زمن إنتكاس الحضارة في الشرق الأدنى و الأوسط

الجيش الانكشاري العثماني

*** د. سام مايكلز Dr. Sam Michaels
و أحمد رسمي Ahmad Rasmy
و د. سلامة المصري Dr. Salameh Al-Masri
الأصول السّلفية المُشتركة لليهودية و الإسلام و كتابة القرآن الحديث في العصر العباسي التركي المغولي – السلجوقي – المملوكي – العثماني و تدمير اليهودي الطوراني الخزري شلومون بن نجم الدين بن يوسف بن أيوب المعروف بصلاح الدين للأهرامات (أخو السلطان طوران شاه) و إحراقه لمليوني كتاب في مكتبة الحِكمة و قضائه على الفاطميين!!
تقول الرواية العباسية الفارسية التركية السنّية أن الفاطميين كانوا شيعة (و هذا في مضمونه صحيح فهم كانوا شيعة العلي/ شيعة المسيح/ الإله حور أو حورس) قدموا إلى لمصر مع جوهر الصقلي بعد طردهم من المغرب العربي وهم من أسّسو مدينة القاهرة و الجامع الأزهر لكن لدينا معلومات جديدة تناقض تلك الرواية التقليدية، فالقاهرة هو الإسم التاريخي القديم للربة إيزيس التي قهرت ابنها حور/ حورس، و الأزهر هو مذكرها الزهراء فهو كان بالأساس معبد للزهراء إيزيس فاطمة التي فطمت ابنها حور/حورس. الفاطميين في الحقيقة هم بقايا المسيحيين القدامى أتباع الديانة المصرية القديمة التي تعود بجذورها إلى عدة آلاف سنة قبل الميلاد (نحن لا نتحدث عن يسوع الميلاد و الديانة اليهو-مسيحية الرومانية البيزنطية الجديدة)؛ و الحِكمة في قضاء اليهودي الطوراني الخزري أو الخزرجي الأذربيجاني التركي صلاح الدين الأيوبي و هدمه للأهرامات و إحراقه لمليوني كتاب في مكتبة الحِكمة كانت لتأسيس نظام حكم ديني سياسي جديد نرى ثمراته اليوم في دولتي تركيا و إسرائيل للسيطرة على منطقة الشرق الأدنى و الأوسط. تابعوا معنا أصدقاءنا الأعزاء و احرصوا على قراءة كتابنا الرابع عند نشره فالقادم أجمل و ما خفي كان أعظم!!!


* للمزيد يرجى مراجعة بحثنا السابق التاريخ يبرأ الأكراد من المجرم صلاح الدين الأيوبي و أخيه السلطان الطوراني طوران شاه ليسوا أكراد بل ترك طورانيين أذريين!! البحث ليس عن صلاح الدين الأيوبي بل عن الطورانيين بشكل عام و فيه إنصاف تاريخي للأكراد من جرائم الترك الطورانيين اليهود و المغول و العثمانيين، طبعاً صلاح الدين يستحق بحث لوحده، لكن ما قصدنا قوله هو أن صلاح الدين هو امتداد للإجتياح الطوراني المغولي السّني للجزء الغربي من العالم الإسلامي الذي كان في مجمله شيعي فاطمي بينما التّسنن هو نفسه هذا الغزو الطوراني السنّي كان مُسيطراً على الجزء الشرقي من العالم الاسلامي في آسيا الوسطى، و هذا لم يحدث إلا في القرن الحادي عشر 11 م، و أن الدوله العباسية كانت دولة توفيقية بين التّسنن الطوراني الشرقي و بين التّشيع البارثي الساساني في غربي آسيا الوسطى!!!
البحث على الرابط التالي: التاريخ يُبرّأ الأكراد من المُجرم صلاح الدين الأيوبي و أخيه طوران شاه، السلاطين الأيوبيين لم يكونوا أكراد بل أتراك طورانيين!!

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.