نيرون طاغية لكن الأسد حاكم ‘شرعي’

mona-fayadhألم يظهر الشعب السوري، بما فيه الكفاية بعد، أنه نزع الشرعية عن هذا النظام وممثله؟ ألا يؤكد يوميا على عدم إيمانه بشرعية سلطة الأسد؟
العرب: منى فياض، العدد: 10188، ص8
هناك شيء غريب وغير قابل للتصديق يحدث في العالم وللعالم. فعندما نريد أن نصف طاغية بمنتهى الوحشية والعنف والتعطش للدماء ننعته بأنه نيرون. لكن عند مقارنة ما حدث في روما منذ حوالي ألفي عام وما يحدث في سوريا اليوم ماذا نجد؟
أن سوريا تحترق وتتمزق وتدمّر منذ خمس سنوات قابلة للتجديد إلى أمد غير منظور تحت أنظار العالم “المتمدن” المعني بالحقوق والديمقراطية.

وبينما جعل التاريخ من نيرون مثالا للطغيان، لا تزال القوى العالمية المهيمنة تعتبر أفعال بشار الأسد وسلوكه شرعية؟ فهو الرئيس “الشرعي المنتخب”؛ تلك الشرعية المستندة إلى الآلاف من الجنود المرتزقة الملمومين من شتات الكرة. شرعيته التي تحمي نظام إيران وبلسان مرشده الأعلى ولذا يفرضها بدوره. شرعيته التي تدعي محاربة الإرهاب والتطرف، والإرهاب المقصود هو نفسه الشعب السوري الذي انتخب رئيسه “الشرعي” بنسبة 99,9 بالمئة من الأصوات!!

فما الذي فعله نيرون في روما أكثر مما يفعله بشار الأسد وحلفاؤه في سوريا أو حلب مثلاً ليتحول إلى مثال الوحشية، بينما يظل الأسد رئيسا منتخبا ومقبولا؟

تخيل نيرون سنة 64 ميلادي أن يعيد بناء روما. نشب فيها الحريق من القاعدة الخشبية للسيرك الكبير فانتشرت النيران بشدة لمدة أسبوع في أنحياء روما، والتهمت عشرة أحياء من جملة أنحاء المدينة الأربعة عشر.

وهلك في هذا الحريق الآلاف من سكان روما واتجهت أصابع اتهام الشعب والسياسيين تشير إلى نيرون في أنه هو المتسبب في الحريق المتعمد، وتهامس أهل روما بالأقاويل عليه وتعالت كلماتهم وتزايدت كراهية الشعب له. ما جعله يحتاج إلى كبش فداء يحمّله مسؤولية ما حصل أمام الشعب. كان أمامه أن يختار إما اليهود وإما أتباع المسيحية حديثة العهد في روما، فألصق التهمة بالمسيحيين، وبدأ يلهي الشعب في القبض على المسيحيين واضطهادهم وسفك دمائهم.

واستمر الاضطهاد الدموي أربع سنوات ذاق فيها المسيحيون كل ما يتبادر إلى الذهن من أصناف التعذيب الوحشي، وكان من ضحاياه بولس وبطرس اللذان قتلا عام 68. ولما سادت الإمبراطورية الرومانية الفوضى والجريمة أعلن مجلس الشيوخ “السناتو” أنه أصبح “عدو الشعب”. فمات منتحرا في عام 68.

ما الحكمة التي نستنتجها من حكاية نيرون؟ أن روما ومجلسها لم تحتمله أكثر من 4 سنوات بعد حريق روما، وأنه عندما أعلن عدوا للشعب انتحر. ونستنتج أيضا أن نيرون لم يحرق روما جهارا وعلانية، ولم يرمها بالبراميل الروسية المتفجرة تحت أنظار العالم المتفرج والأخرس وبغطاء دولي من مجلس الأمن. وأن ضحاياه بالآلاف ولا بالملايين.

والمفارقة أن ما حصل في روما منذ ألفي عام لم يكن معروضا ومتابعا لحظة بلحظة بشكل فاضح وأمام أنظار البشرية كما هو حاصل اليوم.

تحولت حلب إلى جحيم حيث تقوم الطائرات الحربية الروسية بتدميرها بالقصف الجوي المكثف لتغطية تقدم رجال إيران وميليشياتها برا، أما قوات الأسد فربما تقوم بدور المرشد السياحي للمعتدين على الشعب السوري. يُقصفُ السكان بالقذائف المحظورة دوليا، تهدم المنازل على رؤوسهم. إضافة إلى ذلك يحاصرون المدينة ويطوقون المناطق والأحياء ويجوّعون السكان دافعين بهم إلى ترك منازلهم واللجوء بالآلاف إلى الحدود التركية الملزمة بقبولهم.

يوصف الوضع في حلب بالجحيم حيث مئات الآلاف يعانون الجوع ويرتعدون من البرد مختبئين في المدن المدمرة على رؤوسهم. مشهد الآلاف من السوريين المهجرين المنتشرين في أنحاء المنطقة تحت أنظار العالم المتفرج يثير الاستغراب. الآلاف من اللاجئين السوريين يحاولون الهرب من جحيم نظام الأسد والجماعات الإرهابية المؤيدة له لا يمكن لعقل أو منطق أن يجد له تبريرا.

في مطلع سبتمبر الماضي كان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يصرح “الأسد رئيس شرعي والجيش السوري هو القوة الفاعلة لمحاربة “داعش”. نافيا نية موسكو التدخل.

بعد أشهر قليلة وفي أعقاب فشل جولة المباحثات في جنيف مع ممثلي المعارضة السورية، هدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أنه إذا لم ينجح خيار الاتفاق السياسي فسيستمر النظام السوري، بمساعدة جوية روسية، في الحسم العسكري حتى الانتصار. لم يعد الحسم العسكري المقصود ضد تنظيم داعش، بل ضد فصائل المعارضة السورية المعتدلة.

أما الأسد فقد أعلن، بعد أن اطمأن إلى صواريخ الروس ومشاة الإيرانيين، أن هدفه استعادة كل الأراضي السورية، مقدرا أن ذلك قد يتطلب وقتا “طويلا” في ظل الوضع الحالي في سوريا. فتخيلوا استمرار هذا الوضع لسنوات قادمة؟ هل يعقل كل هذا؟

تعتقد كل من إيران وروسيا أن بقاء بشار الأسد هو أمر حيوي لأنه يعطي التدخل الأجنبي الشرعية المطلوبة لإجهاض أي طعن قانوني على أساس الأعراف والقوانين الدولية.

الشرعية التي يعتمدون عليها هي شرعية الانتخابات التي أجريت بعد الثورة وأثارت سخرية العالم أجمع نظرا لظروف البلاد التي دمرت معظم بناها التحتية، وتعطلت معظم مؤسسات الدولة في دمشق، وتم تشريد أكثر من نصف السكان وقتل أكثر من نصف مليون سوري بعد أن أوقف العدّ.

ثمة مفهوم بدائي وخبيث للديمقراطية يروّجه الأقوياء ومفاده أن الانتخابات تضفي شرعية على السياسي المنتخب، وأن هذا هو مؤشر وجود الديمقراطية.

لكن الانتخابات ليست مرادفا للديمقراطية، إنها جزء من النظام الديمقراطي المبني على فصل السلطتين التنفيذية والتشريعية، ودستور يكفل الحريات الأساسية من سياسية ومدنية، ونظام قضائي مستقل.

طالما كانت أنظمة الاستبداد تجدد هيمنتها المتسلطة أو تلبسها الشرعية من خلال الانتخابات – المهزلة، التي تحسم قبل عملية الاقتراع.

درج الأمر في بعض أوساط العلوم السياسية على الحديث عن شرعية نظام سياسي ما كأنها خاصية ملتصقة به حصرا يفضي غيابها بالضرورة إلى أزمة شرعية أو إلى اللاشرعية.

فكيف تتشرعن سلطة معينة؟ وهل اعتماد العنف العاري وسيلة مقبولة ديمقراطيا؟

الشرعية بحسب ماكس فيبر ترتبط بالهيمنة ويحتل مفهوم الهيمنة الشرعية مكانة مركزية في السوسيولوجيا السياسية لفيبر الذي أورد تصنيفا لها. لكن ما يهمنا هنا هو أن هذه الأنماط التي عددها للهيمنة لا يمكن أن تؤسس شرعيتها على دعائم خارجية ومادية فقط، بل لا بد لها من (اعتقاد) الخاضعين لها في شرعيتها.

تظهر التجربة أنه لا توجد هيمنة يقتصر بناء استمراريتها وبقائها على مجرد دوافع مادية أو عاطفية أو عقلانية ناهيك عن العنفية. خلافا لذلك كل أنماط الهيمنة تبحث عن بث الاعتقاد عند الخاضعين لها. إذن اعتقاد المهَيْمَن عليهم وقبولهم لها هو مصدر الشرعية الأول.

ألم يظهر الشعب السوري، بما فيه الكفاية بعد، أنه نزع الشرعية عن هذا النظام وممثله؟ ألا يؤكد يوميا على عدم إيمانه بشرعية سلطة الأسد؟ ألا يكفي الدمار والموت والتهجير لمئات الآلاف وللملايين كي تفقد “الحكومة الشرعية” شرعيتها.

ألم يحن أوان إعلان سلطة الأسد القائمة بفعل التدخل العسكري الخارجي والمباشر فقط كسلطة محتلة من قبل منظمة الأمم المتحدة؟

تخيلوا أن يعمد الرئيس الأميركي إلى قصف مدينة أميركية أعلنت العصيان عليه وأن يقبل العالم بذلك لمجرد أنه منتخب شرعيا؟ وتخيلوا أن تعني الشرعية وأن يعني السلام في أيامنا هذه، بحسب حامل جائزة نوبل للسلام، أن يترك الملايين عرضة للعنف والقتل والتشريد.

كاتبة لبنانية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

Iran again resorting to its pond in Iraq

iraqprisdentmlakiBy Keyvan Salami
While the entire globe is focused on the ominous phenomenon known as Daesh (the Arabic acronym for the Islamic State) and specifically developments in Syria, after failing to materialize its ambitions in the region and especially Syria, Iraq and Yemen, Tehran is now seeking to return Nouri al-Maliki to the throne in Iraq. Iran’s isolated status quo in the region, in the face Saudi Arabia’s Islamic coalition initiative against terrorism of any origin, be it Sunni or Shiite, adds more urgency to this matter. Despite the Iraqi people’s weekly demonstrations seeking reforms and evicting those pledging loyalty to Tehran, the government of Iraqi Prime Minister Haider al-Abadi[u1] has not enjoyed the power to realize the demonstrators’ rightful demands. This has caused major disappointment amongst the people and especially Sunnis, and encouraged the Iran-backed Shiite militias – marginalized from anti-Daesh operations – to now resort to vicious measures against the Sunni community in Diyala Province (north of Baghdad) and parts of the Iraqi capital. The truth is we are now witnessing an Iran-Maliki coup d’état in the midst of all the miseries in Iraq.

These turn of events are taking place at a time when the Iraqi people were hoping, and continue to hope for criminals such as Maliki and judiciary chief Mid’hat Mahmout, strongly associated to Tehran, to finally face justice. Thus, Iraqis are seeking to trace a new road map and bring an end to more than one decade of killings, torture, abductions and sectarian & religious wars in their homeland. However, due to the policy of dawdling and inaction adopted by the West and most specifically the U.S., in parallel to the incompetency and weakness seen in the al-Abadi administration[u2] , Iran considers now as the best window of opportunity to have Maliki return to the political scene in Iraq. Despite the fact that Maliki had backed down from the prime ministry with reluctance and handed over hegemony to his rival Haider al-Abadi only after the religious leadership intervened in early September 2014, Maliki is continuing his activities in the political stage and is seeking to revive his own sectarian legacy.

Maliki visited Tehran back in late November 2015 and returned to Iraq after a two week stay. Officials from Iran’s political, intelligence and military spectrum held meetings with Maliki and laid out their political road map for Iraq. since then Maliki has very actively entered into a new phase in the Iraqi political stage.

To monopolize political power in Iraq, based on instructions provided by Iranian security officials, Maliki is in desperate need to have the Popular Mobilization Forces (PMF) and armed Shiite militias linked to the Quds Force as his unofficial military leverage always at his service. This led to an increasing number of meetings for Maliki and taking part in numerous sessions held by the Shiite PMF. Many analysts following developments in Iraq found this very significant and interesting.

What is Maliki’s true objective? Can he actually continue to play a role in the political spectrum of Iraq without the support of the Quds Force and Iranian supreme leader Ali Khamenei himself?

What is clear is that Iranian officials have guaranteed he will enjoy their support in future Iraqi elections. The conditions they have set for their supports is, of course, much more significant than mere propaganda and media support provided by Maliki of Iran’s meddling and their role inside Iraq. The entire issues is based on purchasing weapons from Iran for the armed militias.

The Quds Force, in portraying Maliki’s political road map for the future, has specified a number of phases that Maliki must successfully surpass before the next parliamentary elections milestone. The facts on the ground show that Maliki at first needs to win the support a number of Sunni and Kurdish political figures for his new bid for the prime ministry. In this regard, after his return from Tehran, Maliki held numerous meetings with a number of Sunni political figures whom he enjoyed good relations with during his premiership.

The next phase consists of gaining the West’s support, and especially that of the U.S. administration. Up to a few months ago Maliki was known for his strong position against Washington and its policies in Iraq. From late December 2015 the Iranian embassy in Baghdad ordered Maliki to extend a hand of friendship towards the United States and Western countries, and distance from anti-American remarks. Although Maliki has no official government post he began meeting with foreign envoys in Baghdad and the United Nations Special Representative of the Secretary-General in Iraq. The objective in these meetings were to portray al-Abadi as a man with a failed administration, and Maliki as an alternative.

Maliki has also been meeting with leaders of religious minorities; tribal sheikhs in southern, central and Anbar provinces; and families of Shiite militias and PMF casualties. This is all under the framework of presenting an all-out and comprehensive image of himself as a popular figure trusted by the people. In one instance in January during a meeting with Shiite militias and PMF members injured and maimed in recent battles Maliki was seen handing out large amounts of money amongst these individuals.

Despite all this, it remains premature to conclude that Maliki is gaining complete control over the prime ministry seat. The fact of the matter is the balance of power game in Iraq is very challenging, and the future of the fight against Daesh is very much intertwined with the next elections in Iraq. One very important necessity is to understand that in the struggle against one “axis of evil”, incentives must not be provided to another. Daesh is the offspring of Maliki’s two terms in power. To eliminate this phenomenon in Iraq it is vital to first and foremost in need of uprooting all elements associated to Tehran. To guarantee Iraq’s future, the United Nations and the al-Abadi administration must not allow the very fragile advances made by the Iraqi people in this trend, coming at the price of hundreds of thousands of people being killed, tortured and disappeared, be destroyed. In fact, by supporting the Iraqi people who have risen to have their demands realized, there must be an end to an era of brothers killings brothers, sectarian wars and massive plundering and thefts.

Keyvan Salami, human right activist writing for peace and progress in the Middle East and regime change in Iran. He Tweets at @SalamiKeyvan

Posted in English, مواضيع عامة | Leave a comment

شاهد لإول مره الحجره النبويه من الداخل

فيديو لاستعراض أحد موظفي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للحجرة النبوية، بدءاً من باب السيدة فاطمة، ولا حجرة تحوي قبر النبي محمد، ولا يوجد أي خادم أو حارس لها كما يتداول البعض على حد تعبيره. وتضم الحجرة محراب السيدة فاطمة، وخلفه سريرها، إلى جانب الروضة الشريفة، وجدار بناه عمر بن عبدالعزيز من حجارة تشبه حجارة الكعبة المشرفة. ودوائر مواجهة لقبر النبي محمد وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب.

prophettomp

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

ماذا جرى منذ اغتيال الحريري؟

rashedالشرق الاوسط اللندنية

لماذا تمر السنوات الإحدى عشرة أكثر حزنا على غياب رفيق الحريري، الذي قتله نظام الأسد؟ لأن القتلة نجحوا ليس فقط في التخلص من رئيس وزراء لبنان الأسبق وأحد أهم زعاماته، بل نجحوا في هدم مشروع لبنان الجديد، وأفشلوا مسعاه إلى إخراج البلاد من حالة الحرب الأهلية، التي وإن توقف رصاصها بقيت مهيمنة على الساحة، تعطل التطور والانتقال إلى عالم جديد.

الأسد، وحلفاؤه، قاموا بتصفية الحريري فعطلوا مشروع المصالحة والبناء والتعمير، بعد أن فشلوا قبل ذلك في اعتراضه وتخريبه بالدعاية المضللة التحريضية ضده. كان طموح الراحل أن تتحول بلاده إلى قبلة المستثمرين، ومحل ثقة المؤسسات الدولية، وجعل كل الفئات اللبنانية تشعر أنها شريكة في البناء ولها مصلحة فيه، وليست فقط تتنافس فيما بينها على المقاعد النيابية والحكومية. حتى خصمه حزب الله، ذهب إليه الحريري وعرض عليه أن يكون طرفا في تطوير مناطق نفوذه وتغيير حالة الإنسان اللبناني الذي لم يعد له مصدر رزق إلا أن يهاجر إلى خارج بلده. كان يعتقد أن حزب الله وبقية المعارضين سيجدون في مشروعه مكاسب لهم، ولأتباعهم، ويكونون جزءا إيجابيًا، لا طرفا سلبيا يتمسك بالسلاح وسيلة للحصول على حصته. أقنع كبار شخصيات المهجر اللبناني، والحكومات في السعودية والخليج ومصر وأوروبا والولايات المتحدة وروسيا، وطار إلى إيران عدة مرات أيضا لطمأنتها ودعوتها. ووجد ترحيبا من معظم هذه الشخصيات والحكومات والصناديق الدولية. وظهرت ملامح نجاح مشروعه على الأرض، حتى قرر الأسد التخلص منه، رغم أن الحريري وافق على التنحي وترك منصب رئاسة الحكومة، ورغم أنه أيضا رضخ للتمديد، ظلما وعدوانا للرئيس إميل لحود، مع هذا اغتالوه.

قتله السوريون والإيرانيون ووكلاؤهم، ليس فقط للتخلص من شخص الحريري السياسي، بل للتخلص من مشروع الحريري الكبير، وإبقاء لبنان دولة تابعة تحت السيطرة، منشغلة بالخلافات الهامشية، وجبهة مفتوحة مع إسرائيل لحلب اللبنانيين دوليا، وحتى لا يفتح الأسد جبهة الجولان، واستغلال لبنان ضمن مشروع المساومة الإيرانية. فمنذ يوم اغتياله، واغتيال بقية القوى السياسية اللبنانية الوطنية المعتدلة، وحتى هذا اليوم توقف لبنان، توقف الإعمار، وتوقف الأمل والحلم. كان هذا هو الهدف وهذه هي النتيجة.

لكن الجريمة ثمنها غال. ولو سألنا الرجل الذي أصدر أمر قتل رفيق الحريري ما الذي كسبه اليوم مما فعله بالأمس؟ هل هو سعيد لأنه أزاحه من دربه، أم نادم لأن دم الحريري جلب عليه كوارث متعددة؟ هل خسر لبنان وكسبت سوريا؟

القاتل، أو القتلة معروفون، الرئيس الأسد وحلفاؤه الغارقون اليوم في بركة الدم السورية. ولم تعد هناك حاجة إلى الجدل حول دورهم في تلك الجريمة، لأنهم، بعد ست سنوات من قتلهم الحريري ورفاقه، ارتكبوا ما هو أعظم بكثير، فقد قتلوا نحو نصف مليون سوري.

هل يقول الأسد اليوم في سره، إنه لو استقبل من أمره ما استدبر، لما ارتكب جريمته بقتل الحريري؟

مع أن اغتيال الحريري جلب على الأسد كل المصائب الهائلة التي يعيشها اليوم، إنما مثله لا يستوعب دروس التاريخ، بدليل أنه كرر ارتكاب جرائمه في سوريا ودم ضحاياه في لبنان لم يجف بعد. وبدل أن يحاول استرضاء مواطنيه، في بدايات 2011، ويجرب الحلول المختلفة لاستيعاب احتجاجاتهم سارع إلى تهديدهم وقتلهم بالتالي، ثم عمد إلى ارتكاب مجازر جماعية هائلة.

لا نحتاج إلى أن نفتح دماغ الأسد حتى نفهمه، فبصمته تتكرر مطبوعة في كل الجرائم. رأى أن أسهل طريقة لوقف مشروع الحريري، وبقية الزعامات اللبنانية المعتدلة التي لم تقبل إملاءاته هي بالتخلص منهم جميعا بالتصفيات الجسدية.

ومع أن اللبنانيين يتذكرون بأسى، كل عام في مثل هذه الأيام، اغتيال زعيمهم الوطني المعتدل الحالم رفيق الحريري، إلا أنهم لم يستوعبوا أهمية أن يحيوا ذكراه بالعمل على إحياء مشروعه، توحيد اللبنانيين بالبناء والتغيير الإيجابي البعيد عن الطائفية.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

رعد الشمال وبرق المغرب!

samilnisifسامي النصف

تأتي مناورات رعد الشمال أو رعد العرب في الشمال السعودي والتي تشارك فيها 20 دولة عربية وإسلامية كضربة معلم أخرى للقيادة السعودية، فلو قامت مناورات عسكرية سنوية مماثلة بين الجيوش العربية منذ عقد اتفاقية الدفاع العربي المشترك عام 1950 ومثلها مناورات للجيوش الخليجية منذ تأسيس مجلس التعاون عام 1981 لما هزم العرب في 56 و67 واحتلت أراضيهم ولما تم احتلال لبنان في 78 و82 أو الكويت عام 90.

***

منذ 60 عاما وشعوب الخليج والعراق وسورية يدعمون عرب الغرب أو عرب الشمال الافريقي الممتد من شرق مصر الى سواحل المغرب في حروبهم ضد المستعمرين بدءا من دعم مصر في حروب 56 و67 و73 وحروب تحرير الجزائر وتونس والمغرب، ووصل الأمر بالشعب السوري أن صوتوا بنسبة 99% للوحدة مع مصر وتنازل الرئيس السوري شكري القوتلي طواعية عن كرسي حكم سورية لعبدالناصر، ويُنحر هذه الأيام مئات الآلاف ويهجر عشرات الملايين للحفاظ على ذلك الكرسي، كما حمل الشعب السوري آنذاك سيارة الرئيس عبدالناصر عندما زار دمشق وحمص وحلب في ظاهرة لم يشهد لها العالم مثيلا، وقام الشعب السوري بتفجير أنابيب النفط المارة بأراضيهم نصرة لمصر إبان العدوان الثلاثي، كما قام الشاب اللاذقي السوري جول يوسف جمال بقيادة طراده لتفجير البارجة الفرنسية جان بارت.

***

إن ما تستغربه شعوب الخليج وسورية والعراق هو صمت دول الشمال الافريقي عن نصرة شعوب المشرق العربي وتساقط دول الحاضرة العربية كحال العراق وسورية واليمن وتدمير آثارها الانسانية على يد الميليشيات المتطرفة التي تعيث في الأرض فسادا ومعها بعض جيوش الأنظمة القمعية والاثنان يسعيان لتفتيت أوطان المشرق، وبسبب الصمت وعدم التحرك ستصل كرة التقسيم الجهنمية آجلا أو عاجلا الى جميع دول الشمال الافريقي، وسيتم الندم عندما لا ينفع الندم.

***

آخر محطة

(1) يأتي إعلان قطر باستعداد الدوحة لإرسال قوات برية لمحاربة داعش متى ما طلبت منها السعودية ذلك ليثلج ويفرح صدور شعوبنا الخليجية.

(2) إذا لم تستخدم الجيوش الخليجية والعربية في هذا الوقت لوقف المذابح وتساقط الدول فمتى تستخدم إذن؟!

(3) نرجو ألا نسمع أو نقرأ شكوى روسية من الغزو النازي، فما تقوم به الطائرات الروسية من قصف للمدارس والمستشفيات وإبادة للآمنين من السوريين لا يقل فظاعة عما قام به الجيش النازي.
نقلاً عن الأنباء

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لقاء المفتي حسون مع السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي البيلاروسي كاريينكو إيغور فاسيليفيتش

لقاء المفتي حسون مع السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي البيلاروسي كاريينكو إيغور فاسيليفيتش
hassonteen

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

مستشرق فرنسي يلوم الغرب والعرب على خيانتهم للمعارضة السورية

مستشرق فرنسي يلوم الغرب والعرب على خيانتهم للمعارضة السورية
syrfreearmy

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

ليتكم تتعلموا من كاترينا معنى الشرف

كاترينا مگليوريني .. الحسناء البرازيلية ألتي علمت العرب أصول الشرف .catrinamelgiorini
في عام 2011 توفي 13 طفل من جراء الفقر والبرد في ولاية فقيرة جداً تدعى سنت كاترينا جنوب البرازيل أضافة الى مئات العوائل الفقيرة والتي بدأت تعاني من أنتشار الأمراض وتحولها ألى أوبئة . خلال عام كامل لم تدع معلمة التربية البدنية “كاترينا مگليوريني” منظمة عالمية خيرية لم تناشدها من أجل أنقاذ بلدتها ومدينتها من آفة الفقر لكن جميع محاولاتها فشلت . في عام 2012 وبعمر الـ20 عام أعلنت حسناء برازيلية عبر الأنترنت عن بيع عذريتها في مزاد عالمي من أجل مساعدة الفقراء وبناء دور للسكن تأوي بها ابناء مدينتها من حر الصيف وبرد الشتاء ، أثار ذلك الخبر جدلاً كبيراً في البرازيل وهجوماً عليها من الصحف . بعد أسبوع واحد فقط بلغ عدد المشاركين في المزاد العالمي 890 رجل أعمال من كافة أنحاء العالم . دفع لها رجل عربي من الخليج مبلغ 1500000$ من أجل النيل بعذريتها مما أثار صدمة كبيرة لدى كاترينا خصوصاً أنها تزامنت مع وقع الأحداث السورية وزيادة المشردين السوريين من بلدهم . في اليوم التالي ألغت كاترينا المزاد ووجهت رسالة ألى رجل الأعمال العربي ” لو أنكم تفكرون ساعة واحدة من اليوم في الفقراء بدل من عضوكم الذكري لقضيتم على الفقر في بلدانكم ” .
كاترينا أكتسبت شهرة واسعة حول العالم بسبب جمالها الخلاب وأنسانيتها المفرطة أحرزت مئات الجوائز والتكريمات العالمية وتحولت ألى نجمة عالمية في برنامج تلفزيون الواقع مقابل عقد على أن تتبنى الوكالة بناء جميع الدور السكنية ومساعدة الفقراء في ولاية سنت كاترينا ..
ولا زلنا نكرر .. الشرف في عقولكم ياسادة .. في ضمائركم.. في قلوبكم .. لا في أعضائكم التناسلية .
ليتكم تتعلموا من كاترينا معنى الشرف .

نزكي لكم قراءة: أنا قحبة

Posted in الأدب والفن | 1 Comment

فيديو انضمام سوخوي سو 35 الى الاسطول الروسي في حميميم

فيديو انضمام سوخوي سو 35 الى الاسطول الروسي في حميميم .. هههههه حل سياسي قال
Russian Sukhoi Su-35S jets were deployed at Hmeymim Airbase in Latakia, as seen on footage released by the Russian Ministry of Defense on Tuesday.
anatrishinko2

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

بالفيديو المجرم الأسد يعترف الحرب في سوريا بين اسياده واسياد المعارضة

بالفيديو المجرم الأسد يعترف الحرب في سوريا بين اسياده الكي جي بي واسياد المعارضة السي اي ايع وان النظام والمعارضة وتركيا والسعودية والامارات لا محل لهم من الاعراب, فهو احيانا يقول اشياء صحيحة سهواً

assadputinmoscow

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment