** وأخيراً … ذيول الملالي بين ألإنصياع طوعاً أو الحرق بالنار**

سرسبيندار السندي

المقدّمة *
هذا ما قالته الحاجة „بلاسخارت„ لقائد الذيول تيس الخزعلي {إما القبول بنتائج ألانتخابات وإما التدويل ومواجهة المجتمع الدولي} أللهم أشهد فقد بلغت ؟

المَدْخَل والمَوضُوع *
واهم من يعتقد بأن ألأمريكان لا يتمنون رفضهم لنتائج الانتخابات لابل والتصعيد الخطير ، فهى فرصتهم الذهبية ألاخيرة لإبادتهم ولإراحة العراقيين وأنفسهم منهم ، خاصة الصدر والشعب والحكومة لابل والعالم كله اليوم مصطف ضدهم ،
والاخطر أن إيران اليوم غير قادرة على حمايتهم والدفاع عنهم فيكفيها ما فيها وما ينتظرها ، ويكفي خطاب الصدر الاخير المتشدد على مانقول دليلاً ؟

وأخيراً …؟ *
سئل كسينجر عام 1982 عن رأئه في حرب الفوكلاند (بين بريطانيا والارجنتين) فَقَال {غداً ستنتهي لأن قادة الدولتين عقلاء يقدرون مخاطر استمرارها على بلديهم ؟

ولما سئل عن الحرب بين العراق وإيران فَقَال {ستستمر الحرب حتى تستصرخ الدولتان السّلام (أي خاطر ألله خلّصونا من هل الورطة) لأن من يَحْكُم ألاولى رجل طاغية مغرور ومن يَحْكُم الثانية كهل خرف مجنون} ؟

وبعد سماعي لتصريحه هذا أدركت هول الكارثة التي أوقعوا فيها ، وكنت وقتها في مدينة قصر شيرين الايرانية مدعواً للعشاء من قِبل بعض الاصدقاء قَبل الذهاب (للمتقدم) عند حلول الظلام حيث كانت قواتنا وقتها في قاطع كيلان غرب ؟
فأخذت فحمة وكتب على الجدار الابيض الذي أمامهم {سعيد الحظ من سيشهد نهاية هذه الحرب} ثم ودعتهم ؟

وفعلاً هذا ما حدث حيث إستمرت الحرب ل 6 سنوات أخرى ولم تنتهي حتى تجرع المقبور „خميني„ كأس الذل والهزيمة والتي يتمناها لخلفه „خامنئي„ اليوم كل الشرفاء والخيرين في العراق والعالم ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
Nov / 18 / 2021

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.