إيمان المسلم بالكتب المقدسة والرسل والأنبياء

بعد موته (ص) !

يردد المسلمون الآية الواردة بالقرآن : ” آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله “
كيف يؤمن المسلم بكتب لم يقراها ولم يطلع على عقائدها بنفسه ، ؟
معظم المسلمين يقولون هذا الكلام كذيا لأن 99% منهم لم يقرؤأ التوراة والإنجيل وهم يقولون آمنت بالكتب والرسل . وكل ما يعرفوه عن الكتاب المقدس هو ما سمعه المسلم من الشيوخ و رجال الدين الذين يشوهون الكتاب المقدس ويعلمون المسلمين إن هذه الكتاب التوراة والإنجيل هي كتب محرفة ولا توافق القرآن وما جاء به الإسلام دين الحق، وان اليهود والمسيحيون هم ناس كفرة و مشركين بالله ويعبدون ثلاثة آلهة .
إن سألت المسلم الذي يدعي الإيمان بالكتب المقدسة لأديان أخرى غيرالإسلام، ماذا تعرف عن التوراة والإنجيل؟ سيطأطأ راسه خجلا لأنه لا يعرف الإجابة الصحيحة. كل ما يعرفه هو ما قد سمعه من الشيوخ فقط او مواقع إسلامية على الأنترنيت تشوه الحقائق و تزييف الوقائع وتكذب على المسلم لتبعده عن العقائد المسيحية واليهودية ، ولتحقن سموم الكراهية في عقله وقلبه ضد كل ما يخالف الإسلام .
المسلم لا يعرف عن المسيحية إلا ما قرأه في القرآن او ما سمعه من الشيوخ ، ولم يتعب نفسه ان يطلع ويبحث بنفسه . يعرف أن المسيح نبي ورسول وعبد من عبد الله ، ولد تحت جذع نخلة ، وتكلم في المهد صبيا، وبرأ والدته مريم العذراء من تهمة الزنى التي اتهمها بها اليهود، وان المسيح عمل المعجزات الفريدة وشفى الأمراض المستعصية وأحيا الموتى، وخلق من الطين طيرا. وأن اليهود حاولوا صلب المسيح ، إلا أن الله مكر على اليهود وكان خير الماكرين والقى شبه عيسى المسيح على شخص مجهول لم يعرف القرآن من هو، و هذا صلب بدلا عن عيسى، ورفع الله عيسى المسيح الى السماء . هذا كل ما يعرفه المسلمون عن المسيحية و عن عيسى المسيح . ومعظم هذه المعلومات خاطئة ، لا تتطابق مع المرجع الأصلي لها وهو الألإنجيل .
من يريد أن يتعرف على المسيحية ، عليه قراءة كتبها وليس مصادر تخالفها في العقيدة وتطعن بها .
نحن ندرس الإسلام بدقة دراسة أكاديمية ونبحث في القرآن وتفاسيره ونرجع للمصادرالإسلامية الكثيرة للمقارنة والدراسة والبحث. كما ندرس السيرة النبوية واحاديث الرسول وتاريخ حياته منذ ولادته حتى وفاته وندرس غزواته وما قام به من افعال .منذ ان كان في مكة وبعد هجرته الى المدينة .


كما ندرس ما جاء بصحيح مسلم والبخاري و كتب القرطبي وابن كثير وابن ماجة وغيرهم .
إن سألت المسلم باي الكتب المقدسة تؤمن حسب الآية اعلاه ؟ سيقول : أنا ملزم كمسلم أن اؤمن بالتوراة والإنجيل والزبور . الغير محرفة وليست الكتب التي في ايديكم الآن، لأنها كتب محرفة. وإن سألته كيف عرفت أنها محرفة ، هل لديك الدليل والكتب الصلية لتقارنها مع ما بين ايدينا الآن ؟ سيقول لا . لكن قيل لي هذا !! (قالولوه) أنها محرفة .
أخي المسلم : مصيرك الأبدي بيدك وحدك وانت من ستحاسب في نهاية الزمان وستقف امام الديان بما تحمل من اوزار من خير او شر، ولن يتشفع لك الشيوخ ولا النبي . أنت من تدفع الثمن وحدك على ما آمنت به وما عملته في حياتك و ما خدعت به مقتنعا بصحته واتبعته .
وهل تعرف من سيكون الديان يوم الحساب ؟ أنه المسيح بن مريم الذي سيأتي ديانا للعالمين كما قال ذلك نبي الإسلام . فويل لمن لم يؤمن به أنه كلمة الله وروحه القدوس، وأنه الله الظاهر بالجسد متجسدا بالكلمة والروح !
صباح ابراهيم
13/01/2022

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to إيمان المسلم بالكتب المقدسة والرسل والأنبياء

  1. س . السندي says:

    من الاخر ….؟

    ١: بالمنطق والعقل ، كيف يشفى مريض لا يلتزم لا بنصائه طبيبه ولا بأوقات دواءه ، فهل العلة فيهم أم فيه ؟

    ٢: كيف تسطيع تغيير أو تفعيل عقل من لا عقل له أصلاً ، تقول له بان الارض لابل ومعظم الكواكب التي تدور حول شمسنا هى تقريباً كروية يقول لك بأن الله قال في القران بأنها مسطحة ، فهل العلة في الارض أم فيه وفي ربه ونبيه وقرأنه؟

    وأخيراً …؟
    الجهل ليس عيباً بل العيب في الجاهل الذي هم يفتي وهم يتفلسف؟

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.