( ٩ آب #اليوم_الدولي_للشعوب_الأصلية )

الكاتب السوري سليمان يوسف يوسف

( ٩ آب #اليوم_الدولي_للشعوب_الأصلية )

…(سوريا وحقوق الشعب الأصيل،(الآشوريون ) نموذجاً : بمناسبة (اليوم الدولي للشعوب الأصيلة – 9 آب)،نذكر بأن (مكتب حقوق الانسان)، التابع للأمم المتحدة، يصف (الشعب الأصيل) بأنه “هو الذي ولد وعاش وتوالد وصار جزء من مكان معين وله ثقافة وتاريخ معين، ويريد المحافظة على عاداته وتقاليده وثقافته، وهو الذي يعاني من الظلم لأنه يختلف عن الشعب الذي يسيطر على الحكومة”. هذا (التعريف الأممي) للشعب الأصيل ينطبق تماماً على الشعب الآشوري (سرياني كلداني)، الذي يعيش منذ آلاف السنين على ارضه وموطنه التاريخي ومهد حضارته (بلاد ما بين النهرين – بلاد آشور)، المنقسمة بين( العراق وسوريا وتركيا ). سوريا من الدول الموقعة على (الاعلان العالمي لحماية حقوق الشعوب الأصيلة في العالم)، الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة(12 ايلول 2007)، يفترض بها أن تحترم توقيعها وتلتزم بتطبيق هذا الاعلان وتعترف دستورياً بالآشوريين(سرياناً كلداناً) كـ”مكون سوري أصيل” وسن قوانين واتخاذ تدابير خاصة لحماية الوجود الآشوري ، وضمان الحقوق القومية للآشوريين السوريين وحقوقهم في المواطنة الكاملة وتعليم لغتهم(السريانية) في المدارس والجامعات الحكومية وتطوير تراثهم، باعتباره تراث وطني سوري أصيل. لكن للأسف سوريا المحكومة من قبل (نظام عروبي اسلامي عنصري) لم تحترم توقيعها على (الاعلان العالمي لحماية حقوق الشعوب الأصيلة ). الآشوريون السوريون

مازالوا يعانون من شتى أنواع الحرمان والاضطهاد القومي والسياسي والثقافي واللغوي .. النظام السوري مازال يرفض الاعتراف بالآشوريين ،كمكون سوري أصيل و كقومية لها هويتها وخصوصيتها التاريخية ، ويرفض منح الآشوريين أية حقوق قومية. لا بل الرئيس السوري(بشار الأسد ) تمادى في الطعن بالهوية السريانية كـ(هوية وطنية ) لسوريا التاريخية .
(الصورة المرفقة من احتفالات الآشوريين السوريين – الحسكة في عيد راس السنة الآشورية الجديدة وتبدأ في الأول من نيسان.. )..
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.