…ولو كان الشأن في قندهار ما كان إلا شأوا أمام إقدام الإصرار .

عائد من ملتقى المناهج النقدية بالبليدة : .الدكتورة الباحثة : رجاء بن منصور.
***
…ولو كان الشأن في قندهار ما كان إلا شأوا أمام إقدام الإصرار .
***
كتب : أحمد ختاوي
***

في حداثية الإئتمان ولوكان الشأو في (قندهار ) ما وقف امام إقدام اصرار الدكتورة رجاء بن منصور ،.
..حيث كل صغيرة احصتها بإتقان واتزان صانعة الحدث فيه : دكتورة رجاء بن منصور .رئيسة الملتقى الوطني.
من هذا الاستهلال أدخل باحة التأطير وحداثية التداول في لغة الشباب ( قندهار ) . إذ أضحت هذه ألأخيرة في حديث الشباب أبعد نقطة في المعمورة . ورمزا للتحدي والإصرار . كمنطلق حداثي وبياني وبنيوي وتفكيكي ليس على شاكلة المذهب أو المنهج البنيوي عند رواده : تودوروف كنموذج عند ترجمته لاعمال الشكلانيين الروس . وتأطير الوسائطية الألسنية كمنعطف أخر في وسائط إشارية في غور السيمولوجيا لأي شأن مهما كانت درجته خاصة في الراهن الاجتماعي أو الادبي المعيش .، وتحدياته وتداعياته عند ” سويسر ” أو جماعة ما يصطلح علية ب” حلقة براغ ” أو حتى غيره .أو مؤسس المدرسة الشكلية : ” “ياكبسون ” وغيرهم . وهنا أيضا يطول الحديث في هذا الشأن والشأو وحتى التشيؤ . وقد يقودنا الامر إلى ما بعد البنيوية وانهيارها. والى ما بعد اعتناقها ( اي ما بعد البنيوية ) من قبل رولان بارت وجاك دريدا وغيرهما ، وهذا ليس مقامنا ايضا . غير أنها ، أي هذه ( المقبلات ) جاءت تمهيدا لدخول منظومة الدكتورة رجاء بن منصور المعرفية والاكاديمية. والاشرافية . وهي من قدمت الولاء ( معرفيا ) في كلمة الافتتاح ، والتي كانت عبارة عن مداخلة لكل هذه الاطاريح في فكر وفلك التنظيري والتطببقي في المناهج النقدبة ، وأثناء اشرافها على افتتاح الملتفى الوطني للمناهج النقدية المعاصرة في الدرس الجامعي بين النظري والتطبيقي . وقد أعدت له العدة والسلطة الاكاديمية والمعرفية واللوجستكية . وغيرها من عوامل نجاحه وتأطيرها وتجسيده مكسبا معرفيا مجسدا على أرض الواقع بعدما كان حلما .


خلال كلمتها الافتتاحية التي كانت بمثابة مداخلة تسربت فيها ومنها مدارك معرفية جمة ، مما ينم على أن الدارسة والباحثة الدكتورة رجاء بن منصور كانت في كل فصل من فصول كلمة الافتتاح هذه تستدعي قرينها المعرفي الأكاديمي . المبحثي ليقبض على المتتاليات المتناثرة هنا وهناك في كلمات الافتتاح التي عهدناها عادة عند المسؤولين المحليين .
الدكتورة رجاء بن منصور وهي تفتتح الملتقى بأبجدبات الادراك المعرفي الاكاديمي لم تكن البتة حصان طروادة أو لغة خشب ، كان تدخلها غيثا نقديا منهمرا ينساب من ” ميزاب ‘ مدارك استطيقيا القول ممنهجا . منبتقا عن مدارك ” الاغتراف ” من ‘ انتهاج ” المنهجية حتى في كلمة ااافتتاح . وهي في العادة لدى الغير ” افتتاحيات بروتوكولات ” جوفاء .
الدكتورة ، الباحثة رجاء بن منصور لم تكن كذلك . كانت ممنهجة و ‘ مبحثية ” لتطور المدى االنقدي في جمبع مكوناته ومرتكزاته حتى اللفظية الاصطلاحية. والملفوظ فيها . وقد حثث أثناءها الطلبة المقبلين على تحصيل أعمق في مناهج النقد الاغتراف من معينه . وإن كان الارتواء من حواشي آباره التطبيقي أو النظري يختلف أو يتباين من طالب لأخر ، في إشارة منها في كلمتها الافتناحبة الاكادمية ، التطبيقبة النظربة ، ألى محاولة ” مساءلة المنهج والنقد معا بتؤدة ومحاولة القبض واقتناص كل التجاوبف وذلك بالإحتكام الى ‘ موازبن المنهج / معيارا و نبراسا واستضاءة ومساءلة معرفية . وإدراكية . ولهذا جاءت ( قندهارها ) نسبة الى قندهار مغايرة لقندهارات الاخرين . ( قندهارتها ) جاءت بيانا مبينا لحلم ظل يؤرقها تحقيقه ميدانيا كما أشارت الى ذلك وها وهو يتجسد (/مجسما ) منظوماتيا على اديم الواقع ،
طوبي لجامعة علي لونيسي بهذا المكسب المعرفي الجاد ، والجدير بالثناء والاشادة .
على صعيد حسن وفادة الضيوف والمشاركين في الملتقى ، فقد أبلت – وبشهادة الجميع – البلاء الحسن ، فضلا عن جمع جميع آليات وسبل الظفر بمحفل علمي أكاديمي على جميع الأصعدة / إطعام . تهيئة ظروف الاستقبال وغيرها من المستلزمات بمعية كوكبة من المضيفات . والمؤطربن ،فكان الملتفى محفلية وإدراك للدلالة دون ارتباك في التنظيم .
تحية إكبار لك أيتها الفذة ، الدكتورة رجاء بن منصور وقد حققت المأمول في انجاح هذا المحفل الكببر . وانجزت منجزا باهرا خدمة للصرح الجامعي. وللمبحثية الاكادمية . ولجامعة على لونييسي بالبليدة -2- ومن خلالها ألى مدارج التحصيل في كنف الخدومين لنفس الصرح الدكتوربن: خالد الرامول رئيس الجامعة . والدكتور محمد طيبي عميد كلية الاداب . طوبى لطالبات وطلبة هذا الصرح العظيم بكم قادة للفكر والمعارف. وكل العطاءات .
ولي أوبة ألى مجريات وفعالبات الملتفى في ورقة لاحقة أخرى ، مع تمنياتي لكم بموفور السؤدد والنجاح وتحقيق كل المكاسب والمنجزات .

وإن كان من نافلة القول قبل طي هذه الوريقة المتواضتة أن أعرج على لفظة ( قندهار ) وعلأئقنا مع متن التعاطي بها في أوساط الطاقة الحية كتحيين وتجديد في المصطلح المتداول ، كأن الشباب يريدون أن ( يناصفوا ) قولهم بحديث الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم : ( لو تعلقت همة المرء بالثريا لنالها ) .
مفصلية ومحورية المبنى الدلالي ليست هاهنا فقط . فإنها توظف أيضا عند مبحثية الإصرار ذاته . كأن يقول شاب أو شابة لنظيره : أتراني بقندهار وأنا أمام أنفك ، في اشارة لمجرى المأمول على جميع الاصعدة وتجلي الوثبة النوعية السريعة في البداهة والإسقاط…
يطول الحديث بهذا الشأن ، وهو أيضا مفصلية أخرى ورافد آخر – على صعيد ( الإبقاء على الإصرار ) حيا يرزق ويورق ولو كان بقندهار وهي ،للاشارة مدينة ايرانية ، جاءت هكذا كتوظيف حداثي على السنة الشباب والشابات .
وعند جيلنا كانت ( الهند ) ابعد المزار .
أن تؤطر ما يربو عن 78 مداخلة ليس بالامر الهين على الاطلاق . كما تقول العامة ( ما يقولها غير اللسان )
في البيان بيان الاتزان . هذا ما استطاعت الدكتورة رجاء بن منصور أن تصل إليه محققة شأوا في الإصطبار حتى لو كان ذلك في (قندهار ) .
لك مجددا كل تحايا الإكبار أيتها الفذة ، المغوارة : رجاء بن منصور . وقد وطأت ارادتك وإصرارك أديم قندهار على جواد مغوار . هو الارادة . وليس على صهوة حصان طروادة المطرز بالخشب كما عند لغة الخشب عند البعض . والسلام .

About أحمد ختاوي

من مواليد 20 أفريل 1951 بوهران ،الجزائر ، توزعت طفولته بين مدينتي بوسمغون والمشرية بالجنوب الغربي الجزائري. . ، خريج المعهد التكنولوجي للتربيةوالتدريس ، مدرسا للغة العربية ، ليغادر حقل التدريس الى الصحافة تقلد عدة مناصب بهذا الحقل : محرر ، كاتب إفتتحاية ، رئيس تحرير ، يغادر الصحافة المكتوبة الى المسموعة وبها يتقلد أيضا عدة مناصب / رئيس قسم / رئيس دائرة ،بالاذاعة الوطنية الجزائرية ، أعد وقدم عدة برامج أدبية وثقافية عبر عقد من الزمن .. كان لهذه البرامج صيت واسع على صعيد الوطن العربي وغيره. كتب العديد من الاغاني ، وهو ابن 14 من عمره، حيث غنى له العديد من المطربين وفي هذا السن بالذات يؤهله نبوغه الى اكتساب عضوية كاتب ، بشركة الكتاب والملحنين وناشري الموسيقى . بباريس ( فرنسا). SACEM، ينتخب سنة 1981 أمينا وطنيا بالهئية التنفيذية لاتحاد الكتاب الجزائريين . - نائب مدير بالمحافظة السامية للامازيغية - رئاسة الجمهورية - ***. قاص وروائي ، ينشط بكبريات المجلات والصحف والمواقع ، يكتب باللغتين / العربية والفرنسية .. مثل الجزائر في عدة محافل دولية ، وشارك في عدة مهرجانات وملتقيات فكرية وأدبية . متقاعد من حقل الاعلام ، متفرغ للكتابة والتأليف . له عدة أعمال قصصية وروائية منها: - المدينة بدم كذب - رواية ( مترجمة الى اللغة الفرنسية ) - إبط السفينة ( رواية ) - أطياف الرخام ( رواية ). - نهيق المقهى ( رواية ) - بلح الليل ( رواية -) أيوب يختلس أوجاعه مجموعة قصصية . منارة من عبث مجموعة قصصية. , (قصصية - العبور الى قيظ الهجير ( مجموعة - في السادسة من عروبتها ( مجموعة قصصية ) مجموعة قصصية بالفرنسية) - ) Le troc des tenebres . ( بالفرنسية مجموعة شعرية .Pluie exténuée . - - الترعة ( رواية من نوع النوفيلا - عن دار نون بمصر العربية . وغيرها من الاعمال والمخطوطات.
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.