هل ثقافتنا السائدة في التعليم الديني تكرس الكراهية؟

صراحة وأسى!!
هل ثقافتنا السائدة في التعليم الديني تكرس الكراهية؟
سأطرح هذه الأسئلة وأعتقد أن الإجابات تتطابق تماماً مع ما يقوله مشايخنا المعتدلون!!…
ما حكم النصارى الذين يقولون إن المسيح ابن الله؟.
الجواب: كفار ضالون.. ولكن نعاملهم بالحسنى حتى إذا قوي الإسلام ألزمناهم بالجزية أو الإسلام أو السيف.
ما حكم الهندوس الذين يعتقدون بآلهة كثيرة ويعظمون البقر؟
الجواب: كفار ضالون.. ولا نعاملهم بالحسنى ولا بالسوأى بل نقاطعهم وندابرهم حتى يأذن الله بقيام دولة الاسلام فندعوهم الى الاسلام بالحكمة والموعظة الحسنة فان أبوا خيرناهم بين الإسلام أو السيف.
ما حكم البوذيين والطاويين والكنوفوشيين الذين يعظمون تماثيل بوذا ولاوتزو وكونفوشيوس؟
الجواب: كفار ضالون وثنيون.. نقاطعهم وندابرهم حتى يأذن الله وتقوم الدولة الإسلامية فنخيرهم بين الإسلام والسيف فلا يجوز أن نقر الوثنية في أي مكان في الأرض …
ما حكم اللادينيين الذي تركوا الأديان كلها واختاروا العقل دليلاً ؟؟
الجواب: هؤلاء مرتدون ملاحدة أشقياء… ولا يجوز أن نعاملهم ولا نتواصل معهم في شيء… وحكمهم حين تقوم الدولة الإسلامية: يستتاب فإن تاب وإلا قتل……
طبعاً الأجوبة أكثر حقداً وسوداوية حين تسأل عن بعض طوائف الشيعة التي يكفرها السلفية وهي معروفة……….


هذه بدقة الأجوبة التي تحصل عليها من غالبية أصدقائنا المشايخ .. ولهم على كل جواب ألف دليل من النصوص والإجماع..
ولكن….
هل شعر المسلم أنه يعلن حرب الكراهية على 80 بالمائة من سكان العالم…. وهل يدرك الذين يعلمون هذه الأفكار أنهم يؤسسون لجيل بائس خارج التاريخ لن يستطيع أبداً أن يفيد من الحضارة ولا أن يفيد فيها؟؟
………………………………………
يجب القول هنا أن هذه الثقافة تسود لدى التيارات السلفية عموماً.. أما الإسلام الشعبي وهو معظم المسلمين فإنه يمارس المحبة للخلق بالفطرة…
أما الفقهاء المتنورون فلهم رؤية واضحة وأصيلة ومختلفة تماماً حول الإخاء الإنساني، وهم يكتبون اليوم القوانين الحديثة للدول الإسلامية التي تكفل الحرية الدينية على ضوء القرآن والسنة وقوانين الأمم الناجحة في الأرض

د. محمد حبش

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to هل ثقافتنا السائدة في التعليم الديني تكرس الكراهية؟

  1. د. فارس الخطاب says:

    السيد محمد حبش ، من متابعتي لك اعتقد ان ربع دماغك يفكر والباقي مغلق بالطين والصفيح. هل تقرآ وتفكر فيما يكتب الان عن بدايات الاسلام وان اول ذكر بان محمد نبي قد بدآ بعد ١٥٠ سنه من موت محمد كقصه فكاهيه في العصر العباسي ثم تبني العرب كل هذه الاحاديث المتعارضه المتباينه المضحكه. لدرجه ان جعلوا الله يعبد محمد وليس العكس. قليل من الذكاء لتعرف حقيقه الاسلام التي تحاول تلميعها فتبدو كالقبور بيضاء من الخارج وعفنه من الداخل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.