هل سورة الفاتحة في المصحف تنتمي للنص القرآني الأصلي؟

Mohammed Lamsiah

صباح النور
وصلتني بعض الأسئلة حول سورة الفاتحة في المصحف: هل هي سورة تنتمي للنص القرآني الأصلي؟ أم أضيفت لاحقًا للمصحف عندما توحدت النصوص القرآنية في نص واحد، وهو ما يسمى بالنص القانوني؟
الجواب
أقدم مخطوطة قرآنية توجد فيها سورة الفاتحة هي مخطوطة صنعاء
DAM 01-25.1
تنتمي للمجموعة الثانية من مجموعات مخطوطات صنعاء وهي بالخط الحجازي، تعود لعصر عبد الملك بن مروان أو بعده بقليل، وبالتالي من المرجح أن تكون سورة الفاتحة قد أدخلت رسميًا في المصحف فترة حكم عبد الملك، أما المراجع الإسلامية التي تنتمي للعصر العباسي فكلها تفيد أن سورة الفاتحة هي فاتحة مصحف الخليفة عثمان بن عفان (مصحف الإمام) الذي وزعت نسخه على الأمصار ، لكن لم نجد لهذه المصاحف أي أثر ؛ ربما ضاعت في البدايات الأولى للإسلام، وتقول المصادر الإسلامية أيضاً بأن عبد الله بن مسعود لم يدخل سورة الفاتحة ضمن مصحفه لأنه يعتبرها دعاء للتبرك فقط، وهذا الطرح معقول جدًا لأن سياق النص في

سورة الفاتحة يفيد بأنه دعاء من أحد المؤمنين لله عز وجل، وخاصة عندما نجد الفاتحة تُقرأ في كل الصلوات وتختم بكلمة” آمين ” وهذا النهج أي الدعاء قبل التعبد أو العمل موجود كذلك في اليهودية والنصرانية، وإليكم أحد الأمثلة من الفواتح باللغة العبرية مترجمة للغة العربية عند بعض اليهود المغاربة:

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.