يكفي لطم الصدور والعويل ربما حان وقت التفكير الهادئ قبل ضياع ما تبقى من رائحة فلسطين .

مرحبا
هناك سفارة وسفير اسرائيلي في بلد المحروسة مصر وسفير اسرائيلي في الأردن ومكتب تجار ي وقنصلية في مشيخة قطر وعلاقات عامة مع سلطنة عمان والبحرين وعلاقات طبيعية مع السودان وزيارات رسمية مع المغرب.
ثم إن هناك لمشيخة غزة وسلطة رام الله. أيضا علاقات منذ توقيع اوسلو وعرابي اوسلوا لا زالوا في السلطة أسوة بكل زعماء البلدان الفاشلة. فلماذا كل هذا العويل والندب واللطم على الصدور. هل هي بسبب صراعات جانبية اخرى لا علاقة لهذا الوطن المنكوب بقيادتين ضوءيتين من عصر الديناصور؟؟؟
خاضت المقاومة صراعا ضد النظام العربي من اجل استقلالية القرار الفلسطيني. وحصلت عليه ثم ماذا بعد ؟
دفعنا ثمن قرارنا الخاطئ في احتلال صدام للكويت ودفعنا ثمن قرارنا الخاطئ في التعامل مع مصر . ودفعنا ثمنا أكبر في تعاملنا مع الانقسام الإخواني ودفعنا ثمنا أكبر في الرهان
الوحيد على موازين قوى غير واقعية في عصر انهارت فيه الايديولوجيا ونمت عصر المصالح .

ترى هل راجعت ما يسمى بقيادة في مشيخة غزة ورام الله مسيرتها للوقوف على أوجه الخلل في أداءها السياسي أو وجهت نقدا ذاتيا إلى تجربتها كما حصلل بعد أحداث ايلول ؟؟ أو بعد أحدث الاجتياح الإسرائيلي للبنان العام ٨٢ .كل الفاسدين المهزومين احتلوا موأقع افضل لا اعتقد ان هناك سببا الان للحديث بالأسماء . تجربتنا في الأردن ولبنان شاهد حي تحولنا إلى دوله محتلة لدوله اخرى.
يكفي لطم الصدور والعويل ربما حان وقت التفكير الهادئ قبل ضياع ما تبقى من رائحة فلسطين .
اعرف ان هناك أصوات سترتفع باللعنة والتخوين ..لكن لا بأس بعض العقول تحتاج إلى إزالة الصدأ .

About سيمون خوري

سيمون خوري مواليد العام 1947 عكا فلسطين التحصيل العلمي فلسفة وعلم الأديان المقارن. عمل بالصحافة اللبنانية والعربية منذ العام 1971 إضافة الى مقالات منشورة في الصحافة اليونانيةوالألبانية والرومانية للكاتب مجموعة قصص قصيرة منشورة في أثينا عن دار سوبرس بعنوان قمر على شفاه مارياإضافة الى ثلاث كتب أخرى ومسرحيةستعرض في الموسم القادم في أثينا. عضو مؤسس لأول هيئة إدارية لإتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين فرع لبنان ، عضو إتحاد الصحافيين العرب منذ العام 1984. وممثل فدرالية الصحافيين العرب في اليونان، وسكرتير تجمع الصحافيين المهاجرين. عضو الهيئة الإدارية للجالية الفلسطينيةفي اليونان .
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.