#وليد_فارس: #فرنسا وقفْت الى جانبكم لالف سنة اعطيها فرصة لتقف على رجليها اولاً

W Phares DC

“Eclairer a voir clair”
في ايار ١٩٤٠ ابرقت شخصيات لبنانية الى باريس طالبة من الحكومة الفرنسية مواعيد لمناقشة افكار تتعلق بالحكومة، و الرئاسة، وشكل الدولة، و اصلاحات و الحدود. فردت وزارة الخارجية ان الجيوش الالمانية وصلت الى دنكرك، و هي تزحف الى باريس. و اضافوا بسخرية، انه عند وصول الوفد، اذا جاء، قد يكون الالمان في “الكاي دورسي”. و اقترحوا عليهم ان يطلبوا موعداً من الالمان، “أظبط”.
و تضيف الرواية ان احد اعضاء الوفد تذمر و قال للآباء اليسوعيين في هوفلان: “ابونا، الفرنسيين تخلوا عنا، لم يعطونا موعداً لمناقشة اهم الامور في لبنان!”
فقال له الاب اليسوعي: “فرنسا تساعدكم منذ العام ١٠٩٩، و اهدتكم لبنان الكبير في ١٩٢٠، و اقامت مؤسسات الجمهورية لكم. الآن هي تقاتل في سبيل استمرارها كأمة
“Un peu de patience mon fils”.
لقد وقفْت الى جانبكم لالف سنة، اعطيها فرصة لتقف على رجليها اولاً، و بعدها اطلب ما شئت…


فَرضي الوفد، ولكنه ظل مقتنعاً ان قضيته كان يجب ان تكون على اجندة الحكومة الفرنسية، على الرغم من الاجتياح الالماني…
عندما اجتمع الآباء اليسوعيين ليتناولوا العشاء ذاك المساء اتلوا الصلاة و شكروا الرب على ما يقدمه على المائدة،
“Et d’eclairer nos freres les Libanais.”
و اضاف احدهم:
“Les eclairer a voir clair”

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.