وزير دفاع نظام #الأسد #مصطفى_طلاس وحادثة حقيقية: النياشين والكنافة

صورة ارشيفية لطلاس وزير الدفاع السوري بنظام الاسد مع المطربة لطيفة التونسية

حدث ذات يوم
النياشين والكنافة
،،،،
بزمانه كانت مدام بالمالكي بدمشق من الطبقة المخملية عاملة استقبال الصبح لرفقاتها النسوان وبالعادة بهيك جلسات كل وحدة بتحكي شو عندها من قصص واسرار وفضايح صارت خلال الاسبوع الفائت لانه هدول بيجتمعوا كل اسبوع عند وحدة ببيتها وكل وحدة طبعا بتحب تتمنفخ انهم بيعرفوا ناس كبار بالدولة وبيمونوا عليهم ومابيرفضوا الهم طلب واجت سيرة مصطفى طلاس وكان معروف عنه لطافته وحبه للنسوان ومجاملته لاغلب الناس على اساس هو جنتل مان وشخصية كيوت بالاضافة لوسامته وكرمه المعروف ..وكل وحدة صارت تقول اي ابو فراس يقبرني وهي تقول يكفني وهي يسلملي مابيرفضلي طلب المهم وبلا طول سيرة كان وقتها حرب لبنان والاسرائيلين نازلين بجيشنا كسح و ضربولنا صواريخ السام بالبقاع ونزلولنا بساعة وحدة تسعين طيارة والاركان والدولة والجيش مستنفر..وجثث الجنود والضباط السوريين بالعشرات عم تجي من لبنان والمشافي مليانة ومئات المواطنين واقفة بالدور عم تتبرع بالدم ..
صاحبة الجلسة راهنت النسوان انه هي بتتصل على ابو فراس (طلاس) هلئ بالتلفون وبتخليه يجي يشرب معهم فنجان قهوة وكان الرهان على صينية كنافة ..أغلب النسوان قلولها مو معقول يجي بهل الظروف هي وخاصة الوقت الصبح الساعة تسعة .والمفروض هو هلئ بالاركان عم يحضر اجتماعات مع كبار القادة وعم يشرف على الاوضاع بالجيش بلبنان ..ووافق اغلب النسوان على الرهان..


رفعت المدام التلفون ببيتها وطلبت العماد ..الو صباح الخير مصطفى كيفك ليك انا عاملة استقبال لرفقاتي عندي بالبيت وراهنتن على صينية كنافة اني بتصل فيك وبخليك تجي تشرب معنا فنجان قهوة شو قلت بتخجلني قدامهم ولا بتجي..النسوان كلهم اذنيهم مشنكة وعيونهم مفنجرة وصمت مطبق ليعرفوا الرد ضحكت المدام وقالته تسلم لقلبي طول عمرك مزوق…وقالتلهم نص ساعة وبيكون هوون…النسوان كل وحدة اعدت تزبط مكياجها وشي شعرها وشي عيونها وشي رموشها ومافي نص ساعة ولا ابو فراس جاي ببدلته العسكرية وربع نياشينه فتحتلوا المدام الباب باهلا وسهلا زارتنا البركة اي وشك ولا وش القمر .وفات العماد وقعدوه بالصدر وابتسامته العريضة وعيونه عم تبصبص على وحدة وحدة ويسلم عليهم وحدة وحدة ومافي خمس دقايق الا ندق الباب قلهم ابو فراس هدول المرافقة افتحولهم ودخل ثلاث عساكر حاملين صينية كنافة وصينية مدلوقة وصينية شعيبيات وحطوهم على الطاولات .قالتله صاحبة البيت ياعيب الشوم ليش متعب حالك قلها كرمال عيون هل الحلوات مابدي خسرهم حق صينية كنافة وضحكوا الكل..ههههههههههه….
والزلمة شرب قهوة وشرب شاي واكل كنافة واكل فواكة وضل قاعد للضهر .وعم يوزع ابتسامات ومجاملات…ونكت .ويسمع نكت
انا وقت سمعت هل القصة قلت يلي عم تحكيلي هل القصة طيب بركي وقتها اسرائيل بهل الفترة شنت هجوم جديد وبدهم يحكوا مع وزير الدفاع لياخدوا أومره منين بدهم يجيبوا رقم المدام .. وقتها افحمتني وقالتلي بيكون معه تلفون لاسلكي للطوارئ وبيحسن يقود المعركة جنب صينية الكنافة ..
(جمانة الشامي)

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.