*علي رضايي
مازالت لحظات ومشاهد فجر يوم الأول من ايلول الذي اصطبغ بلون الدماء الطاهرة لـ52 من الأخوات والأخوة الأعزاء ماثلة أمام أعيني. أتذكر وقطعا حتى نهاية عمري تلك اللحظات ولن أنساها. لم يتبادر الى ذهني حتى ذلك الوقت اطلاقا مدى وغول قوات مؤتمرة بإمرة المالكي في الشقاء والنذالة للقيام بابادة مجاهدي خلق لاثبات عمالتهم للولي الفقيه المصاص للدم في ايران. لم أكن أتصور أنهم يشنون حملة ويرتكبون جرائم وأنا شاهدت مثيلاتها في سجون ومعتقلات نظام الملالي بحق سكان أشرف الذين بقوا في توافق بين الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة والحكومة العراقية مع السكان لحماية الأموال المتبقية وبذلك فاقوا جرائم ابن زياد وشمر. مازال وجه أختي زهره قائمي الذي اصيب بثلاث رصاصات أو وجه أخي المجاهد البرئ حسين مدني الذي اصيب بطلقتين في الرأس والوجه وكذلك الوجوه والرؤوس المثقوبة والمضرجة بالدماء لغيرهم من الشهداء ماثلة أمام أعيني. انهم وفي ذورة التضحية والوفاء بقضية تحرير شعبهم العظيم ذهبوا الى الرفيق الأعلى وأصبحوا خالدين. من جهة أخرى ان تصور ما يتعرض المختطفون السبعة 6 أخواتي المجاهدات وواحد من اخواني المجاهدين لأعمال التعذيب الجسدية والنفسية على أيدي قوات الحكومة العراقية المجرمة يعصر قلبي ولا يتركني لحظة واحدة. بما يعود الأمرللحكومة وقواته فانهم يرون أنفسهم طليقي الأيدي بعد جرائمهم ضد الانسانية في آشرف لارتكاب أي جريمة أخرى ولا يقفون عند أي حرمة أخري، ولكن الأمر الأكثر اثارة للاشمئزاز والخجل هو الصمت المريب الذي تلزمه الحكومة الأمريكية والأمم المتحده تجاه هذه الجريمة والمجزرة التي هزت وجدان أي انسان شريف. أمريكا والأمم المتحدة قد نكثتا تعهداتهما باستمرار طيلة السنوات الماضية وبشكل خاص أوجه الحكومة الأمريكية حيث بدأت منذ اليوم الأول المراوغة ونكث الاتفاقات. ولكن الأنكى من ذك هو الصمت على الجريمة ضد الانسانية في آشرف حيث يحاولون أن يغسلوا أيدي المالكي الملطخة بالدم والمتورطة في عملية القتل هذه والاختطاف. ثلاثة أشهر مضت على احتجاز الرهائن وكل الشهود والأدلة والمعلومات الموثقة تؤكد وجود الرهائن في قبضة القوات الأمنيه في بغداد ولكن لم تتخذ لا الحكومة الأمريكية ولا الأمم المتحدة أي اجراء لانقاذ حياتهم من التعذيب وسوء المعاملة. كما ان هناك حياة مئات من المضربين عن الطعام في ليبرتي والدول المختلفة في العالم معرضة للخطرحيث ومن أجل اطلاق سراح الرهائن وحماية الشرف والنخوة الايرانية وايران يعتمدون على رأسمالهم الوحيد أي حياتهم ويطالبون بالاعتراف بأبسط الحقوق الانسانية. يجب القول لصاحب المساومة كفى المتاجرة بدماء أنبل أبناء الشعب الايراني وارغموا الحكومة العراقية أن يطلق الرهائن الأشرفيين في آسرع وقت
* أحد الشهود الناجين من مجزرة أشرف
-
بحث موقع مفكر حر
أحدث التعليقات
- د. صلاح كرميان on ضحايا صدام حسين 8
- Akram on خدام لـ الوطن : الفشل الإيراني يسقط حزب الله
- ATEF on قصص عن المثلية الجنسية في التراث العربي
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.