هنالك سوريتان. سوريا إدلب وأخواتها، من أقصى الجنوب إلى جرابلس، وسوريا المدنية الحضارية

Nabil Fayad

كي لا نكذب على أنفسنا: هنالك سوريتان. سوريا إدلب وأخواتها، من أقصى الجنوب إلى جرابلس، وسوريا المدنية الحضارية.
أتساءل باستمرار: كيف يمكن أن يتعايش أبناء وادي النصارى مع أبناء أريحا؟
كيف يمكن أن يتعايش أبناء مصياف او السلمية مع أبناء الموحسن؟
كيف يمكن ان يتعايش أبناء صافيتا مع أبناء الباب؟
أسئلة بلا اجوبة…

.

بعد أن شاهدت فيلماً حديثاً من بنش المعارضة، أيقنت بالمطلق أنهم لن يربحوا غير الذل والخسارة-لماذا؟
لأنهم يقصون النساء عن عالمهم مثل حاخامات بيت شيميش،
لأنهم لون واحد اسمه التطرّف السني،
لأنهم ينتظرون طيور أبابيل،
لأنهم يخرجون من المساجد،
لأنهم ينشدون بالذبح جئناكم،
لأنهم يقرأون إذا جاء نصر الله والفتح،
لأن رؤوسهم لم تبرح زمن ابن قيم الجوزية،
لأنهم يعتقدون أن الله قطاع خاص،
لأنهم قتلة…

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.