استمرار نظام الأسد وداعميه بشن هذه الهجمات، دونما سبب ودون إعتبار كاف للإلتزامات الدولية بحماية حياة الأبرياء، يتعارض مع الدعوات التي صدرت بالإجماع عن المجموعة الدولية لدعم #سوريا، بما في ذلك في #ميونيخ، لتجنب الهجمات على المدنيين ويلقي ضلالاً من الشك على إستعداد #روسيا و/أو قدرتها على المساعدة في وقف الأعمال الوحشية المستمرة التي يرتكبه نظام الأسد بحق شعبه.
ندعو مرة أخرى جميع الأطراف الى وقف الهجمات على المدنيين واتخاذ خطوات فورية لإتاحة وصول المساعدات الإنسانية و وقف الأعمال العدائية اللذين يحتاج اليهما الشعب السوري بصورة ماسة.
Statement by Spokesperson John Kirby on Airstrikes in Northern #Syria
The United States condemns airstrikes conducted in and around Aleppo today against innocent civilian targets, including a hospital run by Médecins Sans Frontières and the Women’s and Children’s hospital in Azaz city.
That the Assad regime and its supporters would continue these attacks, without cause and without sufficient regard for international obligations to safeguard innocent lives, flies in the face of the unanimous calls by the ISSG, including in #Munich, to avoid attacks on civilians and casts doubt on #Russia’s willingness and/or ability to help bring to a stop the continued brutality of the Assad regime against its own people.
We call again on all parties to cease attacks on civilians and take immediate steps to grant humanitarian access and the cessation of hostilities that the Syrian people desperately need
الفنانة إلهام شاهين تعلن انها ستتزوج من الشخص الذي يقتل أبو بكر البغدادي،مهما كانت جنسيته،وتعلن أنها ستعيشه شهر عسل ممتع لا يحلم به وتتحمل كافة مصاريف الزواج والسفر وحتى مستعدة تخلف أولاد منه !
كاد المريب أن يقول خذوني
نحن نفهم تخوف النظام السوري من احتمالات تدخل السعودية بسوريا من ان تتحول مواجهة داعش الى اسقاط النظام …هذا نفهمه و نعذر قلق بشار
ولكن العراق ان يخرج جرذان ايران لتهدد و تتوعد السعودية لان هنالك مناورات في الشمال ” رعد الشمال ” علما أن المناورة و هذا الحراك للتحالف الاسلامي يهدف لمقاتله داعش و فقط في سوريا فلماذا المسلة تنخز مؤخرة الاسدي و العامري
العامري اصبح مع الاسدي اشبه بالفرزدق وهو يهدد مربعا فأبشر بطول سلامة يا مربع
العراق مستباح من قبل ايران و قوات التحالف الدولي و الحكومة خرساء عمياء طرشاء
ولكن تنتفض ديوك شيعة ايران لتزمجر بوجه التدخل تركيا و السعودية لاسقاط داعش و النظام هذا يؤكد ان ايران لا ترغب باسقاط صنيعتها داعش في العراق و سورية و تنفيذ لرغبة ايران لا تقبل باسقاط صبي ايران بسوريا
هذا الرفض العراقي للدور السعودي و التركي بالمنطقة يفضح دور ايران الصفوية المريب و المهيمن على العراق