** وأخيراً… برناردشو يُسَلم علَى يدٍ شيْخ ألازهر وفي حضرة السيسي**

سرسبيندار السندي

ألمُقَدِمَة *
يَقُول السيّد المَسِيح {لَيس خَفِيٌ إلا ويُظْهْر وَلا مَكتٌوم إلا وَيٌعْلَن}(لوقا 17:8) ؟

ويَقُول سُلَيمانْ الحَكِيْم {شَاهْد الزُّور لأ يَتَبرٌر والمتكلّمُ بٍالأكَاذِيبِ لأ يَنْجُو}(5:19) ؟

والسؤال الخطير {كيف سَيْتْبرر المسلمون وينجو إذا كان هذا سلوك كبيرهم ؟

المَدْخَل *
مصيبة شيخ الازهر أنه تناسى ربما بسبب العمر أن مقولة وزير دعاية هتلر “كوبلز” من عام 1933-1945 {أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس} لم تعد صالحةً اليوم بسبب النت وثورة المعلومات ؟

المَوضُوع *
١: حقاً لمأسأة كبرى أن يقوم فضيلة شيخ الازهر نفسه بإستحمار عقول عموم المسلمين وللمرة الثانية ؟

فالاولى كانت في عام 2016 في برلين عندما قال {بإن الاسلام دين محبة ورحمة وتأخي وسلام وليس دِين غزو وسبي وإغتصاب وإرهاب واجرام} ناسفاً بذالك حقيقة تراثه الاسلامي لابل ومكذباً نبيه وقرأنه ومفسري أحاديثه ، وهو الذي يرفض تكفير فراخه من الدواعش المجرمين والبخاري ؟

والثانية قبل أيام في ذكرى المولد النبوي وفي حضرة السيسي وحكومته وشيوخه ، وألأنكى أمام جمع غفير من المفكرين والمثقفين والعلماء لا بل ومنهم من هو مفتح باللبن كما نقول نحن العراقيين (أي لا تنطلي عليه كذبة أو حيلة) ؟

حيث قَوَلَ الكاتب والمفكر ألإيرلندي الساخر “برناردشو” مَّا لم يَقِله ، من أنه مدح وعظم ومجد محمد لدرجة وصفه له (بمنقذ البشرية) ؟
ولا أدري كيف هو منقذ البشرية والمسلمين لليوم يتقاتلون مع بعظهم لابل هم في أسفل الدرك الحضاري والعلمي والإنساني ؟

مستنداً على رواية مكذوبة عمرها 88 عاماً نشرها كاتب بنغالي مسلم إسمه “منير هندادي” في عام 1933 في صحيفة
The Light
في السنغال ، والمصيبة ألاكبر أنها تعود للطائفة القاديانية (الأحمدية حالياً) والتي كفرها معظم شيوخ المسلمين وعلى رأسهم شيخ الازهر السابق جاد الحق ، ومن ثم نشرها “محمد عبد العليم صْدِيق” في صحيفة
The Genuine Islam
في الهند ، وعنها أخذت العديد من الصحف تروجها دون التأكد من صحتها {وهى ليست بجديدة على المُسلمين فقبله روجو بإسلام الكثير من العلماء والعظماء والمشاهير} رغم علمهم أن مصدر هذه الشائعة إسلامي بحت ؟

والسؤال المنطقي إذا كان ما قاله فضيلة شيخ الازهر وذاك البنغالي كما غيرهم صحيحاً فلماذا لم يُسَلم الرجل ، أم أنه الكذب الفاضح والواضح والذي إن تخلّى عنه المسلمون وخاصة شيوخهم ماتو أو قتلو ؟

والاخطر أن “برناردشو” نفسه كذب مروجيها وَسَوْدَ وجوههم في عام 1949 عندما سئل عن ذلك ؟

ولما صارت فضيحة الرجل بجلاجل كما يقول المثل العامي ، أخذت العديد من الصحف ممن يمتهن رؤساء تحريرها وكتابها الكذب والخديعة والتقية بالدفاع عنه ، مبررين فضيحته بأنه مجرد ناقل بدل لومه ونقده لعدم جواز رجل بمقامه طرح رويات كاذبة ومشبوهة {يألله هى على مبدأ أنصر دينك كما أخاك ظالماً كان أم مظلوماً} ؟
فكيف لا والمسلمون اليوم من دون إبر التخدير المستمرة سيفيقون أفواجا ويكتشفو المستور مما سيشكلون خطراً على الدين والامة ، ولا أعرف أي دِين وأية أمة هذه عمودها الكذب والخديعة والتقية ؟

وأخيراً …؟ *
المطلع على أعمال برناردشو والتي تزيد على المائة سيكتشف بكل سهولة مدى كذبه وكذبهم وعن سابق قصد وتصميم خاصة وهى ليست المرة الاولى له ؟
فلا عتب على المسلمين البسطاء إن كَذَبُو وَدَلـسو ما دام هذا سلوك وديدن ؟

فالرجل في معظم أعماله كان منتقداً شرساً لرجال الدين والاديان ، والمصيبة خاصة محمد ودينه ، ساخراً منهم وبتهكم بدليل قوله ؟
أ: {عندما وجد محمد نفسه أنه غير قادر على حكم العرب فإخترع لهم جنة جنسيّة} ؟

ب: قال محمد {إن الجبال أثقال وضعها ألله لكي لا تطير الارض} ؟

ج: قال محمد {إذبح مرتداً واحد تدخل به الجنة فوراً} ؟

وهَذَا غَيثٌ مٍن فَيض مما قاله {للمزيد شاهدو برنامج بكل وضوح والحلقة 116 على اليوتيوب ؟

فبربكم هل من يقول هذا الكلام عن محمد يمدحه ويعظمه ويصفه (بمنقذ البشرية) سلام ؟

المصادر *
الويكبيديا
الاناجيل
YouTube وبرنامج بكل وضوح للاخ رشيد والحلقة 116 .

سرسبيندار السندي
Oct / 23 / 2021

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

2 Responses to ** وأخيراً… برناردشو يُسَلم علَى يدٍ شيْخ ألازهر وفي حضرة السيسي**

  1. د عبد الحق الشمقمق says:

    The Delusion and The Illusion.
    تفسر الكلمتان السابقتان الموضوع والمرض النفسي الفردي والجماعي لتلك المجموعات البشريه التي تعتمد الجهل، والترهيب، والكذب سياسه لنشر دين الله. ففي الاولي يشعر المتدين او المريض النفسي المزمن او شيخ الازهر بانه يمتلك الحقيقه كامله وان مجموع ١+٢= ١٠ مهما شاهد من وسمع وقرآ من ادله ان ذلك خطآ ، انما الدماغ متعفن والفيوزات محترقه والتفسير علي شاكله الهوى وكله جيد لنصره الله الذي هو عمليا غير قادر علي نصره نفسه او تحسين اخلاق احبائه والذين اصطفاهم فكانوا اشر الخلق.. وفي الثانيه يشاهد المريض شيئا فيفسره الدماغ بشيء اخر ، فقد يشاهد قطه فيراها دماغه نمرا وقد هرب منه وانتصر عليه، او يري كرسيا في زاويه المنزل فيفسره اسدا او ثورا و غيرها ، المهم انه في هذه الامراض يشعر الشخص بانه علي حق وكل الناس علي باطل وهذا ما يراه الشيخ حفظه الله في عمهه الي يوم القيامه

    Agnosia=العمه

  2. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    ١: شكرا عزيزي الدكتور عبد الحق على المشاركة والتعليق وتبيان معدن وديدن بعض الناس ؟

    ٢: يشهد الله أنني لست ضد أي فكر أو معتقد أو دين مالم يكن مكفرا وقتلا للاخرين ، فاليعبدو حمارا أو بقرا أو حجرا شرط أن يؤذو به بشرا ؟

    ٣: وأخيرا …؟
    يقول السيد المسيح ليهود زمانه { افعلوا بالاخرين ما تحبون أن يفعلوه بكم} فهل يرضى اليوم مسلم عاقل وحتى إرهابي بان يكذب عليه أحد ما لم يكن مغفلا ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.