«غيتو» العرب في أوروبا

nydemokashoshخرج يهود القرون الوسطى من «غيتو» العزلة في أوروبا. أعلنوا «الحضارة اليهودية المسيحية». اجتاحوا الرأسمالية. فامتلكوا كازينو البورصة. وأسهم الشركات الكبرى. وأرصدة المصارف. عزفوا عن الوظيفة الحكومية. فاحتكروا المهن والخدمات الاجتماعية: الطب. الصيدلة. دور النشر. الصحافة. الإعلام. الثقافة. الفن. الملابس الجاهزة. حلاقة الرؤوس الناعمة والخشنة. سحقوا الفاشية بمعسكر الديمقراطية. استقروا في أحزاب اليمين. واليسار. والوسط. فأداروا بنفوذهم السياسة.
هاجر عرب اليمن وبلدان المغرب إلى أوروبا، فاحتلوا «الغيتو» الذي أخلته اليهودية. اعتزلوا. فتأخروا. اشتغلوا عمالا في السلم. وجنودا لأوروبا في الحرب. هاجر عرب الجيل الثاني بعد الحرب العالمية الثانية. فورثوا «غيتو» الجيل الأول. أنتجوا الجيل الثالث. جيلا نسي اللغة. والهوية. فأدمن الديانة.
وسع العرب المهاجرون «غيتو» العزلة. فأضافوا إليه «غيتو» الفقر والغضب. «غيتو» أحزمة البؤس حول المدن الأوروبية الكبرى. «غيتو» ضواحي اليأس. يخرج المراهقون من جهل السلطة الأبوية المطلقة. إلى حرية الفراغ المطلق. فتتلقفهم مافيات الجريمة القذرة والجريمة السهلة.
في «غيتو» السجن تنتظرهم عنصرية الحراس. و«إصلاحيات» العنف الديني. هنا في السجن المزدحم (ثلثا المساجين من العرب والمسلمين) تتم «قولبة» شباب العنف الذين باتوا يحملون لقبهم العالمي: «الإرهابيون». يخرجون من السجن مؤهلين للانضمام إلى تنظيمات العنف الديني المشرقية أو تنظيمات العنف المغاربية وأذرعها الأوروبية.
رفدت الهجرات المشرقية الهجرات المغاربية. مات عبد الناصر. فيئست العروبة. «عربيات» طائفية. وعنصرية. «تطيفت» الأحزاب. فماتت الديمقراطية العربية الوليدة. تأله زعماء ورؤساء الاستقلال. فضاقت المجتمعات بالقهر. بالفساد. بالحروب. فهاجر العراقيون. اللبنانيون. الأكراد. وهاهم السوريون ينزحون. عشرة ملايين لا يجدون مأوى ومأكلا في الداخل. خمسة ملايين لاجئ موزعون على لبنان. الأردن. مصر. تركيا. مليون سوري يسبحون بعفشهم. سياراتهم، بحرا. وجوا. ومشيا على الجسور المجهولة. إلى أين؟ آه… إلى أوروبا.
هاجر «إخوان» الجزائر. ومصر. وسوريا، إلى أوروبا. فعززوا «غيتو» العزلة والغربة. «أَخْوَنَ» شيوخهم الدين. ففصلوا العقل عن الفكر. ولقَّنَ أئمتهم جمهور المسجد إسلام التقليد والنقل. سيَّسوا «الغيتو». فهاجر شبابهم إلى إسلام التزمت. التقوا شباب العنف الديني، تحت الشعار المستحيل: أسلمة أوروبا! من قال إن قبائل أوروبا متعقلة في جاهليتها؟! فقد ضحت حربان عالميتان بمائة مليون من السلاف. الجرمان. اللاتين. الإنجليز… خرجت القبائل الأوروبية من أهوال حروبها بضميرين متناقضين: ضمير استعماري ركبه الحنين إلى احتلال عسكري مستحيل، فاستبدله باستعمار اقتصادي للشعوب النامية. وضمير آخر اجتماعي مؤدب مهذب، ولدت في حضنه الدولة العالمية (الأمم المتحدة) مسلحة بفيتو مجلس شرطتها الذي يشل مفهوم حقوق الإنسان. ومفهوم دولة القانون. والديمقراطية.
وسعت الديمقراطيات الأوروبية التقديمات والضمانات الاجتماعية. فكفلت الدولة الحانية لمواطنيها والمهاجرين لديها حق التقاعد. والعلاج. وهذّبت شروط وظروف العمل. عالج الرئيس نيكولا ساركوزي العنف الديني، بنقيض علمانيته اللادينية. فأنشأ مرجعية دينية معترفا بها رسميا، لعرب فرنسا ومسلميها. فهيمن عليها إخوان «الغيتو».
لحقت العولمة بمرجعية «الغيتو». فصارت هناك مرجعية دينية لكل جالية عربية وإسلامية في دول الاتحاد الأوروبي الكبرى. فتعطل دمج ثلاثين مليون عربي ومسلم في المجتمع. والدولة. والأحزاب. وأسواق الوظيفة. والتجارة. فتأصلت عوامل الفرقة. والعنصرية. والحساسية الدينية بين الأوروبيين والمهاجرين. فساد منطق «الغيتو»: «نحن. وهم».
كافأ المديرون والسماسرة اليهود أنفسهم بأرباح المصارف. نشل السمسار والمرابي برنارد مادوف وحده 65 مليار دولار. ويأمل في أن يرد المال لأصحابه، بعد قضاء مدة سجنه (150 عاما). عوّم أوباما مصارف «وول ستريت» الكبرى، بالاستدانة من دافعي الضرائب المفلسين. واكتفت أوروبا بتقبل التعازي بسمسارها الإنجليزي جون مينيارد كينز. وتجاهلت وصيته للدولة الحانية، بالإنفاق بسخاء. وعدم الخوف من عجز الميزانية.
رفعت المستشارة أنغيلا ميركل (قاطرة أوروبا الألمانية) قميص التقشف. وفرضته على عشاء الإغريق. والسلاف. واللاتين. فقد بذّروا يورو الاتحاد الأوروبي. أصاب التقشف سخاء الدولة الأوروبية. فتقلصت تقديماتها وخدماتها الاجتماعية. وأطالت عمر موظفيها ليستمروا مجانا في خدمتها. وأضافت عربها ومسلميها إلى «غيتو» العاطلين عن العمل.
ازدهر الحرمان الاجتماعي في الضواحي وأحزمة البؤس. فتصاعد إدمان العنف الديني. لا المرجعية الدينية لجمت طرشان العنف. ولا الحوار بين الأديان استأصله. ولا عولمة التعاون الأمني والمخابراتي بين النظام العربي وأوروبا قطع الطريق على الهجرة المعاكسة من «غيتو» الحرمان، إلى إمارات ودول الإدمان.
من قال إن النظام العربي لا يفكر؟ في مواجهة صعود التزمت والعنف الديني، يطالب النظام العربي بتجديد الخطاب الديني. فهل يمكن ذلك، من دون تجديد الخطاب الإعلامي؟ لم يعد أهل التسامح والتزمت يقرؤون الصحف الورقية. فقد قطع ألسنتها سيف الرقابة الرسمية والذاتية. بات «القرص» التلفزيوني المطل من «الغيتو» ينقل من التلفزيونات والفضائيات جرعات هائلة من إسلام الشعائر (الطقوس) وفتاوى أئمة العنف. وتزوِّد مواقع الوصل الاجتماعي على الإنترنت شباب «الغيتو» بأصول التدريب. والتسليح. والتجييش، وكيفية الالتحاق بـ«داعش». و«جبهة النصرة». وحزب الله.
لا تجديد للخطاب الديني من دون تجديد الخطاب العلماني. انحدرت «شارلي إيبدو» بحرية التعبير إلى لغة الشارع! أين علماء. ومفكرو السياسة. والاجتماع. والفلسفة؟ فقد صاغوا ثقافة فرنسا وفكرها، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.
هل يمكن تجديد الخطاب الديني والإعلامي، من دون إضاءة «لمبة» في الخطاب التسويقي لرجال المال والأعمال الذين يتبرعون بسخاء للجمعيات الدينية «الخيرية»؟ فتنقل التبرعات بأمانة إلى خلايا التنظيمات النائمة والمتحركة، في «غيتو» عرب أوروبا.
تنتشر المساجد بمآذن وبلا مآذن في «الغيتو» العربي. هناك 2500 مسجد في فرنسا. كل مسجد يحتاج إلى مكتبة. ونادٍ ثقافي. وصالة رياضية، لتهويه «الغيتو» بثقافة تعددية إنسانية.
تصدر إسرائيل سلعها الاقتصادية إلى أوروبا. يستطيع الاتحاد الأوروبي، إذا شاء، مقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي وتجارة المستوطنات السوداء. فيفرض حل الدولتين. ويخفف من عنجهية السلاح الإسرائيلي. بل يستطيع النظام المغاربي أيضا التخفيف، من عشوائية اليمين الديني والصهيوني. هناك عشرات ألوف الإسرائيليين الذين ما زالوا يحملون الجنسيات المغاربية. ويساهمون في تصدير سلع الاقتصادات المغاربية إلى الأسواق الأوروبية.
قضى التقشف الأوروبي على المشروع الاقتصادي، لتشغيل الأيدي العاملة الأوروبية والعربية. فهل يمكن تجديد الخطاب الديني والإعلامي، من دون تجديد خطاب الدبلوماسية العربية المخملية؟ أوروبا بحاجة إلى دبلوماسية شعبية عربية تعايش مجتمعات «الغيتو». فقد سبق للأنظمة المغاربية أن أنشأت، قبل التقشف، «وداديات» للدعم المادي. وللتواصل مع الجاليات المغاربية في أوروبا.
تسألني، عزيزي القارئ، وأين موقعك أنت في «غيتو» عرب أوروبا؟ لم أحمل الجنسية الفرنسية بعد 38 سنة من الإقامة المتواصلة. أعتقد أن الكاتب الذي يناقش قضايا أمته العربية، يجب أن لا يحمل جنسية أجنبية. لكن أعتبر فرنسا وطني الثاني. فقد منحتني ديمقراطيتها حرية العمل. والتعبير. والكتابة. والحماية. ويمكن أن يضمني يوما ترابها. أتابع أوروبا. لكن نادرا ما أكتب عنها. أترك الكتابة عنها للزميل العزيز باسم الجسر. فهي أسهل. وآمن عنده، من الكتابة عن بلده لبنان. أقيم في عمارة شبيهة بعمارة بان كي مون الدولية. فهي تضم الجيران الفرنسيين. وعربا. ويهودا. ودوليين. أقلد العم مون. فألقي التحية على أمم وشعوب العمارة. إن اجتاح جيش نتنياهو أطفال غزة، رد يهود العمارة تحية الصباح بأحسن منها. إن قتل محمد ميراح ثلاثة أطفال يهود وحاخام المدرسة، حجب يهود العمارة عني تحية المساء.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

إغواء معارضين سوريين وسرقة معلومات وخطط عسكرية منهم

إغواء معارضين سوريين وسرقة معلومات وخطط عسكرية منهمmuf44
نساء مفترضات قمن بإغواء معارضين عسكريين سوريين عبر شبكة الإنترنت واستطعن خداعهم وسرقة معلومات منهم تتعلق بأشخاص وخطط عسكرية وغيرها من المعلومات الحساسة. تفاصيل القضية كشقت عنها شركة متخصصة بالأمن الإلكتروني.

تمكن قراصنة على الإنترنت من سرقة معلومات حساسة من مقاتلين في المعارضة السورية، بما فيها خطط عسكرية وأسماء جنود منشقين، عبر نساء مفترضات قمن بإغوائهم، بحسب ما جاء في تقرير نشرته الاثنين الثاني من شباط/ فبراير شركة أمريكية متخصصة في الشؤون الأمنية.
ووصف التقرير، الذي وضعته شركة “فاير آي” المتخصصة بأمن الشبكة الإلكترونية، كيف استهدفت عمليات قرصنة مقاتلين سوريين معارضين وناشطين إعلاميين وعاملين إنسانيين على مدى أكثر من سنة. وأشار التقرير إلى أنه لم يتضح ما إذا كانت المعلومات وصلت إلى الحكومة السورية ومن هم القراصنة أو لحساب أي جهة يعملون. وذكرت الشركة أن بين المعلومات التي تمت سرقتها خطة وضعها مقاتلو المعارضة للاستيلاء على بلدة خربة غزالة في محافظة درعا في جنوب سوريا. وتمكن “القراصنة من الدخول إلى موقع لحفظ المعلومات يضم وثائق سرية ومحادثات تمت عبر سكايب، وفيها استراتيجية المعارضة السورية للمعركة والتموين، بالإضافة إلى معلومات أخرى كثيرة حول الأشخاص”. وأعطت هذه القرصنة بالنسبة إلى مسألة خربة غزالة بالتحديد “معلومات عسكرية محددة من شأنها أن تمنح من يحصل عليها أفضلية في المعركة”.
ويقول التقرير إن المعلومات التي تمت سرقتها هي من النوع الذي “يقدم تفاصيل تسمح بقطع طرق تموين أو تنفيذ كمائن أو التعرف على شخصيات مهمة” في المعارضة. وإلى جانب الوسائل التقنية المتقدمة، لجأ القراصنة إلى “الإغواء” كوسيلة لجذب الأشخاص المستهدفين في الحملة. فقد تم الاتصال بهؤلاء عن طريق الانترنت عبر محادثات هاتفية أو الكومبيوتر. وقدم القراصنة أنفسهم على أنهم نساء مؤيدات للمعارضة السورية.

وكانت النساء المفترضات يطرحن على من يحدثنه سؤالا عما إذا كان يستخدم هاتفا ذكيا أو حاسوبا. بعد ذلك، ترسل الفتاة صورة تقول إنها لها وتحمل برمجيات ضارة تتيح للقرصان الدخول إلى الملفات الشخصية للضحايا وسرقة المعلومات.

ويستخدم المعارضون السوريون أجهزة الكمبيوتر والمحادثات عبر سكايب وغيرها من المواقع على نطاق واسع. وبالتالي، فإن الطريقة التي تم استخدامها للوصول إلى أجهزة عدد منهم تتيح أيضا الحصول على معلومات عن شبكة واسعة من الأشخاص الآخرين الذين يتواصل معهم المستهدفون.
وتعود المعلومات التي تمت سرقتها إلى الفترة الممتدة بين أيار/مايو وكانون الأول/ديسمبر 2013، إلا أن بعض المعلومات على سكايب تعود إلى 2012، وبعضها الآخر إلى كانون الثاني/يناير 2014. كما لجأ القراصنة، بحسب التقرير، إلى خدع أخرى مثل إنشاء حسابات مزوورة أو مواقع الكترونية مزورة تحث الزائرين على تسجيل أنفسهم، وعبر هذا التسجيل، يمكن الوصول إلى المعلومات المطلوبة.
وأشار التقرير إلى أن مزودي الخدمة التي عمل عليها القراصنة موجودون خارج سوريا، وأن القراصنة استخدموا وسائل وتقنيات مختلفة عن قراصنة سوريين على الشبكة عرفوا من قبل، مثل الجيش الإلكتروني السوري.
ع.ج/ ف.ي (آ ف ب)

نقلا عن موقع دي دبليو

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

العرب و الحرية ، ذلك الالتباس الكبير!

بقلم: حميد زناز: الأوانhoriifreedom

لئن كان من العبث محاولة مناقشة من ارتكبوا الجريمة ضد أسبوعية شارلي إيبدو ومؤيدي ذلك الفعل الإجرامي البربري بوجه عام، فمن الغريب أن نقرأ ونسمع بعض السياسيين والمثقفين والجامعيين والصحفيين العرب يرددون كلاما أقل ما يقال عنه إنه كلام إما أن أصحابه يعانون فقرا فكريا مدقعا أو أنهم مخاتلون شعبيون أو هم ذلك كله.

كيف يمكن لأستاذ جامعي أن يصرح على قناة تلفزيونية جزائرية أن الغرب يستفزنا برسومات كهذه لأنه يعرف بأننا سنخرج في مظاهرات عنيفة ثم سيشير إلينا بالبنان على أننا شعوب عنيفة! كيف يمكن لرجل جامعي أن يطلق تعميمات وأحكام جزافية وتحليلات مضحكة كهذه؟ إنني أتساءل عن الطريقة التي يشرح بها هذا الأستاذ لطلبته الفصل بين السلطات في فرنسا وعلاقة الصحافة بالسلطة وحرية التعبير والرأي؟ وعلاقة شارلي إيبدو بذلك كله؟ وما علاقة هذا الغرب المتوهم بهذه الصحيفة؟ هي تحاول أن تضحك القراء دون قصد الإساءة لأحد، ولا تكيل بمكيالين كما يدعي الكثيرون فهي ترسم كذلك المسيح ونبي اليهود وبابا الفاتيكان.. أما عن مسألة المحرقة التي كثيرا ما رددها المعلقون العرب هذه الأيام كبرهان على هذا الكيل بمكيالين ففي القانون الفرنسي ما يجرم إنكارها ولكن لا قانون يجرم الهزل حتى وإن اتخذ من المقدسات موضوعا.
وعبر شاشة تلفزيون لبناني يطل علينا محلل عربي مقيم بباريس ذاتها يطالب فرنسا بإصدار قانون يجرم السخرية من الأديان! هل يعلم هذا الأستاذ أن الهزل والسخرية والضحك من ركائز الجمهورية الفرنسية، بل هو تقليد صحفي فرنسي بامتياز ولا يمكن التنازل عنه إطلاقا. وبما أن الإسلام غدا مكونا من مكونات النسيج الفرنسي اليوم فكان على المسلمين الفرنسيين أن يتكيفوا مع الواقع القائم وهم فعلا لا يجدون في أغلبهم عسرا كبيرا في تقبل السخرية. وبماذا يجيب الأستاذ المتمتع بحداثة باريس المسيحيين واليهود والبوذيين وغيرهم إذا قالوا إن هناك نصوصا أساسية في الدين الإسلامي تسيء إلى عقائدهم ومقدساتهم وينبغي على المسلمين حذفها من كتبهم؟

وقد ذهب بروفيسور جزائري يدرس العلوم السياسية والإعلام في جامعة الجزائر إلى أبعد حدود الاستخفاف بعقول مشاهدي نفس القناة حينما اعتبر أن الجريمة التي ارتكبت في حق جريدة شارلي إيبدو ما هي سوى مجرد مسرحية رديئة من صنع الفرنسيين من أجل اتهام المسلمين بالإرهاب! ولكن ما هو أخطر أن تسمع وزيرا جزائريا إسلامويا سابقا يخلط عمدا أو جهلا بين جريدة هزلية والحكومة الفرنسية بل وفرنسا كلها ويطالب حكومة الجزائر باستدعاء سفير فرنسا في الجزائر للاستفسار عن رسومات شارلي إيبدو الأخيرة! فهل يعلم سيادة الوزير أن في فرنسا حرية صحافة مقدسة والقضاء هو وحده الفاصل في أمور القذف والمس بكرامة الأشخاص؟ كما يدعي هذا “الخوانجي” عبر الشاشة وأمام الملأ أننا نعيش حربا صليبية جديدة، هو الذي لا يتوانى في تلبية دعوات القنصليات والسفارات الغربية في الجزائر!

أليس من الجرم أن نرسخ في عقول الناشئة فكرة أن العالم كله يتآمر علينا ويدس لنا الدسائس؟ ألا تشجع هذه الشعبوية الدينية التطرف والإرهاب؟ ألا يجرّ هذا التبذير في الكلام إلى جر الماء إلى طاحون الإرهابيين؟ ألم يهتف جزائريون في مظاهرات ضد جريدة شارلي إيبدو الأخيرة بحياة داعش مرددين : “الجيش، الشعب معك يا داعش”؟ ورفعوا حتى شعارات تصف الأخوين الإرهابيين “كواشي” بالشهيدين؟ أليس من الضروري أن نحاول إيصال ذرات عقل إلى تلك الجماهير المجهلة بدل تهييجها لتعرف يوما أن الدفاع عن كرامة بشر واقعيين كـ“رائف بدوي” المنكل به في السعودية والوقوف ضد إجرام داعش التي يهتفون بحياتها هي الكرامة وليس الخروج في مظاهرات مجنونة ضد رسم على ورق لم يجبرهم أحد على رؤيته!
ألا يجدر بنا أن نكنس أمام بيوتنا؟ أن ننظم مجتمعاتنا المفككة ونعتني بجامعاتنا التي تحتل ذيل الترتيب العالمي، وننهض باقتصادنا الريعي..؟
“ينبغي أن نقبل على هذه الحضارة باسمين لا عابسين” هكذا أوصانا العظيم طه حسين، فمتى نخرج من مرحلة الجهل العابس ونطرق أبواب التفكير المرح؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

هل يرمي جب بوش بشار بالجب ؟

jebbushهل يرمي جب بوش بشار بالجب ؟؟؟
جون ايليس بوش والملقب بـ جب بوش الابن الثاني للرئيس جورج بوش الاب والاخ الاصغر للرئيس جورج بوش الابن مواليد 1953 حاكم ولاية فلوريدا لولايتين من 1999 الى 2007 وهو المرشح الاوفر حظا في الحزب الجمهوري لمنافسة اي مرشح للحزب الديمقراطي في امريكا
سبق لوالده انا خاض حربا في مواجهة العراق عند اجتياح العراق للكويت وايضا خاض اخاه الاكبر جورج الابن حربا ضروسا في افغانستان و العراق على اثر هجمات 11 من ايلول 2001
يتوقع المحللون السياسيون ان جب بوش لن يسلك سلوك الرئيس اوباما المتردد في حل الازمات و بالاخص الوضع في سوريا والعراق و الازمة الاوكرانية بل ربما ينتهج نهجا اقرب الى نهج والده و اخاه فجب بوش من تكساس ولاية الكابوي
الجميع يراهنون بان جب بوش سيرمي بشار في الجب بمجرد ان يستلم الرئاسة

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 02/02/2015 خطاب نصرالله

DNA 02/02/2015 خطاب نصرالله
naserallah1

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

اسماء زوجات الملك سعود وجواريه امهات الامراء الحاليين

الآتيه اسماءهن ادناه زوجات الملك سعود علماً ان لديه 102 ابن وابنة، الملك سعود كانت لديه جواري كُثر مذكورة اسماءهن في الأسفل دون كتابة اسم اباءهن وعائلاتهن اذ كانوا يستعبدوهن جنسيّا دون اي احترام لإنسانيّتهن امتثالاً لأوامر الإسلام.في عهده كانت اسواق النخاسة كسوق الخضار اليوم واجداد مشائخ اليوم كانوا يقتنون الجواري للإستعباد الجنسي !.
عدد هائل من النساء اذ تفوق على نبيّه الذي كان يدور على نسائه التسعة في الليلة الواحده ههههههههههههه.هذا انسان معاصر مات قبل اكثر من اربعين عاماً.

Saudi Arabia King Saud ibn Abd al-Aziz (born 09 No

الملك الراحل سعود مع ابنته

الأميرة سارة بنت ماضي الفهري القحطاني
سلطانة بنت سعد بن عبد المحسن السديري
منيرة بنت سعد بن سعود آل سعود
لولوة صالح السبهان
نوير بنت عبيد الرشيد
نورة بنت نهار المنديل
الجوهرة بنت تركي الأحمد السديري
جهير بنت عبد العزيز بن عبد الله بن تركي
جميلة أسعد إبراهيم مرعي
بدرة صالح اسماعيل عليان
نورة بنت عبدالله الدامر
لولوة بداح الكليب
فوزه محمد الذيب
موضي سليمان البسام
سارة بنت ماضي الفهري القحطاني
منيرة الحابوط المطيري
حليمة
نايلة
تركية محمد العبد العزيز
نايلة
فاطمة
سعدية
الرازقي الألمعي
نايلة
زينب
قماشة
فاطمة احمد سلمان الشهراني
نور محمد عبد الله
قباصة بنت محمد بن عايض الربيع
زينب
أمينة محمد ماجد
مريم
مريم
شمسة
نادرة
مريم محمد مراد الشامي
غصون محمد
أم كلثوم ماجد الحمد الرشيد
حنان
نعيمة بنت عبيد
بركة

مواضيع ذات صلة: صُــور نَــادرة للـجـواري و للـعــبــيـد في البـلاد العربية 1904

السعار الجنسي في عقول دعاة الدين وخطباء الجوامع

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

الاحتياط… كابوس يلاحق السوريين حتى في المنفى

syriansoldserkilledتمدن | نورا منصور
ولدت خارج سوريا ولم ازرها في حياتي، والدتي أسترالية ووالدي سوري، ولدت في استراليا وعشت حياتي فيها، اتحدث اللغة العربية بصعوبة، تفاجأت منذ عدة أيام أثناء اتصال والدي بأهله في سوريا، حيث أخبره أخوه بأن الشرطة حضرت إلى القرية وأبغت المختار بأني مطلوب للخدمة الإلزامية، هذا ما قاله بيير لصحيفة تمدن في محادثة عبر السكايب.
طلب الاحتياط يلاحقني
ميار “شاب سوري 35 عاما مقيم في ألمانيا” تحدث إلى تمدن قائلاً: “أنا مقيم في ألمانيا منذ 15 عاما تقريباً، خرجت من سوريا بعد إتمام خدمة العلم وعدم تمكني من إيجاد عمل، واليوم جاء شرطي إلى منزل أهلي ليبلغهم بأني مطلوب للاحتياط”، يضيف ميار ضاحكا: “سألت والدي إن كانوا سيأتون إلى ألمانيا لسحبي أم انهم سيكتفون بالتبليغ”.
أما محمد “شاب سوري 30 عاما مقيم في السعودية” يروي لتمدن قصة مع الاحتياط قائلاً: “بعد إتمام خدمة العلم لم أجد عمل في سوريا، عملت قبل الخدمة الإلزامية في مطعم، شيف مأكولات غربية، وعند عودتي كان المطعم قد وظف شابا آخر مكاني، بعد مراسلات حصلت على عقد عمل في السعودية، عدت منذ عدة أيام لعقد قراني على قريبتي، وأثناء تواجدي في سوريا تفاجأت بقدوم شرطي إلى مختار القرية وسؤاله عني، وتبين لي لاحقا أني مطلوب للاحتياط”، يتابع محمد قائلا: “لم يكن أمامي خيار سوى مغادرة البلاد على الفور قبل أن يتم تعميم اسمي على الحدود، أحاول اليوم طلب لم الشمل مع زوجتي”.
حسن “شاب سوري 30 عاما مقيم في مصر” تحدث لتمدن عبر سكايب عن معاناته: “منذ عدة أيام تم طلبي للاحتياط، في السابق دفعت أسرتي الكثير كي أتمكن من إتمام خدمة العلم في المنزل، ثم دفعت مبلغا طائلا كي لا يتم الاحتفاظ بي، والآن بعد أن تزوجت وانجبت زوجتي صبي وبلغ اليوم عمر الستة أشهر تم طلبي للاحتياط، خرجت فورا من البلاد قبل تعميم اسمي، أقيم اليوم في مصر، ويحاول والدي إيجاد حل لهذه الأزمة، تركت زوجتي وطفلي الرضيع خلفي ولم أتمكن من أخذهم معي إلى مصر، إن لم يتمكن والدي من حل مشكلتي سأخرج غالبا نحو أوروبا ثم سأقوم بلم شمل أسرتي الصغيرة”، يضيف حسن: “لم أكن أتمنى أن أخرج من سوريا، يمتلك والدي عدة محال تجارية أعمل كمدير لأحدها، أما في مصر فأنا عاطل عن العمل”.
أخذوه من منزله
رامي “شاب سوري 25 عام مقيم في سوريا” يقول لتمدن: “طلبوني للاحتياط أنا وأخي، باعتبار أن خدمتنا كانت في الحرس الجمهوري، ولتفادي الأمر قرر أخونا الأصغر التطوع في جيش الدفاع الوطني، ظنا منا بأن شخص من العائلة يكفي، وما هي إلا أسابيع حتى اختفى أخونا الأصغر، حتى اليوم لا نعلم عنه شيء، اختفى منذ قرابة العام، سألنا لكن دون جدوى، كان رد النظام الأخير أن نعتبره متوف حتى يثبت العكس”، يتابع رامي: “منذ عدة أيام جاءت الشرطة العسكرية واقتادت أحد أخوتي من مكان عمله، أخبرنا زملائه في العمل لاحقا، غالبا قام أحد زملائه بالعمل بالإبلاغ عنه، افكر اليوم بمغادرة البلاد حيث لم يبقى لأهلي سواي”.
أما سحر “شابة سورية 30 عاما مقيمة في سوريا” تروي لتمدن: “داهمت الشرطة العسكرية المنزل الذي أسكن فيه مع زوجي وطفلنا الرضيع منذ عدة أيام، ثم اقتادوا زوجي من المنزل، لم يفيد الصراخ ولا الترجي ولا حتى بكاء طفلي، ذهبت للإقامة في منزل أهلي لأني زوجي لن يعود في المدى القريب، لقد أخذوه للاحتياط، أدعو الله أن يعود سالما، أسأل الله أن يعينني على تربية رضيعي، كان زوجي هو المعيل لنا، وبعد أخذه أعيش وابني على المعونات التي يقدمها والد زوجي، علما أن والد زوجي متقاعد وراتبه الشهري لا يتجاوز العشرة آلاف ليرة سورية، كما أنه مسؤول عن إعالة نفسه وزوجته وابنه الصغير”. وتضيف سحر: “أشعر بالخوف فقد قتل واختفى كثر من أقاربنا وجيراننا خلال الفترة الماضية، كما أخشى أن يتم سحب أخو زوجي الأوسط للخدمة الإلزامية، حيث أن لديه زوجة وطفلين”.
وللأموات أيضا نصيب
يقول أبو محمود “رجل سوري 60 عاما مقيم في سوريا: “تطوع ابني العام الفائت في جيش الدفاع الوطني، لكنه قتل في إدلب، منذ عدة أيام جاءت الشرطة العسكرية وسألت عنه، أخبروني بأنه مطلوب للخدمة الإلزامية”، يضيف أبو محمود باكيا: “لم أستطع تمالك نفسي، لدى سؤالهم عنه بدأت بالبكاء، وأخبرتهم بأنه قتل وإن كانوا يريدونه فلا يمكن ذلك حيث أني لم استلم جثته بعد، لقد أخبروني منذ عدة أشهر بأنه قتل في إدلب لكن حتى اليوم لم استلم جثته”. غادر معظم الشباب السوري سوريا بعد الأزمة بسبب قلة العمل والملاحقة الأمنية بداية ثم للهرب من الخدمة الإلزامية وحاليا يغادرون للهرب من طلب الاحتياط، وكأن النظام يسعى لإفراغ سوريا من شبابها، ونال ما أراد فقسم كبير من الشباب السوري قد هاجر إلى أوروبا والدول الغربية، بينما البقية يبحثون عن مخرج لهم من مشكلة التجنيد الالزامي خشية الخوض في حرب غير مؤمنين بها.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فاروق الشرع يصف العشاء الأخير قبل قمة جنيف

العربي الجديدsharaaclinton

يصف نائب الرئيس السوري، فاروق الشرع، العشاء الذي أقامه الرئيس كلينتون في مساء اليوم السادس والأخير من محادثات شيبردزتاون، ضمن مذكراته التي تضمنت فصلا عن “قمة جنيف” وكواليس القمة الفاشلة، وسبب تأخرها، ووفاة الرئيس حافظ الأسد في يونيو/حزيران 2000.

يقول الشرع: وصلت أنا والوفد السوري المؤلف من معاوني الوزير، اللواء يوسف شكور ومجيد أبوصالح، إلى المكان المحاط بأنوار خافتة، ربما لترشيد الطاقة، وكانت دهشتي كبيرة أن أرى الرئيس كلينتون يرحب بي بحرارة عند باب السيارة، وليس عندما أصل إلى باب الصالة. كانت هذه إيماءة في غاية اللطف من قبل الرئيس.

وجدت على الطاولة كلًا من باراك والجنرالين ساغي وشاحاك. بدأ كلينتون الحديث، ليس لأنه صاحب الدعوة فحسب، وإنما لكي يقطع الصمت المخيم على المكان بأي كلام يمكن أن يقال في هذه المناسبة الغريبة.

وجهت كلامي إلى الرئيس كلينتون بعد توقفه دقيقة أو دقيقتين. قلت: ما كنا لنأتيَ إلى شيبردزتاون لولا تأكيدكم يا سيادة الرئيس بأن “الوديعة” في جيبكم، وتأكيدات السيدة أولبرايت على الموضوع ذاته خلال زيارتها لدمشق ولقائها مع الرئيس الأسد مطلع الشهر الماضي.

تابعتُ بأننا جئنا إلى شيبردزتاون واكتشفنا أن باراك كالجالس في مقعد قيادة سيارة لا يدور مفتاحها ويطلب من أولبرايت أن ندفعها إلى الأمام. ثم نتأكد بأنه لا يكتفي بعدم تشغيل محركها بعد دفعها، بل يضع قدمه على كوابحها. لقد اتفقنا على تلازم اللجان الأربع، واجتمعت كلها، باستثناء لجنة ترسيم الحدود.

وعندما اجتمعت هذه اللجنة في اليوم الثالث، لم يحضر الجانب الإسرائيلي، فانعقدت اللجنة بحضور الجانبين السوري والأميركي فقط. ثم عندما وجدنا أن إيقاف اجتماعات اللجان والمغادرة أمران لا مفر منهما في هذا الجو الثقيل الخانق، أرسلوا إلى اجتماع الحدود نفس الشخص الذي كان في وفد يوسف بين أهارون الذي أرسله شامير نهاية 1991 يحاضر دائمًا أمام موفق العلاف عندما كان يطرح الانسحاب من الجولان بأن جزءًا من الجولان أرض يهودية احتلته سورية بقوة السلاح.

قبل أن آتي إلى هنا سألوني في القيادة السورية بعد اجتماعات بلير هاوس منتصف الشهر الماضي: ما هو انطباعي عن رئيس حكومة إسرائيل باراك، قلت لهم إنه رجل مخادع وآمل أن أكون مخطئًا.

قاطعني باراك، وتوجه إلى الرئيس كلينتون يسأله عن معنى كلمة مخادع “cunning” بالإنجليزية التي يتقنها. كان كلينتون لبقًا أكثر مني وقال له إن السيد الشرع يتهمك بأنك لم تكن دقيقًا في كلامك. ومع أن باراك يتقن الإنجليزية، فإنه ادعى أنه لم يفهم اتهامي له بأنه كان ماكرًا ومخادعًا في مقاربته لمسألة السلام، وتعامل معها كأنها مناورة حربية.

بعد الاستيضاح قال باراك إن هذه اللقاءات مقدمة مهمة للأيام القادمة. إنها كالبذرة التي يجب أن تنمو بعد الزرع. نحن نريد مثلكم الحفاظ على كرامتنا وكرامة سورية؛ لأننا سنكون في المستقبل جيرانًا قادرين على التعايش. يجب أن تعرفوا بالضرورة حاجاتنا، وهي برأيي لا تتناقض مع حاجاتكم، ولذلك فإنني لم أسحب الوديعة. لكن لا بد أن نجد حلًا عندما أجتمع مع الرئيس الأسد. أعرف أننا سنصل إلى اتفاق يلبي حاجات الطرفين. فهمت منكم أنكم لا تثقون بي، ونحن بحاجة لبناء جسور بيننا، والرئيس كلينتون يحترم الرئيس الأسد ويحترمكم. كل ما نحتاجه هو قليل من الصبر والانتظار شهرين، لأنني مضطر لاستشارات أمنية تهم مستقبل إسرائيل.

وتابع باراك قائلًا إنه عمل عن قرب مع رابين، وإنهما كانا يبحثان عن طريق للحديث مع سورية، لأن من استراتيجيتنا ضمان الأمن مع سورية ولبنان. إن المسألة أمامنا ليست بسيطة، ويجب أن أستشير أهم خبرائنا الأمنيين في إسرائيل، وبالتالي لا بد من العودة السريعة مزودًا بردود لا بد منها. قلت له أرى أهم خبرائكم في الأمن موجودين هنا على الطاولة. نظر ساغي إلى باراك نظرة مليئة بالعتب والشماتة، لكن باراك تابع قائلًا: لقد خسر رابين الفرصة، وأضاف أننا سنكون جادين وجاهزين للعودة، وأن الخروج من لبنان مهم لنا جدًا، وسيساعدنا في الجولة القادمة مع سورية.

لم يرغب الرئيس كلينتون في أن يتحول الحديث إلى سجال بيني وبين باراك، لأنه فهم أن باراك يقصد بإثارة موضوع لبنان استفزازنا كوسيلة ضغط على سورية. طلب مني كلينتون أن ألتقيه بضع دقائق في غرفة مجاورة، طلب خلالها ألا أبلغ الرئيس الأسد ما أشعر به من إحباط، وأن نستأنف المفاوضات بعد أسبوعين، واقترح موعدًا التاسع عشر من الشهر نفسه أو بعده بقليل كما نرى ذلك مناسبًا.

شعرت وأنا مع كلينتون على انفراد لبضع دقائق بأنه لم يأخذ جوابًا شافيًا من باراك حول رسم حدود الرابع من يونيو/حزيران، وأنه سيضغط من أجل أن نضيف ذلك في المرة القادمة. وعندما لاحظ أنه لا مجال لعودتي قال دعني أتكلم غدًا مع الرئيس الأسد هاتفيًا. قلت للرئيس كلينتون لا أستطيع إلا أن أبلغ الرئيس الأسد بما جرى، وهو الذي سيبت فيما إذا كان على استعداد لمتابعة هذه المحادثات، وهو الذي سيقرّر في هذا الشأن، وآمل ألا تكلمه قبل أن أصل إلى دمشق وأضعه في صورة ما حدث.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

هل نشهد حقا سفر البشر إلى المريخ هذا القرن؟

المريخ.. إذا أردنا الوصول إلى هناك فسنحتاج إلى صاروخ قوي جدا. وإذا تمكنت “سبيس إكس” من تحقيق مرادها فإن صاروخ “فالكون هيفي” هو ما سيأخذنا إلى ذلك الكوكب.

austroir2

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

أمريكيون يتبرعون بتلقي الجلد عوضا عن رائف بدوي

قرر سبعة أعضاء من اللجنة الأمريكية لحرية الأديان الدولية اتخاذ خطوة كبيرة بمواجهة حكم إنزال ألف جلدة بالمدون رائف بدوي، عبر التبرع بتلقي مئة جلدة لكل واحد منهم. وينضم إلينا وأحد من هؤلاء المتبرعين، وهو دانيال مارك، من فيلادلفيا.

gal_raif

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment