هل ستعوض عدالة التاريخ مأساة ثورتنا السورية الموؤدة!!! بهذا الانتصار العظيم للثورة السودانية اليوم …وبانتصار ثورة الحرية في الجزائرغدا …!!

هل ستعوض عدالة التاريخ مأساة ثورتنا السورية الموؤدة!!! بهذا الانتصار العظيم للثورة السودانية اليوم …وبانتصار ثورة الحرية في الجزائرغدا …!!
د.عبد الرزاق عيد
إن انتصار الثورة السودانية يمنحنا ثقة بأن الوجه الشريرللعالم الذي الي أطلق كل أحقادة – الميدوزية – السحرية الوثنية الفاقدة لأي ضميرنحو شعبنا السوري وثورتنا السورية من خلال تجديد الوثنية الأسدية الأكثر انحطاطا في التاريخ الانساني من خلال فرعي الأفعى البوتينية الشيطانية عبر :الذنب الأسدي والرأس الولايتي الطائفي الإيراني …إن هذا الانتصار العظيم للشعب السوداني العظيم سيثبت لنا من جديد بأن الطغيان والفساد ليس قدرا للشعوب ….


وعلى هذا نظن أن الشعب السوداني سيكون بعيدا عن الوكر البوتيني –الولايتي-الأسدي (المكفول إسرائيليا… ولهذا نؤمن أن الثورة السودانية سيقرر مسارها ومصيرها الشعب السوداني ، لأن العالم الشرير – عالم الطغيان والفساد سيكون مشغولا بحروب الخليج والشرق الأسط القادمة ربما لعقود دون أن يكون السودان ضرورة لمشعلي الحروب الدولية في خدمة الصغار من طغاة عالمنا العربي والإسلامي تحديدا… ونامل أن تكون الجزائر أيضا في مأمن من هذا الفجور الأخلاقي الكوني للضمير العالمي المنافق الذي لم نعد نحن السوريين عارفون كم هو المطلوب من دماء شعبنا كعرابين لبقائنا على قيد الحياة ، حيث الصقلوب الملحمي الخرافي في (الإلياذة والأوديسا …لا يزال حتى اليوم لا يشرب خمرته المقدسة إلا بجماجم الضحايا ، لكي يطمئن ومن ثم يمسح بقايا الدماء عن فمه القذرة.. للبحث عن جماجم جديدة في ادلب وخان شيخون وكأنما لعنة قدرية وثنية عبر بيت الأسدي قد لحقت بسوريا أمام مرأى الكون امنعدم الضمير …
بيد أننا كلنا امل بان انتصارات إخوتنا في السودان اليوم وغدا في الجزائر ستكون خير عزاء لسوريا بشهدائها من أجل الحرية …وخيردعم لرفه همم شعبنا لتجديد المسار نحو الجلجلة بهزيمة الطغاة والطغيانن وتجديد شباب الإنسانية الوطنية السورية والعربية بانتصارها على الوثنية العالمية الجديدة القائمة على (الحاد الروح والضمير وثقافة الكراهية ….

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to هل ستعوض عدالة التاريخ مأساة ثورتنا السورية الموؤدة!!! بهذا الانتصار العظيم للثورة السودانية اليوم …وبانتصار ثورة الحرية في الجزائرغدا …!!

  1. قويثم بن العبد says:

    كلما قرآت شيئا لعبد الرزاق عيد اشعر انني اتناول السفرجل. اغص بكل كلمه وكل حرف وكل فكره ينحتها ويكررها ويزوقها واخيرا لا يمكن بلعها مهما حاول القارئ. يا عزيزي ان ثورتك فاشله منذ اليوم الاول لاسباب واضحه اهمها انعدام البصر والبصيره ،وانتقالها الفوري لثوره الجهل والحقد واللؤم السني ضد جميع الناس الاخرين، ولغلبه الجهل و شذاذ الافاق عليها ،ولبيعكم البلد والناس والماضي والمستقبل لدول سنيه فاشله علي مستوى الحريات والمساواه واحترام الاخر فردا وجماعه. انكم تبيعون السم في زوايا شوارع ثورتكم وتتفاجئون للمرض الذي يصيبكم وللنتيجه العفنه التي تحصل . انكم بثوره الشذاذ عقلا وفكرا ونتيجه لانعدام اخلاقكم ولكم السرقات والقتل والعهر التي قمتم بها باسم الله وبانكم ممثليه على الارض لن تقوم لكم قائمه ولن تذكروا الا في زواريب الجهل وصلاه القتله والسارقين. ان انتصار سوريا سيحصل يوما ما ولك ليس بافكاركم وجهلكم ودعائكم بل وليس عن طريق الهكم الفاشل ابدا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.