هل هناك بُعد طائفي أشد من ذلك!!!

كانت تخلص مباراة حطين و تشرين و يمتزج الجمهورين بعد خروجهون من ابواب الملعب متوجهين الى الشارع الرئيسي بألوانهون الزرقا و الصفرا..
ما ان يصل هذا الخليط الى ذلك الشارع ، بتلاقي جمهور حطين راح عاليمين متوجهاً الى مناطقوا ، و أغلبية جمهور تشرين اتجهوا يساراً الى أماكن سكنهم..

حواري المدينة القديمة مقسومة نصفين بانتمائها :
الصليبة و الشحاذين حطينية ، الشيخصاهر و العوينة تشرينيية ..
اما الريف اللاذقي فهو تشريني الهوا بالكامل..

من يعرف طبيعة الهندسة السكانية في اللاذقية و توزيعها ، يدرك تماماً لماذا النظام أعطى أسماء أندية المدينة تسمية نادي حطين و نادي تشرين بعد ان كانت أسماءها ( الساحل و القادسية) ، و وجّه انتماءاتنا من حيث لا ندري الى اي الفرق ندعم ..

هل هناك بُعد طائفي أشد من ذلك!!!

About زياد الصوفي

كاتب سوري من اللاذقية يحكي قصص المآسي التي جرت في عهد عائلة الأسد باللاذقية وفضائحهم
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.