قصة و حكمة من زياد الصوفي 17

 

القصة:

هالحكاية صارت معي السنة الماضية و أنا راجع من مظاهرة بشارع القوتلي باللادقية..مشيت مع الشباب شي ساعتين و بعدين قررت أرجع عالبيت..

أنا و بطريق الرجعة بشوف سيارتين زيل محملين بالعساكر بكامل سلاحهون واقفين عند مدرسة ماهر درويش احمد و عم ينزلو العساكر منها..

مشيت بيناتهون بشارع بورسعيد لحد ما وصلت لمفرق العلبي..

شرطي مرور الله يذكرو بالخير واقف عالزاوية، سألني و أنا يومها راجع من الشغل و لابس البدلة و الغرافات..سألني بلهجة أهل الدير: استاذ انت و جاية عالطريق، شفت شي مظاهرة بطريقك؟؟؟

قلتلو ايه مبالا كان في وحدة بشارع القوتلي من شوي..

قلي: الله يوفقك يا استاذ مبين عليك ابن عالم، رجاع فورا عالبيت، هالعساكر النازلين الشر بعيونهون..

و فعلا ثواني و هالكلاب كانو محاوطين الحارة كلها، و الكره و الحقد بوجوهون عم يزرب..و أنا شفت حالي عضهر موتور الشرطي عم يوصلني على بيتي..

أنا و نازل من عضهر الموتور قدام بيتي أضحكت و قلتلو : شكلك شرطي عرعور مو مرور..

الحكمة:

ناول شرطي المرور 25 ليرة بس تشوفو، لازمتلو يشتري فيها طنجرة ليطرطأ بالليل..زياد الصوفي – مفكر حر؟

About زياد الصوفي

كاتب سوري من اللاذقية يحكي قصص المآسي التي جرت في عهد عائلة الأسد باللاذقية وفضائحهم
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.