المعارضة والثورة مفهومان انتشرافي الساحة السورية .
١- في سورية قبل الثورة كانت المعارضة سياسية من شخصيات وأحزاب لم تتجاوز مطالبها اكثر من رفع الأحكام العرفية واطلاق سراح معتقلي الراي والغاء نظام الحزب الواحد ولم يقربوا في اَي بيان الجيش العقائدي !
كان النشاط السياسي عبارة عن توزيع منشورات واجتماعات سرية وكانت التظاهرات نادرة جدا وتعرض السياسيون للقمع والاعتقال وأكثر ما كان يحدث نوع من الاٍرهاب بدعوة المعارضين للاجهزة لساعات وتهديدهم .
٢- كان للمعارضة السياسية تنظيم هو ( التجمع الوطني الديمقراطي ) يضم حزب الاتحاد الاشتراكي الناصري بقيادة جمال الاتاسي وحركة الاشتراكيين العرب بقيادة عبد الغني عياش والحزب الشيوعي بقيادة رياض الترك وشخصيات سياسية مستقلة اغلبها صار في اعلان دمشق .
كانت معارضةًخجولة يسكنها الخوف ولا بنجدها الناس الخاىفين أصلا بأكثر من الابتسامات !
٣- ما جرى في عام ٢٠١١ لم يكن سوى ثورة فاجأت المجتمع والمعارضة السياسية وكان يقودها شباب دون الثلاثين وأقل وقد وفر لهم نظام الاتصالات الامتداد من بلد الى اخر ومن الارياف الى المدن.
الثورة لم يخطط لها السياسيون وكانت في أهدافها متواضعة ولكن كانت بحجم الوطن .
(سورية بدا حرية وبدا إسقاط النظام )
.(الشعب السوري واحد واحد) .
لم تكن طاىفية ولا دينية ولم تقربهما لا في مكوناتها ولا في شعاراتها .
في حمص كان لهم جريدة اسمها سورية بداحرية ومن يتولى طبعها على الآلة الكاتبة ناشطة علوية من حي الزهراء ومعها شاب من ال الزعبي .! لا مشروع سياسي ولا اسماء قيادين فقط حلت التنسيقات الشبابية محل الأحزاب
ومحل اَي قيادة شخصية .









