هيثم المالح عميل للمخابرات السورية والغرب تخلى عنه بعد ان اكتشفه

هيثم المالح عميل للمخابرات السورية والغرب تخلى عنه بعد ان اكتشفه…….

بعد ان اضطريت لمشاهدة المقابلة مع هيثم المالح وصلت لقناعة بأن الغرب دعمه بالبداية ظنا منه بأنه وطني سوري يناضل ضد نظام الأسد الاجرامي الاستبدادي, ودعم ومول له مقرا للدفاع عن حقوق الإنسان وقدم له كل المستلزمات والتدريب والدعم اللوجستي لكي يدافع عن الوطنيين السوريين عندما تنهك حقوقهم من قبل نظام الاسد,.. ولكن للاسف اعتبر المالح بان هذا المكتب الحقوقي هو ملك شخصي له بمن فيه من الزملاء الحقوقيين يتصرف به كما يشاء الى درجة بان يطلب من السيدة رزان الزواج وهي تصغره ب 56 عاماً مستغلا حاجتها للعمل الحقوقي…
ولكن بعد ذلك اكتشف الغرب بانه لم يقم باي عمل حقوقي مهم للدفاع عن الوطنيين السوريين, وانه مجرد عميل للمخابرات السورية لا اكثر ولا اقل من خلال الروايات الكاذبة التي سربتها المخابرات السورية من خلاله للمحققين الدوليين عن اغتيال الحريري, وعندها حلق له الغرب وتخلى عنه …
خلال حديثه بالمقابلة تكلم المالح عن ان السفير البريطاني والسفيرة السويسرية كانوا مرتبطين بعلاقة خطبة, وقد جاؤوا ليودعوه, فطلب منهم ان يحملوا معهم اوراقة ومستنداته وكمبيوتره وفلاشاته التي فيها كل المعلومات التي جمعها؟؟ وفعلوا له ذلك, وهو حصل على جواز سفر بدقائق وبقدرة قادر (بقدرة المخابرات) وخرج من سوريا معززا مكرما ؟؟ انا هنا اقول له عظيم كثير, ها انت خارج سوريا منذ عشر سنوات ارينا ما هي الوثائق التي هربتها من سوريا؟ ماذا تحوي ؟ لماذا لم تضعها بخدمة الثورة؟ الجواب لان ليس لديك شئ وانت عبارة عن دجال عميل للمخابرات السورية وقد جندك هشام بختيار ما غيرة التي كنت تتصل به وساعدته بتسليم بعض المعارضين من الوطنيين السوريين.


مفارقة اخرى هو ادعى بانه عمل مقابلات باللغة الانكليزية وانا اتحداه ان يرينا الفيديوهات التي يتكلم بها بالانكليزية واتحداه ان يستطيع ان يتكلم عشر دقائق باي موضوع بالانكليزية.
اما المقابلة فكانت فاشلة على تلفزيون ممول من قطر, وقد كان مقدم الحلقة فاشل بعمله ولم يسأله اي سؤال مهم ولم ياخذ منه اي معلومة مفيدة وبتصوري بان هيثم المالح هو من اعد الاسئلة واعطاها لمقدم البرنامج لكي يلمع صورته ولكنه وبفضل ذكاء الشعب السوري اعطت رد فعل عكسي وفضحته واظهرته على حقيقته.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.