هل وضُحت صفقة القرن ؟؟؟؟

وصلني عبر الواتس آب تسجيل مصور على راديو فلسطيننا الإخبارية -2- ” شاهد تفاصيل صفقة القرن على الهواء مباشرة” …..
حاولت البحث في الصحف عن أية أخبار ولم أجد سوى ما ُكتب سابقا .. ومن هنا وهناك جمعت الأخبار التي عُرفت عن الصفقة ..ولكن التفاصيل بقيت سرية .. إلى أن يُعلن عن البعض منها ترامب يوم 15 أيار . أي يوم النكبة عام 1948 ..
الفيديو الذي وصلني كان حوارا على الهواء بين المذيع وأحد المتصلين هاتفيا .. والذي يبدو أنه إما صحفي أو مسؤول فلسطيني .. بدأه بسؤال المذيع إن كان يحمل كرت الإغاثة (الأونروا) لأن الصفقة ستُركّز على حل لمشكلة اللاجئين بالتحديد .. يقول الشخص بأن ما حث الجميع على العمل لإنهاء الصراع .. هو الوضع المأساوي الذي وصل له سكان غزة .. وأنه ومن المنطلق الإنساني ستتضمن الصفقة حلآ لإنهاء مأساتهم ومعاناتهم .. الأمر الذي تتشارك فيه الولايات المتحدة مع بعض من الدول العربية المعتدله .. وبالتحديد السعودية .. ومصر .. والأردن وإن كانت لا زالت غير مقتنعه وترفض الصفقه ؟؟؟
الصفقه جاءت في 200 صفحه لن يطّلع عليها ويعرف تفاصيلها سوى خمسة أشخاص ..
وتتضمن الآتي
1- تُعطى الأردن أراضي شاسعه عبر الحدود السعودية في عملية مبادلة لتلك التي تسأجرها إسرائيل ضمن إتفاقية وادي عربه.. والدفع بمئات المليارات للأردن لتوطين ما يزيد عن مليون لاجىء فلسطيني من حملة الكرت (أي من كان يحصل على المعونات من الأونروا ) .. على أن يوقعوا على وثيقة تنازل مطلق عن حق العودة .. وأن هذه المليارات ستضمن إقامة مشاريع خاصة بهم إضافة إلى تعويضات وحق الحصول على الجنسية الأردنية الكاملة ..
الأردن مُخيّر بين التنازل عن الوصاية على المسجد الأقصى أو توقيع إتفاقية كونفيدراليه مع إسرائيل والسلطة الوطنية في رام الله ويُحرم بموجبها من الإشراف على المسجد الأقصى .. وعليه ليس من حق الأردن التدخل إطلاقا بشجب أو رفض كل ما قد تقوم به إسرائيل …
2- مصر .. يقول المتحدث بأنها موافقة وجاهزة لقبول الصفقة .. ومُقابل مليارات من الدولارات .. ستقوم بنقل المعابر بينها وبين غزة لما بعد مدينة العريش وفتح هذه المعابر كليا .. وفي هذه المساحات الواسعة .. القيام بمشاريع كبيرة تستوعب الأيادي العاملة للقادمين من القطاع للعمل فيها .. بحيث يُصبح بإمكانهم التنقل بحرية بين أماكن العمل والعودة للقطاع وخلال فترة غير محدده يكون بإمكانهم الإنتقال للسكن قرب عملهم .. .. بوثيقة مواطنه وليس جواز سفر مصري. بحيث تخف تدريجيا حدة الإكتظاظ السكاني في غزة. وأن على الإدارة المصرية ُحل مشكلة الكهرباء التي تُعاني غزة من إنقطاعها بإستمرار وحل مشكلة المياة .. لأن القطاع سيعود كما كان في السابق تحت الإدارة المصرية التي ستكون مسؤولة عن تنصيب من تراه مناسبا من الفلسطينيين كمندوبين عنها في الإدارة .. ومسؤولة أيضا عن الأمن في غزة والقطاع …
كما وأكد المتحدث بأن المخابرات المصرية تصول وتجول في غزة وتلتقي مع قادة حماس وغيرهم من الفصائل .. ولا تخرج تفاصيل هذه اللقاءات .. وفيما إذا كانت تتحدث عن تهدئة في القطاع أم عن الصفقة ؟؟؟ حيث لا يوجد حديث رسمي عن الرفض لهذه الصفقة ؟؟؟


ويؤكد الشخص .. بأن ما حدث في غزة من إنقلاب على السلطة قبل سنوات .. كان هو المقدمة والحافز للعمل على إختلاق الصفقة ؟؟؟؟ وأن الحالة الإنسانية المأساوية التي يعيشها سكان القطاع الذين يعانون من الإختناق والحصار قد يعتبرونها فرجا جاء من السماء علما بأنها ستقضي على حق العودة وتُشرعن حق إسرائيل ..
3- اللاجئين في لبنان .. لديهم الخيار إما البقاء في لبنان حيث يحصلوا على الدعم من حزب الله وإيران .. وإما الرحيل إلى سيناء أو الأردن ؟؟ مع دفع التعويضات .. إلا إذا وافقت إيران على الصفقة ولو سريا …
4- السلطه الفلسطينية المتواجده على الأراضي أ و ب ( التي وُقّع على إنتقالها للسلطة الوطنية الفلسطينية في أوسلو ) و جزء من أراضي ج التي قررت إسرائيل وضعها تحت الإدارة الإسرائيلية هذه الأراضي تبقى للسلطة وتحت إدارتها ؟؟ ويُقال بأن السلطة الوطنية ترفض الصفقة .. ولكنها تتعرض لضغوطات كبيرة .. وإن كان ليس لديها أي مشكلة على فكرة الكونفيدرالية وإن كانت تربط قبولها للكونفيدرالية بقبول الأردن بها ..
الموقف الرسمي الذي أعلنه ملك الأردن .. الرفض المُطلق للصفقه ؟؟؟ ولكن الضغوطات الكبيره التي تمارسها السعودية ومصر قد تُغير من هذا الرفض نظرآ للضائقة الإقتصادية التي يدور في فلكها .. كما ويقول المتحدث بأن هناك بصمات للمخابرات المصرية بتغيير الأشخاص في دائرة الملك وأن تدخلها وصل أيضا إلى الحرس الملكي .. في محاولة للحصول على الموافقه ..
سيدي القارىء .. توخيت الحذر كثيرا وأنا أنقل ما ورد على لسان المتحدث عبر الهاتف في الجزء الأعلى في مقالتي .
تساؤلي .. هل لقاء الملك يوم 17-4-2019 مع ممثلين “”للإخوان المسلمين في البرلمان”” والذي وُصف بأنه ” صريح وساخن ” مع كتلة الإصلاح البرلمانية التي تمثل الحركة الإسلامية وخمسة من النواب المستقلين بقيادة الخبير التشريعي الدكتور عبد الله العكايلة رئيس الكتلة .. هي الحل الإبداعي لمواجهة المشكلات الإقتصادية والضغوطات الممارسة عليه .. ورده الإبداعي على الصفقة وهل هذا الرد سيحمي العرش الهاشمي أم قد يُعجل بتقويضه نظرا لحظر جماعة الإخوان المسلمين في مصر والسعودية ووصفهم بالمنظات الإرهابية ؟؟؟؟؟؟
هل سفر وزير الخارجية اللبناني باسيل جبران ولقاؤه بمسؤول إسرائيلي في موسكو هو حقيقة لبحث الخلاف على الحدود البحرية بين البلدين .. والكف عن تهديد لبنان بسبب حزب الله الذي إعتبره الوزير جزءا من مكونات الدولة اللبنانية .. كما جاء في الخبر أم لتاكيد موقع لبنان من الصفقة وليكون طرفا فاعلا في تسهيل ترحيل اللاجئين الفلسطينيين من لبنان .. وفي ضمان حق لبنان في الحصول على بعض المليارات… لدفع جزء من ديون لبنان التي وصلت إلى 130 مليار دولار .. و40% عاطلين عن العمل وطلب الإسرائيليين للتوسط لدى الإدارة الأميركية للتروي في موضوع العقوبات على لبنان ؟؟؟؟ ؟؟؟
هل صفقة القرن هذه ستحل مشكلة الصداع للأنظمة العربية التي تواجهها من تساؤل شعوبها عن حقهم في المواطنة والعدالة والمشاركة في الثروات القومية ؟؟؟
وهل سيصدق ما قاله مصدر فلسطيني كبير في رام الله “” أنه لا يوجد قلق وخوف في مكتب الرئيس من الخطوات التي يخطط لها ترامب “” لا ترامب ولا غيره سيحمل حماس والفصائل المسلحه في غزة على نزع السلاح “”
لم يتطرق المتحدث إلى هل ستضمن الصفقة ترابط الأراضي الفلسطينية التي عملت إسرائيل على تفتيها بالتوسع في بناء المستوطنات ..
هل ستعيد إسرائيل بناء الجدار بما يضمن إستعادة الأرض الفلسطينية .. وبما يضمن إستعادة الآبار الإرتوازية التي ضمتها من خلال تعرج هذا الجدار ..
هل ستكون الصفقة عادلة بما فيه الكفاية وكما قال الشخص المتحدث بأنها “”الفرج من السماء”” ليقبلها الفلسطيني الذي عاش ولا زال في مخيمات اللجوء لإنهاء الصراع ؟؟؟؟ ولإنهاء المزايدات في الوطنية بين الفلسطينيين أنفسهم ؟؟؟؟
أم أن كل الحوار في هذه المكالمة مُلفق ولا يخرج عن كونه كذبة نيسان مُتأخره ؟؟؟؟؟؟؟

أحلام أكرم
هل يكرّس ملك الأردن التقارب “الاستراتيجي مع تركيا” فعلاً؟: لقاء مع نواب الإخوان ووزير الدفاع القطري في ضيافة الرزاز.. مسؤولو عمّان منتشرون على “الجزيرة” استعداداً لصفقة القرن “ولهم في رمضان مآرب أخرى”.. وتقييمات مثيرة عن “شرارة قادمة” وسؤال عن غياب سفير الدوحة
استمعت “رأي اليوم” لتحليل علمي مثير مع شخصية تحليلية بارزة اعتبرت ان عمان يمكن ان “تثور” في أي وقت وأن شرارة اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات قد تبدأ بأقل من تعديل حكومي بكثير. التحليل يرتكز بصورة كبيرة على الإحساس الكبير لدى الشارع بفقدان الامل بتحسن اقتصادي إلى جانب فقدانه في المجالين السياسي والإداري، إلا أن التحليلات جميعاً تؤكد ان ما قد ينقذ سياسيي عمان هو الاستثمار في رمضان في التخفيف عن الشارع وتوجيه الطاقة الغاضبة لصالح تناغمه مع الموقف الرسمي فيما يتعلق بصفقة القرن.
رسالة ملغزة لدول”الحصار” : إتفاقيات “عسكرية” بين قطر والأردن فجأة و”تحسن ملموس″ بالعلاقات والخطوط بين عمان- والدوحة “سالكة” أكثر بإنتظار “عودة السفير”
وزير الدولة القطري لشئون الدفاع خالد العطية والموصوف اصلا بانه من أصدقاء الاردن زار عمان .
وخلال الزيارة تم الاعلان عن توقيع سلسلة من الاتفاقيات الدفاعية بعد لقاء جمع العطية برئيس الاركان الاردني الجنرال محمود فريحات.
بطبيعة الحال لم يكشف النقاب عن مضمون الاتفاقيات لكنها تظهر طرازا غير متوقع خصوصا في ظل الحصار السعودي الاماراتي على قطر من الاتصالات في ظل بقاء السفارة القطرية في عمان بدون سفير لعدة اشهر.
وتم الاعلان عن الاتفاقيات العسكرية بالرغم من عدم وجود سفير قطري في العاصمة الاردنية.
ويرجح ان يكون المدلول سياسي بإمتياز هنا اكثر من تعبيره عن حاجة البلدين لتعاون في المجال العسكري في رسالة قد تكون موجهة لمعسكر دول الحصار على قطر.
وكانت العلاقات بين عمان والدوحة قد شهدت قدرا من الانفتاح خلال الايام القليلة الماضية على اكثر من صعيد .
وبدأ وزراء مع شخصيات اردنية متعددة بزيارة قطر وتم تنظيم معرض للإستثمارات الاردنية في قطر وحصل تعاون رياضي وبدأت اوساط قطرية تبحث عن فرص لتعزيز الاستثمار في الاردن.
ومؤخرا زار وزير الاستثمار الاردني مر وان شحاده مع وفد رسمي قطر وقبله زارها وزير العمل الاردني سمير مراد وايضا وزير الداخلية الاسبق سمير الحباشنة.
وعلمت راي اليوم بان عدة رسائل مودة بين العاصمتين تم تبادلها مؤخرا بالرغم من عدم وجود تفسير رسمي حتى الان لأسباب عدم عودة السفير القطري إلى مقر عمله في عمان حيث صدرت ثلاث عرائض برلمانية تطالب بعودته .
ووقفت قطر بحزم مع الاردن ليس في الازمة الاقتصادية فقط .
ولكن ايضا على صعيد الموقف السياسي حيث ارسلت القيادة القطرية تحية علنية لملك الاردن ودعمت موقفه من ملف مدينة القدس .
وقبل كل التفصيلات اودعت قطر 500 مليون دولارا في البنك المركزي الاردني واعلنت عن توفير 10 الاف فرصة عمل فيها لأردنيين ورفعت القيود عن تأشيرات العمل للمواطنين الاردنيين.

About أحلام اكرم

كاتبة فلسطينية تهتم بحقوق الانسان منظمة بصيرة للحقوق الإنسانية سعدت كثيرا حين وجدت مقالاتي منشورة على منبر المفكر الحر .. ولكن ما أود أن ألفت إنتباه المرحرر والقراء وللصدق فقط بانني وإن كنت أعتشق مصر وأكن الكثير من الحب والإحترام لمصر ولشعبها الكرام .. ولكني لا ولن أتنكر لأصولي الفلسطينية .. فأنا من أصل فلسطيني .. درست وتخرّجت من جامعة الإسكندرية .. وإن ندمت على شيء فهو عدم معرفتي أو علمي بما تحمله الإسكندرية من تاريخ عريق قرأت عنه في كتب الأستاذ يوسف زيدان .. أعيش منذ سنوات كثيره في لندن .. فيها تعلمت الحب .. والإنسانية والحياة .. ولكني لم أغلق عيني وأذني عن رؤية الجوانب السلبية أيضا في الثقافة الغربية .. وبكن تحرري وتحريري من العبودية التي شلّت تفكيري لزمن طويل .. هو الأساس الذي ثني على الكتابة علّني أستطيع هدم الحواجز بيننا كبشر .. وهي الحواجز التي إخترقتها حين إستعدت إنسانيتي وأصبحت إنسانة لا تؤمن بالحواجز المصطنعه .. وأروّج للحقوق العالمية للمرأة .. مع شكري العميق للمفكر الحر .. وتقديري للقراء ..
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.