ويسألونك عن بعض خنازير حظيرة الروث الأمني الأسدي الذي يطفو على السطح اليوم !!!!


د.عبد الرزاق عيد
تلقيت عددا من الرسائل على الخاص يسألني فيها عدد من الأصدقاء عن شهادتي بالترشيح الإسرائيلي لرئيس لسوريا كبديل للجرو الأسدي (بشار) ابن الخنزير الأسدي المؤسس لحظيرة الخنازير الأسدية (حافظ الأب النتن النذل حسب رأي الانكليز والإسرائيليين بحافظ أسد الذين رشحوه لدفن الحرية في سوريا للابد ….
كنت أتوقع أن النخبة الإسرائيلية ستستفيد من تجربتها مع الأسدية النتنة، بأن تتقدم بترشيح ذئب اوضبع كبديل للخنزيرالاسدي وسلالته، التي بدأ الروس ممثلي الروث العالمي البوتيني المافيوي الروسي يتأفف من رائحته القذرة التي تجاوزت قذارات المافيات الروسية، فراحوا يتحدثون عن فساد جروهم بشار ) بما يعني استعادادهم للتخلي عنه مقابل الرضى السياسي الغربي الأمريكي لدعم هذه العصابات الأسدية -البوتينية لما يسمونه إعادة الإعمار للديار في سوريا لتدوير السرقة واللصوصية ، وكأن الغرب الذي علمت رأسماليته العالم أسس اقتصاد النصب الرأسمالي كونيا، سيمكنون التجار الأسيويين الجشعين ( اسديين ام بوتينيين أم صينيين كورونيين) كما وصفهم معلمهم الأول لينين ، داعيا أياهم أن يتعلموا من الغرب، ليس بعد تضييع ثمانية عقود من الثرثرة الديماغوجية ليخلفوا زعيماقاصرا معتوها غير قادرعلى قيادة سوى معتوه قاصر مثله من سلالة أقنان رعاع الريف البدائي كبشار الذي لم يستطع نظام أبيه الخنزير العجوز أن يخلف بديلا استمراريا له سوى هذا الجرو الكلبان بشار المسعور، مثلما كان يستحيل على الستالينية _البريجنيفية أن تخلف كائنا سويا أفضل من بوتين… ولهذا وفق هذاالمبدأ اختارت إسرائيل مرشحا استمرارا لبشار الأسد في الكم والنوع، وهو السوري الشهيرفي كل الأوساط السورية كعميل مزمن للمخابرات السورية ، حيث أن الناشطين السوريين ضد المزبلة الأسدية لم يتوقعوا أن يكون رأي الفرنسيين مثل رأي الإسرائيليين في دعم ترشيح رئيس لسوريا ليست مرتبته الأمنية الأسدية أرفع من مرتبته الأمنية الفرنسية …….
أما الثاني الذي يسألنا الأصدقاء عنه أمام هذه لإثارة الإعلامية التي بدأها صاحب برنامج الاتجاه المعاكس ،فإننا سنحدث الأصدقاء فيما عرفناه مباشرة عن هذا الشاب الذي يقدر ناشط سوري (مشعل العدوي) أن القضايا التي ترفع ضد هذا الكائن العجيب الذي كان يدعى منذ بداية الثورة بأنه الناطق باسم الجيش الحر، حتى أن له تصريحا مشتركا مع اللواء سليم أدريس منذ أكثر من سبع سنوات بأنهم استلموا صواريخ مضادة للطائرت لم نر منها صاروخا سوى الصواريخ الروسية والأسدية ، حسب الناشط الأستاذ العدوي …..
وكان الاحتكاك الأول لي مع هذا الكائن بدأ منذ اليوم لمؤتمرنا الأول في انطاليا 2011 ، الذي كنت مرشحا لرئاسته كرئيس لإعلان دمشق، فأتى الأخوان واستقووا بالدولة المضيفة (تركيا) لابعادنا رغم أنهم كانوا حلفاءنا في إعلان دمشق، لكنهم بعد تسوية متواطئة من وراء ظهورنا مع رياض الترك الذي رشح بدلا عنا جورج صبرة، وذلك بموافقة الأخوان الذين شاراكوا بمؤتمر بروكسل للمؤتمر الاول في الخارج الذي انتخبنا كرئيس له بتصويت الأخوان أنفسهم ..
في صباح اليوم الثاني أتاني هذا الكائن الغريب مع شخص أخرأكبر منه سنا ليصادق على كل ما يقوله ، بأنهم أتوا للمؤتمر توا من سوريا من مدينة حمص حيث أنهم كانوا في أول مظاهرة في حمص،وكانت المظاهرة طائفية بين المسلمين والمسيحيين، وأننا نحن خارج سوريا متوهمون بأنها ثورة شعبية ……..ومنذ لحظتها قلت له أنه يقول رأيا مخابراتيا، ولا يزال حتى اليوم هذا رأيي بوصفه رجل مخابرات منذ تلك اللحظة..ولقد التقيت بعد فترة قصيرة بعقاب صقر،ونبهته منه وتساءلت حينها كيف يتصور معه، فقال عقاب أن الذي عرفه عليه هم جماعتنا من المحسوبين على الثورة ، وأن بينهم من كان معتقلا وسجينا من سجناء المعارضة، وقد رافق هذا الكائن لهذا المعارض لفترة في السجن دون أن أعرف حينها أنه كان سجينا لصا مختلفا – ربما- مع سجانيه على الحصص، وفق ما يتردد ويتداول عنه منذ ذلك الحين حتى عندما سمته المعارضة ناطقا إعلاميا باسمها واسم الجيش الحر ….

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.