قصة و حكمة من زياد الصوفي.. 65

القصة:

ريحتو لفواز هالكم يوم ما فيه الكفاية، و مضطر أسفا أرجع اكتب قصصو لأنها باتلخص حقيقة هالعيلة النسة..

حكاية اليوم صارت بنص التمانينات، لسا كان فواز بعز شبوبيتو و زعرنتو..

كل كم يوم يطلع عالجامعة يعلق على وحدة، يتسلى معها كم يوم و يرميها بعدين..

و طبيعي هالبنت اللي معو الها تم ياكول ما الها تم يحكي أو تشتكي..

حتى إجا هداك اليوم و طلع على كلية الهندسة ( مديرية التربية حاليا باللادقية).. شاف بنت عجبتو، وقفها و اتعرف عليها..

البنت أكيد ما رفضت، فواز الأسد بهديك الأيام، ابن أخوه للنافق حافظ الأسد، و شب عم يلعب بالمال لعب و كل بنت بسيطة كانت تحلم بهيك شب للكب..

علا ديوب، من بيت ياشوط، طالبة هندسة مدنية سنة تانية.. بنت من عيلة بسيطة، أبوها بيشتغل موظف على أدو بمرفأ اللادقية..

بنت حلوة بمقاييس فواز الأسد، لفتتلو نظرو و صاحبها و صار ياخدها و يجيبها كل يوم من الجامعة..

شهرين من هالعلاقة، و علا مرتبط اسمها بالجامعة بابو جميل، لحتى صارو رفقاتها ما يعيطولا إلا أم جميل..

لتكمل مأساتها لهالبنت، باتفيق الصبح لعيانة نفسها و عم تراجع..

بتوصفلو حالتها لفواز و هية متطمنة أنو أبو جميل بيحبها و ما رح يفضح خيبتها..

بيجن جنونو فواز و بيقلها: قحبة متلك ممكن تكون نايمة مع ألف واحد غيري، شو بيعرفني أنو هاللي ببطنك مني..

يعني لو نطر فواز تسع شهور و شاف الولد اللي جاية خنزير، كان انقطع الشك باليقين.. بس المشكلة أنو ما طول بالو..

المهم البنت علقت و ما قادرة تعمول شي بالدنيا..

لا فيها تروح عند أبوها تقلو أنا حامل و فواز الأسد هوة الأب، و لا قادرة تشتكي للدولة أنو فواز الأسد حبلني، و لا قادرة تترك خنزير بري ببطنها..

كل يوم تتصل بفواز، و أبو جميل ما يرد عليها.. بعتت رفيقتها لعندو عالمكتب بمارتقلا، طردها و قلها : مالي علاقة بكل هالموضوع و أبقا تجي لهون..

شهر كامل على هالحالة و علا دايخة ما عارفة شو بدها تعمول، و هوة ما يرد على كل تلفوناتها..

بتغلط الغلطة التانية بعمرها و بتقرر تروح لعندو عالمكتب..

بتدفش الباب و بتدخول بتلاقيه مع وحدة تانية عالأغلب رح تحمول قرد ببطنها بعد بكم يوم..

باتصير بتصرخ عليه و اتسبو:

يا حيوان يا قليل الاصل، هيك بترميني و أنا اللي عملتلك كلشي..

بيسمع منها كل اللي حكتو قبل ما يفقد صوابو، و يشيل مسدسو و يقوصها ببطنها لهالبنت رصاصتين انسمعت بكل مارتقلا يومها..

بيصرخ بكلابو ليخلصو من الجثة، بياخدوها لهالبنت و بيرموها بمنور البناية لبين ما يشوفو محل يدفنوها فيه..

أهل البنت داخو تلات أيام و هنن يدورو على علا.. ما تركو مستشفى، و لا مخفر شرطة و لا مساعد بالمخابرات إلا راحو لعندو ليعرفو مصير بنتهون..

بعد بكم يوم، بيصحى أبو علي جارو لفواز على ريحة بشعة كتير طالعة من المنور..

بينزل و بيشوف جثة هالبنت و بيروح فورا بيخبر الشرطة..

لما بتوصل الشرطة عالمنور ، كانت الجثة مختفية.. عالأغلب الجهات المختصة اتصلت بفواز لحتى يخبي جريمتو قبل ما يوصلو..

أبو علي قعد ست شهور بالحبس تضليل للعدالة، و أهل علا حطو عالجرح ملح و أكلو هوا و خرسو، و البلد ارتاحت من دون أي شك من خنزير جديد كان بكل تأكيد رح يكون شبيح من هالشبيحة..

الحكمة:

الله رحمك من العار يا بنت بلدي، و رحمنا نحنا اللوادقة من خنزير جديد أسدي..

 

About زياد الصوفي

كاتب سوري من اللاذقية يحكي قصص المآسي التي جرت في عهد عائلة الأسد باللاذقية وفضائحهم
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.