تأثير الفراشة‎‎

الكاتب السوري مروان الشامي

قال البنك المركزي المصري أن تحويلات المصريين من الخارج خلال 2019 ارتفعت بنحو 1.3 مليار دولار بمعدل سنوي 5.0%، لتسجل نحو 26.8 مليار دولار، مقابل نحو 25.5 مليار دولار خلال 2018. وان التحويلات خلال شهري كانون ثاني وشباط فقط من عام 2020 بلغت 1.3 مليار دولار

يستطيع اي مصري ان يحول امواله الى حسابه في مصر عن طريق ال
ATM
من هنا من السعودية ويستطيع ان يسحبها من مصر عن طريق
ATM
كذلك . بالمقابل اين تحويلات السوريين. ؟؟ هناك الملايين منهم في الخارج ومنهم المتعلم والمهني المحترف ، والثري صاحب المال . من يضمن اموالهم ؟ . اي تحويل مالي يحتاج الى نظام مصرفي موثوق متطور هل كانت بنوكنا كذلك . لماذا لا تفتح لهم البنوك وتوضع القواعد السلسة المرحبة باموال المهاجرين . لماذا لا يثق احد بقوانين سوريا المالية ؟ اتعبنا البعثيون وقليلي الاخلاق وأفلسوا هذا البلد بطمعهم وقلة ثقة الناس فيهم ! لم ارى دولة تحسد مًواطنيها الا عندنا ! يحتارون كيف يلتفون عليه وكيف يستعبدونه يريدون ان يأخذو ا حصتهم من كل شيء. ! حصة الكرسي والتوقيع .اوصل النظام الحكومي السوري البلد الى طريق مسدود سببه الاساسي عدم المتابعة والمحاسبة ووجود اكثر من مركز ثقل بالبلد لا يقترب منه احد ساذكر ما جاء على بالي في هذا الظرف الصعب. . حين بدء بادخال السيارات الى سوريا بعد ان طلعت روح الناس وهي تشوف بلاد العالم منعمة بالسيارات والرفاه. اشتريت سيارة سكودا بيك اب كانت طالعة جديد بهذاك الوقت بثمن كلفني يمكن شغل سنتين بليبيا بمبلغ يجاوز ١٢ الف دولار ما يعادل ذاك الوقت شي ٤٠٠ الف ليرة وكان الضيوف والحبايب يقعدو ورا على مهب الريح. الا انو سيارة بتنقل وبتمشي الحال ..بالصدفة زرت احد اقربائي وكان يشغل منصبا صغير ا – مديرا لوحدة ارشادية – وكانت الدولة معطتو سيارة حكومية مثلها تماما قال لي ابتعرف قديش ثمن هذة السيارة. او ابتعرف ابقديش فاتت على سوريا هذة السيارة قلت له لا ولكن بالتاكيد اقل قليلا من ثمنها الدارج هذا قال. انا رايت فواتيرها رؤى العين هذة السيارة كلفت الدولة ٧٠ الف ليرة فقط وكانت تباع للمواطنين. ب ٤٠٠ الف ليرة ؟ من سرقني من سرق تعبي وشالو من قدام ولادي ! الى اي جيب وصل لا اعلم ؟.

حينما كنت في لبيبا اشاعت السفارة خبرا بلزوم الحصول على (بطاقة مغترب ) يمكن كثير من الناس يذكرها وقالو لنا انه بهذة البطاقة تستطيع ان تدخل سيارة وعفش بيت ان اردت . دفعنا عن كل سنه مبلغ خمسين دولارا امريكيا. الى القنصلية السورية في بنغازي والذي كان يرأسها قنصلا طماعًا لماعا. (من الطائفة الكريمة ) ينتقل كالعربس على العزايم وصدور الكبة. . ثم لم يعد احد يذكر هذة البطاقة , واختفت تماما. كانو حلم ولا فص ملح وذاب ، مين اخذ هالمصاري ما بعرف مين سرق تعبي وحطو بجيبتو ما بعرف ؟الدولة طيب يرجعولنا هالمصاري. شي مضحك ومبكي . الامور الصغيرة اجتمعت واستحالت الى مصائب كبيرة.
Butterfly effect.

About مروان الشامي

أنا مروان الشامي طبيب سوري مهتم بالمدنية والتحضر أعمل خارج سوريا حاليا
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.