اربع سنوات و نحن نكرر ذات الكلام للمعارضة بكافة انواعها الكاذبة منها و الصادقة ، من يدعي المعارضة و من يصدق بمعارضته للاسلوب الذي تحكم به سوريا و للعنف الذي يمارس بحق شعبها.. و لكن لا مجال لان يسمعوا ما نقوله و هو ببساطة
لكي ننجح بعملية التغيير المنشودة للنظام علينا ان نتفق على اساسيات و لا تكفي الاجابة من جماعة الائتلاف بانه يكفي ان نعمل معهم على اسقاط النظام معتبرين بان اسقاطه فقط هو الاساسيات بمجملها ..
اربع سنوات و نحن نتناقش على كلمة الجمهورية العربية مع جيل النكسة …اربع سنوات و نحن نتناقش مع جيل التاسلم حول مفهوم التعددية و المساواة للجميع و فصل الدين عن السياسة و حقوق المراة …و كلاهما يجيبنا ادعمومنا الان و صفقوا لنا روجوا لقضيتنا الان لكي ننتصر على سفاح دمشق و بعدها نعدكم بان نناقشكم قليلا و نترك الديمقراطية كما نفهمها نحن تحكم بيننا انتم الاقلية و نحن الاغلبية و قد تتفضل عليكم ديمقراطينا القادمة بحق التعبير …
نحن معارضة حقيقية لنظام بشار الاسد و لكن لكي نقف في ذات الصف معكم نريد ضمانات حقيقية و ليس وعود مؤجلة نريد ان نتفق منذ الأن على اساسيات التغيير نريد ان تعترفوا بوجودنا معكم تحت ذات السقف و ذات الوطن ..ديمقراطية الاغلبية هي كديكتاتورية الاقلية عملية ساقطة انسانيا و حضاريا و العدالة هي ان تعامل الام ابنائها حسب احتياجاتهم و ليس حسب قسمة حسابية .. لا مكان للتعبير في حكم من يعتبر نفسه اغلبية كما لا مكان للتعبير تحت حكم من يريد قمع الاغلبية تحت غطاء عنصرية الاقلية …
بعبارات اخرى لن تنجحوا باقناع العالم بعدالة قضيتكم ان لم تقنعوا كل السوريين بدون اقصاء ان لم تنفتحوا على الجميع على من يتحدث لغة حوار مختلفة عنكم و بعقليات اخرى هي اقرب للغة العالم و العصر و الحضارة الانسانية.
لمن يرفعون شعار حكم الاقليات او الانفصال نقول انتم أيضا لن تقنعوا بعد الان الغرب بحقوقكم ما لم تحترموا الاخرين و توقفوا العنصرية…
لمن يرفعوا شعار حكم الاغلبية او الدمار انتم لن تقنعوا أحد خارج سوريا ما لم تحصلوا على رضا و قبول كل السوريين من اصغرهم لاكبرهم بمساواة و كذلك العالم لن يحترمكم و لن يسمعكم و سيترككم تتذابحون و بهذا سيكون محق فلما تبديل ديكتاتورية باخرى ؟
-
بحث موقع مفكر حر
أحدث التعليقات
- د. صلاح كرميان on ضحايا صدام حسين 8
- Akram on خدام لـ الوطن : الفشل الإيراني يسقط حزب الله
- ATEF on قصص عن المثلية الجنسية في التراث العربي
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.

خير الكلام … بعد التحية والسلام ؟
١: بكل بساطة من يدخلون الدين والقومية اليوم في نضالات الشعوب فليسوا بأكثر من حمير ومؤدلجي العنصرية والحروب ؟
٢: بالمنطق والعقل كيف لكردي أو مسيحي أن يناضل تحت من شعار أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة والكل يدرك ماهى رسالتها ، أو أن يكون مخلصا لدولة تعرف ب الجمهورية العربية السورية ، هل تعقل اليوم هكذا سذاجة ؟
٣: هذه الكوارث ذكرتني ذات مرة في أيام قادسية صدام اللعينة ، حيث تم إستدعاء كل المستقلين ( أي غير البعثيين ) في سرية المغاوير وكنا على ما أعتقد عشرة فقط ، فأخذ النقيب سالم وهو طابع التوجيه السياسي وتصوروا المأساة والنكة أنه كردي من السليمانية ، فأخذ يهدد ويتوعد كيف لإزالتم مستقلين وانتم في الجيش ، فأعطى لنائب ضابط جمعة إستمارات ليوزعها علينا لغرض ملئها بالموافقة ، فملئها الجميع وخرج ، وبقيت وحدي معه فقال لي ما أمرك ، فقلت له بعصبية كيف لكردي أن يجبر العرب للإنتماء الى حزبهم ، وهل الانتماء للحزب إجباري أم إختياري ، ألم يقل السيد الرئيس كل العراقين بعثيين وإن لم ينتموا ، فصرخ بي هات الورقة وأخرج فوألله أنت مستحق نوط شجاعة ؟
٤: في عالم اليوم لايصح إلا الصح ، ومن يغطي عجزه وعيوبه بالدين والقومية فليس إلا ثور الله في برسيمه ، سلام