آلهة ورموز بلاد الرافدين في الأساطير القديمة ( ج3)


بقلم : عضيد جواد الخميسي

فيما يلي أسماء عدد من آلهة ورموز بلاد الرافدين التي كان شعبها يعبد ما بين 300 و 1000 إله ، بمختلف الوظيفة والاختصاص :

كابتا KABTA
– إله المعاول و البناء والطوب السومري ، شقيق الإله ” موشداما “(إله الإنشاءات والمباني) ، وأحد أبناء الإله نينهورساگ الكثيرون .

كيشار KISHAR
– إلهة الأرض والخصوبة البابلية . يتكون اسمها من مقطعين ” كي” و ” شار” ، ويعني ” الأرض بأكملها ” ، وتعتبر الإلهة الأم المسؤولة عن ازدهار باطن الأرض وما فوقها . وهي أم الإله “أنو” في بعض الأساطير ، و مرتبطة مع الإله “أنشار “.

كتّو KITTU
– إله العدل السومري ، وشقيق الإله “مشارو ” ويذكر في بعض المصادر كإله للقانون ، و كتّو إله العدالة والتي تنبع من القانون ، وفي بعض الأحيان يبدوان متساويان ، ويوصفان على أنهما إلهي القانون والعدالة .

كوليتا KULITTA-
إلهة الموسيقا البابلية التي خصّت عشتار بأغاني جميلة عن تموز .

كولاّ KULLA
– الإله البابلي الذي أعاد ترميم المعابد ، والمعروف عنه أيضاً باسم إله الطوب ، و وظيفته تشبه وظيفة كلا الإلهين ” كابتا ، و موشدامّا “. يتمّ مناشدته عند تثبيت أسس المباني الجديدة للتبرّك والابتهال ، وطرده عند الانتهاء من المشروع .

عثر على لوح طيني يعود للحقبة الأكدية يتضمن تعويذة بشقّين ، الشق الأول يتم تلاوته عند بدء المشروع المُزمع إقامته ، والذي يتوسل الإله كولاّ على اتمامه بنجاح وبدون عراقيل . أمّا الشق الثاني من التعويذة ؛ يزجر الإله كولا ويطرده من موقع العمل ، وذلك بمجرد إكمال المشروع وانتهاء العمل فيه . لأن حسب الاعتقاد السائد ، عندما تطول مدة إقامته ، فيها ضرر بالغ لسببين ، أولهما ؛ لربما هناك آخرون بحاجة إليه ، وثانيهما ؛ أن وجوده يعني المزيد من أعمال البناء المكلفة التي ليست في الحسبان .

كللولو KULULLU
– الاسم المشترك لأرواح المياه ، والأرواح الأولية للجداول والبحيرات في الأساطير الآشورية .

كوساگ KUSAG
– إله الكهنة البابلي – والكوساگ ؛ هو رئيس الكهنة الوسيط بين الآلهة والكهنة المسؤولين عن طقوسهم .

كور KUR
– وهي الكلمة السومرية التي تعني “الجبل” ، والتي تشير إما إلى مسكن الآلهة العالية ، أو المساحة الشاسعة والكبيرة للعالم السفلي تحت سطح الأرض ، اعتماداً على سياق المناسبة أو الحدث .

لاهار LAHAR
– إلهة الماشية السومرية. كانت وظيفتها مع شقيقتها الإلهة ” أنشار” في الأصل توفير الطعام للأنوناكي وتزيينهم .

لهمو LAHMU ، و لهامو LAHAMU
– إلهان بابليان قديمان ، وهما أول خليقة الآلهة ، إذ ولدا من ” أبسو ” و ” تيامات “، حيث ولدت جميع الآلهة الأخرى من خلالهما .

لاما LAMA – الإلهة الحامية السومرية. اسمها يعني ” روح الحماية ” . كانت معروفة لدى الأكديين باسم ” لاماسو”. وصفت بانها امرأة طويلة ترتدي رداء متدرج عندما تكون ” لاما ” ، وتوصف على شكل ثور مجنّح ، أو أسد برأس أو وجه امرأة عندما تكون ” لاماسو “. وظيفتها حماية المعابد والقصور ضد قوى الفوضى وما يصاحبها من أعمال شريرة .غالباً ما تظهر رسومات الإلهة لاما على الأختام الأسطوانية ، إذ يتوسل الناس اليها كثيراً كي تقوم بإيصال التماساتهم إلى الآلهة الأخرى .

لامشتو LAMASHTU
– عفريتة بابلية خبيثة بشكل خاص تجاه النساء أثناء الولادة ، وهي سارقة الرضّع أثناء الرضاعة. كان عدوها اللدود ، العفريت ” بازوزو” ، الذي يُطلب منه في كثير من الأحيان حماية النساء والأطفال .

لاماسّو LAMASSU
– الثور الآشوري المجنّح الشهير الذي كان يزين القصور والمعابد لإخافة الأشرار . كان لاماسو حامي الروح التي يتم وصفه أحياناً على أنه ” رجل الثور ” (نصفه بشر ، ونصفه الآخر ثور) ، ولكن في أحيان أخرى ، يوصف على انه ثور برأس بشري ، أو أسد مجنّح . في أوائل عام 2015 م ؛ نالت معاول الشرّ تماثيله الرابضة عند بوابة نينوى القديمة ، وشوهتها انتقاماً من التاريخ وصانعيه .

لوگال ـ باندا BANDA ـ LUGAL
– الملك الثالث لمدينة أوروك ، زوج الإلهة “نينسون ” ، و والد گلگامش . وقد ظهر كبطل أسطوري في بعض القصص الشعرية .

قارب ماجيلوم MAGILUM BOAT
– المعروف أيضاً باسم ” قارب الغرب ” ، إذ يحمل قارب ماجيلوم أرواح الموتى إلى العالم السفلي ، وإغراقها في ناحية الغرب عند الأفق . ذكر القارب في ملحمة گلگامش كما في المقطع أدناه :

“جميع المخلوقات الحية المولودة من اللحم ، في الآخر سوف تجلس عند قارب الغرب ، وعندما ينحدر ، يغرق قارب ماجيلوم ، فيرحلون”.

ماميتوم MAMMETUM
– وتُعرف أيضاً باسم “ماميتو ” ، وهي إلهة المصير والقدر الأكدية. وحسب بعض الأساطير ، كانت تسكن العالم السفلي ، ولها القدرة في أن تتحكم بمصائر البشر ونزواتهم .

مردوك – مردوخ MARDUK
– ملك الآلهة البابلية ، الإله البطل الذي هزم تيامات وقوى الظلام ، وأدخل النظام إلى الكون الذي يتعاون كل من البشر والآلهة في محاولة الحفاظ عليه. يُعرف بأنه إله الشفاء والعدالة ، والرحمة والانبعاث ، والسحر والإنصاف . وهو إله حفظ السلام بين الآلهة ، وتمت الإشارة إليه في هذا الصدد باسم “راعي الآلهة”. في ملحمة إيرّا ، إذ يتخلّى مردوخ عن مدينة بابل ، لتفضل تحت سلطة “نيرگال (إيرّا) الذي يدمرّها بغضب وقسوة . كان مردوخ واحداً من أكثر الآلهة شعبية ودائمة في بلاد الرافدين ، وقد تبناه الآشوريون نجلاً لإلههم الأعلى “آشور” .

مشارو MISHARU
– إله القانون والعدالة السومري ، شقيق الإله “كتّو” .

مومّو MUMMU
– إله الحرفيين البابلي . يُعرف الإله ” إيا ” بإسم ” إيا ـ مومّو ” ، وذلك لدوره في ابتكار البشر. وتُفهم كلمة ” مومّو” البابلية على أنها ” العبقرية ”.

موشدامّا MUSHDAMMA
– إله الأسس والمباني السومرية ، شقيق الإله ” كابتا “(إله المعاول والبناء والطوب) ، ويُعد أحد أبناء الإلهة “نينهورساگ” .

موشهوششو MUSHHUSHSHU
– يظهر “موشهوششو” ، الذي هو روح الحماية البابلية ، بشكل واضح على بوابة عشتار في بابل ، والذي يُترجم اسمه الى “الثعبان الغاضب”. كان موشهوششو مخلوقاً على شكل كلب نحيف ، بجسم محرشف مع ذيل ، لديه مخالب الطيور ، وعنقه طويل ، لسانه متفرع ، وقرنه بارز . كان الإله الذي يسيطر على موشهوششو يُعتبرالإله الأعلى ، وارتبط عدد من الآلهة القديمة مع هذا المخلوق ، وفي النهاية ، أصبح مرتبطاً بالإله “مردوخ “.

مايليتا MYLITTA
– إلهة الخصوبة والولادة الآشورية .

نابو NABU
ـ إله الكتابة والحكمة البابلي ، ابن الإله “مردوخ” وحفيد إله الحكمة “إنكي / إيا “. اسمه يعني ” المنادي أو ، المُعلِن” في إشارة إلى قدراته التنبؤية وموهبته في الكتابة. كان الإله الراعي للكتّاب والمعلمين ، وحامي ألواح القدر ، التي شرّعت القوانين الى حكّام الكون (أنو ، إنليل ، مردوخ ، آشور) . وقد تم وصفه في نقوش الألواح الطينية والحجرية ، حاملاً قلم الكتابة ، وراكباً أو واقفاً بجانب المخلوق “موشهوششو” . كان نابو أحد أهم الآلهة في بلاد الرافدين ، وبدونه لم يكن في الإمكان الاحتفال بمهرجان أكيتو البابلي العظيم لتكريم الآلهة ، وتقديم الشكر والثناء على اتمام جني المحاصيل . لقد تم تبجيله لآلاف السنين ، و نابو من الآلهة القلائل الذين نجوا بعد سقوط الإمبراطورية الآشورية في عام 612 قبل الميلاد عندما تم سرقة تماثيل ومعابد العديد من الآلهة من قبل القوات الغازية.

غالباً ما كان يتم مقارنته مع إله الحكمة المصري ” توت / تحوت ” ، وكذلك مع “أبولو” إله الشمس والموسيقا والحرب اليوناني ، وأيضاً مع ” ميركوري / عطارد ” إله التجارة والفصاحة والشعر الروماني .

نامّو NAMMU
– الإلهة السومرية للبحر الأقدم وجهنّم القديمة ، وكذلك إلهة الأمومة . هناك أيضاً إلهة بابلية تحمل نفس الاسم ترتبط بالماء العذب ، ولكنها إلهة صغيرة .

نمتار NAMTAR
– إله القدر السيء السومري الذي له علاقة بالموت . معروف أيضاً باسم ” رسول الموت ” ، المرتبط بالإلهة “إريشكيگال” . يحمل الرسائل من العالم السفلي إلى العوالم العليا للآلهة. عُرف من تلك الإهانة التي تلقّاها من الإله “نيرگال” إله الغضب خلال المأدبة التي أقامها مجلس الآلهة ، حيث مثّل الإلهة “إريشكيگال” ، لأنها لم تستطع الحضور. هذه الحادثة قد أدّت بوقوع نيرگال في شباك حب إريشكيگال والسكن معها في العالم السفلي .

نانا NANA
– الإلهة العذراء الأم التي استعارت الإلهة إنانا الكثير من صفاتها .

ناناجا NANAJA
– إلهة الجنس والحرب السومرية التي جمعت الإلهة إنانا عدد من خصالها .

نانّا NANNA
– المعروف أيضاً باسم الإله “سين ” ، و الإله “نانار” ، والإله ” نانّا ـ سون ” ، وهو الإله السومري للقمر والحكمة ، و والد الإلهة إنانا في بعض الحكايات عندما ارتبط مع الإلهة ” نينگال ” ، و نينگال في أساطير أخرى هي والدة إله الشمس ” شمش/ أوتو “. . يعتبر الإله ” نانّا ” ابن الإله “إنليل” والإلهة “نينليل ” . ويُعدّ إلهًا مهمّاً في ظهور الخليقة . رمزه الهلال ، وارتبط بقوة الثور وعنف الأسد . اشتهر من خلال مؤلفات الأديبة والكاهنة الأكدية “إنهيدوانا” . نانّا هو واحد من قدامى الآلهة في تسلسل آلهة بلاد الرافدين ، وقد ذُكر لأول مرّة عند بداية ظهور الكتابة في سومر عام 3500 قبل الميلاد .

نانيبگل NANIBGAL
– إلهة صغيرة زوجة الإله “إنوجي ” إله السدود والقنوات . كثيرا ما ارتبطت مع الإلهة “نيسابا ” (نيدابا) بصفتها حارسة الحسابات والسجلاّت .

نانشي NANSHE
– ويُعرف أيضاً بـ ” ناشي” – إله العدالة الاجتماعية السومرية الذي يهتم للأيتام والأرامل . وهو إله مياه الأهوار ، والطيور المائية ، والأسماك ، والخصوبة ، والعرّافين الذين منحهم القدرة على تفسير الأحلام . كان معروفاً أيضاً باسم ” سيد المستودعات” ، وبهذه الصفة ، أشرف على الأوزان والمقاييس ومدى دقتها . كان بارعاً في تفسير الأحلام ، وفي إحدى الأساطير الشهيرة يتشاور معه الملك الورع “غوديا” بشأن حلم قد راوده في منامه ، ويسأله عن الوقت المناسب في بناء معبد .

ندو NEDU
– الحارس البابلي لبوابات العالم السفلي .

نيرگل NERGAL
– يُعرف أيضاً باسم ” إيرّا ، أو إرّا “، إله الحرب السومري ، والوباء ، والدمار ، والموت ، والعالم السفلي ، والحاكم المشترك مع الإلهة ” إريشكيگال “، ولكنه مرتبط في الأصل مع الإله “شمش ” إله الشمس ، وإله الكسوف . كان مركز عبادته في ” كوثا” ، حيث كان يُعرف في البداية كإله للزراعة تحت اسم
” مشلام تعيا Meshlam-taea “
، المرتبط مع حرارة الشمس في نواحيها السلبية .

كان الاعتقاد القديم ، أن شدة حرارة شمس الصيف (أو الشمس في منتصف النهار) ناتجة عن غضب مشلام تعيا ، متحولاً بعد ذلك من إله مناطقي إلى إله شامل مرتبط مع الظواهر السلبية للحياة . يشتهر الإله نيرگل بإهانة الإله ” نمتار ” ( مثّل الإلهة إريشكيگال في عيد الآلهة ) ، مما اضطرّه إلى تعويض إريشكيگال . على ضوء تلك الحادثة ، نتجت علاقة الحب بينهما ، وانتقل إلى العالم السفلي للسكن معاً . في بعض الأساطير ، يُنسب إليه الفضل في خلق البشر ، وفي تلاوة التعويذات يتم توسله في طلب الحماية بسبب قوته العظيمة.

نتي NETI
– الكاتب والحارس السومري لبوابات العالم السفلي . يتميز الإله ” نتي ” بشكل واضح في قصيدة ” نزول إنانا ” .

نيدابا NIDABA – إلهة الكتابة والتنجيم السومرية.

نيناگال NINAGAL – إله الحدادة البابلي .

نينازو NINAZU
– إله الشفاء البابلي ، ابن گولا ، المرتبط بالثعابين (رموز التحول) ، والعالم السفلي (الانتقال). الذي كان يحمل في يده رمزاً ، عبارة عن عصا يلتف حولها ثعبانان ، وقد استعار رمزه المصريون ، ومن ثمّ الإغريق ( أبقراط). واليوم يُعد رمزاً لمهنة الطب في جميع أنحاء العالم ، مع بعض التغييرات .

نينگال NINGAL
– إلهة الخصوبة السومرية المرتبطة بالشمس ، والدة الإله “أوتو / شمش ” ، والإلهة نينگال ، هي الشمس نفسها ، وزوجة إله القمر “نانا “. واسمها يعني “السيدة العظيمة ”.

ننگشزيدا NINGISHZIDA
– إله سومري للعالم السفلي ، وأبناً متناوباً لكل من الآلهة “إريشكيگال”، و”گوگولانا ” ، أو ” أنو ” إله السماء . كان رمزه الثعبان ” باسمو” الملفوف حول عصا التي تشبه إلى حد كبير ” عصا هرمس ” . كان يعرف باسم ” ربّ الشجرة الجيدة ” ، وارتبط مع الحماية والخصوبة. يُعرف أيضاً باسم” گيشيدا ” ، وتحت هذا الاسم ، يظهر مع الإله ” تموز ” كإله ( يحيي ويميت ) ، وحارساً لأبواب الآلهة في أسطورة ” أدابا / آدم ” .

نينجزيا NINGIZZIA
– الحارس البابلي لبوّابات السماء ، والذي يراقب أهم البوابات المشهورة (بوابة الصباح الشرقية ) .

About عضيد جواد الخميسي

كاتب عراقي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.