هل من شبيه لأل #الأسد في تاريخ البشرية ؟؟؟؟!!


د. عبد الرزاق عيد
كنت أختلف وديا مع بعض الأصدقاء الذين يقارنون بين ( حافظ أسد ) بعد المقتلة الأولى التي اجترحها في أوائل ثمانينات القرن الماضي ( االعشرين ) في حماة حيث اختلطت لأول مرة دماء الذبح مع دماء استباحة العذارى في شوارع حماة ،عبر تاريخ سوريا على يد حكامها بما فيها الأجانب المحتلون ( المغول –الترك العثمانيون – الفرنسيون …الخ )
بدأ الخطاب السياسي الثقافي السوري يطلق على الظاهرة (الأسدية) نعت الفاشية والنازية التي استكثرناها على وصف الأسدية، لأنها الأكثر ايغالا في الوحشية والبربرية إذ قد نفذت هذا التوحش الإجرامي على بلدها وناسها مالم تفعله الفاشية والنازية مع أية مدينة من مدنها الألمانية أو الإيطالية التي كان خرابها على يد أعدائها الحلفاء …
أتانا بعد نفوق الأب ( التمساح )، ابنه الذي فاق في النباح اباه، كما وصفه ووصف أمثاله من الحكام القتلة المرتزقة جدنا المتنبي :
مات في البرية كلب فاسترحنا من عواه……………… أنجب الملعون جرواً فاق في النبح أباه
كان أبو”الحيوان” الجرو الابن يرفع شعار ( التوازن الاستراتيجي ) مع إسرائيل تقية واتفاقا وتفاهما مع العدو، فأتى الابن ليكشف عن الباطن بأن هذا التوازن يعني وفق ( الخطاب المماتع المقاول توازنا مذهبيا طائفيا فارسيا) ، حيث كانت البراميل ابداعا للابن طبيب العيون وفق مرجعياته العلمية والسياسة الانكليزية كثمن قدمه الأب ( الجثة النافقة ) مقابل الجولان منذ زمن …


وذلك قبل أن تظهر الدراسات الحديثة أن المشروع الأسدي هذا له عمقه التاريخي الذي يعود إلى المغول، والقائد المغولي الثالث بعد جنكيز خان وهولاكو ( الحفيد تيمورلنك)، الذي استخدم الإسلام (استخداما عسكريا وسياسيا متأسلما) كعقيدة غزو وخاصة للعالم الإسلامي عقابا للأكثرية الاسلامية في الداخل (حلب وحماة وحمص ودمشق على ناصبيتهم الرافضة للتشيع ) ، كما واحتلوا ( ايران قبل تشيعها وتركيا التي أسر خليفتها بيازيد ومن ثم الهند التي كان الهنادكة يسيئون فيها للمسلمين) وهكذا باسم الاسلام ( الشيعي) تمكن تيمورلنك أن يكون الحاكم الخامس للأرض بعد ( النمرود – ذو القرنين – النبي سليمان – بختنصر والخامس تيمور لنك ….) وفق ما يطمح له ملالي ايران اليوم في تشييع العالم وهي تحضر لهزيمة العالم الأمريكي !!!! …
وعلى هذا فإني وجدت أن أكثر الشخصيات في التاريخ البشري شبها ببشار الأسد، هو تيمورلنك الذي اشتهر بمتعة بناء اهرامات من رؤوس قتلاه حتى بلغت المئات في كل أنحاء الأرض، مثل متعة ( الحيوا ن– الجروبن أبيه الأسدي) في النزعة التدميرية لكن خلافا حتى لتيمورلنك ، حيث ماسوشية تدمير الذات الوطنية فيما يلتقي مع خدمة الأعداء ، ومن اغتصاب جميع نساء المدن كما فعل الأب في حماة والابن في كل أنحاء سوريا الداخلية كعقاب على الميراث الأموي بعد تحويل الجامع الأموي إلى مرقص للقبيسيات ، ومذبح حسيني لمزادكة ايران الوثنية التي تقدس (أبي لؤلؤة المجوسي)، قاتل عمر ابن الخطاب ….
أما الذين خانوا الثورة السورية المباركة، والتحقوا بمعارضة من صنع (بوتين وخامنئي) في ظل توسيع الدستورية الأسدية التي لم يبق بعد انتصارها ( التيمورلنكي الأسدي الطائفي) على الشعب السوري سوى الفوضى والخراب على حد تعبير أحد المعارضين المقاولين ممن ابتلتنا به المخابرات الأسدية في حلب باختراق صفوفنا الثورية حينها وحتى اليوم باسم المعارضة المسبقة الصنع ، فهؤلاء وفق ما يتم المتنبي حديثه عن ( الكلب الأب والجرو الحيوان )….يكمل المتننبي قوله الشعري حول الذين ينبحون مبايعة تفاوضية للحيوان (الكلب) :
مات في البرية كلبٌ فأسترحنا من عوآه .. أنجب الملعون جروا فاق في النبح أباه …
قومي يقتلون ويذبحون كالشياه .. . وفئة من القوم تنبح و تبرر للجرو مبتغآه…..
سحقا لكل نابح والجرو تبت يـــــــدآه ..

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.