هذا ليس تزيين للبؤس.. هذا رفع من مستوى أداء المنح..

الكاتبة السورية سلوى زكزك

لما ولد بيقلك بدي متلها لأختي، عطيه، مو مشان تبين كريم..بس مشان يضل يطلب لأختو..
لما بنوتة بتقلي امي بتحب الحلق المشنشل، رغم البؤس بفرح..في استفقاد طفولي لرغبات الام..هون خلي البنت تنقي حلق بنفسها وادفعلها ثمنه.. ولاتقولوا شو الحلق قدام الخبز.!!!!!.فرحة الحلق هون اكبر من خبز بيكفي سنة..
لما ام بتقلي مابدنا مصاري بدي ولادي يقعدوا عهديك الطاولة بدون ماحدا يقلعن ولو بس يتصوروا.. وبتاشر بايدها عطاولة لمحل بوظة عالرصيف..لازم تتصرف بناء على هالطلب.. مو تعطيها مبلغ بطريقة الاستعراض وبتمشي..اهم شي لازم تتأكد انن قعدوا وتصوروا كمان..
لما أب بيقلك جاية عبالي اخود ابني عالبالة ونقي جاكيت وطالع من جيبتي وادفع..يعني بدي ابني يشوفني انا وعم طالع المصاري من جيبتي وانا وعم ادفع..
هذا ليس تزيين للبؤس.. هذا رفع من مستوى أداء المنح..


كلنا بوضع سيئ..وكلنا عنا رغبة للعطاء.. بس لازم نتأكد من تحققه وبصورة انسانية..
حتى العطاء ولو ع قد الحالة بدو لمسة إبداع.. شوية انسانية.امنحوا العطاء جماله.. اتركوا بصمة جمال أرواحكم حتى على الكلمات..
سلوى زكزك

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.