هل حان الوقت لرفع دعاوى قانونية أمام الجنائية الدولية ضد الاحتلال العربي الإسلامي؟

من يحاسب هؤلاء؟
الدور الخبيث الإجرامي المشبوه والمزري الفاشي لجامعة قريش وأتباع دواعش يثرب، والتي تهيمن عليها وتديرها من الباب للمحراب، وبالبترودولار، تكتل محميات ومشيخات الخليج الفارسي، في تنفيذ جرائم التطهير الثقافي الفاشي الجماعية وفرض العقائد واللغات بالقوة وممارسة إرهاب الدولة الثقافي المنظم ضد شعوب المنطقة المتنوعة وأبنائها ومن أصحاب الحضارات القديمة وأبناء الثقافات الأصلية التي كانت تسكن المنطقة وتـُنمـّيها وتعمّرها وتحرث أرضها وتزرع الورد وتنتج الخمر وتزرع الغلال كما تسكب الموسيقى وتغزل الشعر وتعشق الجمال وبنت حضاراتها التليدة العظيمة الآفلة المغدورة والموؤودة وذلك قبل هجوم دواعش مكة ويثرب عليها وغزوها وتدميرها عن بكرة أبيها وإحلال ثقافة يثرب الصحراوية الجاهلية مكانها…وهذه كلها تصنف كجرائم فاشية ضد الإنسانية بالقانون الدولي والجنائية الدولية ومحكمة جرائم الحرب في لاهاي وتتجلى، كما بالقضاء على البشر، في طمس الخصوصيات الثقافية واللغات والهويات لشعوب تحت الاحتلال ومحاولة محوها من الوجود أي “إبادات جماعية” لا تسقط بالتقادم…

فهل حان الوقت لرفع دعاوى قانونية ضد الاحتلال العربي الإسلامي وطلب تجريم الرموز التاريخية وكل المتورطين بحروب

التطهير الثقافي
Cultural Cleansing or Purgation
الفاشي ودفع تعويضات للمتضررين وضحايا عمليات الأسلمة والتعريب القهرية والقسرية ضد شعوب آمنة رازحة بلا حول تحت سلطات الاحتلال العربية والإسلامية الغاشمة؟؟

وتظهر وثيقة هامة، وهي عبارة عن صورة ربما لكتيب “بروشور” صادر عما تسمى جامعة الدول العربية، يتضمن جدول أعمال المؤتمر فاشي عنصري تطهيري المذكور، وتحت عنوان فرعي المكتب الدائم لمؤتمر التعريب (هذا بحد ذاته اعتراف علني من جامعة قريش بعملية “التعريب”)، مع إظهار الغاية من المؤتمر وهي: “حملة التعريب في العالم العربي سنة 1963″، ويستطرد الكتيّب بالقول وعلى غلافه الرئيس: “تطهير اللسان المغربي”، ثم يمضي أكثر وعلى نفس الغلاف ليقول وبما يشبه طريقة ومكان الاستهداف وخطة العمل المقررة والغاية من الحملة: “مجموعة الألفاظ الأجنبية المهجورة في المغرب ابتداء من سنة 1963 مع مقابلها العربي”. (لا ندري الخطط التي وضعت لسوريا والعراق وموريتانيا ومصر والسودان وشمال إفريقيا بشكل عام).

وضمن ذات الثقافة العنصرية، لا يخى على أحد استخدام مصطلح
أو تعبير “أهل الذمة” العنصري على كل من لا يؤمن بثقافة الصحراء ولم ينخرط بها ويسلّم بها، وهو تعبير يفرق ويميز بين المواطنين ويصنفهم في مراتب عنصرية يحاسب عليها القانون الدولي.

وهكذا، وبدلاً من الاعتراف بالخصوصيات الثقافية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال العربي والإسلامي، والحفاظ على تراث وثقافات تلكم الشعوب وتاريخها القديم، ها هي جامعة قريش ترفع علناً لواء “تطهير” اللغة، بكل ما للكلمة من مضامين ودلالات فاشية وإجرامية جنائية تستوجب المساءلة القانونية وجلب أولئك المسؤولين عن هذه “المجزرة” الثقافية إلى الجنائية الدولية ومحاكمتهم على جريمة الإبادة والتطهير الثقافي تلك.

وللحقيقة فما قامت به جامعة قريش بفعلتها تلك هو عبارة عن فصل وحلقة في سلسلة طويلة من نهج متكامل قام بد الغزاة البدو رعاة الإبل الذين خرجوا من صحراء الربع الخالي ليفتكوا بحضارات المنطقة وشعوبها ويرتكبوا المجازر الجماعية الدموية والثقافية بحق شعوب المنطقة كانت حقيقة عبارة عن عمليات تطهير عرقي وإثني وثقافي تزامنت مع عملية “إحلال” وفرض ثقافي وعرقي وإثني وإيديولوجي أطلقوا عليها اسم “الإسلام”، تـُحرّك وتـُجرّم أي فكر وثقافة ومعتقد وتفكير آخر وطالت تلك الحملة –الأسلمة والتعريب- شعوب بلاد الرافدين وسوريا وشمال إفريقيا ومصر، وتعتبر جريمة القائد العسكري البدوي القرشي عمر بن العاص وبأوامر مباشرة من الخلفية الراشدي عمر بن الخطاب كواحدة من أشهر وأكبر وأفدح جرائم التاريخ الثقافية حين أقدم على حرق مكتبة الإسكندرية والتي تعتبر واحدة من أكبر المكتبات في العالم القديم والتي كانت تضم كنوزاً معرفية هائلة وثرية لا تنضب تـُظهر-جريمة الحرق- ما تضمره وما تكنـّه وموقف ثقافة الصحراء ورموزها وتوجسها من العلوم والمعارف والثقافات الأخرىـ وادعاء احتكار وامتلاك علوم الحياة الدنيا وما يعتقدون أنه حياة آخرة يسهبون في الحديث عنها بشكل خيالي ويصورون مشاهدها “الإباحية” بطريقة مدهشة وكأنها تحدث أمامهم، ولذا لا حاجة للبشرية لأي علم ومعرفة وأن كل علوم الكون وما وراءه موجودة في كتاب يطلقون عليه اسم “القرآن”.

لا تختلف جرائم التطهير الثقافي، من حيث النتيجة بالإلغاء والإفناء وطمس والإهلاك للغة وثقافة ونمط حياة شعب وعرق ما، عن جريمة التطهير العرقي والإثني التي تؤدي لقتل وإبادة وإفناء وهلاك عرق وشعب ومجموعة بشرية ما ولذا ينبغي أن تتساوى بالجريمة والعقاب.

About نضال نعيسة

السيرة الذاتية الاسم عايش بلا أمان تاريخ ومكان الولادة: في غرة حقب الظلام العربي الطويل، في الأراضي الواقعة بين المحيط والخليج. المهنة بلا عمل ولا أمل ولا آفاق الجنسية مجرد من الجنسية ومحروم من الحقوق المدنية الهوايات: المشاغبة واللعب بأعصاب الأنظمة والجري وراء اللقمة المخزية من مكان لمكان الحالة الاجتماعية عاشق متيم ومرتبط بهذه الأرض الطيبة منذ الأزل وله 300 مليون من الأبناء والأحفاد موزعين على 22 سجناً. السكن الحالي : زنزانة منفردة- سجن الشعب العربي الكبير اللغات التي يتقنها: الفولتيرية والتنويرية والخطاب الإنساني النبيل. الشهادات والمؤهلات: خريج إصلاحيات الأمن العربية حيث أوفد إلى هناك عدة مرات. لديه "شهادات" كثيرة على العهر العربي، ويتمتع بدماغ "تنح"، ولسان طويل وسليط والعياذ بالله. ويحمل أيضاً شهادات سوء سلوك ضد الأنظمة بدرجة شرف، موقعة من جميع أجهزة المخابرات العربية ومصدّقة من الجامعة العربية. شهادات فقر حال وتعتير وتطعيم ولقاح ناجح ضد الفساد. وعدة شهادات طرد من الخدمة من مؤسسات الفساد والبغي والدعارة الثقافية العربية. خبرة واسعة بالمعتقلات العربية، ومعرفة تامة بأماكنها. من أصحاب "السوابق" الفكرية والجنح الثقافية، وارتكب عدة جرائم طعن بشرف الأنظمة، وممنوع من دخول جميع إمارات الظلام في المنظومة البدوية، حتى جيبوتي، وجمهورية أرض الصومال، لارتكابه جناية التشهير المتعمد بمنظومة الدمار والإذلال والإفقار الشامل. يعاني منذ ولادته من فقر مزمن، وعسر هضم لأي كلام، وداء عضال ومشكلة دماغية مستفحلة في رفض تقبل الأساطير والخرافات والترهات وخزعبلات وزعبرات العربان. سيء الظن بالأنظمة البدوية ومتوجس من برامجها اللا إنسانية وطموحاتها الإمبريالية البدوية الخالدة. مسجل خطر في معظم سجلات "الأجهزة" إياها، ومعروف من قبل معظم جنرالات الأمن العرب، ووزراء داخلية الجامعة العربية الأبرار. شارك سابقاً بعدة محاولات انقلابية فاشلة ضد الأفكار البالية- وعضو في منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان. خضع لعدة دورات تدريبية فاشلة لغسل الدماغ والتطهير الثقافي في وزارات التربية والثقافة العربية، وتخرج منها بدرجة سيء جدا و"مغضوب عليه" ومن الضالين. حاز على وسام البرغل، بعد أن فشل في الحصول على وسام "الأرز" تبع 14 آذار. ونال ميدالية الاعتقال التعسفي تقديراً لمؤلفاته وآرائه، وأوقف عدة مرات على ذمة قضايا فكرية "فاضحة" للأنظمة. مرشح حالياً للاعتقال والسجن والنفي والإبعاد ولعن "السنسفيل" والمسح بالوحل والتراب في أي لحظة. وجهت له عدة مرات تهم مفارقة الجماعة، والخروج على الطاعة وفكر القطيع. حائز، وبعد كد وجد، وكل الحمد والشكر لله، على عدة فتاوي تكفيرية ونال عشرات التهديدات بالقتل والموت من أرقى وأكبر المؤسسات التكفيرية البدوية في الشرق الأوسط السفيه، واستلم جائزة الدولة "التهديدية" أكثر من مرة.. محكوم بالنفي والإبعاد المؤبد من إعلام التجهيل الشامل والتطهير الثقافي الذي يملكه أصحاب الجلالة والسمو والمعالي والفخامة والقداسة والنيافة والعظمة والأبهة والمهابة والخواجات واللوردات وبياعي الكلام. عديم الخبرة في اختصاصات اللف والتزلف والدوران و"الكولكة" والنصب والاحتيال، ولا يملك أية خبرات أو شهادات في هذا المجال. المهام والمسؤوليات والأعمال التي قام بها: واعظ لهذه الشعوب المنكوبة، وناقد لحياتها، وعامل مياوم على تنقية شوائبها الفكرية، وفرّاش للأمنيات والأحلام. جراح اختصاصي من جامعة فولتير للتشريح الدماغي وتنظير وتشخيص الخلايا التالفة والمعطوبة والمسرطنة بالفيروسات البدوية الفتاكة، وزرع خلايا جديدة بدلاً عنها. مصاب بشذوذ فكري واضح، وعلى عكس منظومته البدوية، ألا وهو التطلع الدائم للأمام والعيش في المستقل وعدم النظر والتطلع "للخلف والوراء". البلدان التي زارها واطلع عليها: جهنم الحمراء، وراح أكثر من مرة ستين ألف داهية، وشاهد بأم عينيه نجوم الظهر آلاف المرات، ويلف ويدور بشكل منتظم بهذه المتاهة العربية الواسعة. مثل أمته الخالدة بلا تاريخ "مشرف"، وبلا حاضر، ولا مستقبل، وكل الحمد والشكر لله. العنوان الدائم للاتصال: إمارات القهر والعهر والفقر المسماة دولاً العربية، شارع السيرك العربي الكبير، نفق الظلام الطويل، أول عصفورية على اليد اليمين.
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to هل حان الوقت لرفع دعاوى قانونية أمام الجنائية الدولية ضد الاحتلال العربي الإسلامي؟

  1. س . السندي says:

    ** تعليقات **
    * زياد
    ١: لنترك تصرفها هذا فهو طبيعي لفتاة بعمرها في بلاد الغرب ومنها كندا ، ونتسأل هل هى الوحيدة المسلوبة الإرادة والحرية والمقهورة في السعودية أو بلداننا حتى تستقبلها وزيرة خارجية كندا ، ويخصص لها سكن وراتب وحارس شخصي ، أم هى نكاية بالسعودية وحكامها ؟

    ٢: المؤسف أن غالبية من يحكمون بلدان الغرب اليوم ومنهم كندا منافقون حد النخاع ، ولا قيم ولا دين ولا أخلاق لهم ، فدينهم دولارهم ومصالحهم ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    المؤسف أن الكثيرين يعتقدون أن هـولاء مسيحيين ، فهل يعقل أن من يشنون الحروب على الاخرين ويحللون الإجهاض والدعارة والمثلية والقمار في بلدانهم وبقوانين مسيحيين ، نترك الامر لضمير الباحثين والمنصفين ، سلام ؟

    ١: فعلاً حان الوقت لرفع مثل هذه المذكرة وخاصة من قبل المتضررين من الاستحمار والاستعمار العروبي والإسلامي ؟

    ٢: العلة ليست في الغزاة المسلمين بقدر ماهى بمن لازالو لهم ولإرهاب دينهم مستسلمين ، والمؤسف أن الكثيرين نسوا ما فعله أولائك الغزاة بأعراض أجدادهم وجداتهم ، والانكى أن البعض {ملكي حتى أكثر من الْمُلْك} أي مسلَّم متشدد وإرهابي ؟

    ٣: نشكر ألله الذي أنعم علينا اليوم بالكثير من ألأ سلحة الفتاكة التي كانت محرومة على أجدادنا وهى {نِعْمَة الاتصالات والمواصلات والاعلام والعم كوكل وغيرها} إلا أن استغلالها ضدهم ليس بالمستوى المطلوب ؟

    ٤: وأخيراً …؟
    أرى أن ألعالم المتمدن بعدما يئس من تنويرهم وتثقيفهم والحد من إرهاب دينهم أخذ بمعاقبتهم جماعياً من خلال شن الحروب عليهم وإسقاط دولهم واحدة تلو الاخرى ، بعدما وجد أن لانفع من مظلوميهم أيضاً ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.