يحللون لأنفسهم مايحرمون لغيرهم

الفتنة الكبرى بين المسلمين

كثيرة هي الأمور التي يحللها المسلمون على انفسهم استنادا لدينهم وشريعتهم، لكنهم يحرمون ذلك الشئ على غيرهم من أهل الكتاب واصحاب الديانات الآخرى !!
سنتطرق في هذا المقال لبعض تلك الأمور والمفارقات الغريبة في الإسلام والتي يمارسها المسلمون .
الدراسة المعمقة والتاريخية للإسلام تشير الى دور الحكام العباسيين في اختراع دين الإسلام وخلق نبي له في مكة اسمه محمد . وقد ساعد الفقهاء الفرس والأتراك و الأفغان والتركمانستان في ايران و خراسان و العراق لتكوين صورة كاملة للإسلام وكتبوا عنه الكثير من الكتب والسير المفبركة بدعم الحكام العباسيين لتوطيد اركان دولتهم بالدين و تخدير الشعوب به في القرن التاسع و العاشر بعد الميلاد .
الإسلام دين المتناقضات فهم يمجدون دينهم ويدعون أنهم خير الأمم، ويظطهدون ويكفرون اصحاب الديانات السماوية التي اقتبسوا اكثر من نصف ايات القرآن من كتبهم (التوراة والإنجيل) .
استخدموا الدين لأستعباد الشعوب التي غزوها بالسيف والقتل . كما استخدموا الدين لنكاح العديد من النساء مثنى وثلاث ورباع من الزوجات الشرعيات، وعدد غير محدد من الإماء والجواري والسبايا ، يمارسون الزنى معهن وهن لسن زوجات شرعيات، كما يمارسون اللواط مع الغلمان والعبيد . ويطلقون على هؤلاء اسم خليفة النبي و أمير المؤمنين ! لقد نجحوا في تنفيذ مآربهم بالدين وفقهائهم من يسهل الأمر لهم بالدعاية و كتب التفسير التي لا يتفق فيها مفسران على تفسير موضوع واحد .

هذه امثلة على تحريم الإسلام والمسلمين ما يحلو لهم، ويحرمون ذلك الشئ على الآخرين من غير المسلمين : –
المسلمون خير أمة اخرجت للناس .. هكذا يصف الإسلام نفسه، وإذا قال اليهود انهم شعب الله المختار ، صرخ المسلمون انتم شعبا عنصريا كافرا . تحتلون بلادا اسلامية وتطردون شعبا من بلادهم بالقوة!
يا للعجب ! لقد اعترف القرآن ومؤلفه ان اليهود اختارهم الله شعبا له بهذه الآية : ” ولقد نجينا بني من العذاب المهين ….. ولقد اخترناهم على العالمين ” . واليكم آية قرآنية اخرى عن اليهود : ” يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي عليكم ، وإني فضلتكم على العالمين ” .
هل قرا المسلمون هذه الآيات في كتابهم ام اغمضوا عيونهم عنها ، من استعبد الشعوب وغزا البلدان ، وهجر اهلها من ديارهم و قتل منهم الالاف والملايين غير المسلمين وغير اديان الناس بالقوة غير المسلمين ؟
اليهود اليوم من أكثر الشعوب المتحضرة والمتقدمة في مجال العلوم والهندسة والمال وعالم الصيرفة والبنوك . لقد حصد العلماء اليهود أكثر جوائز نوبل في العالم في المجالات العلمية والطبية وفي الإختراعات والإكتشافات . فماذا حصد المسلمون منها ؟ المعروف ان الأمم المسلمة أكثر الأمم تخلفا في الحضارة واكثر الأمم انتشارا للجهل والأمية والفساد والإقتتال فيما بينهم وتسودهم التناحر والفرقة بين السنة والشيعة وبقية المذاهب ، حتى المذهب الواحد ينقسم الى فرق متناحرة مختلفة في عقائدها .
حلال عليكم ان تسموا انفسكم خير أمة اخرجت للناس وانتم من اواخر الأمم في الحضارة والتقدم والعلوم . وحرام ان يطلق اليهود عليهم اسم شعب الله المختار رغم انه مكتوب في كتابكم . وهم في قمة الحضارة والعلوم والتقدم .
التمييز بين المسلم والمسلمة في الزواج
يحرم الإسلام على المراءة المسلمة أن تتزوج من رجل تحبه إن كان غير مسلم ، لكنه يحلل للرجل المسلم ان يتزوج باي امراءة غير مسلمة كتابية . والأطفال منها لابد ان يدينون بدين الأب وهو الإسلام . انها العنصرية بابشع صورها .
كما يحلل الإسلام للرجل الزواج من اربعة نساء، مع تحليل كامل لفعل الزنا مع ملك اليمين والسبايا والإماء والجواري والعبيد بتشريع من اله الإسلام .
الرجل له حق ضرب المراءة إن لم تستجب لشهواته الجنسية في الفراش بغض النظر عن حالتها الجسدية والنفسية ، المهم ان يستمته هو. وان رفضت يضربها و تلعنها الملائكة حتى الصباح . هذا ما خدع به نبي الإسلام اتباعه لتخويف النساء لطاعة الرجال . وفرض القوامة للرجال للسيطرة على النساء .
3– الإسلام يدعو لعدم ممارسة البغاء والزنا
بينما يشرع لتحليل الزنا من اوسع ابوابه عن طريق آية قرآنية بتحليل نكاح المتعة وهو ممارسة الزنى واغتصاب النساء السبايا في اوقات الحرب والغزوات . وخداع المراءة بإعطائها ثوبا او حفنة من تمر او دقيق ثمنا لبيعها فرجها له مؤقتا . ) وما استمتعتم به منهن فأتوهن اجورهن) . زنى بالنساء مقابل أجر ، انها دعارة مقننة بالدين . لازال نكاح المتعة مباحا عند الشيعة والسنة تحت اسم المسيار والمصياف، بمباركة رجال الدين من الطرفين . نكاح مقابل اجر تحت مسميات مختلفة . نكاح المتعة يدعونه زواجا كذبا لأنه ليس زواجا ثابتا ودائما ولا يهدف لتأسيس اسرة واطفال، بل يهدف للمتعة الجنسية المؤقتة بزمن محدد لقاء أجر معلوم متفق عليه .
لقد مارس نبي الإسلام محمد هذا النوع من الزنى هو وصحابته ورخص لهم بذلك اثناء الغزوات .
4 – الإسلام مؤسس على الغزوات والنهب والسلب وسرقة الغنائم واموال الجزية من اهلها عنوة. ويستعبد
الشعوب ويفرض عليهم الإسلام دينا بالسيف. لكنه يمنع ويحرم الشعوب الآخرى ان تغزوه وتعتدي على اتباعه او تهجرهم من ديارهم. وهنا يحرّم مبدأ العين بالعين والسن بالسن . حلال لهم وحرام على غيرهم .
لقد استنبط المسلمون عبارة تجميلية لغزواتهم واعتداءاتهم على الشعوب الأخرى باسم الفتوحات الإسلامية، لأن البلدان الأخرى كانت مغلقة عليهم فقاموا بفتحها باستخدام السيوف والرماح . واخضعها المسلمون للتسلط الإسلامي و فرض تغيير الدين بالقوة وفرض الجزية على اهل الكتاب وهم صاغرون اذلاء . فاين هي حرية العبادة و (لكم دينكم ولي دين) ؟ و (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ؟ هل هي شعارات زائفة مكتوبة ام هو تطبيق عملي ؟
5 – ازدراء الإسلام للأديان الأخرى
المسلمون يهيجون في تظاهرات هوجاء اذا ما انتقد احدهم الإسلام او النبي او القرآن . ويهددون بالقتل و المقاطعة التجارية ومهاجمة السفارات والمصالح الأجنبية . ولكن قرآنهم مليئ بنصوص تزدري الأديان الأخرى كالمسيحية واليهودية وتصف اليهود انهم قردة وخنازير وحمار يحمل اسفارا . وانهم من المغضوب عليهم وأن المسيحيين من الضالين مشركين وكفارا ، و لايسمحون لهم ببناء كنائس في البلدان الإسلامية الا القليل منها حيث يتواجد الكثير من المسيحيين . اما في ارض السعودية فحرام بناء اي كنيسة وممنوع ادخال اي كتاب مقدس اليها . ويمنع التبشير بالمسيحية فيها، والا فالقصاص العنيف كالسجن والجلد هو الحكم فيها.
6 – حد الردة في الإسلام
يحق للمسلمين اخراج الآخرين من دياناتهم وفرض الإسلام عليهم بالقوة والتهديد بالقتل والتخويف. ولكن حرام ان يخرج المسلم من دينه ويرتد وألا فإن الحكم عليه حسب توصية محمد هو القتل اذا لم يستتاب ويتراجع .
نرى ان وسائل الدعاية والأعلام الإسلامية تهلل وتكبر ان ترك مسيحي دينه وقبل الإسلام ، فيحتفلون ويعملون دعايات كبيرة في وسائل التواصل الإجتماعي ، لكنهم يتغاضون عن ارتداد ملايين المسلمين و قبولهم السيد المسيح ربا ومخلصا لهم . قالها الشيخ يوسف القرضاوي : لولا حد الردة لأنقرض الإسلام .
7 – الدعوة للإسلام في بلاد الغرب حلال على المسلمين الذين يمنحون الحرية الكاملة من السلطات الحكومية لبناء المساجد والحسينيات ويدعون الآخرين لدخول الإسلام باساليب مختلفة الجنس والزواج من اهم اسبابها واكثرها انتشارا .
لكن ممنوع وبشدة ان يبشر المسيحيون بالمسيحية في بلاد اسلامية وإلا فالموت او السجن او التسفير الى خارج الحدود يكون مصيرهم .

صباح ابراهيم
29-06-2022

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.