والعيشة ببيروت ذل وقهر وتطفيش…

Salwa Zakzak

خمس رجال وامرأة وطفلة في سنتها الثالثة..
الطفلة نائمة على حضن أمها والإرهاق بادي على وجه الأم..
خير؟…
لماذا تعذبين نفسك وهذه الطفلة المسكينة في رحلة سفر طويلة ومتعبة من بيروت للرقة وبالعكس؟ سلفي مات! اشتقت لأمي! بدي شوف شو حال الرقة!
وتبكي، تركت خمس اطفال ببيروت، تتابع: خفت أجيبهم وزوجي يخلينا بالرقة ، الرقة لا تصلح للحياة..وخفت ما أجي وشوف بعيني ، ربما ثمة مجال للعيش في الرقة!تعبنا وتبهدلنا


والعيشة ببيروت ذل وقهر وتطفيش…
زوجها وبدموع جارية على وجهه، قال لي ( احنا ميتين، ميتين. كل المطارح مثل بعضها )…

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.