ومع أنني أعرف بالتمام كم تلطخت أيدي بيت #الأسد بالدم، فلا أتمنى لهم سوى مغادرة البلد وبكل السلام، وترك الناس لما تبقّى من مصائرها

Nabil Almulhem

مع انني نبتُّ على أرصفة اليسار، لو اخترت كتاب رحلة، لن أختار كتاب مالعمل؟ لرب اليسار لينين.. لا .. سأختار الإنسان ذو البعد الواحد لهربرت ماركوز، ومع أنني نبتّ على ذلك الرصيف فلو اخترت أغنيتي، لن أختار مارسيل خليفة وشراشيح اليسار، وٍساغلق أذني وقلبي على كل ماغنوه وسأختار محمد ياسين المرعشلي ورائعته “مدد” ياسيدة، ومع أنني نبتّ محافظًا حتى نخاع العظم، فلو اخترت صديقة للبوح والهذيان فلن أختار سوى مومس اسمها صبرية وسأقلع عن رفقة السيدات المحصّنات، ولو خيّرت ما بين دار أوبرا ميلانو، وسمسمية بورسعيدية لفرقة هاوية لاخترت السمسية، ومع أنني أتوق لمال كثير، فأقصى ما أحلم به أن أعود إلى رصيف يجمعني بمتشرد وفاقد أمل ومرحّل من مسكنه، ومع أنني أعرف بالتمام كم تلطخت أيدي بيت الأسد بالدم، فلا أتمنى لهم سوى مغادرة البلد وبكل السلام، وترك الناس لما تبقّى من مصائرها.


و… السلام عليك، كما أسمعها أطيب عندي بمليار قلب من بونجور، بونسوار، هاي ومرحبا.
مفتون بـ :”السلام عليك”، ولا بأس إن أضيف اليها:
ـ يارسول الله.

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.