يد الرب


Oliver كتبها
-الضعيف في يد الله بطل.القليل في يد الله وفرة.السحابة في يد الله مطر غزير و الموج في يد الله كائن مطيع.الأتون في يد الله أيقونة عجائب و الجافي في يد الرب حلاوة. الطين في يد الله يخلق به عينان.اللص في يد الله يدخل الفردوس.التجارب في يد الله للخير .العصا في يد الله تحمينا و العكاز في يده يسندنا.
– الشبكة في يد الله تأت بصيد وفير.الصليب في يد الله سر البركات و ماحى للعنات.
-زكا في يد الله يتمتع بالخلاص و أهل بيته.يوحنا علي صدر المسيح يتنفس اللاهوتيات بلا عائق.
-الخمس خبزات في يد الله شبع للآلاف و الكسر من يد الله تعمل عجباً مع الذين لم يأكلوا علي الجبل.
– العذراء الفقيرة البسيطة في يد الله أماً لا دالة مثل دالتها عنده و لا قدر لإنسان مثل قدرها.
-اللمسة من يد الله شفاء و الكلمة من فم الله حياة و النفخة منحة الروح القدس و حياة أبدية.
– طوبي لمن يد الرب معه أع11: 21 و الخوف علي من يد الرب عليه أع13: 11 خر 9: 3.طوبي لمن يقع في يد الرب و لا يقع في يد إنسان 1أخ 21: 31 .في يد الرب مراحم و في يد الرب كأس غضب متي إكتمل أظهر غضبه علي الشر إش 51: 17 لكن المسيح هو يد الرب التي لم تقصر أن تخلص إش 59: 1.
– كل شيء يتغير لو وصل إلي يد الله.المفلوج يشفي و الأعمي يبصر و لعازر الميت يقوم .المرأة الزانية تجد صفحاً و السامرية تتحول لكارزة و ماء الحياة من يد الله لا يفرغ.حجر القبر يتدحرج و يظهر الرب يسوع ببهاء القيامة و في يده آثار المسامير.
– في يد الله يصبح الفقر غني و الغني زهداً و الزهد شهادة للسمائيات و الشهادة عربون حياة أبدية.
– في يد الله قلوب الحكام و قلوب المحكومين لكي نعلم أن هذا الكون سيبقي تحت سلطان ضابط الكل.
– في يد الله المرضي يشفون و الحائرون مثل شاول الطرسوسي يهتدون و الناكرين مثل بطرس يرجعون و المقربون مثل يوحنا تنكشف لهم السموات .في يد الله الماضي لا يتواري الماضى والحاضر قدامه و يجعل كل ما فيه للخير و المستقبل في يده يهيئنا له بأفراح أبدية لا تفارقنا.
-يد الرب وحدها القادرة المتسلطة.هي نفس اليد التي تقرع الباب و تنتظر بكل رقة أن نفتح لها .تحمل عشاءها معها و تشركنا في الوليمة مع الآب.في يد الله تجديد الحياة و خلق القلب الحي.في يد الله مراحم و غفران.هي نفس اليد التي قبلت المسامير ليثبت الحب إلي الأبد.هي نفس اليد التي تمتد طوال النهار للعالم رغم العناد.هي نفس اليد التي سترفعنا علي السحاب في مجيئه ليس لإستحقاقنا بل لحاجتنا إلي التي نلح عليها من الآن.هي نفس اليد التي حملت الأطفال الصغار لتفرح به الأطفال .نفس اليد التي شاركت يوسف البار في صناعته ليعين شيخوخته.هي نفس اليد التي أخذت الفلسين من الأرملة بمسرة و كافئتها بمدح الإنجيل.اليد التي جمعت القطيع تحت جناحيها فلم يجد إبليس عبر العصور وسيلة لهدم الخلاص الأبدي.يد الرب تشق البحر يد الرب رفيعة و ذراعه مقتدرة.
-لنأت ليد الله لتمسكنا و نمسكها في زمن التجربة و التأديب.في زمن إختبار الإيمان و إمتحان صدق المحبة.لنأت في زمن ليس سوي يد الله تعرف القيادة الحكيمة فيه.كل أيادي الناس خارت و لا تبق سوي أيادي تلح بصلاة قلبية ليمسكنا الرب بيده و يهدينا إلي ملكوته مشمولين بسلامه من الآن و إلي الأبد.يد الرب تسلمنا أعدائنا في أيادينا لنتسلط علي الشرير بالمسيح تك14: 20.
– الرب بين شخصه لموسي النبي في أول لقاء بيده ليضعها في عبه و يخرجها فتصبح مستنيرة و يجعل له عصا في يده ليختبر يد الله فلنتذكر ما أخذته ايادينا من يد الله و لا نتوقف عن الشك.خر4 لأن موسي النبي لم يفتر عن أن يمد يده حسبما يأمر الله أن يفعل فاليد المنقادة بالوصية تتحد بيد الله.
-نصلي أن يد الرب تسند المجتهدين لينقذوا العالم.و ترشد أصحاب المسئولية ليتخذوا ما يناسب من قرارات.و تعوض الذين ضربهم العوز من خيرات و سخاء يد الله.نصلي أن يد الرب تهيمن علي البلاد الحزينة و المصابة بكثرة و الأسر المتألمة من فقد أحباءها.يد الله تفتح القلوب الملحدة و النفوس المعاندة .يد الرب تفتح العقول لنقرأ فكر الرب و مقاصده مما يحدث في العالم دون أن ننسب للرب ما ليس فيه.يد الرب تهب أمانة للخدام التي تكاسلت و الرتب الكهنوتية التي ضاع منها الطريق.يد الرب باقية تنتظر من يمد يده و يلتقطها.لتكن يدك لخلاصي لأنني إشتهيت وصاياك.سنتغني بيدك مهما تبدل الحال و نكرر مع المرتل يمين الرب صنعت قوة يمين الرب رفعتني فلن أموت بعد بل أحيا و أحدث بأعمال الرب.

About Oliver

كاتب مصري قبطي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.