( يعنى عمرنا ما شفناكم تهاجمون المسيحية و على طول تهاجمون الإسلام ) !!

الكاتبة المصرية رشا ممتاز

( يعنى عمرنا ما شفناكم تهاجمون المسيحية و على طول تهاجمون الإسلام ) !!
الجمله تكررت كثيرا فى تعليقات البعض على بوستات الصفحة أو الرسائل لها !!
أولا :
نحن لا نهاجم الإسلام كدين لأن كل واحد حر يعتقد و يؤمن بما يشاء و لا يعنينا عقيدة أحد و نهاجم و ننتقد سلوكيات و تصرفات و تفسيرات يربطها البعض بالدين الإسلامى و يريدون فرضها على المجتمع ككل .
ثانيا :
ليست مشكلتنا إنكم لا تتابعون الصفحة بشكل جيد فا نحن نهاجم و ننتقد الخطأ أينما كان لا فرق عندنا بين الأديان و المعتقدات و الملل .
ثالثا :
البعض يرى إن إنتقاد تصرفات أو أفكار ترتبط بالإسلام أكثر من غيره من الأديان كا نسبه ده حقيقى فعلا بس لسبب وجيه جدا :
الإسلام موجود كمصدر للتشريع و كدين للدوله و بالتالى فهو داخل فى أمور حياتنا اليومية غصب عنا كلنا سواء كنا مسلمين أو مسيحيين أو يهود أو بهائيين أو ملحدين !!
الإعلام . مناهج التعليم . الأدب . الفن . القوانين . الحياة الإجتماعية . حتى مواقع التواصل الإجتماعى و بالتالى طبيعى و منطقى و عادى يكون له النصيب الأكبر من الإنتقاد و الرفض و المقاومه لمن يحاولون فرض ( الدين و تعاليمه ) على المجتمع و صبغه بلون واحد .
فا لو إفترضنا مسلم يريد إجبار مسلم آخر على الصلاه !! سنهاجمه لأن ليس من حقك أن تفرض إيمانك على غيرك كل واحد حر فى طريقه عبادته أو عدم عبادته .
و بالتالى عندما نهاجم الدستور الدينى و تدخل الدوله فى فرض قيود على الحريات الشخصية بسن قوانين تحد من الحريات الشخصية و تربطها بالدين و التقاليد و الأعراف أيضا سنرفضها و ننتقدها و نعارضها لأنه ليس من حق الدوله ( الدينية ) أن تفرض عليا ماذا أشرب أو أشاهد أو أسمع و تحدد إختياراتى بما إننى لا أتعدى على حقوق و حرية غيرى .
فا مثلا أين دور ( الديانة المسيحية ) فى حياة الدوله و المجتمع و الإعلام و الفن و التعليم و الدستور و القوانين و السياسة كى ننتقدها أو نهاجمها أو نعارضها ؟؟؟
يا ريت القراء ( المسلمون ) ممن بعثوا لنا أو علقوا على البوستات ينتقدون إننا نهاجم الإسلام يقولون لنا ما تأثير الديانه المسيحية عليهم سياسيا و إجتماعيا و فنيا و إعلاميا و تعليميا و قانونيا و دستوريا و رياضيا عليهم ؟؟؟ يمكن نكون مش واخدين بالنا و لا حاجه ؟؟ !!


أو متى حاولت الكنيسة أن تفرض عليهم تعاليمها بإسم الدين مثلا !! أو الآباء فيها بينتقدون المجتمع ليل نهار و يكفروهم مثلا كل إسبوع فى الميكروفونات أو على الفضائيات ؟؟ !! يمكن نكون إتعمينا و إنطرشنا و إحنا مش واخدين بالنا ؟؟ !!
و عموما من يقول لنا ذلك لا يجد حجه أو منطق يعارض ما نعرضه لذا يلجأ لهذا التشويش الخايب أو هناك صنف آخر يعتمد الشتائم و السب لذلك وجب التنويه و الإحاطه و نقول لهؤلاء و هؤلاء إننا ماضون فى مسيرتنا مهما طال الزمن و لن نتزعزع عن إيماننا و نضالنا من أجل إرساء القيم العلمانية الراقية و دفن الدولة الدينية القميئه فالدين مكانه ينتهى عند باب الجامع و الكنيسة و المعبد .
ساعتها لن نرى تلك التعليقات و لن تجدوا أنتم بوستات تنتقد و ذلك سيتوقف عندما تقف الدولة على نفس المسافه من كل أديان و معتقدات المجتمع و لا تتبنى دين معين و تريد صبغنا كلنا به !!
فالله خلق الأديان كى تتعايش مع بعضها البعض لا أن تتناحر فيما بينها و يجب على الدوله أن توفر كل السبل لذلك التعايش لا أن تخلق جو عدائى بين الأديان .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.