DNA- خطاب نصرالله..والقنبلة النووية – 18/02/2016

DNA- خطاب نصرالله..والقنبلة النووية – 18/02/2016
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

فيديو اديب ميالة 150 مليون دولار بسعر صرف 405

طرح 150 مليون دولار الأحد القادم بسعر صرف 405 ليرات سورية للدولار
200pound

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

سـيمفـونيّة إشـراق السوريّة تخترق الصمت العالمي بـصوت أطفال سـوريا

مـن واشـنـطـن – سـيـمفـونيّة إشــراق السوريّة تـخترق الصمت العالمي بـصوت أطفال سـوريا الأحــرار فـي قـاعـة كـارنـيغـي مـن أجـل الـكـرامـة والســـــــلام.

deadsyrianchildren

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

التحالف الاسلامي و معضلة التدخل بسوريا

jawadaswadلا احد يستطيع ان يلوم تركيا و السعودية على ترددهم بالدخول العسكري الى الداخل السوري حتى ولو كان بذريعة محاربة داعش فقبل التدخل الروسي كان هذا النوع من التدخل يحتاج الى ضوء اخضر من امريكا والتي كانت ترفض رفضا تاما و وقفت عائقا امام رغبة تركيا بفرض منطقة امنة في شمال حلب
بعد الغزو الروسي اصبح الفضاء السوري تحت سيطرة الروس من خلال الطائرات الروسية و منظومة الصواريخ 400 اس , هذا بالاضافة الى ان تركيا عضو بحلف الناتو ولايمكنها ان تدخل حربا دون موافقة الناتو والا فأن الناتو لن يقدم في هذه الحالة اي دعم لتركيا
طالما الرغبة موجودة لدى تركيا و السعودية وقطر للدخول الى سوريا لمقاتلة داعش و النظام و الاكراد الانفصاليين و حيث ان الدخول له تبعات خطيرة فالحل الامثل هو تسليح السوريين و التركمان باسلحة نوعية و دفعهم للدخول الى سوريا هنالك عشرات الاف من الشبان السوريين محجوزين بالمخيمات
هنالك الاف من الجنود و الضباط السوريين المنشقين هم اشبه بالمحجوزين ضمن معسكرات الاقامة الجبرية هنالك الاف من التركمان الذين نزحوا الى تركيا اضافة الى الالاف من اقاربهم في تركيا متشوقون للدخول الى سوريا والثأر لشهدائهم
تلك الاف قادرة بسهولة لقلب الطاولة على النظام و الروس و الاكراد الانفصاليين وعلى داعش بلا شك
على القوات السعودية و التركية ان تلعب دور المدرب و الداعم اللوجستي للقوى الثورية المعطلة بتركيا و الاردن
نحن لسنا بحاجة لقوات غير سورية تدخل سوريا و تزيد المسالة تعقيدا بل بحاجة لدعم الشباب السوري المعطلة طاقته في تركيا و توظيف تلك الطاقات و تسليحها لتقوم بالمهمة على اكمل وجه وكفى الله السعوديين و الاتراك شر القتال

Posted in فكر حر | Leave a comment

هناك من يقول ان الادارة الامريكية غبية

ziad-elsoufi2أعلنت وزارة الدفاع الأميركية ان كلفة الحرب على داعش منذ بداية الحرب عليها في خريف ٢٠١٤ الى تاريخ اليوم تجاوزت الست مليارات دولار ..

الله يسامحك يا اوباما على هالعملة ، لو من يومها أعطيت هالست مليارات الى بوتين و عصابتو في موسكو كرشوة، الله وكيلك كان سلّم الاسد و البغدادي على طبق من ذهب ، و كان باعك الأربع فيتويات و كل ما تلاهم من مصايب بسعر التراب ، و كان سلّم اسرائيل سلاح الاسد الكيماوي ، و سحب المفاعلات النووية من ايران ، و ما كان راح على أوكرانيا و احتل القرم ..

بس على ما يبدو للجاهل قبل العارف ، ان الست مليارات اندفعت حتى الان للوصول الى ما وصلنا اليه..

فداعش بقيت و تتمدد بملياراتكم الستة ، و اعلام ايران صارت عم ترفرف في سما اربع عواصم إسلامية بملياراتكم الستة ، و الاسد ما زال يعتقد ان كل ما حدث ليس الا حرب مصطلحات بملياراتكم الستة ، و الروس رفعوا بيارقهم على القرم و الخير لقدّام بملياراتكم الستة ، و خسائر الدول من انخفاض سعر النقط فاقت تريليونات الدولارات بملياراتكم الستة ..
بست مليارات فقط استطعتم فعل ما لا يمكنكم فعله بكلفة ميّات المليارات ، و هناك من يقول ان الادارة الامريكية غبية..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 1 Comment

الثورة العلمية التكنولوجية أنتجت واقعا اقتصاديا- اجتماعيا جديدا

nabilaudehرؤية فلسفية

تشكل الثورة العلمية التكنولوجية انقلابا اجتماعيا واقتصاديا في حياة المجتمع البشري.هذا الانقلاب لم يأخذ مكانته بشكل كامل في الأدبيات الاقتصادية – الاجتماعية لليسار عامة واليسار الماركسي (الشيوعي) خاصة وبالتحديد.
السؤال الذي يفرض نفسه هنا بالغ الأهمية: هل يمكن التعامل مع النظام الرأسمالي بنفس العقلية التي سادت المجتمعات البشرية قبل الثورة العلمية التكنولوجية؟
هل تشكل الماركسية في عالم اليوم المتطور، أداة إيديولوجية يمكن ان نبرمج على أساسها نهجا سياسيا حزبيا بنفس المسار الذي ساد القرنين السابقين القرن التاسع عشر والقرن العشرين؟
تعالوا أولا نلقي نظرة توضح عمق التحولات العلمية التكنولوجية.
كان العامل سابقا، الصناعي أو الزراعي، يعمل كل حياته دون ان يتبدل شيئا من أدوات الإنتاج أو من العلوم والتكنولوجيا التي تتعلق بنوع عمله أو إنتاجه، إذا تبدل شيء ما فهو غير ملموس ولا ينعكس على العامل نفسه إلا بشكل سطحي وفردي. أي ان أدوات عمله لم تتغير، ظروفه المعيشية ظلت خاضعة لزمن طويل جدا لنفس الشروط الاقتصادية التي لم تتأثر بأي تطور يغير من مردود إنتاجية العمل.
منذ أواسط القرن العشرين نلاحظ ان التطور العلمي التكنولوجي بدأ بقفزات هائلة، أدوات الإنتاج تتبدل وتطورت سنويا أو ما دون ذلك احيانا.. العمل العضلي يخلي مكانه للعمل الفكري حتى في الصناعات الثقيلة. أدوات تنفيذ المهمات المهنية تتطور باستمرار. إنتاجية العمل تضاعفت بشكل لا يمكن مقارنتها مع المراحل السابقة. العامل المهني اليوم يجدد أدوات إنتاجه بسرعة تزيد عشرات المرات عن القرن التاسع عشر. مثلا، ما طور في القرن التاسع عشر كله يتطور في القرن العشرين كل سنة تقريبا.. وفي القرن الحالي (الواحد والعشرين) بسرعة أكبر.
الجانب الهام هنا، والحاسم كما اعتقد جازما، هو ان التطور العلمي والتكنولوجي احدث انقلابا بتركيبة وتفكير ووعي ومعلومات ومعارف كل الطبقات الاجتماعية بما فيها الطبقة العاملة. لم تعد الطبقة العاملة هي الطبقة التي صاغ ماركس نظرياته الاقتصادية والفلسفية بناء على فهمه لواقعها. بمعنى أكثر اتساعا، المجتمع البشري لم يعد نفسه المجتمع البشري الذي حلله ماركس واستنتج من واقعه الكثير من أحكامه النظرية.
التأهيل ومستوى المعرفة للعامل اختلفت. المهنية أصبحت مميزا هاما للعامل. المعرفة التكنولوجية أصبحت ضرورة لا قيمة للعامل بدونها. مستوى المعارف وطابع العمل وشروطه والعلاقة بين العامل وصاحب العمل بدأت تختلف بسرعة عاصفة. الموضوع لم يعد مجرد بيع قوة عمل، هذا التعريف البدائي سقط. العامل لم يعد مجرد قوة عضلية، بل عامل مهني يملك ثقافة تكنولوجية وعلمية لا إنتاج ولا إنتاجية بدون ان يأخذ دوره الإنتاجي وشروط عمل وامتيازات كانت حلما في السابق.
إذن لا تطور اقتصادي فادر على المنافسة الاقتصادية بدون الارتباط بالتطور العلمي التكنولوجي.
ونسال هنا: الم تنسف هذه التطورات ما تصر عليه الأحزاب الشيوعية من مفاهيم القرن التاسع عشر عن الصراع الطبقي ألتناحري؟!
لم يعد العامل هو ذلك العامل المعدم، الخاضع لاستبداد المشغلين. نحن أمام عامل من نوع آخر.. هنا لا بد من التنويه ان احتياجات العمال للعمل كان مقابلها احتياج صاحب المصنع (الرأسمالي) للعمال المهنيين .. أي بات نوع من التوازن بين الاحتياجات المختلفة.. لذا نجد ان الأجور بدأت تقفز.. الواقع المعيشي والاجتماعي للعمال بدا يتطور. الطبقة العاملة لم تعد مجرد بروليتاريا معدمة . أول من استعمل اصطلاح “البروليتاريا”، اقتصادي بريطاني واصفا فئة العمال المسحوقين وقد ميزهم عن العمال المهنيين، أي الفئة الطبقية الأرقى ماديا واجتماعيا. حسب بعض المصادر أصل التعبير من العصر الروماني حيث وصفت أفقر الفئات الاجتماعية المعفية من الضرائب ب “البروليتاريا”. فهل يمكن استمرار استعمال هذا الاصطلاح للعمال المعاصرين اليوم؟
قصور الماركسيين يتضح بقوة متراكمة ومتضاعفة يوما بعد يوم، لم يفقهوا المعنى الفعلي لدور العلم والتكنولوجيا في تغيير مضامين المجتمع البشري التي حددت مفاهيمهم النظرية (الماركسية). في فترة ما رأوا ان التطور التكنولوجي سيولد أزمة بطالة حيث تحل الماكينة الحديثة مكان العامل. لم يروا ان الماكينة الحديثة تعني مضاعفة الثروة الوطنية وليس ثروة الرأسمالي فقط، وتعني رفع مستوى الحياة لدرجة وصول مجتمعات رأسمالية كثيرة إلى مستوى من الرفاهية الاجتماعية ومن الحريات الديمقراطية التي لم يكن لها انعكاس موازي في النظام الاشتراكي. إذن سقوط النظام الاشتراكي لم يكن صدفة، بل إفلاسا لكل أسلوب إنتاجه وتوزيع ثروته.
المعنى ان النظام الرأسمالي عزز سطوته الاقتصادية والاجتماعية بوصفه نظاما أكثر تأهيلا لإدارة المجتمع وتطويره.
لا أدافع عن النظام الرأسمالي إنما أسجل حقائق نعيشها. وأنا على ثقة ان أخطاء الأنظمة الاشتراكية وعدم تحررهم من ماركسية القرن التاسع عشر نحو ماركسية مناسبة لعصر التطور العلمي والتكنولوجي، وبناء نظام ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان ، قادهم إلى السقوط.
المستهجن ان المفكرين الماركسيين ذهبوا بعيدا عن فهم الواقع العلمي التكنولوجي برؤيتهم ان ذلك سيعمق الصراع الطبقي.. كان من المضحك التمسك بهذه الصيغة البلهاء في زمن لم يشهد أي صراع طبقي إطلاقا عدا النضالات الطبقية لتحسين شروط العمل والأجور، التي لا يمكن القول عنها انها صراع طبقي.. والهستدروت في بلادنا (تنظيم عمالي إسرائيلي)هي نموذج لمثل هذه النضالات الطبقية. المستهجن أكثر ان مفكر فيلسوف ماركسي سوفييتي هو هنريخ فولكوف استنتج ان التطور العلمي التكنولوجي يضع الإنسان في خطر، معتمدا على عالم اجتماع لاهوتي من ألمانيا الغربية هو يوحيم بودامير الذي قال ان التهديد ليس من النظام الرأسمالي أو الحروب أو الاستغلال بل من التكنيك والصناعة المعاصرة “!!”. لقاء مستهجن بين ماركسي سوفييتي وعالم اجتماع لا هوتي!! وطبعا يسجل قولا لماركس جاء فيه: “ليس العامل هو الذي يشتري وسائل وجوده ووسائل الإنتاج بل وسائل الوجود هي التي تشتري العامل لكي تضمه إلى وسائل الإنتاج”، هذه الجملة ربما كانت صالحة حتى أواخر القرن التاسع عشر، لكنها ما تزال تسيطر على ماركسيي الزمن العلمي والتكنولوجي بلا أي تغيير أو تفكير عقلاني. بل ويصر الماركسيون على رؤية ماركسية صالحة للقرن التاسع عشر بقول ماركس: “ما هو من صفة الحيوان يصبح من نصيب الإنسان ويحول ما هو أنساني إلى ما هو من صفات الحيوان” أي لم يتغير شيئا في اغترابهم عن عالم الثورة العلمية التكنولوجية.
أكثر من ذلك ظل ماركس يرى ان التطور العلمي التكنولوجي ، الذي كان بطيئا في عصره بحيث من الصعب احيانا ملاحظته إلا كل عقدين من السنين، يصر على معارضة العلم والتكنولوجيا بالإنسان ، ويصر بأن “أهميتها كاذبة” لأن رؤيته ان العمل ذاته أهم من الآلة. هذه الأفكار القديمة للأسف تبنى عليها سياسات حركة كان لها دورها العظيم.. من هنا رؤيتي اننا نعيش مرحلة اقتصادية جديدة لا يمكن وصفها بالنظام الرأسمالي التقليدي ، بل نظام “ما بعد الرأسمالية” وربما يجد احد الاقتصاديين تسمية مناسبة. ربما عليهم ان يعيدوا النظر بقدس أقداسهم .. بالتحرر مما لم يعد مناسبا لمرحلتنا التاريخية بكل ما تحمله من نهضة علمية، تكنولوجية، اقتصادية ، اجتماعية ، فكرية وثقافية، إلى اتجاه آخر لماركس لم يولوه أهمية كبيرة حيث يقول ماركس: “ان العصور الاقتصادية تختلف عن بعضها البعض ليس بما تنتج بل كيف تنتج وبآية أدوات عمل”. كلام سليم يتناقض مع أقواله الأخرى . إذن الأداة لم تغير أسلوب الإنتاج فقط، بل غيرت الإنسان الذي يستعملها وغيرت مضمون النظام الذي أنتجها. وهذا ما يجب ان يؤخذ في تطوير النظريات الاقتصادية والاجتماعية، وصياغة الفكر السياسي المعاصر.
nabiloudeh@gmail.com

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

كارول معلوف حزب الله يفرض رقابة على الاعلام بقوة السلاح

كارول معلوف حزب الله يفرض رقابة على الاعلام بقوة السلاح
Lebanese Journalist Carol Malouf: Hizbullah Imposes Censorship with the Power of Its Weapons
nasrallelebanon

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو اطباء يدحضون علاج السرطان ببول البعير

فيديو اطباء يدحضون علاج السرطان ببول البعير
Moroccan Oncologists Blast Camel-Urine Cancer Treatment Project: Urine Is Urine
badri

Posted in English, يوتيوب | Leave a comment

مكافأة القتلة وترقية الجناة الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (94)

mostafalidawiاقتل وارتقِ، ابطش وترقى، وكن مجرماً وتدرج، ومارس الجريمة تكون نبيلاً، واسفك الدم تسمو، واقتل النفس تسعد، وكن عنيفاً تتقدم، ومتطرفاً تصعد، وبالغ في استخدام القوة تحمد، ولا ترحم فتقوى، ولا تتردد فتكسب، واروِ بالدم سيفك يبقى حاداً، ولا تبقه في غمده طويلاً فيستعصي، وبادر تكسب، وكن الأول فتذكر، وقلد تلحق، واستدرك تصل، واقتل لتخضب بالدم يديك، وتشتم أمك منك رائحة المعركة.

هذه هي مدارج الخدمة لدى شعب “إسرائيل”، من سلكها التحق بالأولين، وتشابه مع السابقين، وكان مع ملوك “إسرائيل” قريناً، ومعهم في المهمة النبيلة شريكاً، الذين قالوا قديماً أننا على أنصال السيوف نحيا وبالدم نروى، وبالأسوار نأمن ولا نخاف، وبالرعب نحكم فلا يجار علينا، وبالقتل نتمكن فلا يعتدى علينا، وبالقوة يتبعنا الآخرون ويلهث خلفنا الضعفاء والفقراء، وكل ما عدا شعب “إسرائيل” عبدٌ أو حمار، نركبه ونمتطيه، ونستعبده كما نريد، ونستخدمه لما نريد، أو نقتله وقت نشاء.

لا تستغربوا الخبر ولا تكذبوه، ولا تستهجنوه ولا تستعظموه، ولا تظنوا أننا نهول ونبالغ أو نضخم الأمور ونقول عنهم ما ليس فيهم ولا منهم، أو أننا نفتري على مرتكبيه وندعي على منفذيه، وأنهم براءٌ من هذه التهمة النكراء، وأطهارٌ من هذا الرجس الكبير والعار الشنيع الذي يراد إلصاقه بهم أو نسبته إليهم، وأن هذه تشويهاتٌ مقصودةٌ، وادعاءاتٌ مغلوطةٌ، ومحاولات آثمة مقصودة، وأنهم عدولٌ ثقاتٌ، وأصحاب ذمةٍ وضميرٍ، يحكمون بالعدل ويكيلون بالقسطاس، فلا يخسرون الميزان ولا يظلمون الناس، ويعدلون ويصدقون ولا يستوفون إذا لأنفسهم كالوا.

إنه خبرٌ صادقٌ موثقٌ، لا ينكره صانعوه، ولا يخجل منه منفذوه، وهو فعلٌ قديمٌ يتكرر كل يومٍ، ولكن لكم إن شئتم أن تستنكروه وترفضوه، وأن تشجبوه وتعارضوه، لكنها الحقيقة التي لا نستطيع أن ننكرها نحن ولا أصحاب الشأن منهم، فهم يحبون القتل ويكافئون عليه، ويستعذبون الموت ويحرصون عليه، ويبالغون في الإساءة ويدعون إليها، ويكرمون كل متقدم، ويعتبون على كل مقصر، بل ويعاقبون كل من خالف ورحم، وامتنع أو جبن، ويعيبون على من يفكر في المعايير الإنسانية، ويحسب حساباً للقيم الأخلاقية، ويفكر في الردود الدولية، وفي صورة كيانهم وشعبهم في الوسائل الإعلامية والمنتديات العالمية، فهذا شأنٌ لا يعنيهم، وأمرٌ لا يهمهم، إذ أنهم يؤمنون أن الحق هو مع القوة، وأن الضعيف لا حق له ولا منتصر لديه.

فهذا نائب وزير حرب الكيان الصهيوني الحاخام إيلي دهان يرقي ضابطاً صهيونياً بعد قتله لفلسطيني، وهذا رئيس بلدية مستوطنه يكرم مستوطناً ويحتفي بمجموعة الشبان التي رشقت السيارات الفلسطينية بالحجارة، وهذا هو الجمهور الإسرائيلي يحتفي بحرق آل دوابشة، ويدعو إلى حرق المزيد منهم، وقتل الرضع فيهم، وقد حملوا دميةً لرضيعٍ فلسطيني أوجعوه طعناً وقد تعاوروا في طعنه قصاً وابتهاجاً.

القتلة الإسرائيليون، الذين يجرمون في حق الشعب الفلسطيني ويتنافسون في قتلة، ويسعون بكل حيلةٍ ووسيلةٍ للفوز بلقب القاتل الأكبر، ليسوا جنود جيش الاحتلال وعناصر وضباط المخابرات الإسرائيلية فقط، بل إن مجال التنافس رحبٌ، والمشاركون في السباق كثيرٌ، وسب الإبداع كثيرة، وهم مزيجٌ من الرجال والنساء، والصغار والكبار، ومن المستوطنين في فلسطين واليهود الوافدين إليها زيارةً، ومن المؤمنين بمشروعهم والمقاتلين معهم من غير أبناء دينهم.

المستوطنون القتلة يتصدرون المشهد، ويتقدمون على الجميع، ويحظون أكثر من غيرهم برصيدٍ كبيرٍ من الجرائم والاعتداءات، فلا يقوى أحدٌ على منافستهم، ولا يتمكن فريق من كسر الأرقام القياسية التي يحققونها في سوق الجريمة، فهم أكثر الإسرائيليين حملاً للسلاح واستخدامه، وأسرعهم إشهاراً له وأجرأهم على إطلاق النار منه، فضلاً عن أنهم يقومون بأعمال الدهس والصدم ورشق الحجارة ورمي الصخور الكبيرة على السيارات العابرة، ويشتهرون بحرق البيوت وقلع الأشجار، وإغلاق المنازل أو إشعال النار فيها، والكتابة العنصرية على الجدران، والتهديد المتكرر للسكان، خاصةً المارين بسياراتهم، أو العابرين قرب مستوطناتهم، والسكان القريبين من الشوارع العامة والطرقات السريعة التي يسلكها المستوطنون.

بعد كل جريمةٍ يرتكبها المستوطنون، والتي يحرصون أنفسهم على تصويرها وتوثيقها، يحيون الاحتفالات فرحاً، ويعقدون الاجتماعات زهواً، ويتبادلون التهاني فيما بينهم، ويوجهون الشكر لمن انبرى منهم لهذه الأفعال، وكان أكثرهم جرأةً واندفاعاً في تنفيذ المخططات والتعبير عن الأماني والطموحات، وفي احتفالاتهم التي يكرمون فيها المجرمين والقتلة، يشربون كؤوس الخمر فرحاً، ويحرصون على التقاط الصور مع المجرمين فخراً وشرفاً.

أما الأطباء والعاملون في المستشفيات الإسرائيلية على اختلاف مسمياتهم الوظيفية، حتى الحراس منهم وعمال النظافة والعاملين في المكاتب الإدارية، فإنهم يساهمون في القتل، ويشاركون في الجريمة، ويعملون كل ما في وسعهم لضمان عدم شفاء الجرحى، أو خروج المصابين من المستشفيات بصحةٍ وسلامة، وخلال عملهم يقومون بالمراقبة والمتابعة، ويعدون التقارير ويقدمون المعلومات، ثم ينسقون فيما بينهم أيهم يقوم بهذا العمل، وأيٌ منهم يتقدم للقيام بهذه المهمة الجريمة، رغم أن العاملين في المستشفيات من الأطباء وغيرهم، تحكمهم المعايير الإنسانية والقيم الخلقية، التي تنبعث من إنسانية الوظيفة، التي يجللها قسم أبقراط الشهير، ولكن العدو الإسرائيلي في معركته مع الفلسطينيين لا يرى مكاناً للأخلاق أو القيم، بل هي غريزة القتل وحب الشر للغير.

أما الكتاب والصحفيون ورجال الإعلام فإنهم يتغنون بالقتلة، ويشيدون بالمجرمين، ويسخرون ألسنتهم وأقلامهم للدفاع عن جرائم المستوطنين واعتداءات جيش الاحتلال وتجاوزات أجهزته الأمنية وقادته، ويعمدون عبر وسائل الإعلام المختلفة إلى تصوير القتلة على أنهم يقومون بمهامٍ إنسانية، والمجرمين بأنهم يدافعون عن القيم السامية ومفاهيم الخير المشتركة، ويحرصون على أن تكون صور القتلة جميلة ومنسقة، وزاهية وبهية، كي يقتدى بهم الآخرون، ويعمل مثلهم باقي أبناء شعبهم، وفي الوقت نفسه حتى يلق القتلة من مجتمعهم ومن أبناء شعبهم كل تقديرٍ واحترامٍ، وإشادةٍ ومدحٍ وتكريم، الأمر الذي من شأنه أن يجعل كتابهم وحملة الأقلام منهم ورجال الإعلام شركاء في الجريمة، وأحد أهم أركانها التي تزين وتحرض، وتكافئ وتقدر.

كل هذه الصور البشعة التي تعبر عن حقيقة العدو الصهيوني ظهرت بجلاءٍ قاتمٍ ووضوحٍ أسودٍ حاقدٍ خلال الانتفاضة الفلسطينية، التي اختصرت صورة العدو الصهيوني الحاقد الغادر، القاتل المجرم، الذي يظن أن النصر بأفعاله حليفه، وأن المستقبل بجرائمه له، وأن الشعب الفلسطيني سيخضع له وسيستنيخ، وسيقبل بفتاته، وسيرضى بحسناته، ولن يرفع العصا في وجه ثورةً، ولن يستل خنجره انتفاضةً، ولن يدوس بعجلات سيارته وأقدامه أجسادهم ثأراً وانتقاماً.

بيروت في 18/2/2016

Posted in فكر حر | Leave a comment

ما تعودت انزل لمستوى عاهرات الأفرع

maghikhozamلما بتوصل بالمخابرات انهن يطلبوا من رخيصة متل مايا حنا ( مايا رحال ) تجمع معلومات عني وين عايشة و وين بروح و شو عم اعمل بيكونوا فعلاً خالصين .
والله يلعن اللي صنفكن من اذكى المخابرات .
روحوا اشتغلولكن شغلة تنفعكن بالدبابات اللي عم تفوت عدرعا اهم من ملاحقتي .
اما بالنسبة ل مايا فرخيصة و ما تعودت انزل لمستوى عاهرات الأفرع .

نزكي لكم قراءة : للكبار: عاهرة ركن بفرع الأمن العسكري

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment