هل سيعتذر بشار من السوريين ؟

هل سيعتذر بشار من السوريين ؟؟ نتمنى على الرئيس (بشار الأسد) أن يعود الى ارشيف (مؤتمر التراث السرياني) التاسع 13 نيسان 2004 (بداية عهده) ، الذي احتضنته (مكتبة الأسد) بدمشق(عاصمة أكبر الممالك الآرامية في القرن العاشر ق. م) . ليقرأ ما قيل في المؤتمر عن تاريخ سوريا السريانية وعن حضارة السريان ، عله يتراجع عن طعنه بـ(الهوية السريانية) خلال كلمته في مؤتمر (وزارة الأوقاف ) ويعتذر للسريان الآشوريين ولكل السوريين …..
شعار المؤتمر (السريان، ورثة الثقافات الآرامية والبابلية والآشورية ): الدكتور (محمود السيد) وزير الثقافة السورية، افتتح المؤتمر مخاطباً السريان بالقول ” سوريا بلدكم.. بلاد الحضارة والتاريخ… سيساهم هذا المؤتمر في ربط حاضر سوريا بماضيها السرياني العريق.. لقد كان دور السريان مهماً في بناء الحضارة البشرية” . قداسة البطريرك (زكا الأول عواص) قال “هذا المؤتمر يذكر العالم بتاريخ سوريا (السريان)، حاملي مشاعل الحضارة والعلوم والرسالات السماوية، نحن نفتخر بأننا ابناء شعب أنار العالم. سوريا، التي أخذت أسمها عن السريان
( Syria – asyrian )
لن نتخلى عنها كوطن لنا، ولم تتخلى هي عنا كمواطنين أصيلين فيها. سوريا لا بتلك الحدود الضيقة التي رسمها الاستعمار، بل على كامل امتداد الثقافة السريانية، في التاريخ والجغرافية، في بلاد الرافدين وبلاد الشام. نحن السريان لسنا فقط السريان الأرثوذكس، وإنما جميع الطوائف السريانية( كلدان، آشوريين، سريان كاثوليك، روم ملكيين، موارنة، وكل من يتحدث بالسريانية، جمعينا نشكل عائلة سريانية واحدة جذورنا وأصولنا واحدة. والعرب ليسوا بعيدين عنا فكثير منهم يتحدث السريانية لغة سوريا القديمة، واسم العرب ذاته جاء من الآرامية السريانية، التي سادت هذا الشرق وهي لغة هذا الوطن .إحياء اللغة السريانية والتراث السرياني، ليس عملاً انقسامياً وإنما سيساهم في توثيق الوحدة بين مختلف عناصر طيف النسيج الوطني السوري”. البطريرك دعا لإنشاء مركز

(للدراسات والأبحاث السريانية) في سوريا. الكاتب والباحث السوري، الدكتور( سهيل زكار) قال ” أن السريان هم صانعوا حضارات وليسوا نقلة حضارات، فما من دين أو عقيدة أو فلسفة في العالم إلا وشربت من (العقائد الغنوصية) وهي واحدة من الإبداعات الفكرية والفلسفية للسريان. كما لا ننسى أن أول دستور تنظيمي عرفه التاريخ أنجبه السريان في مدينة (نصيبين) السريانية، والتي أسست أقدم جامعات الشرق القديم. والأدب السرياني من أروع الآداب العالمية”. زكار، طالب ” بإحداث قسم للآداب واللغة السريانية في جامعة دمشق” . للأسف مطالب( البطريرك و زكار)، رغم أهميتها الوطنية، لم تلقى اي صدى لدى (الحكم العربي الاسلامي)القائم في سوريا.
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.