ستيف هوكينج \ عبدالله بانعمة

حين ننظر لستيف هوكينج وعبدالله بانعمة (مع فارق التشبيه طبعاً!) نجد انّ ستيف هوكينج يُجبرنا بأن لا نرى إعاقته،وانا stabمُتأكّد ان 99% ممن رأوا ستيف هوكينج وانا اوّلهم لم يروا اعاقته بل فكره وعِلمه، و من شاهد عبدالله بانعمة أشهر داعية مُعاق اعاقة كاملة بإستثناء رأسه 99% رأى إعاقته وانا منهم ايضاً!.. رغم ان اعاقة ستيف هوكينج اسوأ من بانعمة فستيف هوكينج لا يقدر ان يتحدث ويضحك بصعوبة جدا بينما بانعمة يُحرك رأسه ويتحدّث بشكل طبيعي جدّاً
في عالمنا العربيّ والإسلامي يُستعمل المعاق – بأي إعاقة – دعويّاً لتذكير المؤمنين بالتوبة والرجوع الى الله فيما تجِد عليه ملامح الأسى والحزن وعدم الرضى
ستيف هوكينغ عالم الفيزياء الشهير غير المسلم لم يلّف الكنائس واماكن تجمّع المؤمنين ليُذكرهم بالتوبة ليسوع بل يشعر بالسعادة على المستوى الشخصي والعملي العلمي وانجازاته وتحدّيه للإعاقة لا بل تحدّيه للأطباء الذين نصحوه بأن يُنهي حياته في بداية اعاقته واصابته بالمرض..

الأوّل جعل العالم كلّه ينظر لإنتاجة الفِكري ويهتمّون بذكائه واكتشافاته، بينما الثاني جعل النّاس يُشاهدون اعاقته ويشعرون بالشفقة تجاهه ويُردّدون أدعية يحمدون الله بأنّهم عافاهم مما ابتلاه فيه

شتّان بين الثقافتين!

 

About عبد العزيز محمد - فكر حر

عبد العزيز مفكر سعودي حر
This entry was posted in الأدب والفن, كاريكاتور. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.