يا جارتي الغالية … الله يلعن اللي غربني … الله لا يسامح اللي خذلني

قرأتها في إحدى صفحات الفيسبوك فأعجبتني …:

عبر الواتس آب و بمكالمة فيديو ب تتمسخر علي و بتسألني وهي عم تضحك …. “شورح تصيري وقت تكبري” …. سكتت و الغصة بحلقي …. أنا اللي عمري 51 سنة …. أنا اللي كنت عم رتب شيخوختي ع مهل ب سوريا و رتب غرفة الضيوف لخطبة بناتي و الفترينه اللي كلها صمديات و لا حدا مسموحله يستعملها و البيوت اللي كنت عم اتركهم رصيد لكل ولد بيت .. بالغربة رجعت ل ما تحت الصفر و بلشت من الأمية اللغوية و ماشية ب دراستي متل الشباب اللي بعمر ولادي و خلصت كل متطلبات اللغة سواء الإنكليزية او السويدية لحتى كمل دراسة بالجامعة … أي نعم ما لقيت شغل ب شهادة الهندسة القديمة اللي معي من 28 سنة بس هي الشهادة رح ابني عليها هون شهادة تانية و تالتة كمان … و رح قول لكل واحد ما عاش الغربة … انه الغربة صعبة و مسؤولية و نحت بالصخر و مع كل خطوة منمشي فيها هون في وجع حقيقي … مع كل خطوة في جرح عم ينزف … مو صحيح انه الدولة هون بتصرف علينا الى ماشاء الله … لحتى نكمل حياتنا بالغربة بدون ذل نحنا بحاجة لعمل … و العمل بحاجة لمقومات و إلا رح بيكون بالتنظيف أو المطاعم أو مساكن العجزة و هذا ما لا أقدر عليه صحيا ….


يا جارتي الغالية … الله يلعن اللي غربني … الله لا يسامح اللي خذلني … الله يساعدني ع اني كمل دراستي و ابني شيخوختي بشكل محترم ب هي الغربة … بس للأمانة ما بعرف شو بدي صير وقت اكبر … لسه ما قدرت قرر شو رح ادرس بالجامعة بهي البلاد …. و يسعد اوقاتك .

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.