هل ضجيج ضرب #إيران … حقيقًة أم وَهُم

المقدّمة *
حقيقة تقول (بأن لا دخان من دون نَار) ؟

المَدْخَل *
طيّب لو الامر حقيقًة فما حجة ترامب القوية والمقنعة للشعب الامريكي لضربها ، وخاصة في هذا الوقت القصير والخطير والعسير له ؟

الموضوع *
تساءلات منطقية وعقلانية لابد منها ومنها ؟
١: ما علاقة إغتيال الرجل الثاني للقاعدة في إيران ألان وهو مع بنته (زوجة حمزة ابن بن لادن) في تأكيد ضربها ؟
٢: هل للتغيرات الاخيرة التي قام بها الرئيس „ترامب„ في القيادة المركزية الامريكية (العسكرية والاستخبارية والأمنية) له علاقة بها ؟

٣: لماذا إسرائيل من قامت بإغتالته ؟

ألإجابة *
١: كل الحقائق والوقائع توكد بوجود علاقة قوية بين قادة القاعدة وملالي إيران ، ففي عالم السياسة والعسكر والحرب لا يوجد شئ اسمه صدفة بل معلومات مؤكدة ووثاق دامغة ، كالتي حصلت عليها القوة التي قتلت „إبن لادن„ والتي تقطع الشك باليقين ؟

٢: تم التأكد بأن بعض السعوديين الذين شاركو في هجمات سبتمبر/ 11 كانو قد تدربو في معسكرات حزب الله اللبناني ، والذي أُكّد دوره وهو (ذيل إيران) بتفجير معسكر قوات المرينز في جنوب لبنان ؟

٣: التأكد من دَوْر الحرس الثوري الايراني في الهجوم على السفارة الامريكية في ليبيا ومقتل السفير الامريكي „كروستوفر„ ومن معه فيها على يد عصابات أنصار الشريعة ، والتي تأكد دعمه لها مالياً ولوجستياً وتسليحاً وليس مستبعداً حتى تدريباً ، والذي تقاعس عن نجدتهم المُلا الشيعي الخائن „حسين أوباما„ ونائبه وقتها “جو النعسان„ في ربيعهم الاسود والدامي في ليبيا والمنطقة ، ونفس السيناريو أريد له أن يتكرر في سفارتهم في بغداد ، لولا قرار „الرئيس ترامب„ الجرئ والشجاع بنجدتهم بقوات وطائرات والامر بإبادة كل من يحاول أقتحام سفارتهم ؟

٤: وأخيراً
يبقى التساءل هل سيفعلها أبو إيفانكا وقادة المحافظين في الحزب الجمهوري بضرب إيران وذيولها في الداخل الامريكي والمنطقة ، أم سيترك سفينة المجرمين المُلا (بايدن وأوباما) والحاجة كلنتون وبيلوسي أن تغرقها التحديات القادمة أو الشعب الامريكيه نفسه بعد كشفه حقيقتهم وخيانتهم ، ليعود من جديد بطلاً قومياً جريئاً وشجاعاً قل نظيره ، رغم أنف الدولة العميقة والماسونية وقادة النظام العالمي الجديد ؟

نكتة*
يقال { بأن البابا فرنسيس قرر منح „جو بايدن„ لقب قديس بعد تأكده من إقامته لموتى كثيرين} سلام ؟

سرسبيندار السندي
Nov / 16 / 2020

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.