يوم آخر حزين لمن لديه ضمير

وقعت اليوم جريمة بشعة فى حق اخوتى الأقباط بمحافظة المنيا جنوب مصر راح ضحيتها 7 شهداء و 7 جرحى بعد عودتهم مسالمين من اداء الصلاة بالدير هناك وحدث ذلك الجرم الجبان بيد جماعة إرهابية للأسف تنسب نفسها للإسلام فتسببوا فى تشويه صورتنا عالميا رغم اننا فى عرض تصرف سريع يضمد ماحدث من قبل على يد زملائهم الإرهابيين حتى اصبح المسلم متهم حتى تثبت برائته بسبب هذه المجموعة المجرمة الفاجرة واصبح عارآ على كل مسلم الا ينزعج وينتفض حزنا على اخوتنا الأقباط المسالمين والذى قد وضعهم الحظ السىء فى بلاد ظالمة ميزان العدالة فيها معوج فأهدرت حقوق إخوتنا الأقباط وازهقت ارواحهم واحرقت بيوتهم مرة تلو الأخرى ولم يحاسب مسئول على تقصيره فى حماية اخوتنا والقصاص الحاسم لهم وكٲن المسئول متخاذل متواطىء فٲصبحنا كمسلمين نشعر بالقرف والإحتقار لكل مسئول منا مسلم لا يشعر بالخزى لما يفعله من ينتمون لعقيدتنا لذا نحن نرى أن المسئول المقصر شيطان اخرس عديم الضمير والإنسانية وهدانا شرعنا الصحيح لكراهية هؤلاء المسئولين المتخاذلين الظالمين والتضامن بكل حب وتعاطف مع إخوتنا الأقباط المظلومين لأن الله يحارب الظالمين ويدافع عن المظلومين وللٲسف هناك من زملائنا رجال الدين الإسلامى دعموا هؤلاء

الإرهابيين بالفكر والرٲى فى الإعلام والصحف على مرٲى ومسمع من أجهزة الدولة الرخوة المتخاذلة لٲن أجهزة الدولة الٲمنية والقضائية والإعلامية والصحفية والتعليمية وغيرها مخترقة من جماعات الإرهاب الإخوان والسلفيين ونحن نعلمهم والدولة تعلمهم ولا تتحرك او تتخذ موقف حاسم تجاه هؤلاء أصحاب الفكر المجرم كما ان الدولة مازالت تشارك فى جريمة التمييز العنصرى والفرز الطائفى بوضع خانة الديانة بالبطاقة والتى كانت سببا مباشرا فى قتل اخوتنا الاقباط الثمانية والعشرين فى ليبيا بعد ان تعرف عليهم الإرهابيين من بطاقة تحقيق الشخصية ومع ذلك لم تتحرك الدولة لتغيير الخانة ألى مصرى وهو قرار يستطيع وزير الداخلية فعله بمفرده بعد ان يقوم بتعديل بسيط فى البطاقة واستمارة استخراج البطاقة وقد طالبنا بذلك اكثر من مرة لأن 99 % من دول العالم لا تضع الديانة بالبطاقة ولم يستمع لنا احد فظل مسلسل سفك دماء إخوتنا الأقباط أمر يحدث كل فترة بأنتظام وكٲنه امر عادى فهل يجد إخوتى الاقباط من يحنو عليهم بعد هذا الكم من الشهداء المتوالى ومحاسبة المقصرين من رجال الأمن وخصوصا الٲمن الوطنى الذى ترك محاسبة الإرهابيين والقصاص منهم وتفرغ لمتابعة المسالمين الوطنين امثالنا لكن الله غالب ونفوض امرنا لله
الشيخ د مصطفى راشد مفتى استراليا ونيوزيلندا

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

2 Responses to يوم آخر حزين لمن لديه ضمير

  1. Halim Meawad says:

    A new massacre in the province of Minya on the same road and in the proximity of the location where 29 pilgrims to the monastery of Anba Samuel were massacred about two years ago.
    We have contradicting news about the number of the martyrs, between 7 and 21، but the most likely and trusted is seven martyrs and 20 injured, with some in critical condition.
    The Egyptian Government is engaging the terrorists in a full scale war, it liquidated thousands of them and lost many of its security and defense personnel.

    Contrary to previous governments, I believe this government is doing a good job in the security arena, but the areas of culture, education and mass media are neglected.
    The curriculum of Al-Azhar and the education system still have a lot of glorification of hatred and violence, and the hate preachers are allowed on the pulpits and are familiar faces and voices in the mass media, poisoning and corrupting the minds of the masses.
    These areas are as important, or even more important than the security area.

    We pray for them and their families and friends. As we pray for the martyrs of Pennsylvania.
    Satan and his forces will never have enough blood. He was a killer from the beginning.

    الحكومة في حالة حرب مفتوحة مع الإرهاب والارهابيين وتم تصفية الآلاف من عناصرهم واستشهاد عدد كبير من قوات الأمن والدفاع. من الناحية الأمنية، اعتقد ان هذه الحكومة تقوم بواجبها, رغم بعض التصرفات غير المنطقية وغير العادلة من بعض مسؤليها، عكس الحكومات السابقة التي أعطت الفرصة بل وشجعت الإرهاب لينمو ويتجزر.

    . ولكن مازال هناك تقصير في النواحي الفكرية والتعليمىة والاعلامية.
    فلن تتحسن الثقافة السائدة طالما أن الأزهر والمناهج التعليمية مملوءة بما فيها من تمجيد العنف والكراهية. ولن يتعلم الإنسان المصري القيم السامية ويميل إلى المحبة والسلام طالما أن شيوخ الكراهية وتجار الدين يعتلون المنابر ويملؤن وسائل الإعلام ويسيطرون على فكر ووجدان الملايين.
    الحكومة لم تفعل شئ يذكر في هذا المجال الذي هو أهم من المجال الأمني رغم أهميته القصوى.

  2. س . السندي says:

    ١: شكراً على مل تفضلت به ، فعلاً يوم حزين أخر لدى كل الشرفاء والمخلصين والمعتدلين ؟

    ٢: كيف تستطيع الدولة أن تنهض وتقضي على الاٍرهاب ، ومشايخ الاٍرهاب والفتنة يباركونه علناً وساستهم يغازلونهم مت تحت الباب ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    صرخة نيابةً عن أهل الضحايا ، أللهم أسألك أن تسلط عليهم إرهاباً يفوق إرهابهم بملايين المرات ، حتى يفيقوا أن ألله حق وعدل ولا يقبل ظلم المعاتيه والطغاة ، وأنه لقريب مستجيب ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.