يخلطون الفن بالسياسه و يشوهون قيمه الفن و رسالته

رشا ممتاز

محمد حفظى و لا سعد الدين وهبه
لا فرق يخلطون الفن بالسياسه و يشوهون قيمه الفن و رسالته
محمد حفظى منتج و و كاتب سيناريو و عين كرئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى .
و عندما تم تعيينه تفاءلنا خيرا فهو شاب من مواليد 1975 و قلنا أكيد سيجدد شباب المهرجان الذى ( عجز ) قبل الآوان و ستكون له نظره مختلفه عمن سبقوه فى هذا المنصب و كلهم كانوا عدوا ال 60 .
أعلنت إدارة المهرجان فى وقت سابق إن هذة الدورة سيتم تكريم المخرج الفرنسى العالمى ( كلود ليلوش ) الحائز على أوسكار كمخرج و كاتب عن فيلمه الفرنسى التحفه الرائعه ( رجل و إمرأة ) الذى كتبه و أخرجه عام 1966 و قام بالبطوله فيه النجمين الفرنسيين ( انوك ايمي & جان لوي ترينتينيان )
بالإضافه لتكريمه تكريم أيضا النجمه الإيطالية ( مونيكا بيلوتشي )
إلا إن ما يقال عنهم ( يساريين ) و هم للآسف معظم ما يقال عنهم مثقفين و من بقايا العهد الناصرى فتحوا النار على محمد حفظى و إدارة المهرجان بسبب تكريم ( ليلوش ) بحجه مواقفه المؤيده لإسرائيل و المعادية للفلسطنيين !!!
( عايز أقول كلمه غير شريفه ) !


فا ما كان من محمد حفظى المرتعش إلا الإعلان عن إلغاء تكريم ( ليلوش ) !
سؤال :
إنتوا مال أهلكم بقناعات الرجل السياسية ؟؟
هل تكرمونه على ميوله السياسيه و لا على إنتاجه الفنى الذى أثرى به التراث الإنسانى ؟؟
هل فى ندوته بعد تكريمه ستسألوه عن السياسه و لا عن الفن ؟؟
ما دخل الفن بالموضوع و لماذا تسيسون الفن بغباء هكذا ؟
طبعا لن أقول لكم عن سمعه المهرجان عالميا عند تداول الصحف العالمية خبر إلغاء تكريم ( ليلوش ) لأنه يؤيد إسرائيل !
إذا كان نظامكم نفسه بيؤيد إسرائيل علنا و تعاون حكومى بينهما كامل !
غباء مستحكم لا يوجد عندنا إلا مرتعشين يخافون مرعوبين .
ما يأيد إسرائيل هوه يعنى إسرائيل مستنية ( كلود ليلوش ) ؟؟
ده التلفزيون المصرى بذات نفسه عرض فيلمه ( رجل و إمرأة ) على شاشته فى برنامجى ( نادى السينما & أوسكار ) يا متخلفين معنى كده التلفزيون الرسمى بيأيد إسرائيل و يهاجم الفلسطنيين ؟؟ !!
فى كل عصر و كل جيل البهايم موجوده .
بصفتى مصرى أعتذر بشكل شخصى للعالمى ( كلود ليلوش ) على هذة الإهانه و أقول له لا تحزن فأنت أكبر و أهم من تكريم مهرجان عاجز سينمائيا كمهرجان القاهرة .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.