** هَل الشَهَادَة … حَق أم بَاطِلٍ **

سرسبيندار السندي

** هَل الشَهَادَة … حَق أم بَاطِلٍ **

الُمقدّمة *
رغم أن الموضوع مطروح في أكثر من موقع ومنبر إلا أن التأكيد عليه ضرورة بحثية وإيمانية ؟
إذ يقول السيد المسيح ليس كل من يقول لي يارب يارب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يعمل مشيئة أبي الذي في السماوات ، ويؤكد بأن الانبياء الكذبة من ثمارهم تعرفونهم أذ يقول {هل يجتنى من الشوك عنب أو من العوسج تينُ} ؟
والسؤال هل تعاليم محمد وربه تصلح فعلاً لكل زمان ومكان أم لم تكن صالحة حتى في لزمانه وبيئته بدليل إشمزاز الكثير أهله وأصحابه وعرب زمانه من سوء أخلاقه وتعاليم قرأنه ؟

المَدْخَل والمَوضُوع *
الشهادة تعني ألإقرار بما شاهده المرء تحت القسم دون زيادة أو نقصان ، فيقال عن فلان أنه كان شاهد عيان (أي شهد بما رأته عيناه بكل صدق وأمانة} ؟

وألسؤال هل شهادة المسلمين { أن لا إله الا ألله وأن محمد رسول ألله } هى شهادة صادقة وحقيقية أم هى محض كذب وإفتراء على ألله والناس ؟

الجواب بكل بساطة لا تقبل شهادتهم لأنها مبنية على باطل وما بنى على باطل فباطل هو ، لأن لا محمد رأى أو عاين ألله ولا أصحابه ، فكيف إن كانت أصلاً شهادة لصوص وقتلة وغزاة ومغتصبين ومنتفعين { إذن فشهادتهم في ظل التعريف أعلاه هى شهادة زور كاذبة وباطلة} ؟

ويقول نبي ألله سليمان { أن شاهد الزُّور لأ يتبررو والمتكلم بالاكاذيب لأ يَنْجُو} فما بالكم بالذين يجبرون الناس على قولها جوراً وظلماً وتحت تهديد السيوف ؟

لذا فمن يتبعون السيد المسيح قد أخذو الطوبى (أي الهناء السماوي والنعم الإلهية ) منه مقدماً ، بعد قول توما الشكاك للتلاميذ الذين أخبره بظهور الرب وسطهم وهم مجتمعين في العلّية {مالم أضع أصبعي في أثر المسامير ويدي في جنيه المطعون بالحربة لا أؤمن} أي بظهوره وقيامته ؟

فكان أن ظهر السيد المسيح وسط التلاميذ في نفس العلية وتوما معهم وقالَ له { هَاتِ إِصْبَعَكَ يا توما إِلى هُنَا وٱنْظُرْ يَدَيَّ وهَاتِ يَدَكَ وضَعْهَا في جَنْبِي ولا تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مؤمناً} وهنا صرخ قائلاً (ربي وإلهي) ؟
فقال له السيد المسيح { أَنْتَ أمنت يا توما لأنك رأيتُ ، فطوبى لمن أمن ولم يرى} ؟

لذا صارت هذه الحادثة صخرة إيمان الرسل والمسيحيين الاولين الصامدة والقوية ، خاصة بعد صعود السيد المسيح للسماء وأمام أنظار أكثر من خمسمئة شخّص إذ تأكدو فعلاً أنه المسيح القائم من بين الأموات وتلاميذه ومن تبعوه صارو شهوداً أحياء له ومن بينهم توما الشكاك ، إذ سبق وأعلمهم السيد المسيح بصلبه وموته وقيامته في اليوم الثالث ومعطياً لهم مثل يونان النبي ؟

ليس لهذا فقط بل ولكثرة معجزات تلاميذه الذين أعطاهم سلطاناً بشفاء المرضى وإقامة الموتى لابل وفي عظمة أقوالهم وأفعالهم وشجاعتهم لحد الاستشهاد ومن بينهم توما الشكاك الذي وصل ببشارته حتى تخوم السند والهند التي استشهد فيها ماراً بسوريا والعراق وايران ؟

لذا فشاهدتهم كانت حق لأنهم كتبو ما شاهدو وعاينو ، ولم يكتبو لنا عنعنات دونت بعد مائتي عام من موت محمد والانكى مختومة بألله وأعلم ، والتي أثبتت الايام بأن معظمها مجرد أكاذيب وتخاريف لا تدعمها مخطوطة أو يشفع لها أثر ، بدليل براءة الكثير من المسلمين المتنورين منها والدعوة الى التخلي عنا ونبذها ؟

وأخيراً …؟ *
الشك في حد ذاته ليس عيباً أو كفراً بل العيب والكفر عندما تصدق كل ما يشاع ويقال دون تحليل أو دليل أو سؤال ، والمؤسف أن هذا دين وديدن معظم من في شرقنا ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
Jun/ 23 / 2022

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.